الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
رد على مقال( تحريف الكتاب المقدس بقلم أ.د. زينب عبد العز يز )
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 1743910, member: 47797"] [SIZE="4"][COLOR="DarkRed"][COLOR="DarkRed"][COLOR="Red"]رابعاً: خاتمة إنجيل يوحنا[/COLOR][/COLOR] كتبت الأستاذة الدكتورة فى مقالها نفسه ما يلى: "وهناك ملاحظة أقل أهمية فى إنجيل يوحنا: فهو ينتهى فى المخطوطة بالإصحاح 21 عدد 24، أى إن مقولة العدد 25 غير موجودة، ومجرد الاطلاع على صياغتها فى الأناجيل الحالية يدرك القارئ إلى أى مدى المبالغة هى الأساس فى الدعوة إلى هذه العقيدة، ويقول العدد غير الوارد فى المخطوطة: "وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. أمين. كما أن النهاية الأصلية لهذا الإنجيل تكشف أن يوحنا المزعوم ليس كاتب هذا الإنجيل المعروف باسمه، بدليل قوله من كتبه: "هذا هو التلميذ الذى يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق" (يوحنا 21: 24)." معلومات واقعية حقيقية بخصوص المخطوطات عموماً: أحياناً توجد نسخة لم يستطع الناسخ أن يكمل نسخها وتوفاه الله مثلاً، ولدينا فى الأديرة بعض المخطوطات الغير مكتملة لهذا السبب كأمثلة واقعية لذلك. أو مثلاً يبدأ راهب بنسخ أى كتاب ولا يتمكن من إكماله لرسامته أسقفاً أو لإنتقاله أو... نقطة أخرى هى أن الصفحة (أو الصفحات) الأولى والأخيرة من كل مخطوطة تكون معرضة للتلف فأحياناً تفقد من نسخة معينة، ثم يأتى ناسخ آخر فينسخ من النسخة الناقصة. نحن نؤمن بعصمة الوحى ولكننا لا نؤمن بعصمة النسخة فى أن ورقة منها تُفقد. أحياناً بعض السطور تمسح لأى سبب من إحدى المخطوطات، وفى مخطوطات أخرى نفس هذه السطور تكون واضحة... فالمخطوطات ليست معصومة من أن تُمسح منها كلمة، كما أن المخطوطات ليست معصومة من أن تأكل العثة أجزاء من بعض صفحاتها فيصبح مفقوداً.. والبردية ليست معصومة من أن تتهتك. فمثلاً لدينا أقدم نسخة من إنجيل يوحنا فى العالم وجدت فى دشنا وهى البردية المتعارف عليه دولياً باسم بردية 66 الموجودة فى متحف بودمر فى جنيف كما ذكرنا. فى هذه المخطوطة نجد أنه ابتداء من الإصحاح الرابع عشر منها أن بعض الصفحات كاملة والبعض الآخر متآكل نتيجة للعوامل الزمنية، لكن إن قارنا الموجود من النص من أول صفحة إلى آخر صفحة نجد النص هو طبق الأصل مثل النص الذى بين أيدينا حتى وإن تآكلت بعض الصفحات أو بعض أجزاء من الصفحات. ليس هذا معناه أن الوحى كان خاطئاً، فالوحى معصوم ولكن الورق ليس معصوماً من التآكل. الآيتين الأخيرتين من إنجيل يوحنا: ما سبق كان فكرة عامة، أما بخصوص الآيتين الأخيرتين من إنجيل يوحنا فهما موجودتين فى النسخة السكندرية والنسخة الفاتيكانية التى تسبق النسخة السينائية. علاوة على ذلك فإن أقوال آباء القرون الأولى تؤكد أن كاتب السفر هو يوحنا وتؤكد بوضوح وصراحة وجود الآيتين مكتوبتين بواسطة يوحنا الحبيب. فيؤكد ذلك القديس كيرلس الكبير البطريرك السكندرى فى تفسيره لإنجيل يوحنا (Commentary on the Gospel of John 12.1) والقديس يوحنا ذهبى الفم فى عظاته التفسيرية لإنجيل يوحنا (Homilies on the Gospel of John 88.3)والمؤرخ يوسابيوس القيصرى فى "التاريخ الكنسى" (Ecclesiastical History 6.25.9-10). هناك دليل ثالث هو أن الفقرات التى تقرأ فى الصلوات الليتورجية التى تستخدمها كنيستنا منذ القرون الأولى للمسيحية تتضمن الآيتين الآخيرتين من إنجيل يوحنا فى إنجيل قداس يوم 24 كيهك و4 طوبى، و29 أمشير، و16 برمودة، و16 بشنس، و16 أبيب، و1 نسئ. وفى بداية الإنجيل يقول الشماس "فصل من إنجيل معلمنا يوحنا البشير بركاته علينا آمين". كما أن القديس يوحنا لم يذكر اسمه فى إنجيله ولا مرة واحدة لاتضاعه وهذه حقيقة يعلمها الكل. فمثلاً عند الصليب يقول "فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذى كان يحبه واقفاً" (يو 19: 26). وعند العشاء الأخير كتب "وكان متكئاً فى حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه" (يو 13: 23) والكل يعلم أن هذا التلميذ هو يوحنا حسب التقليد وتاريخ الكنيسة. وعند القيامة كتب عن المجدلية "فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذى كان يسوع يحبه" (يو 20: 2). ولذلك كتب أيضاً فى الآية الأخيرة "هذا هو التلميذ الذى يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق" (يوحنا 21: 24). فهذا يدل على بل يثبت أن الكاتب هو يوحنا نفسه وليس العكس لأن هذا هو أسلوبه فى كل الإنجيل الذى كتبه وليس فى هذه الآية فقط. أما عبارة "نعلم أن شهادته حق" فتدل على مجمعية الكنيسة، بمعنى أن ما كتبه يوحنا تشهد له الكنيسة الجامعة. أما بخصوص ادعاء الكاتبة من أن هناك مبالغة فى الآية التالية: "وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. أمين" فيقول القديس كيرلس الكبير بطريرك الأسكندرية عمود الدين فى تفسيره لهذه الآية فى كتابه "شرح إنجيل يوحنا": أن القديس يوحنا أراد بهذه الآية أن يطلب من القارئ ألا يلوم كاتب هذا الإنجيل لسبب أنه لم يسجل باقى الأشياء التى صنعها يسوع لأن هذه الأشياء التى صنعها إن كتبت كلها واحدة فواحدة بدون أى حذف سوف يكون عدد هذه الكتب فوق القياس وسيمتلئ العالم بها... لقد عمل المخلص آلاف المعجزات فاضطر كتّاب الأناجيل إلى ذكر ما هو أكثر بروزاً كما سجلوا ما استطاع قلبهم أن يؤكده فى الإيمان عديم الفساد وما يخص تقديم التعليمات الخاصة بالآداب والعقيدة. بمعنى أن ما كتب لم يكن على سبيل الحصر.. أما غريغوريوس النيصى ففى شرحه لهذه الآية فى كتابه "الرد على إفنوميوس الكتاب الثانى" يقول إن يوحنا الإنجيلى لم يقصد بهذه العبارة معجزات الشفاء لأنه قد تم رصدها كلها إن كانت أسماء الذين صنعت لهم المعجزات لم تذكر كلها. لكن الإنجيلى حينما كتب أن الأموات قاموا والعمى أبصروا والصم سمعوا والعرج مشوا وأن الرب شفى كل أنواع الأمراض فهو بذلك لم يترك أى معجزة دون رصد لكنه ذكرها كلها فى هذه العبارات العامة. إلا أن الإنجيلى بحكمته العميقة يقصد بهذه العبارة أننا نعرف سمو ابن الله ليس بالمعجزات وحدها التى صنعها بالجسد، لأن هذه قليلة إذا قورنت بعظمة أعماله الأخرى... فحيث أن الله صنع كل الأشياء بحكمته وحكمته ليس لها حدود.. فالعالم المقيد بحدود لا يمكن أن يسع بداخله حكمة الله غير المتناهية والمطلقة. فإن كان العالم كله أصغر من أن يسع تعليم أعمال الله فما عدد العوالم التى تستطيع أن تسع مجرد وصف ربها كلها؟ لأنه ربما لا ينكر حتى بألسنة الملحدين أن صانع كل الأشياء المخلوقة بإرادته هو أعظم منها كلها. فإن كانت الخليقة كلها لا يمكن أن تسع ما يقال بخصوصها -لأن هذا حسب شرحنا هو ما يريد الإنجيلى أن يثبته- فكيف تحوى ضحالة الإنسان كل ما يمكن أن يقال عن رب الخليقة. (Ancient Christian Commentary on ******ure – New Testament IVb p. 397-398) :download: [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
رد على مقال( تحريف الكتاب المقدس بقلم أ.د. زينب عبد العز يز )
أعلى