الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شرح قانون الايمان للانبا ابرام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="فراشة مسيحية, post: 949908, member: 5094"] [center][size=4][color=blue]6- المجئ الثانى للسيد المسيح:[/color][/size] [size=4][color=blue]عبارة "وأيضاً يأتى فى مجده ليدين الأحياء والأموات الذى ليس لملكه انقضاء" تعنى أن السيد المسيح يأتى فى مجد طبيعته الإلهية، وليس فى مجد جديد يمنح له، بل مجده الخاص به الذى كان قبل كون العالم (يو17: 5)، وهو هو المجد الذى كان محتجب، أو فى حالة إخلاء أثناء التجسد كإنسان.[/color][/size] [size=4][color=blue]كما أن المجئ الثانى هو للدينونة فى انقضاء العالم، حيث تكون القيامة العامة لجميع من فى القبور، فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة والذين فعلوا السيئات إلى قيامة الدينونة (يو5: 28-29)[/color][/size] [size=4][color=blue]فالسيد المسيح يأتى فى مجيئه الثانى "المخوف المملوء مجداً" للدينونة والمكافأة وعبارة "الذى ليس لملكه انقضاء" تعنى أن المسيح كما هو أزلى لا بداءة له، كذلك هو أبدى لا نهاية له (لو1: 33) (دا7: 14)[/color][/size] [size=4][color=blue]7- لاهوت الروح القدس:[/color][/size] [size=4][color=blue]بعد أن تحدث قانون الإيمان عن لاهوت الابن وتجسده وفداءه.....الخ، ينتقل للحديث عن لاهوت الروح القدس، وهو الجزء الذى قرره مجمع القسطنطينية 381م، كما ذكرنا سابقاً.[/color][/size] [size=4][color=blue]يقول قانون الإيمان "نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيى المنبثق من الآب، نسجد له ونمجده مع الآب والابن، الناطق فى الأنبياء" [/color][/size] [size=4][color=blue]الروح القدس هو روح الآب وروح الابن، وهو الأقنوم الثالث فى الثالوث القدوس (مر13: 11)، (لو12:12) (غلا4: 6) (1بط1: 11)، لذلك يبدأ هذا الجزء بعبارة نعم نؤمن بالروح القدس أنه هو الرب المحيى.[/color][/size] [size=4][color=blue]وعبارة الرب المحيى تعنى الإله الذى يمنح الحياة، أى أنه يخلق يقول المزمور عن المخلوقات " كلها اياك تترجى لترزقها قوتها فى حينه، تنزع أرواحها فتموت وإلى ترابها تعود. ترسل روحك فتخلق" (مز104: 27، 30).[/color][/size] [size=4][color=blue]أيضاً الروح القدس أزلى كما أن الابن أزلياً. يقول الكتاب "فكم بالحرى يكون دم المسيح الذى بروح أزلى قدم نفسه لله" (عب9: 14). فالروح القدس هو روح المسيح الأزلي، فالأزلية هى صفة من صفات الله وحده.[/color][/size] [size=4][color=blue]عبارة المنبثق من الآب تؤكد على وحدة الجوهر فى الثالوث، وان جوهر الروح القدس هو نفس جوهر الآب والابن، مع وجود التمايز فى الأقانيم الثلاثة. ومثال ذلك قرص الشمس. فالقرص متميز عن أشعة الضوء والحرارة المنبثقة من الشمس.[/color][/size] [size=4][color=blue]وولادة الابن من الآب، وإنبثاق الروح القدس من الآب، ليس معناه أن الآب متقدم عن الابن والروح القدس، ولكن باعتبار أن الآب هو الينبوع أو قرص الشمس أو الذات الإلهية.[/color][/size] [size=4][color=blue]والمنبثق من الآب يطابق ما ورد فى (يو15: 26) حيث قال السيد المسيح "روح الحق الذى من عند الآب ينبثق"[/color][/size] [size=4][color=blue]وهناك فرق بين الانبثاق والإرسال من الناحية اللاهوتية. فالانبثاق منذ الأزل أما الإرسال فهو فى حدود الزمن. الانبثاق يكون من الآب أما الإرسال فعن طريق الابن.[/color][/size] [size=4][color=blue][/color][/size] [size=4][color=blue]وعبارة "نسجد له ونمجده" فى قانون الإيمان لئلا يظن البعض أن الروح القدس أقل من الآب والابن. لذلك فعبارة نمجده، تعنى أنه له نفس المجد الذى للآب والابن وتعنى المساواة بين الأقانيم الثلاثة.[/color][/size] [size=4][color=blue]وعبارة "الناطق فى الأنبياء تعنى الوحى الإلهى، أى أن الروح القدس هو الذى يلهم الأنبياء ويوحى إليهم. حتى كتبوا أسفار الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.[/color][/size] [size=4][color=blue]9- الإيمان بالكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية:[/color][/size] [size=4][color=blue]والكنيسة هى مبنى الكنيسة- وجماعة المؤمنين ورجال الكهنوت (الرئاسة الكنسية) (مت18: 18), فالكنيسة واحدة فى الإيمان والعقيدة والفكر والتعليم، بل أيضاً واحدة فى الروحانية. فالسيد المسيح يريد كنيسة واحدة على مثال وحدة الأقانيم فى الثالوث.[/color][/size] [size=4][color=blue]فالكنيسة الواحدة تشمل كل أعضاء الجسد الواحد (المؤمنون) على الأرض وفى السماء، كما تشمل الملائكة أيضاً (أف2: 19).[/color][/size] [size=4][color=blue]والكنيسة مقدسة لأن المسيح سلم نفسه للصليب "لكى يقدسها بدمه، ولكى يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن...." (أف5: 25- 27).[/color][/size] [size=4][color=blue]كما أن الكنيسة جامعة تحوى من كل جنس ولون ولسان، ورسالتها فى كل العالم إلا أن لها الأجماع العام على الإيمان المسيحى الأرثوذكسى.[/color][/size] [size=4][color=blue]كذلك كنيسة رسولية لأنها "مبنية على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية" (أف2: 20). [/color][/size] [size=4][color=blue]لذلك من يدعى الكهنوت لنفسه دون وضع يد عليه من رؤساء شرعيين رسوليين متصلين بسلسلة الخلافة الرسولية. فإنه لا يمكن الاعتراف بدرجته الكهنوتية كما أوصى مجمع نيقية فى قراراته بإعادة معمودية من تعمدوا بيد الهراطقة.[/color][/size][/center] [center][size=4][color=blue]10- الإيمان بالمعمودية الواحدة لمغفرة الخطايا:[/color][/size] [size=4][color=blue]المعمودية لها أهميتها وضروريتها للخلاص، الإنسان حسبما قال السيد المسيح لنقوديموس فى (يو3)، وقوله أيضاً فى (مر16: 16) "من آمن واعتمد خلص".[/color][/size] [size=4][color=blue]وفى المعمودية ننال استحقاقات دم المسيح للمغفرة، فتغفر لنا جميع الخطايا السابقة للمعمودية، سواء الخطية الأصلية الجدية، أو الخطايا الفعلية السابقة للمعمودية فالمعمودية واحدة لأن ما دامت الخطيئة الأصلية قد غفرت، فلا داعى لتكرار المعمودية إذن. أما الخطايا الفعلية التى ترتكب بعد المعمودية، فتغفر بواسطة سر التوبة والاعتراف.[/color][/size] [size=4][color=blue]والمعمودية تكون واحدة بين جميع الكنائس المسيحية التى لها الإيمان الواحد الأرثوذكسى. لذلك تقبل الكنيسة القبطية معمودية الكنائس التى معنا فى الإيمان الواحد السليم. [/color][/size] [size=4][color=blue]كما يجب أن يقوم بالمعمودية رجال الكهنوت معترف بهم، وليسوا تحت الحكم، كما أقر ذلك مجمع قرطاجنة سنه 276م برئاسة القديس كبريانوس. [/color][/size] [size=4][color=blue]كما يجب أن تكون المعمودية على أسم الثالوث، وثلاثة غطسات باسم الأب والابن والروح القدس"(مت28: 19). [/color][/size] [size=4][color=blue]11- الإيمان بقيامة الأموات وحياة الدهر الآتى: [/color][/size] [size=4][color=blue]الإيمان بقيامة الأموات الأبرار والأشرار، حسبما ورد فى كلمات السيد المسيح " تأتى ساعة يسمع فيها جميع الذين فى القبور صوته. فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين فعلوا السيئات إلى قيامة الدينونة"( يو 5: 28-29) والسيد المسيح كان باكورة لقيامتنا جميعاً(1كو15: 20-23). فالقيامة هى بأجساد ممجدة روحانية سماوية غير مادية. [/color][/size] [size=4][color=blue]والقيامة العامة يعقبها الدينونة ويكون هذا فى المجئ الثانى للرب يسوع لذلك قيل عن السيد المسيح " إن ابن الإنسان سوف ياتى فى مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله( مت16: 27)، (مت25: 31-33). [/color][/size] [size=4][color=blue]وفى أثناء القيامة العامة ومجئ المسيح الثانى يكون اختطاف للأحباء الذين على الأرض وتتغير أجسامهم كقول الكتاب " الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء. والأموات فى المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم فى السحب لملاقاة الرب فى الهواء. وهكذا نكون فى كل حين مع الرب" (1تس4: 16-17). وبذلك تكون أحداث اليوم الأخير كالآتي: [/color][/size] [size=4][color=blue]1- مجئ المسيح الثانى مع ملائكته وربوات قديسيه. [/color][/size] [size=4][color=blue]2- قيامة الأموات الأبرار والأشرار. [/color][/size] [size=4][color=blue]3- اختطاف القديسين على السحاب وتغيير طبيعة أجسادهم إلى جسد القيامة. [/color][/size] [size=4][color=blue]4- الدينونة العامة حيث يظهر جميع البشر أمام كرسى المسيح، لينال كل واحد بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً (2كو10: 5). [/color][/size] [size=4][color=blue]وبذلك تنتهى الحياة الحاضرة فى هذا العالم المادى، لتبدأ حياة الدهر الآتى. هكذا يأخذ قانون الإيمان النيقاوى القسطنطينى فى إعلان عن الإيمان المسيحى الأرثوذكسى النقى بداية من الإيمان بوجود الله، حتى الدينونة العامة والحياة فى الدهر الآتى[/color][/size][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شرح قانون الايمان للانبا ابرام
أعلى