الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="emad_hanna, post: 19821, member: 389"] ولكن لماذا الصليب بالذات الصليب هو أداة إعدام بشعة استخدمها الرومان واليونانيون والفرس منذ أقدم العصور في إعدام المجرمين والصليب هو أشد آلة تعذيب لان المعلق كان يموت موتاً بطيئا، كما أنه يكون معرّضاً لشمس النهار المحرقة وبرودة الليل، كما أن أجساد المصلوبين عرضة لطيور السماء الجارحة .لقد كان المصلوب يثبت على خشبه الصليب وهو شبه عارٍ لكي يكون محط سخرية واستهزاء الناس. كان اليهود ينظرون للصليب على أنه موت اللعنة حسب الشريعة (تثنية22:21 ،23 ) ومع ذلك فكل رموز العار تحولت في صليب المسيح إلى افتخار ، لقد اصبح الصليب شعار المسيحية في كل مكان وزمان، فوق كل بناية كنيسة يرفع الصليب عالياً . إن صليب المسيح أعلن محبة الله للبشرية لأنه أصعب أداه موت لأبشع مجرم، وكأن الله يقول للإنسان أني سددت ثمن أسوأ خاطيء ... لذلك أسوأ إنسان في العالم يستطيع أن يرتمي في حضن المسيح لأنه لا يوجد شخص لم يسدد ثمن خطيئته، إذ أن الله حصل على أصعب قصاص. كما أن الله أراد أن يقول للبشر أن اجرة الخطية في حق الله هي أبشع جريمة وتستحق أقصى عقاب هي في حق اله غير محدود لذلك فتأخذ أقصى عقاب ممكن، وقد حمل المسيح هذا العقاب الذي كان أقصى عقاب في ذلك الزمن. إن صليب المسيح أعلن محبة الله للبشرية كما يقول الكتاب ليس ذلك فحسب بل أن الله اختار الصليب بالذات لأنه بدون سفك دم لا تحدث مغفرة, والصليب هو أداة الإعدام التي من خلالها سفك دم المسيح الطاهر, كانت الوسيلة المنطقية لإعدام المسيح هو الرجم، لأنه تهمته هي التجديف، ونلاحظ أن القديس اسطفانوس قد رجم، وهو قد واجه نفس تهمة السيد المسيح ألا وهي التجديف على الله، ولكن الله أراد أن يصلب المسيح حتى يسفك دمه فتحدث المغفرة إذ يصير بالحقيقة حمل الله الذي قد رفع خطية العالم. "بهذا أظهرت محبة الله فينا [تجاهنا] أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. في هذا هي المحبة ليس أننا أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا" (1 يوحنا 9:4 ،10 ) " لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا " (رومية 8:5 ) ، "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية "( يوحنا 16:3 ). *** إذن ... لنسأل من جديد ... لماذا صلب المسيح؟ يقول قانون الإيمان: إنّه من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسّد بالروح القدس من مريم العذراء، وصار إنساناً وصُلِبَ عنّا على عهد بيلاطس البنطيّ وتألّم وقُبِرَ وقام أيضاً في اليوم الثالث وصعد إلى السماء. ونستطيع أن نقول أن هناك فكرتين أساسيتين في الإيمان المسيح بهذا الخصوص هما: الفكرة الأولى: الحاجة إلى الخلاص : ما من أحد يدعي أنه غير خاطيء... فالخطية ثابتة على الجنس البشري، إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله (رومية 3: 23) كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا (إشعياء 53: 6) وقال يوحنا : إن قلنا إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا ... إن قلنا إننا لم نخطيء نجعله كاذبا، وكلمته ليست فينا (يوحنا1: 8-10) ربما نقول أن الله غفور رحيم والتوبة هي الطريق لنوال الغفران... وأنا أقول لك أنه لابد من سداد مطالب العدل ضد الخطيةوبعدها يأتي دور التوبة. عليك أن تراجع موقف العدل والرحمة بالصفحات السابقة. لذلك لابد من وجود وسيلة أكثر فعالية لنيل الغفران. وهذه الوسيلة هي الكفارة, وإلا فيم نعلل وجود الذبائح منذ القديم وانتشارها بين كل أديان العالم، ونيلها هذا الحظ الكبير من التقليد والتواتر؟ ... أليس لأن مبدأها موافق لما يشعر به قلب الخاطيء من الحاجة إلى التكفير عن آثامه؟... أنه تقليد موجود في ضمير الإنسان منذ القدم. الفكرة الثانية: ترتيب الله للكفّارة : لو لم يكن ثمّة لزوم للكفّارة لَما رتّبها الله، فقد قال المسيح أَنَّ ا بْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ الإنجيل بحسب متّى 20 :28. لِأَنَّهُه كَذَا أَحَبَّ اللّهُ العَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ا بْنَهُ الوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ الإنجيل بحسب يوحنّا 3 :16. يعبر عن هذا الرسول بولس : وَل كِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَمَانِ، أَرْسَلَ اللّهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ غلاطية 4 :4 و5. هذه الآيات تبيّن لنا أنّ الله أحبّ الإنسان، محبّة عجيبة غنيّة بالرحمة. وهذه المحبّة الفائقة الرحمة تجسّدتْ في يسوع، وعبّر عنها بالفداء الذي أكمله على الصليب. لكي يعرف جميع الناس أنّ الله ليس قدوساً عادلاً وحسب، بل هو أيضاً محبّة. وفي الصليب وفاء مطالب العدل والرحمة كليهما ويقيناً أنّ الفداء، ينبّه ضمير الخاطي بالمحبّة، فتصير المحبّة وثقاً يربطه إلى الصليب، الذي يثبت أنّ الله محبّة، ولهذا قال المسيح وأنا أِنِ ارتفعتُ عن الأرض، أجذب إليّ الجميع. أيّها القارئ الكريم، بدون صليب المسيح لا يمكن أن يحدث غفران وفوق هذا فإن التوبة عسيرة على الخاطئ بدون صليب: يقول الرسول بولس وهو مات لأجل الكثيرين كي يعيش الأحياء فيما بعد لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام" (2كو 5: 15) أي أن الصليب يثير فينا الرغبة في التوبة باعتبار أن الخطية رديئة مرفوضة من الله *** ما قلته الآن ألخصه في هذه العبارات • الله قادر على كل شيء حتى على التجسد • ما يؤمن به المسيحيون هو أن الله ظهر في الجسد ولذلك لا مجال مطلقا أن نفكر أن المسيحيون يعبدون ثلاث آلهة • هناك ضرورة للتجسد الالهي لأن الهنا اله نظام وينبغي لعدل الله أن يتم • الفلسفة المسيحية الكتابية أن الله ظهر في الجسد تعبير طبيعي لعلاج مشكلة الخطية • ليس في مفهوم التجسد أي تعددية الهيه فالكلام كله على اله واحد. • التجسد تم لكي يقدم المسيح نفسه كفارة عن خطايا البشر • من تعلق بالمسيح وعمله الكفاري يخلص من عقاب الخطية ومن أصر على أن يكفر عن خطاياه بنفسه من خلال (مقاصة) الأعمال الصالحة لن يستطيع أبداً أن يوفي دين الله الغير محدود... وبذلك تكون نتيجته الهلاك الأبدي *** نأتي الى القضية الهامة وهي لمن أتى المسيح؟ ... صديقنا أستخدم الآية التي في متى وهي تقول " لم أرسل إلا إلى خراف بيت اسرائيل الضالة" (متى 15: 24) ولكن صديقنا أغفل العديد والعديد من الآيات التي توضح أن المسيح اراد لدعوته أن يعرفها العالم أجمع فهل هذا نقص في المعرفة والبحث أم أن اغفال هذه الآيات هو مقصود؟ اقرأ معي هذه الآيات • وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. (انجيل يوحنا 1: 29) ونلاحظ كلمة العالم وليس اسرائيل • لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم أنجيل يوحنا اصحاح 3: 16، 17" ونلاحظ كلمة العالم وليس اسرائيل • ربما تقول هذا انجيل يوحنا وهو يتناقض مع انجيل متى ...اقول لك لنأتي بآيات من انجيل متى ... اقرأ معي "فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. أنجيل متي 28: 18-19 ونلاحظ هنا لم يقل اسرائيل ولكنه قال جميع الأمم • وفي سفر أعمال الرسل تقول الكلمة المقدسة "لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض" أعمال الرسل 1: 8 ونلاحظ أنه قال أقصى الأرض إذا فالموضوع لم يقصد به أنه أتى الى خراف أسرائيل فقط ... ولكنها ترتيب في الدعوة إذ جاء أولا لبيت اسرائيل ثم أوصى لتقديم رسالته الى العالم أجمع... ومن الصعب أن تأخذ آية واحدة كدليل على قولك دون النظر الى السياق الكلام كله • في أنجيل يوحنا يبين أنه عندما جاء إلى خاصته لم تقبله وكان هذا الرفض بدء الانتشار. أو حسب قول بولس الرسول لليهودي أولاً ثم اليوناني(رومية 1: 16) وغيرها هذه هي النقطة الاولى التي أثرتها عزيزي الفاضل كاتب الرسالة لنا نحن معشر المسيحيين... نأتي الى النقطة الأخرى وهي عن الآيات الخاصة بارسالية السيد المسيح وقد أعطيتنا من الآيات الدالة على أن الله هو الذي أرسل المسيح الكثير وسؤالنا هو ... هل نحن أنكرنا ولو للحظة واحدة أن المسيح مرسل من قبل الله؟ ... لم يحدث ... وكذلك لم ننكر أيضا أنه نبي فهو نبي مرسل... ولكن هوية هذا النبي المرسل هو ان الله نفسه ظهر في الجسد ليتخذ صورة المرسل لمهمة معينة وهي (الفداء) إذا فنحن نؤمن أن المسيح هو الله الظاهر في الجسد والأدلة على ذلك كثيرة ومتعددة في الكتاب المقدس وسأعطيك دليلاً واحداً من كلامك أنت فأنت تقول (لم يدع المسيح الاسرائيليين إلى عبادته والسجود له) اقرأ معي هذه الاية التي في انجيل متى ذلك الانجيل الذي تستشهدأنت منه "...ولما رأوه سجدوا له" انجيل متى 28: 17. إذا فالمسيح قبل سجود الآخرين له ... وفي بحث مفصل أستطيع من الكلمة المقدسة أن أثبت لك أن المسيح هو الله الظاهرفي الجسد فتأمل يا جاري العزيز الكلمة المقدسة عندما نريد أن نفهم منها الصواب ... والآن وقد فهمت الصواب أدعوك ألا تتمرد على الاله الحي الواحد وتنفذ ما يريده منك بالتمام وهو الخضوع لعمله ومشيئته التي أوضحها لنا الكتاب المقدس ... ولنأتي الى نقطة أخرى أثرتها أنت وهي عن بولس رسول المسيحية العظيم [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
أعلى