الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سلسلة " المسيح الحلو " متجدد"
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 1969692, member: 85234"] [size=4]المسيح الحلو ؛ المُخلص ؛ _________________________ [color=red]انا انا الرب وليس غيري مخلص. اشع 43 :11)))[/color] الانسان مخلوق ضعيف جدآ ليس له كمال في ذاته ,ليس له حياة في ذاته ,صنعته يد قوية جدآ وبقصد من المحبة , والانسان مستهدف دائمآ من الشيطان لجذبه بعيد عن دائرة الحياة والسلام ,وهذا بحسد قلبه الشرير . لان الشيطان قد اختار الفساد والموت بإرادته ولا يُريد أن يرجع عن رأيه ,بل يسعي بكل ما لديه من إمكانيات روحية في غواية واستقطاب أكبر عدد من البشر في السير في نفس طريقه من الهلاك والفساد ,والخروج من دائرة الحياة . وفي بداية خلق الانسان لم يُخلق ليكون مستقل بحياته ,بل خُلق وظل تحت عناية الله وملاحظته ,وعلى الرغم من صعوبة تخيل مدي العلاقة التى كانت بين آدم والله ., ولكن المؤكد أنها لم تكن علاقة جامدة ! بل كانت علاقة حميمة جدآ مملؤة بالمشاعر القوية والحارة جدآ ,فلقد كان أدم في قمة النقاء والارتفاع في المشاعر والإحساس ,وكانت مشاعره ملتهبة دائمآ نحو الله ,فهو لم يعرف في البداية غير الله ,وكانت يتكلم معه بدالة وحب وكانت معرفة آدم عن طريق الله فقط ,فهو كان يستشير الله ويُصدق كلامه ببساطة وحب,وكان الله يغمر آدم بعطفه وعنايته ,دون أن يجرح حريته بل كان يقبل من أدم اى شيء نابع عن حرية ارادته ,فكان أدم يستخدم حريته الكاملة في التعامل مع الله فعلي سبيل المثال مما هو متاح من معرفة عن هذه الفترة أن آدم هو الذي أطلق أسماء على الحيوانات المختلفة: [color=red]وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها. , فدعا آدم باسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية تك 2 : 20[/color] وهذا يدل على أن الله كان يحترم حرية الارادة التى كانت في ادم والتى كانت هي انعكاس لحرية الله ,وبهذا يتأكد أن أعظم ما في طبيعة الانسان هو حرية الارادة ,وهذه هي التى كانت مستهدفة من الشيطان .! فحرية الارادة هي التى تعُطي الانسان الارتفاع والسمو , وهي التى تجعل الانسان يشعر بأنه مختلف عن جميع المخلوقات التى حوله , والارادة الحرة هي مجال تعامل الله مع الانسان ,بل هي لذة الله في الانسان ,فالله يتلذذ بالانسان الحر ,ويُريد التفاعل مع هذا الانسان ,فالله يرى صورته الحقيقية في الارادة الحرة في الانسان . أن الارادة الحرة هي من أهم قضايا الانسان كلها ,لان قصد الله من خلق الانسان وجعله متمايز وسيد الخليقة كلها ,في ارادته الحرة والتى لا يتسلط عليها اى ضعف مهما كان ,فنجد ان ارادة الله من خلق الانسان معلنة منذ البداية : [color=red]فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله خلقه.ذكرا وانثى خلقهم., وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدبّ على الارض.تك 1 : 27 _ 28[/color] فالانسان قيمته الحقيقة في ارادته الحرة التى لا يتسلط عليها أى شيئ حتى الكون وكل ما فيه هو الذي يتسلط عليه!! وعندما خلق الله الانسان وأعطاه ارادة حره ,لان الله يُريد هذه العلاقة بين الانسان وبينه ولكن مع ارادته الحره فقط ,وأن تسلط على هذه الارادة الحرة أي شيئ مهما كان سواء من خارج الانسان أو داخله ,حينئذآ لا يكون هذا الانسان فعال من حيث الله ,او يكون مشوه من حيث العلاقة مع الله ,ولا يستطيع أن يكون على مستوى العلاقة مع الله . كل هذا جعل قلب الشيطان ممتلئ غيرة وحسد نحو الانسان ,ويكره هذا التمايز العجيب في الانسان ,ونجح فعلآ الشيطان في جعل الانسان يفقد أهم ما فيه وهي حرية الارادة ,ففقد الانسان الحرية وسقط في الخطية والتى جلبت عليه الموت والفساد. وبالتالي لم يعد الانسان يتسلط على الارض وعلى قوي الارض بل وقع الانسان تحت سلطان الطبيعة وكل ما فيها ,فبعد أن جلب على نفسه الموت ,صارت كل قوي في الطبيعة تحاول أن تخضع الانسان الى الموت وتعجل بوصل الموت الى الانسان ! فصار الخوف يسكن قلب الانسان ,لان الموت صار رابض له في كل قوي الطبيعة المحيطة به , والخطية التى سكنت نفسه جعلته فاقد تمامآ للحرية ,فصار من الخارج قوي أعظم منه تقهر حريته وتُدخل الخوف في قلبه ,ومن الداخل شهوات تضغط عليه وتقهر ارادته ليخضع لها ويصنع ما تُريده . مسكين هذا الانسان الذي خرج من عناية الله بارادته فسقط في عبودية عميقة لكل شيئ ,وباتت الطبيعة البشرية تصرخ وتئن وتتمني أن يظهر لها مخلص ,يستطيع أن يُحررها ,ويُعيد لها حريتها المفقودة . وظلت البشرية التعيسة تحت العبودية المرة سنين طويلة ,تئن وتتمخض وتنتظر المخلص لان الله كان قد وعد بمجيئ مخلص ,يُعيد الانسان مرة أخري الى رتبته الاولي كملك وحر ومتسلط على الطبيعة ,. [color=red]ويكون في يوم يريحك الرب من تعبك ومن انزعاجك ومن العبودية القاسية التي استعبدت بها أشع 14 : 3[/color] وانتظرت الخليقة كلها والانسان كيف يعود الانسان من جديد سيد وحر , وكانت عملية في غاية الصعوبة ,فل يقدر على حل هذه المعضلة غير الله نفسه لانه قادر على كل شيئ, كيف يخرج الانسان من جديد جديد وحر ؟وهل بعد أن فسد الانسان وفقد حريته وصار كل شيئ يتسلط عليه ,هل يمكن أن يعود سيد من جديد؟ [color=red]انا انا الرب وليس غيري مخلص. اشع 43 :11)))[/color] نعم لم يكن هناك حل أخر الا أن يصير يسوع الحلو هو بنفسه المخلص , ومنه يخرج الانسان الجديد الحر ,ومنه يخرج الانسان الذي لاتستطيع اى قوة في الوجود أن تتسلط عليه ,بل يكون هو المتسلط على اى شيئ ,حتى على الشيطان نفسه. وبالفعل قد كان ونزل ابن الله من السماء وتجسد وظهر في شكل انسان ,وصار هو وفيه الانسان الجديد الحر الكامل في الحرية . [color=red]وأعطي الله بنفسه اشارة البدء للانسان الجديد ,فغلب الشيطان ولم يستطيع الشيطان أن يتسلط عليه في أى شيئ بل انتهره من طبيعة الانسان وغلبه وأطاح به قائلآ: حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان مت 4 : 10[/color] وهكذا نطق الله بفم الانسان وقوة الله لرفض فكر الشيطان والتسلط عليه وأخضاعه .فلم يعد له سلطان أن يخضع البشرية او يتسلط عليها , وظهر في يسوع المسيح سلطان الانسان الجديد على الطبيعة أيضآ وعلى قوة الطبيعة ,فهو يستطيع أن يأمر البحر والرياح فتسمع له : [color=red]فتعجب الناس قائلين اي انسان هذا.فان الرياح والبحر جميعا تطيعه مت 8 : 27[/color] لماذا تتعجبوا ؟ فليس من أجله يفعل هذا بل من أجلنا ,انه يسوع المخلص جاء وفيه الانسان الجديد ,الحر القوي الذى لايتسلط عليه أى شيئ لا من الخارج او من الداخل ! ولم يأتي يسوع الحلو لكي يُعلمنا عن الانسان الجديد ويتكلم عنه ,بل جاء به أمام عيوننا وعاش به وسطنا , ونظرته عيوننا وظل ينمو يوم بعد يوم أمامنا ويظهر الانسان الجديد بكل صورته وإمكانياته ,فكل ما صنعه يسوع على الارض ,كان ليُعلن عن الانسان الجديد. فهو أنسان قوي لا يمكن أن تقترب منه الخطية أو فكر الخطية,بل منفصل تمامآ عن الخطية ,فهى ليس لها مكان فيه أو تسلط عليه فهي كظلمة بالنسبة للنور: [color=red]من منكم يبكّتني على خطية يو 8 : 46[/color] هو لا يخضع لاى قوة خارجية حتى قوي الطبيعة الرياح والعواصف والبحار بل هو الذي يأمرها فتُطيع ,لان الله خلق الانسان منذ البدء سيد عليها ومتسلط عليها , ولا قوي المرض والموت يمكن أن تتسلط عليه فهو الذي شفي الامراض وأقام الموتي ,لم يفعل يسوع الحلو هذا الا ليُعلن عن طبيعة وشكل الانسان الجديد فيه . فيسوع الحلو المخلص لم يُخلص الانسان بكلمة أو بأمر من فمه بل صنع الخلاص وجدد الانسان فيه , وجاء هو في هذا الانسان الجديد لكي يقدمه لكل أنسان يقبله ويحبه. فيسوع المخلص جعل الخلاص وتصحيح الانسان فيه هو شخصيآ وبمثال قد جعله في نفسه نرى فيه صورة الانسان الجديد وزنتعرف فيه على إمكانيات الانسان الجديد ,وكل ما فعله يسوع هو لكي يُعلن أما عيوننا صورة الانسان الجديد . ثم نأخذ نحن هذا الانسان نفسه ونولد من الماء والروح لكي نكون مثله ونأكل جسده ونشرب دمه لكي نحيا به وبحياته ,وأيضآ ارسل روحه القدوس ليسكن فينا , ونصير هيكلآ له لكي نتغير كل يوم الى شكله وبقوة روحه وعمله فينا لكي يتحقق الخلاص في النهاية في كل أنسان عندما نتغير الى تلك الصورة عينها : [color=red]ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح 2 كو 3 :18[/color] فهذا هو يسوع المخلص الذى جاء بالخلاص في نفسه ,وجاء بصورة الانسان الجديد فيه ,ودعانا أن نتغير الى تلك الصورة عينها ,فيسوع المخلص هو الله الذى جاء وخلاصه فيه ويدعونا الى قبول هذا الخلاص . [color=red]هوذا الرب قد اخبر الى اقصى الارض قولوا لابنة صهيون هوذا مخلصك آت ها اجرته معه وجزاؤه امامه. اشع 62 : 11[/color] كل هذا جعل الخلاص فعل الهي وليس نظرية فكرية نؤمن بها ونحاول بذاتنا أن نعيش فيها ,فالانسان لابد أن يتحول الى انسان جديد بأمكانيات جبارة على البر والقداسة ,. وهذا مستحيل أن يكون بالتأمل أو التخيل أو بقدرة الانسان ومجهوده الشخصي ,ولهذا نولد من جديد من الماء والروح ,وبالتالى يتم لنا خلق جديد في المسيح ,والانسان الجديد المولود من الماء والروح ,هو نفسه الانسان الذي ظهر فيه المسيح بالتجسد ,فالمسيح ظهر في صورة الانسان كنموذج لكي نصير مثله ,. [color=red]لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تألم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته 1بط 2 : 21[/color] ربي يسوع المسيح الحلو كشفت لي أن أعظم قيمة في خلقتي هي الارادة الحرة ,وأنك صنعت الخلاص ,عندما جاءت الى الارض في صورة أنسان جديد حر قوي ,لايمكن أن تتسلط عليه خطية أو اى شر. انسان يدوس الشيطان ويقهره ويطرده اينما وجده ,ليس للموت او المرض أى سلطان عليه ,ولا حتى الطبيعة وقوى الطبيعة ,تستطيع أن تتسلط عليه بل هو الذى يتسلط عليها وتخضع له . وهكذا تجلت الارادة الحرة بكامل طاقتها في طبيعتي التى فيك ,وأنت يارب لم تصنع هذا من أجل نفسك بل لكي تُعطيني هذا الانسان بعينه ,وأتحول الى نفس هذا الشكل وهذه الحياة. ربي يسوع أنا لا اري في نفسي هذه القوة من حرية الارادة الموهوبة لي فيك , فلهذا أحزن ولكن أنا أثق تماما أن كلامك حق , وكل ما صنعته حق , الواقع أن اشعر بقيد وضعف في حرية الارادة التى في نفسي مع العلم أنك أعطيتني طبيعة جديدة مولوده منك في المعمودية . والنموذج العملي لها ما ظهر فيك أنت أقارن نفسى يارب بما ظهر منك وما كنت عليه فأشعر بالخزي والعار ,فحتى الان يميل قلبي الى الشر وأجد أمور كثيرة يارب تتحدى ارادتى ,ولا تستطيع ارادتى الحرة على التغلب على شهوات العالم . مع العلم أنك يارب حاضر ومستعد أن تُخلصني وتُظهر في الانسان الجديد بكامل صورته المخلوقة حسبك في البر وقداسة الحق .فأنت تُعطي للانسان حرية من أى قوة وضعف حرية حقيقية : [color=red]فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا. يو 8 : 36[/color] نعم يارب أنت يسوع الحلو المخلص جاءت لتعطينا حرية حقيقية ,لانك تعرف أن تاج الانسان الجديد هي حرية الارارة .فلهذا صار مفتاح الحرية هي عندك أنت أيها الابن ,. ولهذا أنسكب أمامك يارب وكل قلبي يتضرع لك , ونفسي تئن يارب لاني اشعر بأن حريتي مازالت مقيدة ,وهناك امور كثيرة تُقيد حريتى ولهذا أرجوك ,أن تفتح أمامي باب الحرية والتمتع بالحرية الحقيقية يارب. ليس أحد في الوجود كله يستطيع أن يُعطيني الحرية خلافك ,انت الوحيد الذي يحرر من كل شيئ , مرة جدآ يارب العبودية ,عبودية الخطية وعبودية الشهوات ,تقسم قلبي وتحرمني من السعادة الحقيقية . ولهذا أرجوك حررني يارب بقوتك الشخصية ,حررنى من الخضوع لمشورة الجسد او شهواته بل أعطني القوة من حضورك في قلبي لكي ارتفع فوق سلطان الجسد وشهواته واتحرر بحرية الابن . حررني من الخضوع لسلطان المادة والطبيعة والخوف لانك انت صرت في داخلي وانت الحياة الحقيقية التى لا يقوي عليها شيئ او اى قوة او الموت ,واتحادي بك حق وليس كذب ووجودك في داخلي حق واشعر به ,فثبت قلبي في حضورك .وانشر سلامك في كل ربوع قلبي ,فلا يستطيع الخوف ان يدخل الى قلبي. حررني من فكر العالم وقوانينه المزيفة لكي لا احيا بفكر العالم بل أحيا بفكرك انت ,حبيبيى يسوع قضية حريتى هي قضيتك انت ,وانت جاءت لتحررنى . فأترك لك نفسي الضعيفة ,لكي تحررها ,اتمني يارب انا افتخر بحريتى بين الطبيعة , وأمارس حريتي كما قصدت أنت منذ بدء خلقتى فى أن أتسلط على البحار والانهار وكل قوى الطبيعة لكي أكون صورة حقيقية لك ومثال يُعبر عن كمال حريتك وقوة يارب لك المجد امين.[/size] __________________ [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سلسلة " المسيح الحلو " متجدد"
أعلى