كل يوم اتمنى رجوع عقارب الساعة للماضى
شاب توقف عن الحياة
07 December 2006 04:30 pm
3 views
الاصدقاء الأحباء :
هل تذهب لفراشك كل يوم وانت يروادك شعور واحد لا يتغير منذ سنوات
انا عمرى ضايع وباكر لابد ان استمر فى حياتى ...
هل تستيقظ كل يوم وتحاول ان تشغل فكرك باى شئ مفيد او غير مفيد ولكنك لا تتخذ قرارا فى حياتك ...
اذا كان هذا يحدث معك فارجوك انضم الى فى مشوار توقف الحياة الذى دام معى اكثر من خمس سنوات ..
انا شاب فى منتصف الثلاثين من العمر بمعايير كل الذين يعرفوننى انسان ناضج ومفكر ذو مكانة مرموقة فى المجتمع وصديق للكثيرين ومعظم الذين يعرفوننى يحبونى ويرون فى شخصية هادفة وذكية للغاية .. اعطانى الله الشكل والجسد المتناسقين والجاذبية فى المظهر والحديث ..
وبمعايير المادة فانا انسان ظروفى المادية متميزة ولا اعانى من اى مشاكل فى المادة او العمل ..
وليس لى مشاكل واضحة امام اعين الناس وحتى امام اعين اصدقائى المقربين ..
ولكن هذا الشعور لا يزال يرافقنى طوال السنوات الماضية واتمنى الرجوع بعمرى الى ثلاث او اربع سنوات سابقة وابدا من هناك فى تغيير مسار حياتى الذى اسير به ..
لقد انحرف مسار حياتى عندما انفصلت عن ذاتى وعن الانسانة التى احببتها ووقعت فى برائن انسانة انحرفت بى عن مسارى الملتزم الذى عشت فيه وبدون ان اشعر تحولت لانسان ممزق من الداخل ومبهر من الخارج .
لقد تلوث فكرى وجسدى بالفعل وحاربت نفسى كثيرا وانتهت تلك المشكلة بعد فترة صغيرة .
ولكن تذكار الشر ما زال يحيا داخلى اقتله احيانا ويقتلنى احيانا .
لقد صار بى كسرا لا يلتئم وجرحا ملوثا وصارت شخصيتى منفسمة فعلا على ذاتها .
لقد حاولت تعديل مسار حياتى بان ابدا من حيث توقفت ..
ولكن عقارب الساعة تابى ان تعود للوراء ولم يمكن اصلاح ما قد كسر بالفعل ...
ولكن مشاعرى الحزينة اصبحت عائقا امام الارتباط لدى سواء ب الله او بانسانة اخرى ...
انى ما زلت ابحث عن حب بداخلى قد فقدت جزءا كبيرا منه تجاه الله اولا وتجاه نفسى والاخرين ثانيا ...
واستيقظ كل يوم مقررا ان استمر فى حياتى ...
وانام كل يوم متمنيا ان ارجع بحياتى الى الوراء ...
ولا حياتى تتقدم ..
ولا ايامى تعود الى الوراء ...
لقد اصابنى الجمود وتوقفت حياتى الانسانية الداخلية ...
انا ادرك انها تلوثات الخطية داخلى هى اللى تمزقنى ..
ولكن بالرغم من كل هذا انا انسان قلبى مفتوح للاخرين بشدة ومحب للكنيسة ولكن هذا الشرخ فى داخلى لا يلتئم ...
احساس الندم المستمر وتمنى العودة لما كنت عليه مع عدم القدرة للتقدم فى الحياة صارت هى كلمات حياتى الداخلية .
اين هى حياتى السالفة ؟؟؟
اين احضان ابى الدافئة ؟؟؟
هل فى يوم استطيع ان انسى تلك الجروح النفسية والروحية واتقدم للامام مرة اخرى من الداخل وليس من الخارج ؟؟
ام ساظل تائها فى دوامات اليوم المفرغة ؟؟
هل من حقى ان اعيش مرة اخرى ؟؟
ام ان حقى الكامل قد انتهى الى غير عودة ؟؟
هل سانام يوما متمنيا ان تظل ايامى كما هى ؟؟
ام سيظل احلامى المستحيلة برجوع عقار الساعة هى الامل المستحيل ؟؟
هل لدى القدرة على نسيان الماضى وعودة قلبى بالكامل الى الله ؟؟
ام ان علاقتنا المشروخة مثل حياتى لن تعود الى سابق عهدها ؟؟
هل ساجد انسانة اخرى اعطى لها ما تبقى من مشاعرى ؟؟
وهل سيكون هذا ظلما لها ام لى ؟؟
الم اقل لك دوائر لا تنتهى وحياة متوقفة ...
ارجو الصلاة من اجلى ومن اجل كل انسان انحرف مساره عن حياته التى يحبها
شاب متوقف عن الحياة ...