الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
رسالتي اليوم رسالة حب لإخوتي الأعضاء في المسيح 8-9-2013
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="aymonded, post: 3498818, member: 81598"] [RIGHT] [LIST] [*][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy]إخوتي الأحباء القريبين من قلبي جداً، المختارين قبل الأزمنة السالفة – حسب القصد الأزلي كالتدبير – في تقديس الروح للطاعة ورش دم يسوع، لتكثر لكم النعمة والرحمة والسلام، ولتنسكب محبة الله الآب وربنا يسوع المسيح في قلوبكم ولتكثر بينكم جداً بغنى فيض روح الحق المعزي، روح المحبة والمعرفة، روح الفهم والإرشاد الذي يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، ويجمعنا معاً لنكون واحد أعضاء لبعضنا البعض في سرّ الإيمان الحي بالمحبة ...[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/LIST] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] فيا إخوتي الذين أحملهم في فكري واستشعر ضيقتهم بالرغم من إني لا أعرف أحياناً كثيرة تفاصيلها وأسبابها، لأن الأسباب كثيرة متنوعة تختلف من واحد لآخر، لأن الكثيرين حينما ينضغطون مما حولهم وتحاصرهم الضيقات، تضيق نفوسهم ويحزنون كثيراً وهذا ينعكس نفسياً على علاقتهم بالآخرين، فيبدأ الزعل والحزن والانعزال والانفصال ومن ثمَّ الابتعاد، لذلك أكتب إليكم كإخوة أحباء، إخوة يعرفون زمانهم ولهم حكمة وإدراك للأمور، محبين لمسيح القيامة والحياة ويتمسكون بصليب المصالحة. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [LIST] [*][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] أكتب إليكم اليوم مُذكراً بأن الأصدقاء (في هذه الدُنيا) الذين يحبون بعضهم بعضاً دائماً يعيشون في اتفاق المحبة المتبادلة، التي تظهر بين الأطراف على حساب أن الكل يقدم حب ليحصل على حب، والأساس هو أنا أعطي محبة وأنتظر محبة الآخر، وهذه محبة مبنية على العاطفة وتحتاج باستمرار للأخذ والعطاء المتبادل، ولكنها أحياناً تتبدل بل غالباً تتغير حسب الظروف والحياة الحاضرة الزائلة، وبناءً على الحالة المزاجية والعاطفية، وأيضاً القدرة على الصبرّ الطبيعي كبشر وتقدير الآخر، بل وأيضاً على القدرة الخاصة ومهارة التعامل مع الآخر المكتسبة من المجتمع والتعلم، وهذه المحبة لا تبقى ثابتة أبداً بل تتزعزع لأقل احتكاك وأتفه الأسباب، وينبغي أن لا تكون محبتنا لبعضنا البعض مبنية عليها قط، لأن هذه هي محبة الناس وسط العالم كله، ولنلاحظ قول الرب: [ لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته ولكن لأنكم لستم من العالم بل أنا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم ] (يوحنا 15: 19) !!![/COLOR][/SIZE][/FONT] [/LIST] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] أما الحب الإلهي المنسكب بالروح القدس يستحيل أن يتحول أو يتغير أو يتبدل مهما كانت الحالة المزاجية أو القدرة على المعاملة مع الآخر، بل هو حب ثابت متسع ودائم الانسكاب ولا يستريح إلا في تحقيق الوحدة المنسجمة مع الآخر وكل آخر باتفاق بغير انقسام [ من قال أنه في النور وهو يبغض أخاه فهو إلى الآن في الظلمة، من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة، وأما من يبغض أخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم أين يمضي لأن الظلمة أعمت عينيه - يوحنا الأولى 2: 9 - 11]... المحبة الإلهية - يا إخوتي - في عمق معناها الحقيقي ((أغابي))، فهي محبة تلقائية غير واجبه، فهي موهوبة دائماً مجاناً لا تنتظر عطاء ولا أخذ شيء، وهي فريدة من نوعها خلاقة دائماً، وهي حتماً تستمر في توليد المحبة باستمرار دائم وتتسع كل حين إلى ما لانهاية، وهي تفيض من الله لأنها طبيعته: (الله محبة = God is love - يوحنا الأولى 4: 8) [/COLOR][/SIZE][/FONT] [LIST] [*][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] وهذه المحبة إذا سكنت القلب فعلاً، فهي تُنشأ فيه الحيرة والقلق إلى أن تنجح في التعبير عن نفسها في العمل وترجمته في واقع الحياة المعاشة والعلاقة مع الآخر، وهي من المستحيل أن تنغلق على نفسها بل تنطلق لتعبر عن ذاتها بالبذل والعطاء والأتساع باستمرار وبلا توقف وبلا طلب عن حاجة أو عن غير حاجة لأنها لا تحيا في جو من المصلحة أو الأخذ بالمثل، وهي علامة المسيحي الحقيقي الحي بالله: [ بهذا يعرف الجميع إنكم تلاميذي أن كان لكم حب بعض لبعض ] (يوحنا 13: 35)...[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/LIST] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] وبهذه المحبة التي من الله أكتب إليكم، إذ أنني لا أصادقكم صداقة حسب قانون المجتمع والناس، أو حسب الذات والمصلحة الخاصة أو العاطفية، بل أحبكم حب الإخوة الأشقاء التي وهبني الله إياها حسب سكيب روحه القدوس الذي لا يهدأ في قلبي إلا حينما أُعبر عنه وأنفث عن طاقة المحبة التي وهبني إياها تجاهكم، وها أنا أبدأ في كتابة رسالة خاصة إليكم كما أفعل دائماً من وقت لآخر، لأني أرى أن بين البعض منكم حزن من البعض الآخر، أو اتخاذ موقف من البعض، فتجعلون سوء الفهم يقف حاجزاً للمحبة فينسحب البعض ويترك المكان كله، والآخر يبقى للمشاجرة والمشاحنة عن سوء فهم وبدون قصد على الإطلاق بل بسلامة القلب الحزين على الأخ الذي ترك المكان ومضى، وهذا يعبر عن المحبة بطريقة أخرى عملية، وبالتالي تتسع الفجوة بين البعض والبعض الآخر، عن دون قصد قط. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [LIST] [*][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] ولكني أعلم يقيناً أيها الأحباء أنكم معرضون لأتعاب كثيرة وضغوط لا تنتهي وضيق من الحياة لأنكم تروها غير منصفة، وكل شخص فيكم له ضيقته الخاصة حسب كل واحد فيكم ومجاله وحياته الخاصة، وأعلموا أن مهما كانت الضيقة والمشقة والآلام وضغوط الحياة في أي اتجاه وبأي كيفيه لم توجد في حياتكم صدفة أو ظلماً، ولكن الضيقة تنبه القلب وتشفي النفس وتقويها وترفع العقل والفكر لمستوى المجد السماوي، وكما قال القديس بولس: متى تألم الجسد كُف عن الخطية، لأن الخطية تموت وتتلاشى قوتها حينما نُمارس الموت كخبرة مع مسيح الحياة على الصليب على مستوى قبول الألم بصبر مع الشكر...[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/LIST] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] وفي الحقيقة أيها الأحباء أكتب إليكم لأنكم ناضحين تعرفون أنفسكم: لأن من عرف نفسه عرف الله، ومن عرف الله يستحق أن يعبده بالروح والحق كما قال القديس الأنبا انطونيوس الكبير؛ فيا إخوتي أعرفوا أنفسكم لأن الذين عرفوا أنفسهم يعرفون زمانهم، والذين يعرفون زمانهم يتحركون نحو الحق، وكل من يعرفون الحق يستطيعوا أن يبقوا ثابتين فيه، وثبوتهم ثبوت المحبة التي تجمع الكل بالكل في صليب المصالحة الذي بيننا.. واعلموا يا إخوتي يقيناً، أن الله لا يهمل الإنسان أو يخونه أبداً، أو يريد عذابه وشقاؤه، ولكنه تجسد وتأنس وصار إنساناً وأعطانا أن نصير في حالة من الشركة الحقيقية معه لتتحقق فينا صورته عن جدارة، وأراد أن نتشرب منه الطريقة الإلهية في محبة الإنسان، كل إنسان مهما من كان هوَّ ومهما كان شكله أو تربيته أو مكانه أو مزاجه أو فكره، وذلك ببذل نفسه لأجلنا ونحن غير مستحقين أو مؤهلين، وهو غير واضع دينونة للذين صلبوه بل صفح عنهم تماماً... فالله لم يأتي إلينا ليعطينا أفكاراً أو فلسفة جديدة، أو معلومات ونصائح .. الخ .. بل أتى ليغيرنا، يغير قلوبنا ويجعلنا شركاء مجده بالمحبة متحدين به اتحاد حقيقي غير قابل للافتراق أو الانقسام، كما قال الآباء القديسين والكتاب المقدس في العهد الجديد .. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [LIST] [*][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy] فيا إخوتي أن الرجل الحي بالإيمان والمرأة أيضاً، هما مجد الله المنظور؛ أما حياة الرجل والمرأة فهي رؤية الله بالمحبة، وأي هزة في المحبة تُخفي المجد الإلهي عن أعيننا، لأن الله محبة، ومن يحيا بالمحبة يستطيع أن يرى الله في داخله... كونوا معافين باسم الثالوث القدوس[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/LIST] [/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
رسالتي اليوم رسالة حب لإخوتي الأعضاء في المسيح 8-9-2013
أعلى