الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="emad_hanna, post: 19823, member: 389"] الله في الأناجيل في أكثر من مكان أوضح الإنجيل مفهوم الثالوث في التوحيد المسيحي... على سبيل المثال هذه الآية المذكورة في أنجيل متى 28: 19 فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. متى 28 : 19 فنلاحظ أنه ذكر الآب والابن والروح القدس أو ما تسميه الكنيسة (ثالوث) لكنه ربطهم بكلمة (باسم) وهي كلمة هامة في شرح اللاهوت المسيحي ... ففي اللغة اليونانية وهي لغة العهد الجديد الأصلية توضيح هام في اصطلاح استخدامها . لم يقل أسماء بل قال أسم ... أنظر الى هذه الكلمة اليونانية التي استخدمها متى البشير : Το ὄνομα تو اونوما. هو لم يقل اونوماتا أي أسماء للجمع.ولكنه قال باسم لأنه واحد. *** على هذا المنوال نستطيع أن ندرس كل تعبير إلهي على حدة ومن خلال دراسة النصوص نثبت من الكتاب المقدس (سواء بكتابات بولس أو بغير كتابات بولس ) كيف أن المسيح نفسه هو نفسه كلمة الله والروح القدس هو نفسه روح الله، ولا أجد أي غرابة في هذا الأمر، فالقرآن نفسه أعطى لله مائة أسم أسماهم أسماء الله الحسنى، فهل يدعو القرآن إلى مائة إله أم إلى اله واحد يرى فيه مائة صفة مختلفة، والجدير بالذكر أن هناك مشكلة كبيرة بين المفسرين المسلمين عندما يتكلمون على أسماء الله الحسنى، والبعض يصف الآخر بالزندقة والكفر... لمجرد الدخول في هذه المنطقة الشائكة والتي تسمى "أسماء الله الحسنى" على أي حال هذا ليس بموضوعنا الرئيسي... لذلك في السطور القادمة سنقدم إثبات لألوهية المسيح والوهية الروح القدس من نصوص الكتاب المقدس. إثبات الوهية المسيح والوهية الروح القدس من نصوص الكتاب المقدس حتى نفهم عمق الله يجب أن نعلم أولاً أن الله هو روح وهو في كل مكان في آن واحد وأن الكتاب المقدس كتب بالروح من أناس مساقين بالروح القدس وكما يقول الرسول بولس في رسالته الأولى الى أهل كورنثس الاصحاح الثاني عدد 14 "وَلَكِنَّ \لإِنْسَانَ \لطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ \للهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً." ان وحدانية الله معلنة في الكتاب المقدس بكل وضوح ونأتي بآية من العهد الجديد اضافة لما ذكرنا, اذا نظرنا الى الآية التالية : "أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ \للَّهَ وَاحِدٌ حسنا تفعل" يعقوب 2 : 19 هنا يقول الرسول يعقوب أن الإيمان بوحدانية الله هو أمر حسن وأمر جيد, ليست تعاليم جديدة إذن, كما أننا نرى في الكتاب المقدس كلام من المسيح نفسه عن وحدانية الله ويقول المسيح أيضا أنه هو أقنوم من الأقانيم أي في الله والله فيه. "أَنَا وَ\لآبُ وَاحِدٌ". يوحنا 10 : 30 كذلك اليهود أرادوا أن يقتلوا المسيح لأنهم فهموا وهم من أفضل من يعرف الكتاب المقدس في العهد القديم عندما سمعوا هذا أنظر ماذا قالوا في الإنجيل كما دونه البشير يوحنا أَجَابَهُ \لْيَهُودُ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً» يوحنا 10 : 33 لم يكتف المسيح جل جلاله بهذا الكلام فحسب بل أضاف "قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى \لآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا \لآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ؟ \لْكلاَمُ \لَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ \لآبَ \لْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ \لأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ \لأَعْمَالِ نَفْسِهَا. اَلْحَقَّ \لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ \لَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضاً وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي. وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ \لآبُ بِالاِبْن . إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ." يوحنا 14 : 9 – 14 أنظر ما أروع هذه الكلمات في معناها وعمقها أولاً المسيح قال 9 من رَآنِي فَقَدْ رَأَى \لآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا \لآبَ هنا يتكلم المسيح عن نفس المفعول به. ثانيا المسيح يقول انه في الآب وأن الآب فيه مرة أخرى نجد الله الصمد الواحد أحد. ثالثا المسيح يتكلم عن الإيمان من آمن به فقد آمن بالله (نفس الشخص) 10 أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ؟ رابعاً يتكلم المسيح عن وجود أكثر من شخصية في واحد الآبَ \لْحَالَّ فِيَّ. ألآب الذي حال أي داخلي ساكن فيه أي في الجسد كانسان ولكن في الروح الله أي به في داخله وكيف يحصل هذا أن لم يكن نفس الشخص؟؟ 11 أَنِّي فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ يتكلم المسيح عن التمجيد ونحن نعلم أن الله لا يعطي مجده لأحد أَنَا \لرَّبُّ هَذَا \سْمِي وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لِآخَرَ. أشعياء 42 : 8 ولكن هنا في هذه الكلمات نجد أن المجد هو للمسيح المعادل لله نفسه بنفسه وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ \لآبُ بِالاِبْنِ. يوحنا 14 : 13 وكذلك عن الروح القدس الذي يمجد المسيح ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. يوحنا 16 : 14 المسيح يتكلم عن القدرة باستجابات الصلاه والطلبات بسلطان ذاتي وبقدرة ذاتيه معادلة لما نتوقعها من الله نفسه 14إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ." نجد أن المسيح لا يتكلم عن تشفع أمام الله بل هو الذي يقول وهو الذي يعد بسلطان ذاتي وبسلطان معادل الله. يذكر الكتاب المقدس لاهوت المسيح بكل وضوح وبكل صراحة ولا يمكن عدم ملاحظة هذه الحقيقة , عزيزي ... ربما تسألني ذلك السؤال المشهور الذي سأله من قبل رجل المحاورات الشهير أحمد ديدات وهو: هل قال المسيح عن نفسه (اني أنا الله فاعبدوني؟) وتكون هذه حجة على أن المسيح لم يكن أبداً الله، وأجد نفسي مضطراً أن أستعير رداً طريفاً لهذا الأمر كتبه أحد الأصدقاء على النت: "هل من المعقول أن يأتي مثلا أي ملك أو رئيس دولة ما إلى الشوارع والزقاق يوميا ويصرخ ويقول ويؤكد على انه الملك أو الرئيس؟؟ فان فعل هذا ربما يستدعى الطبيب النفساني لمساعدة في هذه العقدة النفسية complex وهي عقدة الشعور بالنقص"صغر النفس". في الواقع أجد في مقدمة الآيات الدالة على الوهية المسيح في انجيل يوحنا الاصحاح الاول... اقرأ معي يوحنا1 عدد 1الى 3 فِي \لْبَدْءِ كَانَ \لْكَلِمَةُ وَ\لْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ \للَّهِ وَكَانَ \لْكَلِمَةُ \للَّهَ. 2هَذَا كَانَ فِي \لْبَدْءِ عِنْدَ \للَّهِ. 3كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. دعنا نقسم هذه الآيات إلى ثلاثة أقسام للتوضيح أولا نجد في كل الكتب وفي المعتقدات أن في البدء كان الله وهنا في هذه الآيه نجد في البدء كان الكلمة ونلاحظ أن كلمة كلمه مكتوبة كمذكر وليس حسب القواعد بالمؤنث, لماذا؟ الإجابة نجدها في تكمله الآيه لأنه: وَكَانَ \لْكَلِمَةُ \للَّهَ ثم ان في هذا الكلمة كل شيء وجد او كان وبغيره لم شيء مما كان أي انه هو الذي كوٌن كل شيء0 انظر الى ما يذكره الكتاب المقدس عن المسيح:- وفي رسالة الرسول بولس الى اهل كورنثس الاولى اصحاح 8 عدد 6 "لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: \لآبُ \لَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ \لأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ \لْمَسِيحُ \لَّذِي بِهِ جَمِيعُ \لأَشْيَاءِ وَنَحْنُ بِهِ." ذكر الرسول وبكل وضوح رب واحد يسوع المسيح. وَلَهُمُ \لآبَاءُ وَمِنْهُمُ \لْمَسِيحُ حَسَبَ \لْجَسَدِ \لْكَائِنُ عَلَى \لْكُلِّ إِلَهاً مُبَارَكاً إِلَى \لأَبَدِ. آمِينَ. رومية9:5 المسيح اذن هو الكائن على \لْكُلِّ إِلَهاً مُبَارَكاً إِلَى \لأَبَدِ وفي رسالة الرسول بولس الاولى الى تلميذه تيموثاوس الاصحاص 3 عدد16 ”وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ \لتَّقْوَى: \للهُ ظَهَرَ فِي \لْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي \لرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ \لأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي \لْعَالَمِ، رُفِعَ فِي \لْمَجْدِ." تنبأ الكتاب المقدس عن ولادة السيد المسيح في العهد القديم نبؤآت كثيرة وعديده جدا وأهمها هو اسمه ومن هو في آية ذكرها أشعياء الاصحاح 7 عدد14 "وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ \لسَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا \لْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ \بْناً وَتَدْعُو \سْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ»." وتمة هذه النبؤه في زمانها وذكرها متى في الانجيل الذي دونه موحى له من الروح القدس في الاصحاح الاول العدد 23 "«هُوَذَا \لْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ \بْناً وَيَدْعُونَ \سْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (ﭐلَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا)." نرى ان هنا اكتملت النبؤه لذا نتعجب ونشكر الله على ما فعل ونقول مع بولس وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ \لتَّقْوَى: \للهُ ظَهَرَ في ألجسد. *** تعبير الثالوث الذي يستخدمه آباء الكنيسة ورجال الله في كل عصر لا ينفي مطلقاً الوحدانية ولكنه تعبير له مدلولاته في الإعلان الالهي فالله واحد وهذا إعلان واضح جداً سواء في العهد القديم أو العهد الجديد, ولكن هذا الإله الواحد القادر على كل شيء ظهر في الجسد بسبب حاجة الإنسان للخلاص ولأن الله محب فقد أعطى للإنسان الفرصة من أجل الخلاص من الدينونة... فظهر في الجسد ودفع ثمن الخطية لكي ينجو من قصاص الخطية كل من يتعلق به ويرضى بخطته لخلاصه. "لأنه تعلق بي أنجيه أرفعه لأنه عرف أسمي " هذا الإنسان الذي تعلق بالله هو ذاته الإنسان الذي قبل نعمة الله (عطيته) فأصبح بتلك النعمة أيضا أبنه(راجع إنجيل يوحنا الإصحاح الأول والعدد الثاني عشر) "أما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطان أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه،" وهؤلاء أعطاهم عطية سكنى روح الله في حياتهم ليصيروا مولودين ثانية من روح الله، وها هو الثالوث للإله الواحد قد ظهر كاملاً في الإعلان الإلهي ... الله الآب القوي القادر على كل شيء ظهر في الجسد في شخص المسيح, وحل في أجساد المؤمنين من خلال روحه القدوس. كل هذا عمل الإله الواحد ومن له أذنان للسمع فليسمع. [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
أعلى