الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
سؤال للمسيحيين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="حنيف مسلم, post: 62929, member: 1788"] [B][FONT=Tahoma]أنت دائما هكذا تحاول التهرب من الاجابة برمي الكرة في ملعب الاخر وتجيب بإجابات انشائيه ليس فيها دليل واضح يا اخي استشهد في كلامك بالأدله ولا تعطيني تحليلات صحفيه، فانا اجيبك بالأدلة من القرآن لأنني اؤمن به فإن استطعت ان تبين بطلانها فأفعل فهذا هو المفترض ولا تقول انا لست ملزم بالتصديق فانا اعلم انك لا تؤمن بالقرآن ومن اجل ذلك نحن نتحاور حتى نهتدي للحق وهذا الذي يجب ان يكون بالنسبه لي كذلك ان ارد على ماتقول طبعا مع التزام الادب والاسلوب الجيد من الجميع[/FONT][/B][FONT=Tahoma][/FONT] [B][FONT=Tahoma]بالنسبة لقولك [COLOR=blue]" هو قال هذا مالدليل أعطني اياه من القرآن أنه عندما عفا عنه وضعه بالجنة"[/COLOR] أقول لك قال الله في كتابه الكريم [COLOR=green]( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا * ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما)[/COLOR][COLOR=red]" سورة النساء" [/COLOR][/FONT][/B][FONT=Tahoma][/FONT] [FONT=Tahoma] [/FONT] [B][FONT=Tahoma]من المعلوم أن من يطيع الله ورسوله ويعمل صالحا يدخل الجنه وهذا موجود في كل الشرائع ، فإذا كان يكون مع المنعم عليهم من النبيين ، وآدم عليه السلام نبي ولو كان آدم عليه السلام مستثنى لقيل إلا آدم فكلمة النبيين تعني كل النبيين بدون استثناء هذا دليل واحد وهناك ادلة كثيرة من كلام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام تصرح بأن ادم في الجنه بإسمه وبالنسبة لتوبة الله عليه فقد ذكرت الأدلة عليها من قبل فأرجع لها ان شئت[/FONT][/B][FONT=Tahoma][/FONT] [FONT=Tahoma] [/FONT] [B][FONT=Tahoma]أما قولك [COLOR=blue]"فهل من الممكن ان تشرح لي معنى كلمة فطرة"[/COLOR] فأقول الفطرة في الأصل تعني ما يميل الإنسان إليه بطبعه وذوقه السليم ، والانسان بطبعه لو ترك بدون مؤثرات لإهتدى إلى أن الله تعالى واحد وهو موجود وله مشيئه كما تقول ولكن لايقال لأحد من خلقه أنه ابن له ، وياأخي إذا كنتم تقصدون بالإبن أي كلمة الله فلماذا لا تقولون أن المسيح هو كلمة الله اي بمعنى ان الله القى كلمته على مريم عليها السلام ان يكون المسيح فكان وهذا صحيح قال تعالى [COLOR=green]( انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم)[/COLOR] فهو كما جاء في الايه رسول الله وكلمته وليس الها هذا اوافقك عليه وكذلك بالنسبه لوجود الله لماذا لا يقال الله موجود وليست كلمة اب بمعنى موجود هذا ما أقصده بالفطرة وهي تسمية الاشياء بمسميتها وليس استخدام كلمة ويقصد بها شئ اخر مختلف عنها تماما فكلمة سيارة تعني سيارة وليست طائره وهكذا[/FONT][/B][FONT=Tahoma][/FONT] [FONT=Tahoma] [/FONT] [B][FONT=Tahoma]أما قولك [COLOR=blue]"انت تقول أن الإنسان لا يحمل خطا ابيه لماذا حملني ايه الله ولم يجعلني اعيش بالجنة لأنه عندما خلقنا خلقنا لنعيش بالجنة ولولا خطيئة آدم لكنا كلنا بالجنة فلماذا نحمل وزر خطا ابونا كان على الله لو فعلا لم يحمل البشرية خطيئة آدم ان يجعلنا بالجنة وعندما نخطأ يسقطنا " [/COLOR][/FONT][/B][COLOR=blue][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR] [B][FONT=Tahoma]فأقول نحن فعلا هبطنا إلى الارض بسبب خطيئة آدم وهي نوع من العقوبة ولا يعني هذا أن الله لم يغفر لآدم وأنه الآن يعذبنا وإلا لو كان الكلام كما تقول لكان الأولى أن يدخل الله آدم النار ويدخلنا معه؟ ، فهل يمكن أن تقول لي لماذا لم يكن ذلك وهذه هي العقوبه الحقيقه؟ فإن الحرمان من شئ ما وجعله مشروط بشئ هو نوع من عقوبه ولكن عندما يكون حرمان أبدي يكون عقوبه اشد فلماذا لم يكن حرمان أبدي أو تكون العقوبه هي النار؟ انتظر جوابك على هذا ، فنحن المسلمون نعتقد كما ذكرت لك سابقا أن من يعمل الصالحات يكون جزاءه الجنه فهذا حرمان بسبب واستبدال بترتيب الثواب على العمل وإعطاء الشئ من يستحقه وهذا شئ منطقى وواقع حتى في امورنا اليوميه فأنت عندما لا تأخد راتبك في شهر من الشهور لأنك لم تعمل هو نوع عقوبه لأنك لا تستحق ذلك في هذا الشهر وليس معناه انك لن تأخذه للابد بسبب انك لم تعمل لشهر واحد فانت قد عوقبت على ذلك والآن بدأت صفحه جديده فالعقوبه هي جزاء لما عملته ولكن الآن يجب ان تعمل فإنك إذا اشتغلت واطعت سيدك أو مديرك في العمل فسيعطيك فكل شئ بحقه ، والقاضي قد يعاقب شخص اخطأ في شئ ومن ثم يعفوا عنه إذا هو اطاع وعمل بالأوامر فيخرجه من السجن وقد يخفف عنه العقوبه وهو نوع من العفو اليس من يستحق السجن مثلا لعشرين سنه ثم يقال له عفونا عنك وابدلناك عنها بأن تدفع مثلا 10000 جنيه او 10000ريال اليس هذا يعتبر عفو؟ وهو مشروط بأن يدفع فكذلك نحن نعمل الصالحات ونطيع الله ورسوله حتى نقدم ذلك ونستحق به الجنه كما وعدنا [COLOR=green]الله ( وعد الله الذين امنوا لهم مغفرة واجر عظيم * والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم)[/COLOR] وقال تعالى [COLOR=green]( من عمل صالحا منكم من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولندخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا) [/COLOR]فهذه الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء.[/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma] [/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma] والآيات في هذا كثيرة، فالله سبحانه حكيم عادل لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون بالمعاصي والكفر والتكذيب ، لذلك ينبغي على المؤمن الذي يؤمن بالله الواحد أن يؤمن كذلك بقضاء وقدره وما يفعله ويأمر به ، ويسلم لامرة ونهيه ويوقن بأن ما يختاره الله هو الصواب وهو الذي كان وينبغي أن يكون ولو ادخل الله جميع خلقه النار لم يكن ظالم لهم وحاشاه تعالى، لان منهم من يكذب بما اخبر به ومن يعصيه ليل نهار فهو احكم الحاكين وهو اعدل العادلين ، فحتى أعمالنا الصالحة التي نعملها ليل نهار لو قارناها بالأجر وهو الجنة لم تكن تحقق لنا ذلك ولكن الله تعالى برحمته يدخلنا الجنة وبعدله يدخل من يعصيه النار، فالله تعالى لا يكلفنا فوق طاقاتنا وهو سبحانه يعلم أن البشر بطبعهم يخطئون ويحصل منهم الخلل فهو الذي خلقهم وجعل فيهم هذه الصفة وهو غني عنا ونحن المحتاجون إليه [COLOR=green]( يأيها الناس انتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد * إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد * وما ذلك على الله بعزيز) [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma] [/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma] لكن هناك فرق بين من يذنب ويستغفر فإن الله يغفر له قال تعالى[COLOR=green] ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله غفورا رحيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر احدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما)[/COLOR] فهؤلاء من يستحقون المغفرة بوعد الله، ونبينا عليه الصلاة والسلام يقول [COLOR=maroon]( كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون)[/COLOR] والله يحب أن يغفر لعباده ويفرح بتوبة عبده اشد من فرح الوالدة بولدها إذا وجدته بعد فقده وهذا الكلام موجود حتى في كتابكم المقدس[/FONT][/B][FONT=Tahoma][/FONT] [FONT=Tahoma] [/FONT] [B][FONT=Tahoma]الكلام يطول ولو أردت أن اذكر أكثر من ذلك بكثير لذكرت ولكن وقتي لا يسمح بأكثر من هذا ، والآن الدور عليك أريدك أن ترد على ما أسميته مسيحيات فقد رددت أنا على ما أسميته أنت إسلاميات وارجوا أن لا تستخدم أسلوب الهجوم للتهرب من الإجابة وأن تجيب بأدلة واضحة وشواهد من الكتاب المقدس ولا يكون كلامك مجرد إنشاء أو تحليل صحفي ، كذلك أرجوا أن تأخذ كلامي على أنه نصيحة لمحب للخير والنجاة للناس في الدنيا والآخر وحوارنا هو حوار هادف نقصد منه البحث عن الحق وليس التهجم وإضاعة الوقت فأنا متجرد للحق ولو استطعت إقناعي بصحة ما تقول فثق بأنني سأستجيب لك وكذلك يجب أن تكون أنت كذلك فكل منا يدعي أن الحق معه ولكن الحق في النهاية واحد ، ونحن المسلمون نؤمن بالرسل جميعا ونحترمهم ونصدقهم في كل ما أخبروا به والمسيح منهم – عليه السلام- وقرآننا قد بين ذلك وأثنى على المسيح وأمه وبين فضلهم في أكثر من موضع بل إن لدينا سورة كاملة باسم آل عمران وهم أهل مريم عليها السلام فهي مريم بنت عمران وآياتها تزيد على 200 آية ، كذلك لدينا سورة كاملة بإسم مريم بالإضافة إلى مواضع كثيرة جاء فيها بيان فضلها فنحن ننزلهم المنزلة الحقيقية التي أعطاهم الله إياها ولا نقدم احد ولا نشبهه بالله فالله تعالى واحد ولا نظير ولا شبيه ولا مثيل له في البشر ولا في غيرهم فهو الذي له الكمال المطلق وهو العظيم الذين ننزهه عن كل عيب ونقص ، انتم الذين تنكرون نبوة محمد عليه السلام وللأسف اقرأ الكثير من الشتائم والكلام الغير لائق الذي يقال عنه من بعض المسيحيين في حين أنه لو أن مسلم تنقص من المسيح أو شك في نبوته فإنه لا يصبح مسلم ويكفر بذلك عندنا، ولن تجد مسلم حق يفعل ذلك ، فديننا يعظم الرسل ويعتبرهم أفضل البشر، فالمسيح نبي مرسل من الله وقد بعثه الله ليبلغ دينه كما بعث غيره من الأنبياء والرسل وقد حفظه الله تعالى فلم يقتل ولم يصلب بل رفعه الله تعالى إليه لأنه عزيز على الله فلا يمكن أن يقدر اليهود المجرمون على قتله لان الله يحفظه، والله لا يعجزه شئ،وسينزل المسيح إلى الأرض في يوم ما عندما يشاء الله ذلك ويحكم بشريعة الإسلام وهذا من أشراط الساعة الكبرى: [COLOR=red]نزول عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان والتي تدل على قرب القيامة[/COLOR]، وذلك أنه عندما تشتد فتنة الدجال ويضيق الأمر بالمؤمنين في ذلك الزمان ينزل الله عبده ورسوله عيسى عليه السلام ويكون نزوله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق كما ورد بذلك الخبر عليه مهرودتان – أي ثوبين مصبوغين بورس ثم زعفران – واضعاً كفيه على أجنحة ملكين. قال ابن كثير: وليس بدمشق منارة تعرف بالشرقية سوى التي إلى جانب الجامع الأموي بدمشق من شرقية [COLOR=red]وهو رجل مربوع القامة ليس بالطويل ولا بالقصير يميل إلى الحمرة والبياض، جعد الجسم، عريض الصدر، سبط الشعر كأن رأسه يقطر ولم يصبه بلل، أقرب الناس به شبهاً عروة بن مسعود الثقفي. [/COLOR]وهو من أصحاب الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام -ويكون نزوله على الطائفة المنصورة التي تقاتل على الحق ويكونون في حال إعداد لحرب الدجال، فيحين وقت الصلاة، وتكون صلاة الفجر فيصطف المقاتلون المسلمون ليصلوا، فينزل عيسى ويعرفه الإمام فيرجع، ويطلب منه أن يتقدمهم ويؤمهم، فيأبى فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم فصلّ فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم ويصلي عيسى عليه السلام خلفه[COLOR=red]، وهذا فخر لهذه الأمة وأي فخر أن يصلي نبيّ خلف رجل صالح من هذه الأمة[/COLOR]، وأول عمل يقوم به عيسى عليه السلام هو مواجهة الدجال، فبعد نزوله يتوجه إلى بيت المقدس حيث يكون الدجال محاصراً للمسلمين فيأمرهم عيسى بفتح الباب فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب فيفتحون ويكون الدجال وراءه، معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هارباً فيتبعه عيسى عليه السلام فيدركه عند باب لد الشرقي كما في الحديث فيقتله، ويريهم دمه في حربته، فيهزم الله اليهود. [/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma]والسر في ذوبان الدجال إذا رأى عيسى عليه السلام هو أن الله أعطى لنَفَسِ عيسى رائحة خاصة إذا وجدها الكافر مات ففي صحيح مسلم عن النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل قال فيه: [COLOR=maroon]((فلا يحل لكافر يجد ريح نَفَسه إلا مات))[/COLOR]. ولو تركه عيسى لمات لوحده من رائحة النَفَس، لكن عيسى لا يتركه يموت لوحده بل يقتله بيده لإنهاء أسطورة هذا المخلوق وفتنته، فإن الناس إذا شاهدوا قتله وموته استيقنوا أنه عبد ضعيف مغلوب على أمره، وأن دعواه كانت زوراً وكذباً. [/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma] [/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma]وبعد إهلاك الله للدجال على يد عيسى عليه السلام، يشاء من هو على كل شئ قدير، الذي له الحكمة البالغة ولا يُسأل جل وتعالى عما يفعل أن يخرج يأجوج ومأجوج- [COLOR=red]ولنا معهم حديث مستقل وعن أدلة نفي الصلب بعد الانتهاء من هذا الموضوع[/COLOR]- لكن من مهام عيسى عليه السلام بنزوله إلى الأرض القضاء أيضاً على فتنة يأجوج ومأجوج، وبعدها يتفرغ عليه السلام للمهمة الكبرى التي أنزل من أجلها، وهي تحكيم شريعة الله الإسلام وإخضاع الناس لشريعة رب العالمين [/FONT][/B][B][FONT=Tahoma] [/FONT][/B][B][FONT=Tahoma]، ولنا مع ذلك حديث بعد أن ننهي موضوعنا[/FONT][/B][B][FONT=Tahoma] [/FONT][/B][B][FONT=Tahoma]هذا، والسؤال الذي أوجهه لك بعد هذا الكلام [COLOR=red]أينا المفترض أن يكون أقرب للحق؟[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Tahoma] [/FONT][/B] [B][COLOR=green][FONT=Tahoma]( فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون * الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)[/FONT][/COLOR][/B] [COLOR=green][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [B][FONT=Tahoma]اسأل الله أن يظهر الحق وأن يجعلنا متجردين لقبوله.[/FONT][/B][FONT=Tahoma][/FONT] [FONT=Tahoma] [/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
سؤال للمسيحيين
أعلى