الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="emad_hanna, post: 19819, member: 389"] الرسالات السماوية: من المهم أن نعرف شيئا هاماً أن الله لم يرسل رسالات سماوية بل رسالة واحدة ... ولها هدف واحد هو إرجاع العلاقة بين الانسان والله لحالها الطبيعي الذي كان قبل خروج آدم من الجنة. كلنا يثق أن آدم – أول الجنس البشري- كان يعيش في جنة عدن يعملها ويحرسها وكانت له علاقة بالله سوية لا تشوبها شائبة، ولكن حدث عصيان من آدم وتناول من الشجرة التي حرمًها الله عليه لكي لا يأكل منها ... وكانت النتيجة أن طرد آدم من الجنة... وبدأ مشوار ممتد فيه حاول الإنسان أن يرضي الله... وكل نبي أرسله الله هو خطوة في معرفة الانسان بهذا السؤال الهام ... "كيف يمكن أن ترجع العلاقة لحالها قبل سقوط آدم؟!". والأنبياء كانوا يطالبون الانسان بالتوبة وتقديم الذبيحة ... وموسى شرع القوانين والوصايا والمنهج الذي يسير عليه الانسان ومن بعد نبي الله موسى بدأ كل نبي يحث الانسان على الطاعة ويعطينا لمحة عن الله الواحد وهذا ما نسميه تدرج الاعلان... ويعجبني وصف كاتبنا عبد الملك في رد فعل الناس فيقول " ......على وتيرة واحدة من الضلال والعناد والاستكبار ... " الأمر الذي يوضح فساد الانسان بسبب تمرده وعصيانه ... لذلك كانت رسالة الأنبياء، أن يوضحوا هذا الفساد ويؤكدوا أنه هناك حاجة الى مخلص يعالج هذه المشكلة التي تبعد الإنسان عن خالقه. وايضا كان لهم هدف آخر وهو التبشير بمن سيأتي وسيعالج الانسان ويرجع العلاقة الى حالها. هذه هي وظيفة الأنبياء... لذلك من الخطأ أن نذكر تعدد أديان فنقول اليهودية والمسيحية والاسلام ... فالله لم يأت لنا بديانات... ولكن الله استخدم الإنسان من سلالة اليهود ابناء ابراهيم ابو الانبياء وخصصهم أن منهم سيأتي الأنبياء , حتى انتهى المطاف بالذي يعالج مشكلة الخطية والعلاقة المتدهورة بين الانسان والله. لذلك فاليهودية هي جنس وليس ديانة... من هذا الجنس أتي السيد المسيح الذي صالح الانسان بالله من خلال الكفارة الكاملة ولهذا كل من يأتي الى الله بشفاعة كفارة المسيح يتصالح مع الله. هكذا الأمر ببساطة. من هنا ترى أن الفكر المسيحي لا يؤمن الا بإله واحد فقط لا غير... لا يؤمن بغيره، فعلى أي أساس تدعونا يا صديقي الى التوحيد الذي نمارسه بالفعل؟!!!!!!!!!!!! التوحيد في التوراه من منا أنكر التوحيد حتى تثبته لنا من كتبنا ... تحاول أقناعنا بما نحفظه ونحفظه لأولادنا, ونقول مع يشوع بن نون " أما أنا وبيتي فنعبد الرب" ... هل نستطيع أن ننكر من أعطانا الحياة، وجعل في نفوسنا نسمة حياة؟!!!!!!!! هل ننكر من يرعانا ويحفظنا ... كلا أيها الكاتب العزيز نحن نؤمن أن الرب يرعانا ويحفظنا ... نؤمن بأنه قد أحصى عظامنا... ونثق بأنه قد أحصى شعور رؤسنا ... ونثق به ونقدسه ونسجد له ونقدم له الحمد والسجود والشكر . له كل المجد. إذا فهذا ليس باكتشاف جديد وضعته لنا، كما أن التعليم بالتوحيد ليس بتعليم جديد، ولا يملك أحد أن يدعي بأنه (اكتشاف آخر وضعه نبي آخر بعد المسيحية) لأنه منذ البداءة والله أعلن للإنسان هذا الأمر أنه واحد. لذلك أجد أنه من الغريب أن نسمع من أناس يدعون أنهم أتوا بشيء جديد أسمه التوحيد تقول التوراة (العهد القديم) " فَاسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ ألرب الهنا رب واحد " تثنية 6 : 4 שׁמע ישׂראל יהוה אלהינו יהוה אחד׃ " شماع يسرائيل يهفى ادونينوا يهفى احد" وهنا في هذه الآيه استخدم الكتاب المقدس باللغه الأصلية وهي اللغة العبرية كلمة يهوه ، إذن الآيه هي كما يلي : " اسمع يا اسرائيل يهوه إلهنا يهوه واحد ". لاحظ كلمة واحد ... أنها كلمة عبرية أيضاً ... لذلك عندما نقول "قل هو الله أحد ... فأنت لك مرجع عبري لكلمة (أحد) لأن اللغة العبرية تنطق كلمة واحد العربية (אחד ، آحد) ...فاللغة العبرية هي أساس الكلمة. إذا فنحن نتفق معك كخطوة أولى أن التوراة قد أكدت أن الله هو واحد لا شريك له... لننتقل للجزئية الأخرى من رسالتك [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رد على كتاب التوحيد
أعلى