الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="emad_hanna, post: 19820, member: 389"] التوحيد في الانجيل الإنجيل يحكي بشارة انتظرها رجال وأنبياء العهد القديم، انتظروا ذلك المنتظر الذي سوف يصالح الإنسان مع الله، وهذا هو أساس الإنجيل، ومع ذلك فقد أكد الإنجيل وكل أسفار العهد الجديد بدوره أن الله واحد لا شريك له، وقد تفضلت بوضع تلك الإدلة التي أثبتت هذا. وقبل أن تجرني الى الحديث عن هوية المسيح وهل هو نبي أم أنسان صالح أم اله دعني أسألك سؤالاً في نظرتك لله هل هو قادر على كل شيء؟ أنا أجيب من الإعلان الذي وصلني من خلال الكتاب المقدس وأقول أجل أنا أثق أن الله قادر على كل شيء... فهل تشاركني هذه الثقة... لنتقدم خطوة أخرى إذا أراد الله أن يظهر في صورة انسان ...(يتجسد) هل هو قادر على ذلك على أساس أن هذا ضمن مجال (قادر على كل شيء) إذا وافقتني أنه يمكن أن يتجسد وقادر على هذا فعلينا أن نضع تساؤلاً هل هناك جدوى لهذا التجسد ... أم لا؟ أما إذا لم توافقني على قدرة الله في التجسد فيجب أن تسحب من قاموسك الديني أن الله هو القادر ..... أظنك لن تفعل . إذن لنتفق على هذه المعادلة الله قادر على كل شيء حتى على التجسد في شكل بشري وهذا لا ينفي أنه واحد لا شريك له ولكنه ظهر في شكل انسان. أو على الأقل قادر على هذا. ... ولعل في تشبيه القرآن الكريم لله أنه استوى على العرش وأنه يسمع ويرى- وكل هذه صور أنسانية - مثل واضح في إمكانية وصف الله بمواصفات بشرية . عزيزي ..... أنا لا أطالبك الآن أن تؤمن بهذه المعادلة ولكن أن تتفق معي على الإيمان بقدرة الله على فعل هذا سواء فعله أم لا وبما أنه قادر فنتفق على قدرة الله على هذا الفعل. إذا اتفقنا على قدرة الله على التجسد يكون السؤال التالي هو لماذا التجسد؟ أو هل هناك ضرورة للتجسد؟ ... دعني أجيب على هذا الموضوع *** لماذا التجسد هل رأيت مرة شخصاً يسقط في رمال متحركة؟!! لا أعتقد .. ولكن الشخص الذي يسير في طريق رملي وفجأة يسقط في رمال متحركة يواجه أصعب موقف ... لأنه لا يستطيع أبدا أن ينقذ نفسه ... خاصة إذا اكتشف أنه في منطقة رمال متحركة بعد فترة من الوقت بحيث تكون الأرض الثابتة قد أصبحت بعيدة عن مرمى يده ... وصعوبة الرمال المتحركة تكمن في أنه كلما يحاول الواقع فها أن يخلص نفسه يجد نفسه قد تورط أكثر فأكثر ... فطبيعة هذه الرمال أنها تجذب من يخوض فيها إلى أسفل اذا فكيف يمكن النجاة من مثل هذه الرمال؟ ببساطة لابد من وجود شخص يقف على أرض صلبة وقوي يستطيع أن يمد يده ويسحب هذا الشخص من الرمال، ليس هذا فقط ولكن أن يكون لديه من القوة الفائقة لكي يستطيع ان يقاوم جذب الرمال للشخص الآخر وهذه الحقيقة عن الرمال المتحركة تذكرني بحال الجنس البشري, فمنذ سقوط آدم والبشر ينزلقون في هاوية سحيقة, يحاولون الخروج منها من خلال التقدم العلمي والاكتشافات ولكن كلما تقدمت العلوم اكتشف الانسان فساده أكثر. منذ فجر التاريخ و الانسان يكتشف كل يوم أنه فاسد ويحتاج الى إصلاح، لأنه قد تحكمت فيه طبيعتة الفاسدة وعاداته السيئة التي لا يستطيع أن يخلص نفسه وسيطرته عليها. وأيضا في عبادته يحاول الانسان أن يرضي الله أو يتصالح مع الله ويحاول أن يشعر بالرضى تجاه عبادته ... ولكنه لا يحصد إلا الفشل... لأن الفساد الذي بداخله يبعده عن قداسة الله ويجذبه الى أسفل ... لذلك دائما يشعر الإنسان بالفشل ... والاحتياج الى المخلص الذي من خلاله يستطيع أن يرضى عن نفسه وعن عبادته . ولكن كيف السبيل إلى ذلك ... إنه لسان حال كل شخص منزلق في رمال متحركة، وكلما حاول النجاة انزلق أكثر لذلك كان سبيل نجاته هو وجود شخص آخر يقف على أرض صلبة, بمعنى أنه غير فاسد في طبيعته بار ويستطيع أن يمد يده لينقذه مما هوفيه هل هذه الصفات موجودة في أي شخص؟ بالتأكيد لا. لأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله، لذلك كان هناك حتمية للتجسد. ما هو التجسد؟ هو ظهور كلمة الله في صورة إنسان، ودور هذا الإنسان أن يصالح الجنس البشري على الله، ترى .... من يكون هذا الإنسان؟!!!! إنه المسيح بالحق لم يكن يصلح غير المسيح لهذا العمل العظيم. لأنه الشخص الوحيد القدوس البارالذي لم ينل منه فساد إذ أنه لم يعرف خطية، وقد صار انساناً ليصالح الانسان على الله له كل المجد مد يده لينقذ الإنسان من موت محقق، وكل من يمد يده ويضع رجاءه عليه سيمسكه المسيح وينتشله من رمال الخطية إذا ... ما هي أهمية التجسد؟ • التجسد تأكيد صدق وعود الله ... فلقد وعد بمجيء المخلص الذي سيحل مشكلة الخطية (تك3: 15) • تجسد المسيح لكي ينقض أعمال أبليس ويبطل الخطية (متى 10: 45) • المسيح تجسد لكي نعيش حياة القداسة ويعطينا حياة أبدية( متى 11: 29 – يو 10: 10 ) • المسيح تجسد لكي يكون لنا رئيس كهنة رحيم وأمين عب 11: 12 *** نقطة أخرى على الرغم من أننا نتفق أن الله قادر على كل شيء وأنه من الضرورة تجسد المسيح ... والطريقة التي اتبعها لنجدتنا من الهلاك هي الصلب ولكي نعرف ضرورة الصلب علينا أن نتابع صفات الله ... والسؤال الهام الآن ... هو أن الله قادر على كل شيء ولكن هل يفعل أي شيء يقدر عليه أم أن هناك أشياء لا يفعلها الله ... بل أستطيع أن أقول أن هناك أشياء لا يرضى أن يفعلها الله … مثل أي شيء… دعني أعطيك أمثلة .. لنر هذه الأشياء :- لا يمكن أن يصنع الله فوضى .... فلابد أن ينشئ الله النظام في الكون فالفوضى لا تتناسق مع الله وصفاته، فتجد الكون متجانسا ومنظما إلى أبعد ما يكون التنظيم ، الكواكب لها مسارات والنجوم تجري في مجرات وكل شئ له نظام .. كل شئ له بداية وله نهاية له ميلاد وله موت.. أجيال تتابع في تناسق عجيب.. خليقة تعتمد على خليقة أخرى في معيشتها.. كل ما في الكون يتناسق مع بعضه. فالفوضى ضد تكوين الله وضد سماته.. الفوضى تأتي بسبب وجود الخطية والخطية في العصيان على الخالق والتمرد على نظام الكون لا يسير الله بدون قوانين .......فلابد من وجود دستور الله لا يتصف بالمزاجية.. يفعل ما يريده وما يخطر له وفي أي وقت يريده.. بل عندما يخلق ينظم دستوراً لتلك الخليقة تسير عليه.. لأنه كما قلنا في النقطة الأولى اله نظام.. كل خليقته من البداية تسير على دستور.. ونلاحظ أن الله عندما خلق آدم أعطاه دستور يسير على هداه.. افعل هذا ولا تفعل هذا.. إذا سرت بطاعة تصبح الأمور على ما يرام.. أما إذا خالفت الدستور فلابد من وجود عقاب. الشر ليس من صفات الله وبالتالي هو لا يفعل الشر.. هو لا يستطيع أن يفعل الشر.. فكيف جاء الشر إذا الى العالم؟ جاء بمخالفة كائنات الله دستوره فوجد الشر.. عندما جاءت الحية تقول لحواء في سفر التكوين (أول أسفار التوراة ) الإصحاح الثالث " الله عالم أن يوم تأكلان منها {من الشجرة التي أوصى بعدم الأكل منها} تصيران مثله عارفين الخير والشر " كانت تكذب في شئ هام وهو أن الله يعرف الشر دون أن يختبره أو يمارسه.. بينما الإنسان عندما عرف الشر عن طريق العصيان والممارسة.. فأوجد الإنسان الشر بعد أن تمرد على دستور الله وبعد أن مارسه بنفسه الله لا يمكن أن يكون إلا عادلا والعدل يعني أن من يخرج عن دستور الله يعاقب .. ذلك العقاب الذي حدده الله من قبل وأعلنه للإنسان من قبل.. وكما قلت من قبل إذا سرت وفق ما حدده الله فالأمور على ما يرام (لا أقول أن هناك مكافأة لأنك تفعل ما عليك) فآدم مثلا عاش في سعادة وهناء دون أن ينتظر مكافأة وهو يعمل ما عليه .. لأنه كان داخل مشيئة الله وإرادته فلا ينتظر المكافأة أساسا. أما بعد الخطأ فبحسب دستور الله وعدله لابد من العقاب والله لا يقدر إلا أن يكون عادلا. الله لا يمكن أن يكون الا محبا رحيما تلك المحبة الشفوقة الحنونة التي ترفض الأذى للإنسان حتى وإن أخطأ .. المحبة التي تريد أن تفعل أي شئ في سبيل إنقاذ الإنسان من المصير المحتوم.. المحبة التي تحاول أن تؤجل عقاب الله يوما بعد يوم عن طريق تقديم بدائل والذبائح في وقت العهد القديم حتى تؤجل العقاب إلى حين .. المحبة التي لا تطلب ما لنفسها والمضحية والباذلة في سبيل من تحب إذا هناك مشكلة هامة... وهي عدل الله ورحمته ولابد من ان يوفق الله بين عدله ورحمته... فهو يريد أن يغفر للإنسان ولكنه صنع دستوراً وقانوناً لا يمكن تجاهلهم لأنه اله نظام... إذا ينبغي أن يأخذ الإنسان عقابه ، وهذا يتنافي مع رحمته، والأمر أصبح يحتاج الى متبرع - إذا جاز هذا التعبير- ذلك المتبرع عليه أن يسدد العقاب الذي على الإنسان. فإذا حدث هذا أصبح من الممكن لمن يوافق على عملية تحويل السداد لشخص آخر أن يغفر له خطيئته. لذلك جاء المسيح ليسدد ثمن الخطية والتي هي موت (اجرة الخطية موت) من خلال الصليب ... وبالصليب الرحمة والعدل تلاقيا... فبالصليب أصبح الله مستعدا للغفران بعد أن سدد المسيح ثمن خطايانا بالكامل. بدون صليب لا يمكن أن تلتقي الرحمة والعدل فالقارئ للمقال جيدا يفهم أنه يوجد صفتان لابد من التوفيق بينهما هما الرحمة والعدل وذلك لأن الله لا يمكن أن يكون غير عادل ... لذلك لا يمكن أن يقول قد غفرنا لك ذنبك متجاهلاً مطلب العدل في دستوره .. ودون أن يمارس عدله ألهنا اله نظام ألهنا يسير وفقا لمعايير ودستور ألهنا لا يمارس الشر وهو عادل ورحيم وفي الصليب فقط الرحمة والعدل تلاقيا [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
أعلى