الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
شو رايكن بالعنف
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 3708172, member: 85234"] [SIZE="4"]العنف والمجتمع [COLOR="Navy"]من تعنيف طفل إلى القتل والتمثيل بالضحايا مساحة هائلة من العنف. ويبدو أن «العنف» على اختلاف أنواعه ودرجاته من خصائص المجتمعات البشرية، ولكن هذه المجتمعات تختلف أيضًا اختلافًا شاسعًا فى أنواع العنف والحدود المسموح بها. ويؤدى العنف إلى أعداد هائلة من الضحايا، وعلى سبيل المثال، لقى 1٫28 مليون شخص حتفهم فى 2013، ويقابل هؤلاء أضعاف أضعاف ذلك من الإصابات والعاهات ومن يعانون من آثار العنف النفسية[/COLOR]. أ[COLOR="Red"]ظهرت الدراسات أن هناك علاقة بين شيوع العنف والعوامل الاجتماعية كالفقر، وعدم المساواة بين الرجال والنساء، وسوء استخدام الكحوليات، وغياب علاقات أسرية طيبة. [/COLOR] وكما هو الحال فى خصائص بشرية عديدة، عادة ما يكون لها أساس بيولوجى، ولكنها تتشكل وتتخذ طبيعتها فى المجتمع من خلال مؤثرات مجتمعية تشمل التنشئة (socialization) والقيم ونظام الثواب والعقاب وطريقة المعيشة. و[COLOR="Magenta"]يمكن أن نرجع أصول العنف إلى أسلافنا من عصور ما قبل التاريخ الذين كانوا يعيشون على اقتناص الحيوانات البرية وجمع النباتات، وبالتالى اعتمدت هذه الكائنات لبقائها على مطاردة الحيوانات واصطيادها ثم ذبحها وتقطيع أوصالها، قبل أن يحملوا ما يستطيعون حمله إلى مقر إقامتهم، حيث ينظرهم باقى أفراد الرهط من نساء وأطفال فى مكان آمن.[/COLOR] [COLOR="DarkSlateBlue"]وعادة ما كان اقتناص الحيوانات البرية من نصيب الرجال، بينما كان من مهام النساء جمع الخضراوات والفواكه والبذور والدرنات، وغير ذلك من كل ما يمكن جمعه للغذاء. ومع أن نسبة ما يقدمه الرجال من اللحوم لا يزيد فى العادة على 20 و30% فى الوجبات الغذائية، فهو، مع ذلك، ضرورى، لأن اللحوم تحتوى على البروتينات الأساسية التى يحتاج إليها الجسم، والتى لا يماثلها فى القيمة سوى البقول و«المكسرات» التى لا تتوفر بسهولة طوال العام أو بالقرب من محلات الإقامة. [/COLOR] وبالإضافة إلى «العنف» ا[COLOR="Sienna"]لذى يستخدم لاقتناص الحيوانات وتجهيزها للأكل، فقد يضطر الصيادون إلى مطاردة الحيوانات الأخرى، كالضباع، التى تحوم أيضًا حول الفريسة. وهناك حاجة ماسة إلى الدفاع عن الأسرة أو الرهط من الحيوانات المفترسة. ويعتقد البعض أن الجماعات البشرية الأولى قد لجأت إلى العنف أو التهديد به كما هو الحال مع الكائنات الأخرى التى تربطنا بها صلة القرابة، للتخلص من الأشخاص الذين يتنافسون معنا على الجنس، أو للتحكم فى الشخص الذى نقترن به لمنع الخيانة الزوجية، أو للتخلص من الأبناء من علاقات أخرى. وترتبط هذه السلوكيات ليس فقط بتوفير الغذاء، لكن أيضًا بضمان المحافظة على الجينات. [COLOR="Red"]ولكن «العنف[/COLOR]» مهما كانت ضرورته للحصول على الغذاء والمحافظة على الجينات الشخصية لا يسهم فى بقاء الجماعات البشرية على المدى الطويل بالقدر الذى يتيحه التعاون. ولكن التعاون لا يمكن أن يستقيم مع العنف المجتمعى، وبالتالى لا تستمر فى البقاء سوى الجماعات التى تحرم «القتل» وتعتبره مكروهًا ومرفوضًا، إلا إذا كان له ما يبرره كما فى اقتناص الحيوانات للغذاء أو الدفاع عن النفس من الحيوانات المفترسة أو الأعداء فى حالات الضرورة القصوى. [/COLOR] ولذلك تلجأ الجماعات التى تتعايش من صيد الحيوانات إلى ممارسة طقوس لاسترضاء أرواح حيوانات الصيد، كما تلجأ إلى طقوس وممارسات تقلل -قدر الإمكان- قتل البشر أو التمثيل بهم، لاعتقادهم أن أرواحهم لن تهدأ حتى تنتقم لهم. وبذلك يتحول العنف «aggression» (المشتقة من aggressio باللاتينية بمعنى يهاجم) إلى «عدوان» (violence) ب[COLOR="Red"]معنى التعدى على ما هو محرم أو مقدس، والحنث بالقسم (من violare باللاتينية). [/COLOR] [COLOR="Navy"]ولذلك هناك مكون تربوى مجتمعى لتحريم العنف وتقنينه وتحجيمه. ويعنى هذا إلا أن هناك نسقًا ذهنيا يمنع ارتكاب العنف، مع السماح فى حالات خاصة ومحدودة باقترافه، ولذلك يُصاب الشخص العادى بالتوتر والقلق عندما يستشعر الحاجة إلى اقتراف فعل عنيف، لأن ذلك يتعارض مع قيم المجتمع والتنشئة، وما قد يتعرض له الشخص من عقاب، ولذلك يجنح المرء فى العادة إلى التحكم فى نفسه، وكبت النزعات العنيفة أو تفريغها فى مجال مسموح به كالرياضة أو مشاهدة الألعاب العنيفة أو اقتتال الديكة. كما قد يغالى الشخص فى قمع أى نزعات للعنف بالانسحاب من أى أنشطة تعرضه للانفعال. [/COLOR] [COLOR="Red"]كما قد يؤدى وجود دوافع عديدة للعنف مع كبته بعد مدة إلى انفجار ومبالغة فى أعمال العنف. وعادة ما يوجه الرجال «العنف» المكبوت من أسباب مجتمعية (تسلط الرؤساء، قلة الحيلة، الضعف) إلى النساء، وقد يتحول العنف المكبوت مع التربية المجتمعية الصارمة أو الشخصية التى لا يتمثل إلى العنف نحو الآخرين إلى إيذاء الذات أو الانتحار. [/COLOR] [COLOR="Navy"]كما قد تلجأ المجتمعات عندما تتعرض لأزمات اقتصادية أو معيشية أو سياسية وعدم استقرار إلى توجيه العنف إلى أقليات أو فئات ضعيفة، لتصبح «كبش فداء» (scapegoat[/COLOR]). [COLOR="navy"]لا تخلو بعض المجتمعات من ممارسات تكرس العنف مثل ضرب الأطفال كنوع من التربية، وذبح «الأضحية» من الحيوانات والسجن وحتى الإعدام.[/COLOR] [COLOR="Navy"]وتجنح المجتمعات الحديثة إلى إلغاء الإعدام ومنع التعذيب وتحسين حال السجون ومنع الضرب فى المدارس. وقد لعب التحول إلى الصناعة دورًا هامًّا فى ذلك، إذ تُلجئ الصناعة إلى تعقيم وتشذيب أى عواطف وبخاصة «العنف» الذى يؤدى إلى اضطراب العمل فى المصانع التى تحتاج إلى دقة، وروتين، وتناغم بين العاملين. ويواجه ذلك أحيانًا بفورات من التمرد والعنف.[/COLOR] ع[COLOR="Navy"]ادة ما يكون الرادع ضد العنف هو القيم الدينية، أو العقاب والثواب المجتمعى أو القانون، ولكن الخطورة تكمن عندما توظف بعض النخب هذه المنظومة الرادعة لإباحة العنف كتبرير للحروب والغزوات باسم الدين، وتبرير ذلك بالقانون الدينى، وعقاب من لا يرضخون لهذه المبررات. ويتم التحريض على ذلك بالشعارات الدينية وامتهان الآخرين ووصمهم بالكفر، وينطبق ذلك أيضًا على حروب الإبادة والاحتلال التى تنفى فيها «آدمية» الضحايا. يحتاج العالم إلى تفهم التاريخ المجتمعى للعنف وعلاقته بالظروف الاقتصادية والسياسية وغياب العدالة الاجتماعية وممارسة التعذيب وتقنين العنف ضد النساء، وغياب الحرية والإحساس بالدونية والاغتراب. نحن فى مرحلة جديدة من تاريخ العالم تتفكك فيها أواصر الدول، وتنتشر فيها آليات التحريض بصورة غير مسبوقة. ومع انتشار وسائل العنف المميت، وتفاقم مشاعر الغضب والاستياء، وظهور جماعات مارقة تستقطب الغضب لدائرة العنف، يصبح العنف من أعتى العوامل التى تهدد البشرية فى وقتنا الحاضر. [/COLOR] [URL="http://www.tahrirnews.com/posts/137147"]http://www.tahrirnews.com/posts/137147[/URL][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
شو رايكن بالعنف
أعلى