سلطان المسيح الفائق

sam_msm

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
18 مايو 2007
المشاركات
1,555
مستوى التفاعل
391
النقاط
83
فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: اسْكُنْ إِبْكَمْ. فَسَكَنتَ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ».
مر ٤ : ٣٩
لم يصنع المسيح هذا المشهد المخيف والمرعب لكي يسكت الريح والبحر، ولكن ليعلن في إنجيله رسالة مكشوفة مباشرة للإنسان عامة: إنه صاحب القوة الإلهية القادرة أن تخضع هيجان الطبيعة
أينما كانت. فليس الأمر للريح والبحر فحسب، بل ولكل ما هو فائق عن قدرة الإنسان من ضيقات وأمراض وكوارث. فالمسيح يكشف هنا بلا مواربة أنه رب الخليقة وضابط الكل، سيد العالم ومدبر الكون، لا يخرج عن طاعته مخلوق أو أي قوة في الوجود فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة، وكل اسم يُسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضاً، وأخضع كل شيء
تحت قدميه ...» (أف ۱: ۲۱ و ۲۲)
فليس عبثاً أن يقول ق. بولس عن المسيح:
الذي هو صورة الله غير المنظور، بكر كل خليقة. فإنه فيه خُلِقَ الكل: ما في السموات وما على الأرض، ما يرى وما لا يُرى، سواء كان عروشاً أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكل به وله قد خلق الذي هو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكل.» (كو ١: ١٥-١٧)
+ دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض» (مت ۱۸:۲۸)
تفسير انجيل القديس مرقس الاصحاح الرابع
صفحة ٢٦١ - ٢٦٢ ابونا الحبيب متي المسكين
 

كلدانية

مشرف
مشرف
إنضم
1 نوفمبر 2010
المشاركات
67,271
مستوى التفاعل
6,137
النقاط
113
أمين يارب
شكراا للموضوع الروحي ربنا يبارك خدمتك
 
أعلى