الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
سماء منشقة من وٍكالة ناسا شيء غرٍيب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Coptic Man, post: 61019, member: 144"] [B][COLOR="indigo"]نسيت اضيف حاجة بسيطة خالص أولا علم الأجنة هو علم قديم قدم البشرية وقد نبغ فيه الفراعنة واعتبروه من العلوم المقدسة التي تخص الكهنة فقط لأنهم يطلعون من خلاله على تكوين وبداية خلق الحياه بل انهم تنبأوا بجنس الجنين منذ الشهر الخامس وكانت دراستهم لها غير دقيقة 100% ولكن كانوا قد خاضوا خطوات من البحث العلمي في هذا المجال خاصا وفي علم الأجنة عامة. لقد كان الفراعنة مولعين بفنون التحنيط وعلومه، وكان من الطبيعي أن يطلعوا ويشرحوا الأمهات اللواتي توفين وهن في الشهور الأولى من الحمل، وإذا كان الجنين كبيرا إلى حد ما كانوا يحنطونه هو الأخر، وبالمتحف المصري مومياوات لأجنة لم تكتمل نموها نشر أبيقور كتابان ، أحدهما بعنوان (طفل السبعة أشهر ) والآخر بعنوان ( طفل التسعة أشهر ) بل وأكثر من ذلك فإنه نشر دليلاً للجراحين عن ( تفكيك الجنين في الرحم ) وقد شاعت هذه الأعمال بين أطباء الشرق القديم وقد أخذ الأغريق تلك العلوم منذ تدهور الأسر الفرعونية وإضمحلالها وكانت مكتبة الإسكندرية تحوى العديد من الكتب والدراسات الطبية منها علوم الأجنة، بل أن مكتبة الإسكندرية كان ملحق بها فرع خاص بدراسة علوم الأجنة وامراض الحمل والولادة. نقل هذا العلم ودرسه الإغريق وأختص بها أبقراط الملقب بأبو الطب وله كتب عديدة ومقالات منها كتاب الأجنة وهو ثلاث مقالات المقالة الأولى تتضمن القول في كون المني والمقالة الثانية تتضمن القول في تكون الجنين والمقالة الثالثة تتضمن القول في تكون الأعضاء. وشرح في تلك المقالات ما ينقض الخرافات القديمة الخاصة بتكوين الجنين. كما عرض في تلك المقالات مراحل تكون الجنين وتشكلة في الأسابيع المختلفة حتى الولادة. مم سبق يتضح لنا أن أبقراط واضع أسس الطب الحديث ويعود له الفضل في قسم الأطباء اليوم هو أول من تكلم عن تكوين الجنين وذلك قبل العرب بمئات السنين نقل العرب بعد ذلك كل التراث الأغريقي وترجموه وفي بعض الأحيان كانت لهم شروحات على تلك الكتب وعرفت بما يسمى بعلم الشروحات، أي نقل الكتب كما هي بإضافة تعليقاتهم في هوامش. وأكثر من فعل هذا هو ابن رشد الفليسوف العربي، ولكنه لم يكن له إلا بعض المقالات القليلة وأكتفى بنقل التراث الفلسفي للإغريق مع وضع بعض الشروحات. أما القرآن وقد ذكر نطفة، علقة، ومضغة فإنها مصطلحات كانت معروفة من قبل الإسلام وكانت تستخدم في البيئة العربية للدلالة على حال الجنين تماما كما ذكر القرآن، كما أن القرآن يذكر في أولى أياته (خلق الإنسان من علق) أي خلق الإنسان من دودة العلق وعلى الرغم أن القرآن ذكر خلق الله ومنه الإنسان بالفهل كن، إلا إننا نرى الإنسان في القرآن خلق مرة من تراب ومرة من طين ومرة من صلصال ومرة من دودة العلق التي تعيش في المياه الطينية. أما لفظ نطفة علقة مضغة هي تشبه تماما مقولة القرآن عن الماء (وجعلنا من الماء كل شيء حي) هذه الحقيقة التي يعيها العالم والجاهل ذكرها القرآن وقال أن ما من مخلوق يستغني عن الماء، فهل في هذه الآية أي إعجاز؟؟ وقد كان يدركها كل البشر، هل سألنا أنفسنا لماذا ذكرت هذه الأية وهي المعروفة لدى جميع الشعوب ومن كل أنحاء العالم بإختلاف معتقداتهم؟؟؟؟ وعلى الرغم من صحة هذه الأية إلا أنه وجد حيوان الجربوع وهو يشبه الفآر ويعيش بالصحراء وجد أنه لا يشرب الماء مطلقا حتى وإن توفر أمامه. أن للقرآن أسلوب يستخدم فيه القائل حقائق معروفة مسبقا ليدعم موقفه أمام الناس فإذا قلت أنا لقد ذهبت طيرا على سحابة وشاهد كذا وكذا وأن يكون كذا وكذا هذه حقائق يعلمها المستمع فيقول لي -- يمكن أن أكون على حق ففي روايتي جزء غيبي يمكن أن يكون خرافة وجزء حقيقي يعلمه الناس جميعا وفي هذا الأسلوب يتم إستخدام الحقائق الثابتة في عقول الناس لتأليف خرافة كبيرة فمثلا نقول يهيج البحر بسبب غضب الإله نبتون -- كان قديما يصدق الناس هذه المقولة لأن البحر فعلا يهيج ولكن لا أحد رأي الإله نبتون هذا، أنه أسطورة تراءى فقط لقلة من الناس قد يكذبون. وهذا ما فعلة محمد تماما في حادثة الإسراء والمعراج، فقد كذب كذبة ولكن دعمها بشرحة لهيكل سليما أو ما يعرف أنه المسجد الأقصى، على أنهم أيضا لم يصدقوه فصدقه أبو بكر دون أن يرى المشجد الأقصى ولا حتى بطرفة عينه. لم تكن البشرية قبل بداية الإسلام في ضلال وفي غياهب الجهل كما تتدعون وتروجون، بل جاء الإسلام (كدين) بخطوات رجعية للبشرية وعطل التفكير والبحث إن كان أحد من المسلمين يرى إعجازا في النصوص وحجتهم انهم لم يتوفر للقدماء وسائل تكنولوجية، يكفي أن ينظر إلى حظارة المصريين القدماء والتي بقيت أكثر ما بقى الإسلام 7000 سنة لهم علوم موثقة ومنظرة ومشروحة بالورقة والقلم ولهم نظريات وإختراعات وإبتكارات حتى بعض الكتاب المعاصريين يرجعون تفوق الفراعنة في العلوم إلى قوى خارقة كانت تساندهم من كواكب أخرى. أن الأفكار كانت تطير كطيران العصفور في الهواء فلا بأس بأن حوى القرآن بعضا من تلك الأفكار وعجبي[/COLOR][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
سماء منشقة من وٍكالة ناسا شيء غرٍيب
أعلى