الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شتان بين طلب المغفرة والاعتراف بالخطايا.
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="amselim, post: 2069922, member: 62523"] [size=4][color=#0000ff][b]إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ... (1يو1: 9) [/b][/color][/size]</span> [size=4]الاعتراف بالخطية هو واسطة تحرير الضمير منها. فالرسول لا يقول إن طلبنا غفراناً، بل [color=#c00316]« [/color][color=#0000ff]إن اعترفنا بخطايانا[/color][color=#c00316] »[/color] وشتان بين طلب المغفرة والاعتراف بالخطايا. إن الذين يطلبون غفراناً يجهلون إعلانات الله عن نفسه وما عمله في المسيح. ويجهلون أنهم كمؤمنين قد تمتعوا فعلاً بغفران الخطايا، كما يجهلون مركزهم والنسبة التي لهم بواسطة ذبيحة المسيح، ولا يعرفون خطة الله التي قصدها لتطهير ضمير المؤمن من حمل الخطية ودنس الإثم. إن عدل الله قد اكتفى تماماً بصليب المسيح فيما يخص خطايا المؤمنين لأن عند الصليب قُدمت كفارة كاملة لكل ذرة من الخطية، سواء كانت في طبيعة المؤمن أو على ضميره. ونحن لا نضرع إلى الله ليكون [color=#c00316]« [/color][color=#0000ff]أميناً وعادلا[/color][color=#c00316] »[/color] لأن عدله وأمانته ظهرا وتحققا في موت المسيح. ولا يمكن لخطايانا أن تصل إلى حضرة الله، لأن المسيح حملها ورفعها إلى الأبد وهو هناك حي في كل حين ليشفع فينا. ولكن متى أخطأنا فإننا نشعر بخطيتنا، ولابد أن ضميرنا يشعر بها والروح القدس نفسه يساعدنا على الشعور بها، لأنه لا يتجاوز قط خطية واحدة ولو بالفكر دون أن يكشفها ويقضي عليها. إذاً ما العمل في هذه الخطايا؟ هل وصلت إلى حضرة الله؟ هل دخلت الأقداس السماوية وعكَّرت ضياء هذا النور؟ حاشا. فإن وجود يسوع المسيح البار شفيعاً هناك يحفظ علاقتنا فلا يُمس مركزنا بسوء. وإن كانت الخطية لا تؤثر على أفكار الله من جهتنا إلا أنها تقدر أن تؤثر على أفكارنا نحن من جهة الله. ولو أنها لا تحجب نظر الله عن شفيعنا الجالس عن يمينه إلا أنها تحجبه عن أبصارنا نحن. ومع أن علاقتنا لا تتغير لكن تمتعنا بتلك العلاقة يقل ويضعف. والعلاج الإلهي هو [color=#c00316]« [/color][color=#0000ff]إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم[/color][color=#c00316] »[/color]. فبواسطة الاعتراف يتطهر ضميرنا ويتجدد شعورنا بنسبتنا إلى الله. وهكذا تُرَّد نفوسنا فتنقشع السحابة التي تلبدت أمام بصرنا الروحي. [/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
شتان بين طلب المغفرة والاعتراف بالخطايا.
أعلى