الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
شفت اللي حصل للزناجرة؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Coptic Man, post: 12220, member: 144"] [SIZE="4"][CENTER][COLOR="DarkSlateGray"]لا يحق لعاقل أريب أن يعتب على سلوك الأمن، لأن "طول العمر العسكر عسكر"، ولأن الحكمة الشعبية العظيمة تنصح المرء بقطع ذراعه لو كان "عسكرياً"، كما لا ينبغي لمن كانت لديه بقايا ضمير حي، ألا يتوقع أفضل من هذه الأداء من تلفزيون تحكمه العائلات والهوانم والقرينات، ويتمدد فيه الفساد "كما يتمدد ثعبان في الرمل"، ويهبط على رأسه بالمظلات أسراب الفرنجة بجنسياتهم البريطانية، وتتهم كبرى مذيعاته ورئيس اتحاده بتقاضي الرشاوى و"تسليك المسائل"، ويتفشى فيه المتزلفون و"كوافيرات الاستبداد"، حين يكون هذا واقع حال أي مؤسسة، فلا ينبغي أن نتوقع منها أكثر من تراث "وش البركة" و"درب طياب" . لا عتاب على العسكر ولا على أسطوات الميديا الحكومية، لكن العتب على المصريين الطيبين، الذين كانوا دائماً أبعد شعوب المنطقة ـ ولعلي لا أبالغ إذا قلت والعالم أيضاً ـ عن تلك العنصرية الواضحة التي تعامل بها مواطنون مصريون عاديون حيال إخوة لهم، لن نقول في الجوار والنيل، بل لعلها الإخوة الإنسانية وحدها كانت كافية ذات يوم، حتى يقبل المصري الأروام واليونانيين والشوام والخلايلة وكل أجناس الأرض ذات زمن مضى، لكن يبدو أن أشياء جميلة كثيرة مضت معه، فبات المصري الذي كان أيقونة للتسامح، نموذجاً متعصباً، يكاد يفقد حكمته ويحتقن لأتفه الأسباب، تارة بسبب رواية، وأخرى بسبب شائعة عن مسرحية قيل أو أشيع أنها "تمس الإسلام"، بينما لم تتحرك شعرة في رأس المصريين حين احترق آلاف الأبرياء داخل قطار الصعيد، أو ابتلعتهم محرقة تسمى زوراً "قصر ثقافة"، ولم يرمش للشعب المصري الصديق جفن حين حكم على أيمن نور بالسجن المشدد، وكان يمكن أن يصدر الحكم مع إيقاف التنفيذ لرئيس حزب مصري معارض، وصل إلى المركز الثاني في سباق الرئاسة، ولا يزال يراودني أمل بأن يصدر الرئيس مبارك عفوا رئاسيا عنه، ولم يفجع الشعب الصديق من مهزلة هتك عرض سيدات على سلم نقابة الصحافيين والمحامين، ومرً "صفر المونديال" الذي ألحق العار بكل مصري كأنه برد وسلام، ألا يستحق هذا كله أو بعضه أن يعتب المرء على الشعب المصري الصديق، وهو ينزلق أخيراً إلى مستنقع العنصرية فيسخر مواطن عادي لا في العير ولا النفير من أشقائه السود ويصفهم بتعبير "الزناجرة" ......... كان عبد الوهاب يشدو برائعة "النهر الخالد"، بينما أستعيد في خيالي صور متلاحقة، لأصحاب تلك الجثث وهم يمرحون في غابات السافانا وعند منابع النهر، قبل أن تدهسهم أحذية العسكر، وتلتهمهم أرصفة المدينة المتوحشة، التي أمست بلا قلب : سمعت في شطك الجميل ما قالت الريح للنخيل يسبح الطير أم يغني ؟، ويشرح الحب للخميل وأغصن تلك أم صبايا شربن من خمرك الأصيل ؟ ويتدفق النيل عبر حواسي وهو يبكي أبناءه السمر الذين دهسهم أبناؤه السمر أيضاً، وكان عزائي في مدونة شاب مصري لم يزل قابضاً على إنسانيته، علّق على التغطية الإعلامية "الحكومصرية" قائلاً بغضب نبيل : "إللي غايظني إن إعلامنا ابن الـ (..) عايز يطّلع الضحية مذنب، فيقول إنهم حشرات ناقلة للوباء خمورجية، صيّع بيمارسوا الجنس على الناصية، قذرين يتبولون في الشوارع، متطفلين وبيشحتوا، وقال أيه كمان متبطرين على النعمة، بالذمة فيه أنتن من كده كلام ؟" . ومن مدونة أخرى قال صاحبها صادقاً وصادماً في آن واحد : "أما موضوع مش نضاف والريحة، فالكلام ده كان فين لما يمشي في أي مدينة أو قرية مصرية لا تخلو من الزبالة المكشوفة، يبقى حقيقي الواحد ميعرفش يقول أيه، يا ترى إللي بيقولوا الكلام ده خرجوا بره المهندسين والزمالك قبل كده؟، شافوا أي حي طبيعي مش هقول شعبي ولا عشوائي، ولا نيلة متنيلة بستين نيلة، هسأل بس: هي الناس بتختار ظروف معيشتها المهببة؟، أنا شخصياً كنت أتمنى إني أتولد في فيينا" . خاتمة تفسدها الفصحى : "بس نقول أيه، ونعيد أيه .. يمكن أخطر ما في الموضوع كله، إن الكلام اللي من نوع (مش مسلم، ومش مستحمي، وأزايز خمرة)، بقيت أسباب كافية للقتل عند بعض المصريين" . ولا حول ولا قوة إلا بالله صلوا من أجل مصر نقلاً عن إيلاف[/COLOR][/CENTER][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
شفت اللي حصل للزناجرة؟
أعلى