الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سلسلة " المسيح الحلو " متجدد"
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 1969682, member: 85234"] [size=4]المسيح الحلو(الديان المحب):[/size] [size=4]_____________________________[/size] [size=4]ربي يسوع .......أتقدم نحو شخصك الالهي متعجباً من ضعفي الشديد ومتحير بالفعل من نفسي هذه التى قد عرفت وتيقنت منك ومن طبيعتك الجميلة , وتأكدت بالخبرة الحقيقية أنك أنت الوحيد النافع لنفسي ولروحي اشد المنفعة.[/size] [size=4]أنت الوحيد الذي تجد فيه نفسي راحتها الحقيقة بل شبعها ,مرات ومرات ربي يسوع اجمع كل شيئ حلو أخذته منك وأذهب بعيد عنك وانت لست بعيد عني ابدا بل عينك تراني وعنايتك تحفظني فى جهلي وغبائي . فتمنع عني كل المنتظرين نفسي للموت .[/size] [size=4]ومحبتك تُسيج علي نفسي وتحميني من الهلاك وانا أسعي بجهلي في طريق الهلاك !! واسافر بعيد عنك رغم أنني متأكد أننى لا يمكن أن أجد راحة بعيد عنك ![/size] [size=4]ما هى نفسي هذه يارب ؟ لقد أحترت في أمر نفسي أعرف بالخبرة أنه ليس راحة ابدا فى السفر بعيد عنك لا عزاء حقيقي يروي النفس غير عزاء الروح القدس المعزي ,ورغم ذلك اذهب بعيد عنك واترك الجلوس معك لكى اجلس مع غيرك وانشد الراحة والعزاء من غيرك [/size] [size=4]واقف متعجب من أمر نفسي التى تجمح وتثور في جهل وغباء وتجري وتتركك وتعود وتنبش فى الجسد الميت وتحتضن الجسد الميت من جديد وتُحاول أن تغمض عينها وتطلب منه أن يُعزيها [/size] [size=4]بل تعود بعد أن هذبها الروح القدس وقدسها وغسلها بالطهر والنقاوة الحقيقية التى للمسيح فتعود الى العيش المسرف لكي تُبدد كل حياتها :[/size] [size=4][color=red]وبعد ايام ليست بكثيرة جمع الابن الاصغر كل شيء وسافر الى كورة بعيدة وهناك بذّر ماله بعيش مسرف. لو 15 : 13[/color][/size] [size=4]اه ياربي يسوع اه اسحب نفسي واضعها امامك الان لكي تفحصها وتكشفها لي وإمامك من فضلك ارسل شعاع نورك الالهي ليخترق نفسي وداخلها ليفحصها ويكشفها ويفضح كل ما فيها ,اذا سهوت يارب عن النظر اليك والتطلع بصورة مستمرة الى شخصك المحبوب . على الفور تنظر نفسي الى أمور أخري وينشط الجسد الميت ويفرض هيمنته المفقودة ويبث نفوذه المفقود ويتسلل الى نفسي فتزعجني نفسي اشد الإزعاج[/size] [size=4]حينئذاً أشعر أنني في إحتياج بعد ما كنت أظن أنني مستحيل أبداًً أننى أحتاج مرة أخري ففي حضور شخصك يسد جميع احتياجي والى الابد , ولكن عندما يتحول نظري الى الجسد وأشعر بوجوده مرة أخري وأنخدع بأنه مازال له سلطان وهيمنه وينخدع فكري بجهل وأعود فأعتقد أن حياتي هي في جسدي رغم أنني متأكد رغم عني أن جسدي ميت وفي طريقه الى الموت لا محاله!![/size] [size=4]وعندما اشعر بسلطان الجسد المزيف ويزداد الحاحه علي نفسي ويُعمي نفسي ويُلبخها بطالباته الكثيرة ولذاته المزيفة وأوامره المريضة حينئذاً أفقد كل شيئ وانفق كل شيئ عندي من الله وأصبح فقير واشعر بشدة الاحتياج [/size] [size=4][color=red]فلما انفق كل شيء حدث جوع شديد في تلك الكورة فابتدأ يحتاج لو 15 : 14[/color][/size] [size=4]سيدى الرب يسوع ارجوك اقترب من نفسي ,ارجوك اقترب اكثر من فضلك اقترب حتى اري نور حضورك يُطمئن نفسي انت تعلم جيدا كم ان شعوري بالعري والفقر شيئ كله مرارة ولا يمكن أن يرفع هذه المرارة غير حضورك والنظر اليك مرة أخري لانك انت غطاء نفسي العريانه أنت غني نفسي الفقيرة فلا تبعد عني أرجوك لا تبعد عني لاننى ليس لي أخر سواك طبيب وحبيب لنفسي [/size] [size=4]جربت يارب أن التصق بأخر أكثر من مرة ولكن الاخر لم يستر نفسي بل وجد سعادة فى فضيحة نفسي !![/size] [size=4]هو الذي استدرجني وشجعني أن التصق به وأتركك وأعطني وعود كاذبة بالراحة والسعادة والتلذذ ولكن بعد أن سقطت بين يديه وسمعت منه ونظرت الى الجسد واشتقت ان أنظر فيه وأتلذذ بمنظره وبريق منظره الخادع وانتظرت لذه فلم أجد انتظرت راحة فوجدت عناء وتشتيت انتظرت سعادة فهجم علي الخوف وملك قلبي ,والذي وعدني بالراحة وجد سعادته في فضيحتي !![/size] [size=4]وفي النهاية انحدر جدا يارب الى أقل من مستوي الناس وحتى الى مستوى الخنازير ونفسي التى هي عروسه لك وانت اعددتها لكي تكون لمملكتك تشتهي أن تملئ بطنها من أكل الخنازير هل هذا يُرضيك يارب هل نفسك تحتمل هذا على عروسك ؟[/size] [size=4][color=red]فمضى والتصق بواحد من اهل تلك الكورة فارسله الى حقوله ليرعى خنازير. , وكان يشتهي ان يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله.لو 15 : 15 _ 16[/color][/size] [size=4]ولكن هذه هي نفسي يا حبيبي يسوع وأضعها أمامك انظر يارب ها هي تحت رجليك من تحبها هي هنا وقد صارت هكذا ليس هناك احد غيرك يمكن أن اشتكي له نفسي فأنت الذي تعرفها وانت الذي تحبها وانت الوحيد الذي يعرف قيمتها ولهذا اشتكيها لك ورجائي كله هو فيك لانك أنت الوحيد العارف بسرها وضعفها أيضا انت الوحيد الذي يستطيع دائما أن يُقيمها من التراب والموت أنت الذي تبث فيها الحياة والقيامة فتنهض من الموت والخراب الى الحياة والسعادة[/size] [size=4]ولهذا لا اهداء ابدا ان اسحبها كل مرة تُشافر بعيداُ عنك وعن حبك وعندما اسمع نداء روحك وعبير صوته قادم من بعيد اقوم واذهب الى حبيبي واضع نفسي تحت رجليه واشتكي له نفسي وجهلها الذي طال جدا جدا ولا أعرف له نهاية !![/size] [size=4]واذا نظرت الى جهلي تخور في نفسي ولكن ماذا اقول لك يارب هذه هي نفسي هذه هي نفسي التى انت عرفتها ومنذ ان عرفتها وهي ضائعة فى الشوارع ممتلئة من الجهل سوادء وملطخة بحماقة الخطية هذه هي حقيقة نفسي ونفسي تعرفها كما انت تعرفها يارب ليس فيها جمال البته لانك انت الوحيد جمالها ولهذا نفسي يارب لك وانت لها هذا هو الحل الوحيد وليس هناك بديل!![/size] [size=4].[/size] [size=4][color=red]وانت صنعت الخلاص لها وعلى هذا الاساس : ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا رو 5 : 8[/color][/size] [size=4]فأنت تعرف جيدا أنني خاطئ وانني ساقط ولهذا ونحن خطاه مت يارب من أجلنا فقوة موتك ونتيجة عمل موتك المحيي هو لي دائماً أنا الخاطي فنفسي يارب هي السوداء ولايمكن أن يكون فيها جمال ابدا في ذاتها عندما تعود نفسي الى ذاتها لابد أن تصبح هكذا ممتلئة بالجهل والحماقة وتنخدع بسهولة وتنساق خلف الجسد وشهواته ومن أجل ذلك كان خلاصك العجيب يا يسوع !![/size] [size=4]كيف كان ليس بأنك طهرت النفس عندما تعود اليك وانت قادر ولكن لسوف تعود مرة أخري وهذه طبيعتها طالما هي تعيش على الارض فتتلوث من جديد وتحتاج الى الطهارة مرات ومرات لا تنتهي ولكن كان خلاصك بطريقة عجيبة وسرية .[/size] [size=4]فلقد اتحدت مباشراُ بطبيعة نفسي واخذت طبيعة نفسي الساقطة واخذت جسدي الذى هو سبب واصل كل الانحراف فصارت طبيعتي بكاملها واحدا مع طبيعتك بالعجب والسر الذي مستحيل أن يُنطق به أو يمكن أن يُفحص !![/size] [size=4]وهكذا ربط مصيري يارب بمصيرك هكذا أنا الساقط الضائع صرت فى ألفه وقرابة معك بالطبيعة التى صارت فيك ولايمكن لعقل مهما عال أن يفحص هذا السر او يقترب منه ومن فحصه بعقله انحرف عن معناه [/size] [size=4]أنا الساقط الجاهل قد اتحدت بالله يسوع المسيح وطبيعتي اتحدت بطبيعته الإلهية فلم يعد فيما بعد هناك قوة فى الوجود مهما كانت تستطيع أن تفصلني عنه او عن محبته :[/size] [size=4][color=red]من سيفصلنا عن محبة المسيح.أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف رو 8 : 35[/color][/size] [size=4]فيسوع الحبيب هو الذي اتحد بي وقد صرت فيه وربط مستقبلي به بدون أن ينظر الى جهلي او الى سواد نفسي وحماقتها لانه يعلم ان حبه هو القادر على طهارتي ان حبه قادر أن يُخرجني مرات ومرات من عمق حماقتي ,أن حبه فعال ولا يُغلب أبدا حتى مها كانت قساوة قلبي وتحجره لابد أن يلين فى النهاية ويسقط تحته متضرعا اليه [/size] [size=4]هذا هو سر الخلاص الفعال الذي تم في البشرية بالتجسد ومازال يعمل فيها بقوة جبارة أعظم ملايين المرات من قوة الشر والخطية التى تبدوا أنها فعاله وعظيمة جدا وهذا غير حقيقي لانها تعتمد على الخداع والتهويل لتُغطي على فراغها .ولكن قوة الله الجبارة التى بدء عملها في الطبيعة البشرية منذ التجسد وتعمل بقوة مُذهلة ألان في خلاص البشرية رغم عدم رؤيتها للعين ألان لان عملها دائما يكون في السر حتى تأتي نهاية الدهور فسوف تظهر قوة عمل الله التى كانت مستتره فى النفوس بالعيان ولسوف تنبهر النفوس وتُذهل من قوة وعظمة هذا السر الذي كان يعمل بصورة ليس لها مثيل ولكنها كانت مستتره عن العيون[/size] [size=4]ولهذا وضع يسوع المحب لنفسي الساقطة سر قوة التجسد والاتحاد به في نفسي وهي الامان والستر والحافظة لنفسي من الموت والهلاك ولهذا وحتى اذا سقطت نفسي وانحدرت لا تستطيع ان تستمر ابداُ في السقوط ودائما هناك حدود للنفس مستحيل عليها أن تتخطاه لان سر قوة الحب الالهي تحيط بها وتمنعها من الانزلاق او الضياع [/size] [size=4]فحتى اذا ارادت النفس ذاتها أن تُفرط في قيمتها واذا حدث وسيطر اليأس من النفس وتمكن العدو من خداع النفس مستغل قصور الرؤية وأختفاء النعمة عن النفس وأيضا تباعد وارتفاع الحياة الروحية عن الحياة الجسدية والتى تعتبر أخطر عثرة في طريق النفس الساعية في طريق الملكوت ,فعلي الرغم من كل ذلك وفي الوقت المناسب عندما تنهار النفس وتقبل أن تنتحر وتُفرط في نفسها وتقبل أن تأخذ سم الموت وتُفارق الحياة الابدية منهزمة يأسه على الفور تتدخل محبة يسوع ونعمته بالروح القدس وتمنع بكل قوة وتسد جميع الطرق على النفس فى أن تشرب سم الموت او يقترب منها وتمنع النعمة أي أحد مهما كان أن يعطي النفس سم الموت حتى ولو كانت النفس تشتهي أن تشرب سم الموت:[/size] [size=4][color=red]وكان يشتهي ان يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله.فلم يعطه احد. لو 15 : 16[/color][/size] [size=4]أن سر قوة التجسد التى صارت في الطبيعة البشرية وانتقلت الى النفوس والى نفسي قوة جبارة بمعني الكلمة لا تهدا ولا تستقر حتى تجعل النفوس دائما في المسيح تدفع النفس كل يوم وكل لحظة الى الانتباه الى سر الاتحاد بالمسيح ,وتحمل النفس دائما وتُحررها من كل ما يلقيه الجسد فيها من ثقل يربطها بالارض والتراب بدون ملل أو يأس من النفس مهما طال عليها زمن توبتها [/size] [size=4]فقوة سر التجسد قوة الهية صارت داخل النفس البشرية ربطت يسوع بالنفس والنفوس بيسوع بالحقيقة ويمكن بسهولة أختبار هذه القوة داخل النفس عندما يهرب الانسان من ضجيج العالم والجسد والاهتمامات الجسدية الكثيرة التى يبذل الشيطان مجهود ضخم كل يوم في أختراع المزيد منها لكى يشتت النفوس بها ويضمن بعدها وانشغالها دائما بعيد عن سر هذ1ه القوة[/size] [size=4]ولكن من يهرب من طياشة أعمال الجسد ويخلد داخل نفسه ويسمع لصوت الحبيب الموجود دائما في النفس مهما كان الوضع ومهما كانت حالة النفس السيئة يجد حب يسوع كما هو لايتغير ابدا من جهة نفسه بل ويشعر بأنه هو ويسوع فى وحدة فريدة واتحاد وقربة ليس لها نظير فى الوجود يتعجب الخاطي من مكانته التى في قلب يسوع يتعجب من أهتمام يسوع به يتعجب من وضعه مع يسوع ,[/size] [size=4]حيث يجد أن مستقبله مرتبط ارتباظ وثيق بمستقبل يسوع ,ومن هو يسوع هذا أنه الله الذي له كل شيئ ومن يسوع هذا أنه الله الذى يُبرر ويبرر الفاجر وتبريره ليس مشروط بأي شيئ في النفس وليس مشروط بأي عمل تُقدمه النفس فهو يبرر معتمد على ذاته هو فقط هو الذي له الكلمة الاولي والاخيرة ولا يرجع الى أحد عندما يبرر لكي يستشيره ولايمكن أحد أن ينطق او يعترض عليه وعلي تبريره ولايمكن أن ينقض تبريره مخلوق ولا يمكن أن يشتكى أى مخلوق على من يبررهم يسوع : من [color=red]سيشتكي على مختاري الله.الله هو الذي يبرر رو 8 : 33[/color][/size] [size=4]فالنفس الضعيفة المغلوبة من ضعفها وربما التى تعيش كل حياتها في ضعفها ولا تفيق من سقطتها حتى تسقط ثانية ولكنها تعود دائما وتبكي تحت قدم يسوع وتتطلع الى شخصه الذى دخل الى أعماق قلبها وصار محبوب جدا لنفسها وذاقت ما أطيب واروع هذا الحبيب ولكنها ضعيفة ضعيفة ولا تعرف غير الضعف وربما استقر في داخلها أن هذا هو حالها فهي معروفة بالضعف الشديد وهذه هي حقيقتها ولكن هي بسر قوة التجسد متحده به وروحها ملتصق به وواحد معه فهو لايستحي ابدا منها ومن ضعفها وعلي مدار العمر كله وطول علاقتها معه لم يُعايرها بضعفها ابدا بل كل مرة تأتي لتسقط تحت قدميه تجده هو بنفسه يُقدم لها نفسه ويُطيب خاطرها بل يؤكد عليها دائما أن لا تنظر ابدا الى كونها سوداء دائما بل تنظر لما هو لها !![/size] [size=4]فعلي الرغم من سوادها ولكن الحقيقة التى صنعها سر التجسد والخلاص هو أن يسوع لها وكل ما له لها فأذا كانت فقيرة جدا في الطهارة فكل طهارة لها وقداسته لها !![/size] [size=4]فأذا كانت فقيرة جدا فى السلام وصغر النفس فهو سلامها الذي جعلها وهي بخطيتها بعيدة جدا جدا عن الحياة وعن الابدية ولكنه هو بذاته التى صارت لها جعلها قريبة جدا ومن أهل بيت الله وشريكة فى المجد مع القديسين :[/size] [size=4][color=red]ولكن الآن في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح.., لانه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا ونقض حائط السياج المتوسط أف 2 : 13 : 14[/color][/size] [size=4]عظيم حدا هو سر الاتحاد بالله سر التجسد سر الحب الالهي الذي جعلني أنا الخاطي الضعيف فى كل وقت والذى أسقط في اليوم سبع مرات دائما أقوم على الفور من سقوطي وأنا ساقط قلبي يُسبح الله ويطلب الله ويترجي الله ,وأنا خاطي نفسي في الله وتترجي الله وتصرخ نحو الله ,وأنا منجذب من الشر ومن شهوات الجسد لا ابقي ابدا تحت جذب الجسد بل تجذبني دائما قوة حب الله وترفعني دائما فوق جذب الجسد وضعفه[/size] [size=4]وأنا متحير من ضغط الجسد وضعفه الذي لا يفطر سيل الحب الالهي منسكب في قلبي ويرطب قلبي من جفاف الضعف السقوط فلايمكن أن استقر في الجسد لايمكن أن استقر في اهتمامات الجسد او العالم لان استقراي الحقيقي هو فى يسوع الحبيب وقد ذقت طعم الاستقرار فيه ولهذا مستحيل ترتاح نفسي ابداُ خارج عنه .[/size] [size=4]والسر هو أن يسوع الحبيب صار قريب نفسي عندا اخذ طبيعتي له ولم يستحي أن يكون لابساُ طبيعة بشرية ضعيفة ,وهكذا صرت أنا كذلك قريب له بطبيعته التى صارت في طبيعتي فى وحده عجيبه بدون افتراق او تغير فاقتربت أنا الميت الى عرش النعمة وسكنت أنا العدم في عرش الله عندما صعد يسوع لابساُ طبيعتي الى السماء[/size] [size=4]وهكذا اسس يسوع سر الحياة كلها وصار لي أنا الخاطي الضعيف نصيب لاني بشر ولاني خاطي فى نفس أساس الرسل والقديسين فالجميع صار أساسهم يسوع المسيح حجر الزاوية فصرت أنا الخاطي بأمره رعية مع بيت الله والقديسن بعد ان كنت غريب جدا جدا بسبب ضعفي وخطيتي التى لم يكن لها حل او احتمال وكنت نزيل وبعيد جدا عن كل مكان طاهر او مقدس :[/size] [size=4][color=red]فلستم اذا بعد غرباء ونزلا بل رعية مع القديسين واهل بيت الله , مبنيين على اساس الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية أف 2 : 19 _ 20[/color][/size] [size=4]وخرجت خارج الدينونة وأنا المستحق كل دينونة أنا الممسوك في ذات الفعل ومستعد أن يشهد على خطيتى أثنان بل ملايين والذي حسب الناموس مستوجب الموت مرات ومرات ولكن يسوع الذي يُدين ويبرر هو الذي مات عني وهو الذي قام عني وهو الذي دُين عني فلقد حكم علي الفريسيين العارفين بقواعد الناموس حكموا علي عندما شاهدوني فيه فلقد رأي الفريسيون نفسي في المسيح فحكم بدون أن يدروا علي بأنني خاطي نحن نعلم ان هذا الانسان خاطئ. يو 9 : 24[/size] [size=4]نعم معهم كل الحق لانهم نظروني أنا في يسوع عندما أخذ يسوع طبيعتي ذاتها ولم يعرفوا أنني الان فيه وهو في حقيقي أنا خاطي ولكن يسوع في وأنا فيه فقبل يسوع أن يُقال عليه أنه خاطئ مع العلم هو البار الوحيد كلي الطهارة والقداسة الذي لم يعرف الغش ولم يوجد به خطية واحدة او شبه خطية طول وجوده على الارض في عالم الخطية تحدي الخطية بالجسد وغلب وصار ارفع واعلي من السموات بطبيعتي الذي أخذها[/size] [size=4]ولكن لانه يعلم أنني فيه وأنه أخذ طبيعتي صمت وقبل الظلم وحُكم عليه أنه خاطئ وهو البار وهكذا قبل الحكم عني برضى عجيب ماهذه المحبة التى لا استحقها ؟[/size] [size=4]أيضا انت الحياة الحقيقة قبلت أن يُحكم عليك بالموت اذا أنت الوحيد الذي معه سلطان الحكم والدينونة يا يسوع بمنتهي العجب قبلت بسلطانك أن تخضع لحكم الناس ليحكموا عليك فدخلت في محاكمة ظالمة ومظلمة طول الليلة الظالمة ليلة الصليب المجيد .[/size] [size=4]وقُيدت يدك وانت بيدك خلق الجميع وصانع البر والرحمة بيدك للإنسان فسلمت لهم يدك التى خلقتهم ليقيدوها حتى يتحرروا هم أيضاً وأخيرا قبلت حكمهم عليك والحقيقة هو ليس حكم خاص بك انت فأنت قدوس ومرتفع عن الكل ولكن الحقيقة هو الحكم الخاص بي أنا لانك انت لابسا طبيعتي وانت عارف بذلك فقبلته برضي وحب عجيب حقيقي أن لا أستحقه:[/size] [size=4]ماذا ترون.فاجابوا وقالوا انه مستوجب الموت مت 26 : 66[/size] [size=4][color=red]قد سمعتم التجاديف.ما رايكم.فالجميع حكموا عليه انه مستوجب الموت. مر14 : 64[/color][/size] [size=4]وحكم الجميع عليك بالزور أنك مستوجب الموت ولم يدري الجميع أن هذا الحكم هو خاص بي أنا وبكل أنسان علي الارض بما فيهم الذين قرروا الحكم ومن أعتمد الحكم ,ولكنها المحبة الفائقة ليسوع الحلو قبل الموت وحكم الموت قبل حكم موت حقيقي ومات موت حقيقي ولمدة ثلاثة ايام ولكنه مستحيل أن يُمسك في الموت ولهذا قام مرة أخري بعد أن قبل حكم الموت ونفذه بكل ما يتطلبه حكم الموت بالتمام والكمال ولهذا سقط حكم الموت عني وصار في يد يسوع حكم البراءة لي من الموت الى الابد فهذا هو يسوع الحلو الديان العادل هو يسوع الحلو الذي يدين هو الذي سبق فقبل الحكم عني وعن كل انسان على وجه الارض فأسقط الحكم بل حقق الحكم بالتمام فى نفسه التى هي نفسي التى أخذها بالحب فصار هو مكاني لكي يُعطينى مكان ونصيب في مكانه .هو يسوع الحلو الذي يُدين هو الذى أخذ الدينونة كلها في نفسه البشرية عنا كل البشرية :[/size] [size=4]من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الإحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي أشع 53 : 8[/size] [size=4]ولهذا هو الذي يُدين قد قبل الدينونة مسبقاً فيه وهو الذي يُبرر لانه في قصده منذ الازل أن يبررنا ويجعلنا قديسين بقداسته وبلا لوم في المحبة مع العلم أنا ملام شدة اللوم بسبب تقصيري المستمر في المحبة بسبب ضعف بشريتى ولكن المحبة دائم لا تلوم او تدين فيسوع الحلو الذى مات عني وقام عني هو الذي يدين وهو الذي يجلس بطبيعتي عن يمين الاب ليشفع في :[/size] [size=4]من هو الذي يدين.المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا رو 8 : 35[/size] [size=4][color=red]اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح رو 8 : 1[/color][/size] [size=4]ربي يسوع حقيقى نفسي تخجل منك علي قساوة قلبي كم انت محب الى هذه الدرجة معي وانا جاحد لهذا الحب كم انت صانع كل هذه الاعمال التى تكشف عن مقدار حبك لنفسي ورغبتك الاكيدة فى احتوائ واقنائى ليك ورغم ذلك أن لا اشعر واتكاسل وانشغل عن محبتك بأتفه الامور![/size] [size=4]هل هذا هو شعورك من ناحيتى وانا أرسم لك صورة اخري بعيدة عن المحبة ,فصورتك انت الديان العادل التى رسمها البشر مرعبة ومخيفة ولكن صورتك ايها المسيح الحلو كديان محب مختلفة تماما بل عجيبة ومدهشة [/size] [size=4]أنت ديان ولك سلطان الدينونة والحكم وهذا من حظي لانه لو كان أي أخر خلافك هو الديان أو هو الحاكم في أمر فمن المستحيا أبداً أن أتبرر أو يتبرر أي بشر فأنت لم تترك الحكم بالدينونة انبي او ملاك او رئيس ملائكة بل جعلت الحكم بالدينونة في يدك أنت يسوع الحلو [/size] [size=4]وقبل أن تعقد جلسة الحكم بالدينونة نزلت من السماء وقبلت حكم الدينونة علي العادل بالموت الفزيع لاني خاطئ مستوجب الموت واللعنة .[/size] [size=4]فتركت الحكم يأخذ حقه والدينونة تستنفذ كل متطلباتها بالحق وفعلا تحملت كل اوجاع واتعاب والم الحكم حتى النهاية حتى أن نطقت شفتيك الطاهر أنه قد أكمل فعل الدينونة بالتمام والحق ومت يا يسوع الحبيب علي الصليب وتحقق الحكم بالموت واللعنة [/size] [size=4]وقمت وانهيت الحكم وهكذا لم يعد هناك حكم ولم تعد هناك دينونة لكل من هم في المسيح ومستقرين في المسيح لان المسيح قد قبل الحكم بالدينونة وانتهي الامر فالمنتظر ليس الدينونة لهم بل السعادة الابدية والفرح بحكم البراءة الابدية من جميع الضعفات والسقطات وكل ما يتعب النفس ![/size] [size=4]ولهذا يا يسوع اتعجب من نفسي التى لها هذه الفرصة الذهبية بالحب والبراءة والحياة الى الابد ومازالت ترتبك بالعالم وامور العالم ,اتعجب يارب وأنت قد صنعت لي هذا تدعوني الى الحياة والدخول الى الحياة بكل سهولة وعلى حساب الحب وانا مازالت متشكك فى حبك وارتبك في امور الجسد![/size] [size=4]حبيبي الغالي يسوع اتضرع اليك ان تسكب نعمتك في نفسي اجعلها ترافقني لانى جاهل ولا أعلم مقدار نفسي عندك عيني ضعيفة يارب أن ترى قوة وعظمة دعوتك ,لانى لا اعرف أن أحكم الا بالجسد فقط لا أُقيم الامور الا عن طريق الجسد وما أضعف هذا الجسد الذي هو للزوال [/size] [size=4]ولكن دعوتك انت هي فائقة وليست جسدية وليست للذين يسلكون بالجسد او يرتبكون بأعمال الجسد فالتبني الموهوب لنا في المسيح هو فداء هذا الجسد [/size] [size=4]حقيقي أخجل من غباء نفسي وعدم تميزها للامور الروحية العالية واحبس روحي بين عواطف وملذات هذا الجسد ليس لي رجاء الا في حبك الذي انقذني طول عمري فأضع فيه كل رجائي لينقذني باقي هذه الايام البسيطة في عمري فلا تتركني ايها الحبيب الغالي بل ثبتني فيك غير ناظر الى جهلي وخطيتي وعدم نقاوة قلبي وجحودى الدائم لحبك فليس لي رجاء الا في حبك المتدفق نحو نفسي ولا يفطر او يتغير فأمسك بك انت بكل ما في نفسي من قوة واتعلق بك وبشخصك حتى تُخبني في شخصك لكي لا أُدان مع العالم الذي لم يتمسك بشخصك وانصرف خلف الاشخاص الاخري أمين أمين [/size] __________________ [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سلسلة " المسيح الحلو " متجدد"
أعلى