الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
رد على مقال( تحريف الكتاب المقدس بقلم أ.د. زينب عبد العز يز )
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 1743913, member: 47797"] [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"][COLOR="Blue"]سادساً: عقيدة الثالوث[/COLOR] تقول الأستاذة الدكتورة فى مقالها المثير: "فالثالوث لم يتم تأليفه وفرضه على الأتباع إلا فى مجمع القسطنطينية عام 381". إن الإيمان بثلاثة أقانيم للإله الواحد هو من أساسيات المسيحية وقد ورد ذكر كل أقنوم من أقانيم الثالوث فى العهد القديم وأيضاً فى العهد الجديد بكل وضوح وفى أكثر من موضع. ومن يفهم الكتاب المقدس أو على الأقل من هو على دراية به يعلم ذلك تماماً. كما جاء ذكر الثالوث فى أقوال آباء الثلاثة قرون الأولى للمسيحية، ولم تكن البداية فى مجمع القسطنطينية 381م كما يدّعى البعض بافتراء فى هذه الأيام، ويصدقون أنفسهم. بل إن قانون الإيمان النيقاوى كانت بدايته "نؤمن بإله واحد الله الآب ضابط الكل... وابن واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور... نعم نؤمن بالروح القدس" أى أن به اعتراف بالثلاثة أقانيم. بعض الآيات التى ذكرت أقانيم الثالوث معاً على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر: يقول معلمنا متى: "عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (مت 28: 19) وكتب يوحنا الحبيب أن "الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد" (1يو 5: 7). وقال معلمنا بولس الرسول فى رسالة العبرانيين عن الابن "المسيح... الذى بروح أزلى قدم نفسه لله بلا عيب" (عب 9: 14). وقال أيضاً فى رسالته إلى أهل رومية: "وإن كان روح الذى أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم فالذى أقام المسيح من الأموات سيحيى أجسادكم المائتة" (رو 8: 11). وعند نهر الأردن كان الابن فى الماء والروح القدس على هيئة حمامة مستقراً على رأسه وصوت الآب من السماء قائلاً "هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت" (انظر مت3: 13-17، لو 3: 21-22). لذلك تحتفل الكنيسة بهذا اليوم كعيد سيدى ويسمى فى كل الكنائس التقليدية بعيد الظهور الإلهى. ومنذ القرن الأول الميلادى والمعمودية تتم على اسم الثالوث، ونصوص الاعتراف بالإيمان التى كانت تسبق المعمودية وكانت مستخدمة منذ القرن الأول معروفة إلى الآن وبها اعتراف بالثالوث وألوهية السيد المسيح. أما بخصوص أقوال آباء القرون الأولى: فقد تكلم القديس إغناطيوس الأنطاكى (الثيئوفوروس) وهو أول بطريرك لأنطاكيا (70-107م) بعد عصر الرسل عن الثالوث فى فقرتين وفى إحداهما يجعل الترتيب هو: الابن والآب والروح القدس (Epistle of Ignatius to the Magnesians, chapter 13). أما الشهيد ثيئوفيلس الأنطاكى (171م) فقد استخدم تعبير الثالوث فى كتاباته فقال بالنص "الله وكلمته وحكمته" (Theophilus to Autolycus, book 2 chapter 15). أما القديس كبريانوس فى القرن الثالث فقد اقتبس قول رسالة القديس يوحنا الأولى أن الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة فقال "قال الرب "أنا والآب واحد" وأيضاً كتب عن الآب والابن والروح القدس أن "الثلاثة هم واحد" (The Treatises of Cyrian sec.6). أما القديس أثناسيوس الرسولى فقد تكلم بإسهاب عن عقيدة الثالوث والعلاقة بين الأقانيم فضمن ما قال شرح ما يلى: "يجب علينا ألا نتصور وجود ثلاثة جواهر منفصلة عن بعضها البعض فى الله -كما ينتج عن الطبيعة البشرية بالنسبة للبشر- لئلا نصير كالوثنيين الذين يملكون عديداً من الآلهة. ولكن كما أن النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بالفعل شيئين مرئيين واسمين. لأن الآب ليس هو الابن، كما أن الابن ليس هو الآب، فالآب هو أب الابن، والابن هو ابن الآب. وكما أن الينبوع ليس هو النهر، والنهر ليس هو الينبوع، ولكن لكليهما نفس الماء الواحد الذى يسرى فى مجرى من الينبوع إلى النهر، وهكذا فإن لاهوت الآب ينتقل فى الابن بلا تدفق أو انقسام. لأن السيد المسيح يقول "خرجت من الآب" وأتيتُ من عند الآب. ولكنه دائماً أبداً مع الآب، وهو فى حضن الآب. وحضن الآب لا يَخْلُ أبداً من الابن بحسب ألوهيته". (Expositio Fidei -Statement of Faith) سابعاً: مجمع نيقية ولاهوت المسيح والأسفار القانونية ورد فى نفس المقال الذى نحن بصدده ما يلى: "وحتى القرن الرابع لم تكن المؤسسة الكنسية قد استقرت بعد على اختيار الأناجيل التى ستحتفظ بها، من بين عشرات الأناجيل المتداولة، لذلك تم إنعقاد مجمع نيقية الأول عام 325، لتحديد هذا الاختيار وترسيخ عقيدة الإيمان بعد تعديلها لتأليه يسوع عليه السلام" أولاً مجمع نيقية لم يجتمع لتحديد الأسفار القانونية ولم يحدث أنه حدد الأسفار القانونية لكنه اجتمع للرد على بدعة أريوس الذى تم حرمه فى هذا المجمع وكتب نص قانون الإيمان حتى "نعم نؤمن بالروح القدس..." تقوم المسيحية على عقيدة أن المسيح هو ابن الله الذى له نفس جوهره. والكتاب المقدس فيه آيات لا حصر لها تدل على ألوهية السيد المسيح فيقول معلمنا يوحنا فى بدء إنجيله: "فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله... كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ مما كان" (يو 1: 1، 3). ويقول "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو 8: 58). ويقول معلمنا بولس الرسول: "المسيح.. الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد آمين" (رو 9: 5). وفى رسالة العبرانيين يقول: "وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته أرواحاً وخدامه لهيب نار وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور" (عب 1: 7-8). ويقول أيضاً "عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد تبرر فى الروح ترأى لملائكة كرز به بين الأمم أومن به فى العالم رفع فى المجد" (1تى 3: 16). ويقول أيضاً "حسب المسيح فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسدياً" (كو 2: 8-9). "لكن لنا إله واحد الآب الذى منه جميع الأشياء ونحن له ورب واحد يسوع المسيح الذى به جميع الأشياء ونحن به" (1كو 8: 6-7). كما أن هناك الكثير من الآيات التى تدل على مساواته للآب فى الجوهر، فيقول السيد المسيح فى إنجيل القديس يوحنا "أنا والآب واحد" (يو 10: 30) "أنا فى الآب والآب فى" (يو 14: 10) ويقول "من رأنى فقد رأى الآب" (يو 14: 9). وفى مناجاته للآب يقول "كل ما هو لى فهو لك وكل ما هو لك فهو لى" (يو 17: 10). ويقول قانون الإيمان المسيحى الذى وضع فى مجمع نيقية المسكونى الأول 325م "نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور. نور من نور إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق مساوى للآب فى الجوهر الذى به كان كل شئ" يقول إكليمندس السكندرى (195م) "إن الكلمة أى ابن الله هو واحد مع الآب بالمساواة فى الجوهر فهو أزلى وغير مخلوق" (2.2574). وكتب القديس أثناسيوس فى المقالة الأولى ضد الأريوسيين: "إن كان يقال عن الله أنه ينبوع حكمة وحياة كما جاء فى سفر أرميا "تركونى أنا ينبوع الماء الحى" (أر2: 13) وأيضاً "أن عرش المجد ذو المكانة الرفيعة هو موضع مقدسنا أيها الرب رجاء إسرائيل كل الذين يتركونك يخزون والمتمردون عليك فى تراب الأرض يكتبون لأنهم تركوا الرب ينبوع الحياة" (أر17: 12، 13). وقد كتب فى باروخ أنكم قد هجرتم ينبوع الحكمة (باروخ3: 12) وهذا يتضمن أن الحياة والحكمة لم يكونا غريبين عن جوهر الينبوع بل هما خاصة له (خواص له)، ولم يكونا أبداً غير موجودتين، بل كانا دائماً موجودين. والآن فإن الابن هو كل هذه الأشياء وهو الذى يقول "أنا هو الحياة" (يو14: 6) وأيضاً "أنا الحكمة ساكن الفطنة" (أم8: 12) كيف إذاً لا يكون كافراً من يقول "كان وقت ما عندما لم يكن الابن فيه موجوداً لأن هذا مثل الذى يقول تماماً كان هناك وقت كان فيه الينبوع جافاً خالياً من الحياة والحكمة. ولكن مثل هذا الينبوع لا يكون ينبوعاً، لأن الذى لا يلد من ذاته (أى من نبعه الخاص) لا يكون ينبوعاً}. (المقالة الأولى ضد الأريوسية ف6 : 19) كما كتب فى الرسالة إلى أدلفوس فقرة 3: "نحن لا نعبد مخلوقاً. ليبعد هذا التفكير، لأن مثل هذا الخطأ يخص الوثنيين والأريوسيين. ولكننا نعبد رب الخليقة، المتجسد، كلمة الله. لأنه وإن كان الجسد أيضاً فى ذاته هو جزء من العالم المخلوق، إلا أنه صار جسد الله. لهذا نحن لا نقسم الجسد عن الكلمة، لنعبده فى ذاته، كما أننا عندما نرغب فى عبادة الكلمة نحن لا نفرده (نعزله) بعيداً عن الجسد، ولكن كما ذكرنا سابقاً، أننا فى معرفتنا، أن "الكلمة صار جسداً" نحن ندركه أنه الله أيضاً، بعدما صار جسداً. وبالتالى من هو فاقد الشعور هذا الذى يقول لله: "أترك الجسد حتى أستطيع أن أعبدك" أو غير التقى لينضم إلى اليهود فاقدى الشعور فى قولهم، بخصوص الجسد، "فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً؟" أما الأبرص فلم يكن من هذا النوع لأنه سجد لله فى الجسد، وأدرك أنه كان الله قائلاً: "يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرنى". :download:[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
رد على مقال( تحريف الكتاب المقدس بقلم أ.د. زينب عبد العز يز )
أعلى