الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس - الدكتور القس منيس عبد النور
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2816697, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][CENTER][CENTER] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Mudir MT]شبهات وهميَّة حول سفر يشوع[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER][/CENTER] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «قال البعض إن سفر يشوع هو وحي الله ليشوع، وقال آخرون إنه كان وحياً لفينحاس، وقال آخرون إنه لألعازر، وقال آخرون إنه لصموئيل النبي، وقال آخرون إنه لإرميا، مع أن بين يشوع وإرميا 850 سنة».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يؤكد بنو إسرائيل حفظة الكتب الإلهية أن هذا السفر أُوحي به ليشوع بن نون، الذي يعتبره بنو إسرائيل كاعتبارهم لموسى، لأن الله أجرى على يديه معجزات باهرة كالتي أجراها على يد موسى، ففلق نهر الأردن، ومنحه النصر على أعدائه، فكان كلامه وحياً إلهياً مؤيَّداً بالمعجزات، فتعبَّدوا بتلاوة سِفره في معابدهم تذكاراً للمراحم الإلهية، وقد سُلِّم هذا السفر لسبط لاوي حَفَظة الكتب المقدسة بهذا العنوان ولباقي الأسباط، وهم بدورهم سلَّموه للخلف من جيل إلى آخر. وتدل لغته على قِدَم عهده، فهي عبرية محضة لم يشُبْها شيء من اللغة الكلدية، وهي تشبه لغة كتب موسى، مما يدل على كتابته بعد موسى بقليل، وأن كاتبه هو يشوع بن نون.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وقد صدَّقت باقي الأسفار المقدسة على ما ورد فيه من الحوادث، فذُكر في مزمور 78:53-56 و44:2-4 فتح كنعان وتقسيمها، كما جاء في سفر يشوع. وذُكر انفلاق نهر الأردن في مزمور 114:1-5 وحبقوق 3:8 كما ورد في سفر يشوع. وذُكر قتل الكنعانيين في حبقوق 3:11 و12 كالوارد في سفر يشوع 10:9-11. وذُكرت إقامة التابوت في شيلوه في سفر القضاة 18:31 وفي 1صموئيل 1:3 و9 و14 و3:21 كما ورد في سفر يشوع 18:1. ويشتمل كتاب يشوع على ما أظهره الله من المراحم العظمى لبني إسرائيل مدة ثلاثين سنة تحت حكم يشوع، وإتيانه لهم النصر على أعدائهم، فيشتمل على فتح أرض كنعان وتقسيمها على الأسباط الاثني عشر، وإظهار لطف الله وكرمه، وإنجاز مواعيده الصادقة التي وعد بها إبراهيم (تكوين 13:15) وإسحاق (26:4) ويعقوب (35:12) ويوسف (50:24) وموسى (خروج 3:8) من أنه سيعطي بني إسرائيل أرض كنعان، ويتضمن حماية الله لشعبه ووقايته لهم من أعدائهم وإظهار قوته وقدرته وعظمته، وأن الحرب هي بيده. وقد فضَّل الله بني إسرائيل على العالمين، وخصّهم بنعم كثيرة كإنقاذه لهم من فرعون، وفلق البحر لهم، وإغراق جيوش فرعون، وتسخير السحاب لهم، وإعطائهم التوراة.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض: [/FONT][FONT=Simplified Arabic]«في يشوع 1:5 قال الله ليشوع «أكون معك. لا أهملك ولا أتركك». ولكن نقرأ في يشوع 9:3 و4 أن أهل جبعون خدعوا يشوع. وهذا تناقض، يحمل معنى أن الله لم يحفظ وعده ليشوع».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] عندما جاء أهل جبعون ليشوع طالبين حمايته، وحلفوا له كاذبين، لم يستشر الله، واعتمد على حكمته. ووجود الله مع عبده يستلزم وجود العبد مع ربه. فالرب معنا ما دمنا معه، وإن تركناه يتركنا. فلم يكن خداع أهل جبعون ليشوع تناقضاً مع وعد الله له، بل عدم ثبوت من يشوع في عهده مع الله. وفي هذا درس أخلاقي لنا: أن نكون مع الله نطلب إرشاده دائماً.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 2:1 «فأرسل يشوع بن نون من شطّيم جاسوسين سراً». فهل العمل السري المخادع مقبول عند الله؟».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] التعليم المسيحي الواضح هو: «ليكن كلامكم نعم نعم، لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير (متى 5:37). ولكن هناك قضايا عامة يضطرنا الدفاع عنها إلى الحرب. ومتى كان غرض الحرب صالحاً يجوز استخدام الجواسيس والكمائن. وعندما أرسل يشوع الجاسوسين فعل ذلك كقائد حربي، ولا تقول التوراة إنه قام بذلك بإرشاد إلهي خاص. ولا غبار على استعمال الحكمة البشرية في أمور حياتنا، مع الاعتماد التام على عناية الله. فلم يكن من الحكمة أن يتورط يشوع بالدخول إلى بلاد غريبة عنه، معادية له، لا يعرف عنها شيئاً بدون أن يفهم أحوال سكانها.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 2:4 و5 «فأخذت المرأة الرجلين وخبأتهما وقالت: نعم، جاء إليَّ الرجلان، ولا أعلم من أين هما. ولست أعلم أين ذهب الرجلان. اسعوا سريعاً وراءهما حتى تدركوهما». فهل تمدح التوراة راحاب على كذبها وخداعها؟».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول: [/FONT][FONT=Simplified Arabic]لا تقول التوراة إن الله رضي عما فعلته راحاب، فقد كان في ذلك خيانة لبلدها أريحا، وكذباً على شعبها. ولكن ما فعلته راحاب خطأٌ في الشكل ولكنه كان صواباً في الموضوع والنيَّة، فمدح كاتب رسالة العبرانيين (11:31) إيمانها لأن عملها برهن ثقتها في أن النصرة النهائية هي لشعب الله. لقد غيَّرت ولاءها من ملك أريحا إلى ملك إسرائيل الذي هو الله، ورأت أن قضية بني إسرائيل هي قضية الإله الحقيقي، وكل من يقاومها يرتكب أعظم الجرائم. ثم أن الكتاب المقدس لا يستر عيوب أبطاله، فكل البشر خطاة يحتاجون إلى غفران الله. واحد وحيد بلا عيب هو المسيح، الذي قدم نفسه فداءً عن البشر الخطاة.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]إن قانون الله في الخطية والقداسة لا يتغيَّر مطلقاً، فالله كامل يطلب الكمال، ولكن ناموس الضمير الإنساني قد يتغيَّر بتغيُّر أحوال الناس. وكانت أحوال مجتمع راحاب محتاجة إلى إصلاح ورفعة.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «ينتهي يشوع 4:9 بالقول «إلى هذا اليوم» ولا بد أن هذه العبارة أُضيفت إلى النص في تاريخ لاحق، وقد تكرر هذا الخطأ في أكثر كتب العهد القديم، ومن أمثلته ما جاء في يشوع 5:9 و8:28 و29 و10:27 و13:13 و14:14 و15:63 و16:10)».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] قال يشوع إن الاثني عشر حجراً التي نُصبت في وسط الأردن هي باقية «إلى هذا اليوم» أي إلى يوم تدوين سفر يشوع، فيكون قد مضى على الحادثة نحو عشرين سنة. فكيف يقول المعترض أنها أُضيفت في تاريخ لاحق؟ وما هو دليله على ما يقول؟ إن الإضافة إلى النص تحدث إن أراد الإنسان أن يغيّر مبدأً من المبادئ، أو معنى من المعاني، أو يؤيد مذهباً خصوصياً من المذاهب. فإذا صدق قول المعترض، وأن شخصاً زاد هذه العبارة على النص، فما هو قصده؟ إنها لا تغيّر مبدأ ولا تؤيد مذهباً. ولماذا زيدت كلمة «إلى هذا اليوم» في الحوادث المذكورة التي ذكرها، ولم تُزَد في باقي الحوادث الأخرى المذكورة في التوراة؟ لقد تميَّز أسلوب يشوع بن[/FONT] [FONT=Simplified Arabic] نون باستعمال هذه اللفظة في سفره، كما يتضح من الثمانية مواضع التي ذكرها المعترض، فهي لازمةٌ في أسلوب يشوع في الكتابة.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]انظر تعليقنا على تثنية 1:1-5[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] اعتراض على يشوع 6:21 -24 [/FONT][FONT=Simplified Arabic]قتل الأطفال والشيوخ والحيوانات في أريحا[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]انظر تعليقنا على لاويين 27:28 و29 وعلى يشوع 8:28[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] اعتراض على يشوع 7:1 و24-26 - [/FONT][FONT=Simplified Arabic]عائلة عخان دفعت معه عقاب خطيته.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]راجع تعليقنا على خروج 20:5[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض: [/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [FONT=Simplified Arabic]ورد اسم «عخان[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] في يشوع 7:18 «عكن[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] بالنون، والصحيح [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]عكر[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] بالراء».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] ورد «عخان[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] بالنون ولم يرد بالراء في الأصل العبري للتوراة. لو سلَّمنا بأنه ورد عكر، فإنه عندما يُنقل الاسم العَلم من لغة إلى أخرى يحدث فيه تغيير. وقد وردت ألفاظ في العربية بالراء والنون. وقد جاء في تهذيب التبريزي: « يقال لوضع فراخ الطير «الوكور[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] و«الوكون[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic]. الواحد «وكر[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] و«وكن».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 8:3-9 أن يشوع جنَّد 30 ألف رجلاً، ولكنه يقول في آية 12 إنه أخذ نحو خمسة آلاف رجل».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] الفرق في العدد يرجع إلى أنه أقام كمينين، يختلف كلٌّ منهما عن الآخر. لقد جنَّد ثلاثين ألفاً، ثم أعدَّ خمسة آلاف رجل آخر يكمنون غرب عاي.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض: [/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5]»[FONT=Simplified Arabic]جاء في يشوع 8:28 [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبدياً، خراباً إلى هذا اليوم[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic]. ولكن جاء في نحميا 7:32 [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]رجال بيت إيل وعاي مئة وثلاثة وعشرون[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic]. وهذا يعني أن مدينة عاي كانت مأهولة، وهذا تناقض[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic].[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] عبارة [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]خراباً أبدياً إلى هذا اليوم[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] تعني إلى يوم كتابة يشوع سفره. وقد مضت قرون بين يشوع ونحميا قام فيها جيل من الناس بتعمير مدينة عاي.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض: [/FONT][FONT=Simplified Arabic]«جاء في يشوع 8:28 أن عاي أُخربت تماماً. لكن نحميا 7:32 يقول إنها كانت عامرة بالسكان».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] انظر تعليقنا على نحميا 7:32.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 8:28 «وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبدياً، وخراباً إلى هذا اليوم». فهل يوافق الله على الشدّة المتناهية التي تعارض قوانين الرحمة؟».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] (1) تمَّ تخريب عاي بالنار بحسب العادات القديمة في معاملة الأمم المغلوبة، فقد كانت القسوة بربرية مخيفة في معاملة المغلوبين. ولو ذكرنا ما فعله يشوع لاعتبرناه من عمل الرحمة![/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic](2)[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [FONT=Simplified Arabic] كان أهل عاي أشراراً جداً، فكان لا بد من وقوعهم تحت القصاص الإلهي. لقد حذَّر الله أهل عاي الكنعانيين قبل هذا الحادث بأربع مئة سنة من أجرة الخطية عندما أحرق سدوم وعمورة، ولكنهم لم يتوبوا.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic](3)[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [FONT=Simplified Arabic] كان قصد الله أن يطهّر البلاد من عُبَّاد الوثن قبل إقامة شعبه فيها، حتى لا يضللوهم بعبادة الأوثان. صحيح أن بني إسرائيل فشلوا في اتِّباع شريعة الله الصالحة، لكن الله جهَّز لهم كل ما يساعدهم على طاعة شريعته.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]جاء في يشوع 8:30 أن يشوع بنى مذبحاً للرب في جبل عيبال، مع أن آياتٍ توراتيةً كثيرة تدين بناء أماكن عبادة على المرتفعات، مثل إدانة الملك يربعام بناء [/FONT] »[FONT=Simplified Arabic]بيت المرتفعات[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] كما في 1ملوك 12:31، ومثل انتقاد الملك الصالح آسا والقول عنه [/FONT] »[FONT=Simplified Arabic]وأما المرتفعات فلم تُنزَع، إلا أن قلب آسا كان كاملاً مع الرب كل أيامه[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] (1ملوك 15:14).[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] لم تكن الإدانة على بناء أماكن عبادة للرب فوق التلال والمرتفعات، بل على العبادة الوثنية على التلال والجبال. بل إن موسى أمر بني إسرائيل في تثنية 27:2-8 أن يبنوا مذبحاً للرب على جبل عيبال.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «يؤخذ من يشوع 10:1-11 أن بني إسرائيل لما قتلوا ملك أورشليم استولوا على مملكته، ولكن يُفهم من 15:63 أنهم لم يستولوا على أورشليم».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] مع أن بني إسرائيل هزموا ملوك تلك الجهات واستولوا على معظم ممالكهم، إلا أنهم عجزوا عن الاستيلاء على بعض حصون أورشليم، إلى أن مَلك داود النبي وأخذ تلك الحصون.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] «ورد في يشوع 10:13 [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوباً في سفر ياشر؟[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic]. وهذه الآية لا تكون من كلام يشوع، لأنها منقولة من سفر ياشر، ولا يُعرف متى كُتب. إلا أنه يظهر من 2صموئيل 1:18 أنه يكون معاصراً لداود. وقال المفسران المسيحيان هنري وأسكوت على يشوع 15:63 إن كتاب يشوع كُتب قبل بضع سنين من حكم داود، مع أن داود وُلد بعد موت يشوع بنحو 358 سنة، وإن الآية 10:15 زائدة».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] استشهاد يشوع بكتاب ياشر لا يدل على أن هذا الأصحاح ليس من كلامه، وكتاب ياشر هذا هو (كما قال المؤرخ اليهودي يوسيفوس) يشتمل على تواريخ الحوادث التي حصلت لبني إسرائيل من سنة إلى أخرى، ولا سيما وقوف الشمس. ويشتمل أيضاً على أساليب الحروب (كما يُعلم من 2صموئيل 1:18). فلم يكن من الكتب الموحى بها، بل هو تاريخٌ، كتبه أحد المؤرخين الذي شاهد حوادث عصره، فاستحق أن يُسمى ياشر أو المستقيم، لأن ما كتبه كان مطابقاً للواقع، وحافظ عليه بنو إسرائيل ووضعوه في الهيكل.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أما قوله إنه يظهر من 2صموئيل 1:18 أن مؤلف كتاب ياشر (يشوع 10:13) كان معاصراً لداود، فنورد النصّ: «وقال (داود) أن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس، هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر». فهذا لا يدل على أن مؤلفه كان معاصراً لداود، بل على أن هذا الكتاب كان موجوداً في عصر داود، وأن مؤلفه من القدماء المتقدمين الذين يُستشهد بأقوالهم.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أما عبارة المفسرين المسيحيين هنري وأسكوت فقد اقتبسها المعترض مبتورة وترك المهم منها، فإنهما قالا إن يشوع استولى على أغلب مدن اليبوسيين، غير أن حصن أورشليم بقي في يد اليبوسيين. ويوجد فرق بين انهزام ملك في موقعة حربية وبين سقوط عاصمته، فبنو إسرائيل استولوا على بلاد اليبوسيين ثم استرجعها اليبوسيون ثانية، ثم طردهم بنو إسرائيل بعد موت يشوع (القضاة 1:8). فكان حصن صهيون في يد اليبوسيين إلى حكم داود، حتى أخذه داود منهم (2صموئيل 5:6-8).[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وقال المفسران المسيحيان هنري وأسكوت: «يتَّضح من 2صموئيل 5:6-8 أن كتاب يشوع كُتب قبل حكم داود بسبع سنين[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic]. فالمقصود هو أن هذا الكتاب كتب قبل أن يقوم ملك على إسرائيل، بدليل أن اليبوسيين كانوا ساكنين مع بني يهوذا. والأدلة على أن كاتب هذا السفر هو يشوع إجماع بني إسرائيل على ذلك، ثم أننا نجد ذلك في السفر نفسه، فقد ورد في يشوع 24:26 «وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله». وفي الآيات 1:1 و3:7 و4:1 و5:2 و9 و6:2 و7:10 و8:1 و10:8 و11:6 و13:1 و20:1 و24:2 يذكر يشوع الأقوال التي كلَّمه بها الرب. ونجد في أصحاحي 23 و24 خطاب يشوع قبل موته، فقد جمع قادة بني إسرائيل وقضاتهم وعرفاءهم، ثم خطب فيهم.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وكان يشوع الرجل اللائق لتدوين الحوادث المذكورة في هذا السفر، لأنها حصلت على يده، وقد نهج على منوال أستاذه موسى في تدوين الحوادث، ونَفَس هذا الكتاب هو مثل نَفَس شريعة موسى، وقد كان يشوع خادماً خصوصياً لموسى، فأخذ من نَفَسه وروحه. وقد أشار يشوع في أصحاح 5:1 أنه كان أحد الذين عبروا إلى كنعان.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] قال المعترض: «جاء في يشوع 10:15 و43 أن بني إسرائيل رجعوا إلى الجلجال بعد وقوف الشمس وهزيمة الأموريين. ولكن جاء في ذات الأصحاح والآية 21 أنهم رجعوا إلى مقِّيدة».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] ما جاء في يشوع 10:15 جزء من الاقتباس المأخوذ من سفر ياشر، والذي يبدأ من آية 12-15. وفي آية 21 نقرأ عن رجوع بني إسرائيل إلى المعسكر المؤقت في مقِّيدة، وبعد ذلك رجعوا إلى الجلجال.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 10:42 أن بلاد الكنعانيين خضعت لبني إسرائيل دفعة واحدة، بينما يقول في يشوع 11:18 إن ذلك استغرق أياماً كثيرة».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] خضوع بلاد الكنعانيين لبني إسرائيل خاص بغزو الجزء الجنوبي من فلسطين، والذي تم في معركة واحدة، لا بد أنها استغرقت أياماً. أما الذي استغرق إخضاعه أياماً كثيرة فهو الجزء الشمالي.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 11:19 أن الحويين هم سكان جبعون، فهم جبعونيون. ولكن جاء في 2صموئيل 21:2 أنهم بقايا الأموريين».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] يُطلق اسم «الأموريين[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] بصفة عامة على الكنعانيين، وخصوصاً على الكنعانيين سكان المنطقة الجبلية، أرض الحويين (قارن تكوين 15:16 والعدد 13:29 وتثنية 1:20 و21). ولما أُمر بإبادة الكنعانيين من الأرض (بخلاف الجبعونيين) فيمكن تسمية الجبعونيين[/FONT] [FONT=Simplified Arabic] «بقايا الأموريين أو الكنعانيين».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 12:10-23 أن يشوع ضرب ملوك عدد عديد من البلاد. ولكن في أماكن أخرى نجد أن هذه البلاد لا تزال في قبضة أصحابها الأصليين، كما نقرأ مثلاً في يشوع 15:63 و17:12 وقضاة 1:22 و29».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] هناك فرق بين ضرب ملك وقتله وبين الاستمرار في احتلال بلده. فانتصار بني إسرائيل في محاربة بلد يتلوه الذهاب لمحاربة بلد أخرى، فيعود أهل البلد الأولى يقوّون حصونهم ويهاجمون بني إسرائيل من الخلف. هي حرب كرّ وفرّ إذاً، وهي عداوة بلا نهاية بين غازٍ ومهزوم. ولهذا نقرأ أن نفس المدينة هوجمت عدة مرّات بقيادة يشوع أو كالب أو غيرهما.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 13:7 و8 أن الله أمر يشوع: [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]الآن اقسِمْ هذه الأرض مُلكاً للتسعة الأسباط ونصف سبط منسى. معهم أخذ الرأوبينيون والجاديون مُلكهم الذي أعطاهم موسى في عبر الأردن نحو الشروق، كما أعطاهم موسى عبد الرب[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic]. ويقول المفسر هارسلي إن هذا خطأ».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] المعترض غير أمين في نقله من تفسير هارسلي، فلم يقُل هذا المفسر إن هاتين الآيتين خطأ. وكثيراً ما يفتري المعترض على الله وعلى العلماء الأكاذيب.. ولا نرى ما هو الخطأ في هاتين الآيتين، فهل تقسيم الأرض بالقرعة خطأ؟ لقد أمر الله به لأنه يمنع أسباب النزاع والتذمر والشكوى، ويخفِّف على الرؤساء فلا يتهمهم أحد بالميل والانحراف والاستبداد. لقد أمر الرب النبي موسى أن يستعين بالقرعة ليُعلِّم بني إسرائيل أن مالك الأرض الحقيقي هو الرب، وأن له الحق أن يتصرف بملكه كيف يشاء (عدد 33:54). والدليل على أن ما جاء في هاتين الآيتين صحيح أن كل سبط أخذ ما تنبأ عنه يعقوب في تكوين 49، وما تنبأ عنه موسى في تثنية 33. فهل يقول إن تحقيق النبوات خطأ، أو هل التصرف بالحق والحكمة هو الخطأ، أم كيف؟[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض: [/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [FONT=Simplified Arabic]«ورد في يشوع 13:24 و25 أن النبي موسى [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]أعطى لسبط جاد بني جاد حسب عشائرهم، فكان تُخمُهم يعزير وكلَّ مدن جلعاد ونصف أرض بني عمون إلى عروعير،[/FONT] [FONT=Simplified Arabic]التي هي أمام ربَّة». وهذا يناقض قول التثنية 2:19 «فمتى قرِبْتَ إلى تجاه بني عمون لا تعادِهِمْ ولا تهجموا عليهم، لأني لا أعطيك من أرض بني عمون ميراثاً، لأني لبني لوط قد أعطيتها ميراثاً».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [FONT=Simplified Arabic] لم يمسّ بنو إسرائيل أرض بني عمومتهم بني عمون في عهد موسى، لأن هذه الأرض كانت في يد بني عمون. ولكن لما أخذ الأموريون من العمونيين جانباً عظيماً منها، حارب بنو إسرائيل الأموريين وأخذوا منهم أرض بني عمون. فلم يأخذ بنو إسرائيل الأرض من العمونيين بل من الأموريين. وكان الأمر لموسى في التثنية لما كانت الأرض في يد بني عمون، أما يشوع فتكلم على الحالة التي كانت موجودة في عصره، فقد ورد في القضاة 11:12-28 أن بني إسرائيل حاربوا الأموريين وأخذوا منهم أرض بني عمون. فلم يتعدَّ بنو إسرائيل على بني عمون ولا على أرضهم. فلا يوجد أدنى تناقض بين القولين.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]راجع تعليقنا على تثنية 2:19.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض: [/FONT][FONT=Simplified Arabic]«جاء في يشوع 14:6 أن اسم والد كالِب كان يفُنَّة، ولكن 1أخبار 2:18 يقول إن اسم والده حصرون، و1أخبار 2:50 يقول إن اسم والده حور».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول: [/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [FONT=Simplified Arabic]هناك عدَّة حلول: ربما كان هناك أكثر من شخص يحمل اسم كالب، أحدهم كالب بن يفنة. كما أن المؤرخ المقدس أحياناً ينسب الابن لجدّه أو لجدّه الأكبر، فيكون أحد هؤلاء الأشخاص جد كالب، والآخَر جده الأكبر. والدليل على هذا أن 1أخبار 2:50 يقول: [/FONT] »[FONT=Simplified Arabic]هؤلاء هم بنو كالب بن حور[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] مما يعني إمكانية إسقاط بعض الأسماء بين كالب وحور.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 15:1 أن نصيب سبط يهوذا من الأرض كان في الجنوب. يناقضه ما جاء في يشوع 19:34 أن نصيب سبط يهوذا كان إلى الشرق».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] ما جاء في يشوع 19:34 يشير إلى أرض سبط يهوذا ومدنهم الواقعة شرق الأردن، وعددها ستون مدينة هي «حَوّوث يائير» آلت لسبط يهوذا لأن يائير مالكها كان من سبط يهوذا (راجع 1أخبار 2:4-22). هذه المدن الستون زيادة على نصيب سبط يهوذا الذي كان في الجنوب.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «نقرأ في يشوع 15:8 أن أورشليم تقع في أرض سبط يهوذا. لكن جاء في يشوع 18:28 أنها تقع في أرض سبط بنيامين».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] كانت أورشليم حصناً منيعاً تقع في ملتقى أرض سبطي يهوذا وبنيامين، فيمكن اعتبارها تابعة لأيٍّ منهما.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض: [/FONT][FONT=Simplified Arabic]«جاء في يشوع 15:33 أن مدينتي صرعة وأشتأول من نصيب سبط يهوذا، ولكننا نقرأ في يشوع 19:40 و41 وقضاة 18:2 ، 8 أنهما من نصيب سبط دان».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] رأى يشوع أن البلاد الممنوحة لسبط دان أقل من حاجته (يشوع 19:47) فأعطى سبطُ يهوذا لسبط دان بعض بلاده الشمالية، كما أعطى سبط أفرايم لسبط دان بعض بلاده الجنوبية أيضاً. فيمكن اعتبار صرعة وأشتأول من نصيب يهوذا أولاً ومن نصيب دان أخيراً.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 17:15-18 أن أرض سبط أفرايم تقع غرب الأردن، لكن جاء في 2صموئيل 18:6 أنها تقع شرقه».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «وعر أفرايم المذكور في 2 صم 18:6 لا يقع داخل حدود أرض سبط أفرايم، لكن على جانب الأردن الشرقي. وأغلب الظن أن هذا الوعر (الغابة) أخذ اسمه من قتل الأفرايميين فيه قبل ذلك (قضاة 12:1-6).[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «ورد في يشوع 18:14 «وامتدَّ التخم ودار إلى جهة الغرب جنوباً من الجبل الذي مقابل بيت حورون جنوباً». فقوله من مقابل البحر خطأ، لأنه لم يكن في حد ساحل البحر».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] الذي يراجع الأصل العبري (المأخوذة عنه الترجمة العربية) لا يجد أثراً لقوله البحر ولا ساحل البحر، بل وجد كلمة «الغرب[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] كما في التراجم العربية. ولعل المعترض اقتبس من ترجمة خاطئة، ذكرت كلمة البحر بدل كلمة الغرب، لأن البحر الأبيض المتوسط يقع في غرب أرض كنعان.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] «حدد سفر يشوع حدود سبط نفتالي، ثم قال في يشوع 19:34 [/FONT]»[FONT=Simplified Arabic]ووصل إلى أشير غرباً، وإلى يهوذا الأردن نحو شروق الشمس[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic]. وهذا خطأ لأن حد يهوذا كان بعيداً في جانب الجنوب».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] دخل في حدود سبط يهوذا بعض مدن لم تكن مندرجة في حدوده، لأن الستين مدينة المسماة «حَوّوث يائير[/FONT]«[FONT=Simplified Arabic] التي كانت واقعة على الجانب الشرقي من نهر الأردن مقابل نفتالي كانت معدودة من المدن التابعة ليهوذا، لأن يائير مالكها كان من ذرية يهوذا (1أخبار 2:4- 22)، ولذا قال في حدود نفتالي: «وإلى يهوذا الأردن نحو شروق الشمس».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]راجع تعليقنا على يشوع 15:1.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «الآيات الخمس الأخيرة من سفر يشوع (24:29-32) ليست من كلام يشوع، بل ألحقها فينحاس أو صموئيل النبي».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] كتب صموئيل النبي خبر وفاة يشوع ليكون التاريخ الكتابي مستوفياً، فإنه لو ترك الأمر بدون تدوين خبر وفاة يشوع، لجاءت سيرة حياة يشوع ناقصة. وقد ذكرنا أن يشوع بن نون دوّن خبر وفاة موسى في آخر التثنية، فكذلك دوّن صموئيل النبي وفاة يشوع، وأضافه في آخر سفره (راجع تعليقنا على تثنية 34).[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال المعترض:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] «جاء في يشوع 24:32 أن يعقوب هو الذي اشترى الحقل من حَمُور أبي شكيم في شكيم. ولكن يتضح من أعمال 7:15 و16 أن الذي اشترى الحقل هو إبراهيم».[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic] وللرد نقول:[/FONT][FONT=Simplified Arabic] كانت شكيم أول مكان ظهر الله فيه لإبراهيم لما ذهب إلى أرض كنعان، وفيها بنى لله مذبحاً (تكوين 12:6 ، 7). ولابد أن إبراهيم اشترى الحقل ليقيم فيه مذبحه. ومضت 185 سنة حتى جاء يعقوب. والأغلب أن أهل شكيم استردّوا أرضهم، فعاد يعقوب يشتريها منهم. وخصَّص يعقوب جانباً من الحقل كمدفنةٍ.[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=Black][B][FONT=Times New Roman][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]راجع تعليقنا على تكوين 50:13[/FONT][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس - الدكتور القس منيس عبد النور
أعلى