الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
رحلتنا المقدسة وحياة القداسة الجزء الثالث كيف نبدأ المسيرة (1) البداية المشروعة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="aymonded, post: 3740448, member: 81598"] [FONT="Arial"][FONT=Arial][RIGHT][CENTER] [SIZE=5][COLOR=DarkRed][B]رحلتنا المقدسة وحياة القداسة الجزء الثاني:[/B] [/COLOR][/SIZE][FONT=Arial][SIZE=5][B][COLOR=#C00000][FONT="]كيف نبــــــدأ المسيرة وندخل في الطريق[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][SIZE=5][B][COLOR=#C00000][/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER][/RIGHT][/FONT][RIGHT][CENTER] [SIZE=5][FONT=Arial] [B][U][COLOR=#C00000][FONT="]أولاً[/COLOR][/U][/B][/FONT][B][U][COLOR=#C00000][/COLOR][/U][/B][B][COLOR=#C00000][FONT="]: البداية المشروعة حسب الترتيب الإلهي[/COLOR][/B][/SIZE][/center][/right][/FONT][RIGHT][CENTER][SIZE=5][B][COLOR=#C00000][/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Arial][SIZE=4][B][COLOR=DarkRed]للعودة للجزء الثاني أضغط [URL="http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=266332"][COLOR=Red]هنـــــــــــــــا[/COLOR][/URL][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/CENTER] [SIZE=5] [FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]لقد أظهر لنا الإنجيل الخطوات الصحيحة والسليمة التي ينبغي أن نتخذها ونسلك فيها لكي نبدأ المسير في الطريق وندخل فيه دخولاً شرعياً، ففي البداية قبل ظهور مخلصنا الصالح نجد يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية قائلاً: [B]توبوا[/B] لأنه قد اقترب ملكوت السماوات. فأن هذا هو الذي قيل عنه بأشعياء النبي القائل: صوت صارخ في البرية [B][U]أعدوا طريق الرب[/U][/B]، أصنعوا سبله مستقيمة[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]1[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR]، فإعداد طريق الرب لا يأتي إلا بالتوبة، لأنها دليل على جدية طلب الرب باستقامة القلب، وذلك لكي يأتي إليه ويتعامل معه مثلما حدث لأهل نينوى، فهم أطاعوا صوت توبوا فلم يهلكوا: أن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]2[/COLOR]][/FONT][/COLOR]. [/FONT][/COLOR][/FONT] [FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]فالإنسان لكي يبدأ المسيرة في الطريق مع الله لا بُدَّ (حتماً ومن الضروري واللازم) أن يُهيأ قلبه بالتوبة أولاً، والتوبة هنا تُفيد معرفة التشويه الذي أصاب النفس بالخطايا والذنوب من كثرة خبرة الإثم الذي ثقل آذانها عن سماع الصوت الإلهي، وعطل مسيرتها الصحيحة نحو الله، وعوَّقها عن حياة التقوى، وأعماها عن أن ترى قوة محبة وخلاص الله وتدبيره الفائق من نحوها، حتى أنها طُرحت على فراش الهوان في منتهى التعب وقسوة المرض المؤدي للموت، لأن أن لم نعي بشاعة الخطية وفعلها المُدمر للنفس ونهرب منها ونتوب عنها، فأننا لن نستطيع ان نتحرك نحو الله خطوة واحدة ولو صغيرة جداً، لأن الخطية كالنار الحارقة الملتهبة التي حين تشتعل في المكان تمتد إلى كل ما هو حولها وتأكل كل شيء وتدمره كُلياً، وفي شدة اشتعالها وامتدادها فهي تشوش الرؤيا وتصل بها للعمى وتخنق كل من يقترب منها وتقتله، فالخطية مثل النار، تطرح الكثيرين جرحى ولا تهدأ أو تسكت إلى أن تُتمم عملها بالموت.[/COLOR][/FONT][COLOR=black][/COLOR][/FONT] [FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]فأن لم نعي [B]مشكلة الخطية[/B][COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]3[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR] فأننا لن نهرب من دائرتها إلى الحياة، بل سنمكث فيها ونستهين بعملها مع أن بسببها طُرد آدم من الحضرة الإلهية وعاشت البشرية تحت سلطان قسوتها منفصلة عن الله نور النفس وحياتها [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]4[/COLOR]][/FONT][/COLOR]، لذلك فأن مشكلة الخطية اليوم هو أن الناس حولتها لمجرد مرض نفسي لتخلي مسئولية الإنسان وتُظهر أن كلام الكتاب المقدس عن الخطية[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]5[/COLOR]][/FONT][/COLOR] مبهم وغير واضح ولا قاطع، وأن الكلام عن التوبة والتخلي عن حياة الخطية كلام نظري وغير حقيقي ولا واقعي، بل فيه قساوة وتثقيل للضمير، فحوَّلت الخطية لمنهجية شرعية طبيعية في حياة الناس، وكأنها شيء طبيعي فيهم ولا بُدَّ من أن لا يخجل أحد منها، وبذلك شددت ضمير الخاطئ وأقنعته أنه لا شفاء، بل عليه أن يقبل نفسه كما هي ويظل في حالة قبول واقع مرضه هذا لأنه لن يتغير؛ فيا للمصيبة التي وقعت تحت ثقلها الإنسانية كلها، ويا لعار الخُدام الذين ينشرون هذا الفكر المشوش المضاد لمشيئة الله، لأنهم خدروا الضمائر ولغوا التوبة وثبتوا الاستهزاء [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]6[/COLOR]][/FONT][/COLOR]، مدعمين عدم تصديق أن المسيح الرب طبيب قادر على أن يُشفي ويُغير النفس فعلياً وواقعياً ويُقدسها بالتمام، فأصبح الكثيرون يحيون حياة مسيحية مسخ ليس فيها تقوى ولا حياة قداسة ولا يعرفون للبرّ طريق، بل ولا يستطيعوا أن يروا الله وينظروا بهاء مجده ويشبعوا بنوره، بل يحيون جسدانيين لا روح فيهم ولا حياة إلهية ترويهم، فلنقرأ هذه الآيات ونعيها جيداً جداً لنعرف مشكلة هذا الادعاء المخادع والذي أفسد حياة كثيرين:[/FONT][/COLOR][/FONT] [/SIZE][INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]الله لم يَدْعُنَا للنجاسة بل في القداسة (فَإِنَّ اللهَ دَعَانَا لاَ إِلَى النَّجَاسَةِ بَلْ أن نعيش في الْقَدَاسَةِ)[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]7[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]اتبعوا السلام مع الجميع [B]والقداسة التي بدونها [U]لن يرى[/U] أحد الرب[/B].[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]8[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]وتعلمون أن ذاك أُظهر لكي [B]يرفع خطايانا[/B] وليس فيه خطية. [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]9[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]10[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]وهو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً. [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]11[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة [B]لكي [U]نموت[/U] عن الخطايا فنحيا للبر[/B] الذي بجلدته شفيتم.[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]12[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]يسوع المسيح الشاهد الأمين، البكر من الأموات، ورئيس ملوك الأرض، الذي أحبنا وقد [B][U]غسلنا[/U] من خطايانا بدمه[/B]. [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]13[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]ان [B][U]اعترفنا[/U][/B] بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا [B][U]ويطهرنا[/U][/B] من كل إثم.[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]14[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT=Symbol]+ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT="]فماذا نقول [B][U]أنبقى[/U] في الخطية[/B] لكي تكثر النعمة، حاشا، نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها؛ عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه [B][U]ليبطل[/U] جسد الخطية[/B] كي [B]لا نعود [U]نستعبد[/U] أيضاً للخطية[/B]، لأن الذي مات قد تبرأ من الخطية؛ كذلك أنتم أيضاً احسبوا أنفسكم [B][U]أمواتاً[/U] عن الخطية ولكن أحياء لله بالمسيح يسوع ربنا[/B]، إذاً [B][U]لا تملكن الخطية[/U][/B] في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواتها؛ فأن الخطية لن تسودكم لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة؛ وإذ [B][U]أُعتقتم[/U] من الخطية صرتم عبيداً للبر[/B]؛ لأنكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم أحراراً من البرّ؛ وأما الآن إذ أُعتقتم من الخطية [B]وصرتم عبيداً لله فلكم [U]ثمركم[/U] للقداسة والنهاية حياة أبدية[/B]. [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]15[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [/INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]عزيزي القارئ، أعلم يقيناً أنه بدون الوعي بمشكلة الخطية الحقيقية مستحيل أن نبدأ حياة صحيحة وسليمة مع الله من الأساس، لأن التدبير الإلهي قصد أن يُزيل الحاجز [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]16[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR] الذي منع الإنسان من رؤيته والجلوس في حضرته، وهو الموت الذي كان نتيجة الخطية، لأن الرب مات من أجل خطايانا وأُقيم من أجل تبريرنا [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]17[/COLOR]][/FONT][/COLOR]، فبذلك الوعي وحده تُظهر النفس ندمها وتأسفها على أزمنة الشرّ التي عاشتها وتُدير لها ظهرها وتبدأ تتوسل لخالقها – بتواضع وانسحاق – أن يرحمها ويُعطيها مسيرة جديدة ماسكاً بيديها ويقودها حسب مسرة مشيئته، وهي تضع قرار تلتزم به وهو أن تهرب من الخطية بأي شكل وفوراً، لا تتعايش معها أو تقبلها تحت أي مبدأ أو حجة ولا حتى تتواجه معها أبداً، لأنها كرهتها وأبغضتها إذ عرفت ظُلمتها وقسوة الموت الذي تحمله فرفضتها، وبذلك فقط يتم تهيئة القلب وتمهيده لزرع ملكوت الله داخلياً، ولكن إلى الآن، أي عند تتميم هذه الخطوة فهي تعتبر – واقعياً – لم تبدأ المسيرة بعد، ولكن في هذه الخطوة المهمة للغاية قد حدث تمهيد ضروري للغاية لكي يُستعلن الله للنفس مُنقذ ومُخلِّص الحياة من الفساد، لأن الفلاح قبل أن يزرع الحقل فأنه يُهيئ الأرض بفأسه أولاً منتزعاً منها كل ما هو ضار وغير نافع لكي يستطيع أن يزرع زرعه الجديد، لينمو نمواً صحيحاً ويأتي بالثمر المطلوب في أوانه.[/FONT][/COLOR][/FONT] [FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]ولكن هذه الخطوة الأولية وحدها لا تكفي على الإطلاق، لأنها بداية طريق التوبة ولا يوجد فيها أعمال صالحة وقداسة في السيرة حسب قصد الله لأنها تعجز تماماً عن أن تصنع برّ الله، فأصبح من الضروري أن نرى مجد الرب وعِظَّمْ خلاصه، لنُقدم توبة من نوع آخر جديد غير توبة تهيئة القلب – بالهروب الكبير من الخطية وأزمنة الجهل – لرؤية بشارة الحياة الجديدة، لأن توبة التمهيد تختلف عن توبة بداية إعلان ملكوت الله وزرعة في القلب، لذلك مكتوب على نحو ترتيب آخر كالتالي، ونبدأها من إنجيل مرقس الرسول لأنه رسخ البداية ونكملها من إنجيل متى:[/COLOR][/FONT][COLOR=black][/COLOR][/FONT] [/SIZE][INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]+ بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله. كما هو مكتوب في الأنبياء: "ها أنا أُرسل أمام وجهك ملاكي الذي يُهيئ طريقك قدامك. صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة"، الشعب الجالس في ظلمة أبصر نوراً عظيماً، والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور. من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات. [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]18[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [/INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]فالبداية وعند ظهور يوحنا المعمدان كانت تمهيد لما هو آتٍ، لأنه بدء إنجيل يسوع المسيح أي تمهيد لظهور آخر جديد واقتراب ملكوت الله، أي استعلان النور وإشراقه على النفس[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]19[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR]، التي حينما تراه تتوب توبة من نوع آخر اسمها توبة التبعية، لذلك نجد بعد نداء الرب عن التوبة مباشرةً دعوة التلاميذ للسير وراءه، فالدعوة "هلمَّ ورائي واتبعني" تأتي بعد نداء التوبة مباشرةً:[/FONT][/COLOR][/FONT] [/SIZE][INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]+ وإذ كان يسوع ماشياً عند بحر الجليل أبصر أخوين: سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس أخاه، يلقيان شبكة في البحر فأنهما كانا صيادين. فقال لهما: هلم ورائي فأجعلكما صيادي الناس. فللوقت تركا الشباك وتبعاه. ثم اجتاز من هناك فرأى أخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه في السفينة مع زبدي أبيهما يُصلحان شباكهما فدعاهما. فللوقت تركا السفينة وأباهما وتبعاه.[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]20[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [/INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]لكن يلزمنا أن نعرف طبيعة التوبة هنا، لأنها ليست هي التوبة العادية بل هي التي تؤدي للتبعية السليمة، لأنه كيف لأحد أن يتبع شخص لا يثق به ولا يجد أنه مستحق ان يلتصق به ويترك لأجله كل شيء آخر مهما ما كان حتى حياته نفسها، لذلك نجد السرّ واضح في إنجيل مرقس، لأنه كان مختزل في إنجيل متى وظاهر من خلال الأحداث، ولم يتحدث عنه لأنه سرّ النفس الخفي الظاهر في الترك والتخلي في موقف التلاميذ حينما سمعوا النداء، لأن التوبة هنا كانت ممزوجة بالإيمان، لذلك تركوا كل شيء وتبعاه، ولنركز في الكلمات لأن الإنجيل واضح في ترتيبه وفي منتهى الدقة، لأنه لو عبر علينا الكلام فلن نستوعب القصد الإلهي فيه، ولن نبدأ الطريق ونحيا حياة سليمة على الإطلاق:[/COLOR][/FONT][COLOR=black][/COLOR][/FONT] [/SIZE][INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]+ وبعدما أُسْلِمَ يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل.[COLOR=black][FONT="] [[COLOR=Red]21[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE] [/INDENT][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]فكان من المستحيل أن يبدأ المسيح بالكرازة ونداء التوبة السابق لظهوره لازال موجوداً ومستمراً، بل كان من الضروري يتوقف تماماً لأنه انتهى، ويبدأ نداء توبة كرازة من نوع آخر جديد، ولكنها ليست توبة فقط بل توبة يُلازمها الإيمان، فتوبة بدون إيمان هي توبة ناقصة لن تُفيد الإنسان بشيء، بل قد تُعوَّقهُ عن أن يسير في الطريق الإلهي، لأن للأسف مفهوم التوبة عند الناس ناقص، لأنه يظن أنه يكفي أن يتوقف عن أن يصنع خطية ويهرب منها، ويبدأ صراعه المرير معها الذي لا يتوقف قط، فيخور مرة ويقوم مرة، وينسى كلام الرب تماماً: (توبوا وآمنوا) بل يكتفي دائماً بنصف الآية الأول.[/COLOR][/FONT][COLOR=black][/COLOR][/FONT] [FONT=Arial] [COLOR=black][FONT="]وللأسف وعاظ كثيرين يظلوا يتكلموا عن التوبة بدون الشق الآخر الذي هو أساس قاعدتها وهو الإيمان، لأن كثيرون تابوا ولكنهم لم يتبعوا الرب بإيمان ولم يسيروا في الطريق، لذلك نجد أن ربنا يسوع ركز على الإيمان كأساس وقال: فقلت لكم أنكم تموتون في خطاياكم، لأنكم [B]أن لم تؤمنوا [U]إني أنا هوَّ[/U][/B] تموتون في خطاياكم [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]22[/COLOR]][/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=black][COLOR=black][/COLOR]، فالتوبة فقط بدون إيمان[COLOR=black][FONT="][23][/FONT][/COLOR] بشخص المُخلِّص القيامة والحياة الحقيقية [COLOR=black][FONT="][[COLOR=Red]24[/COLOR]][/FONT][/COLOR] = تموتون في خطاياكم.[/FONT][/COLOR][/FONT] [/SIZE][CENTER][COLOR=DarkRed][B][SIZE=5]*** يتبـــــــــــــــــــــــع ***[/SIZE][/B][/COLOR] [/CENTER] [SIZE=5]__________________ [FONT=Arial] [FONT="][SIZE=4][FONT="][[COLOR=Red]1[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/SIZE][/FONT][FONT="][SIZE=4] (متى 3: 2 – 3)[/SIZE][/FONT][/FONT][SIZE=4] [FONT=Arial] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]2[/COLOR]][/FONT][/FONT][FONT="] (لوقا 13: 3)[/FONT][/FONT][/SIZE][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]3[/COLOR]] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="]أجابهم يسوع: الحق الحق أقول لكم أن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية؛ أجرة الخطية هي موت (يوحنا 8: 34؛ رومية 6: 23)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]4[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع، أو فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا (رومية 5: 12)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]5[/COLOR]] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="]يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه إذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون؛ وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني (تيطس 1: 16؛ رؤيا 21: 8)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]6[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] عالمين هذا أولاً أنه سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات أنفسهم (2بطرس 3: 3)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]7[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (1تسالونيكي 4: 7)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]8[/COLOR]] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="](عبرانيين 12: 14)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]9[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (1يوحنا 3: 5)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]10[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (1يوحنا 4: 10)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]11[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (1يوحنا 2: 2)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]12[/COLOR]] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="](1بطرس 2: 24)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]13[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (رؤيا 1: 5)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]14[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (1يوحنا 1: 9)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]15[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (رومية 6: 1، 2، 6، 7، 11، 12، 14، 18، 20، 22)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]16[/COLOR]] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="]الذي [B]بذل نفسه لأجل خطايانا لينقذنا[/B] من العالم الحاضر الشرير [B]حسب إرادة الله وأبينا[/B] (غلاطية 1: 4)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]17[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (رومية 4: 25)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]18[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (مرقس 1: 1 – 3؛ متى 4: 16 – 17)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]19[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] الشعب الجالس في ظلمة أبصر نوراً عظيماً والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور (متى 4: 16)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]20[/COLOR]] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="](متى 4: 18 – 22)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]21[/COLOR]] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="](مرقس 1: 14 – 15)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]22[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] (يوحنا 8: 24)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]23[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] ولكن بدون إيمان لا يُمكن إرضاؤه لأنه يجب أن الذي يأتي إلى الله يؤمن بأنه موجود وأنه يُجازي الذين يطلبونه (عبرانيين 11: 6)[/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4] [/SIZE][FONT=Arial][SIZE=4] [FONT="][FONT="][[COLOR=Red]24[/COLOR]][/SIZE][/FONT][SIZE=4][/FONT][FONT="] أنا هوَّ القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا (يوحنا 11: 25)[/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [/FONT][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
رحلتنا المقدسة وحياة القداسة الجزء الثالث كيف نبدأ المسيرة (1) البداية المشروعة
أعلى