الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
ربيع النعمة النور والظلمة الحرية والمعرفة والحديث الروحي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="aymonded, post: 3784171, member: 81598"] [COLOR="Black"][FONT="Times New Roman"][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][INDENT][INDENT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][B][COLOR=#C00000](2) النـــــور والظلمـــــة[/COLOR][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/INDENT][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]حسب إعلان الإنجيل فأن النور والظلمة لا يجتمعان معاً[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1"][FONT="][1][/URL][/B][/FONT][B][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn1"][/URL]، [/B][/COLOR][/SIZE][/INDENT][/RIGHT][/FONT][RIGHT][INDENT][SIZE=5][COLOR=Black][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/COLOR][/FONT][COLOR=Black][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]لأن الظلمة حالة سلبية مُرَّة تُعبِّر عن حالة غياب النور، وإذ ليس لها شكل ولا كيان ولا يوجد في باطنها أي قوة إيجابية، بل قفراً وفراغاً وشعور عميق بالوحدة والتيه والضلال، ففور ظهور النور تنتهي وتتلاشى بالتمام وكأنها لم تكن، ولكن غيابه يؤكدها ويُثبتها. [/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]فالنور يطرد الظلمة، أما الظلمة فلا تستطيع أن تؤثر فيه أو تُزحزحه من مكان ظهوره، [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]لأن النور في ذاته إيجابي ثابت ذو سلطان، ولا تقوى عليه الظلمة أبداً[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn2"][FONT="][2][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn2"][/URL]، لذلك فأن روح الحق وروح الضلال لا يجتمعان معاً أبداً، لأن كيف لما ليس له شكل أو كيان أو وجود يثبت ليقف يواجه النور المُشرق من العُلا، لذلك فيا إما النفس تكون نور في الرب وتسلك فيه[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn3"][FONT="][3][/URL][/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/FONT][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn3"][/URL]، أو تمكث في الظلمة ولا تعرف للنور طريق حتى لو كانت تعرفه على مستوى المعلومة والفكر.[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn4"][FONT="][4][/FONT][/URL][/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]فالنعمة الإلهية والخطية مستحيل أن يجتمعان معاً في آنٍ واحد [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]كما يتصور البعض ويتكلمون عن حضورهما معاً في داخل الإنسان المولود جديداً من الله، لكن في الواقع الاختباري حسب إعلان الإنجيل، فقبل أن يدخل الإنسان في السيرة الروحانية المقدسة بالميلاد الفوقاني الفعال بحياة الإيمان العامل بالمحبة، فأن النعمة الإلهية تحث النفس التائهة عن النور على الصلاح من الخارج، والصلاح هنا لا يُقصد به أن يصير لها أعمال صالحة وأخلاق مسيحية كالمولود من الله لأنها لن تستطيع أبداً، بل هو أكثر وأعمق من هذا بكثير جداً، لأن القصد من الصلاح هنا هو أنها تعمل بالنداء للعودة لخالقها لتتغير وتصير على صورة مجده ونور مثله. [/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]بمعنى أن الصلاح هنا هو عملية جذب نحو الحق [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]بإظهاره أمام عين القلب الداخلية، وهذا النداء يعوقه تستر عدو الخير في أعماق النفس إذ يعمل خفيةً على الحواس الداخلية، لكي يغشيها بالظلمة ويثبتها فيها لكي يسد كل مخارج الذهن المُنيرة، [مثل من يغلق شيش النافذة ويعمل على سد جميع ثغراته ليخفي نور الشمس الآتي من الخارج بغرض أن يستغرق في نومه]، وذلك لكي يمنع حركة أي ميل داخلي نحو الله الحي، لاهياً النفس بتسهيل طريق الملذات الحسية الجسدية التي تميل نحوها حسب خبراتها وعاداتها التي مرت بها في الشرور، لأن العدو قتال للناس منذ البدء ويُريد أن يدمر النفس بالتمام لكي لا تعود لنبع الحياة والخيرات الأبدية لكي تُشفى وتنجو وتدخل في فرح نور الحياة الجديدة في المسيح يسوع، لذلك فأن كل عَمَله أن يُثبت النفس في الظلمة ويقنعها بأنها في عز ومجد لم يناله أحد مثلها، أو يقنعها بأن أي حركة روحية فيها ستفشل حتماً، ويُعطيها كل مسراتها ويطرحها أمامها بسهولة لم تعهدها من قَبل، بل ويُزيد منها جداً بمُبالغة مُفرطة كلما وجد أن النور اقترب منها وصوت الحياة يُناديها، لذلك يزيد من صخب ضوضاء المسرات العالمية والشهوات والملذات الحسية من حولها ويهيج كل ميل غير صالح فيها لكي لا تلتفت للصوت الإلهي وتسمع فتُصغي وتستجيب للنداء فتؤمن وتتوب فتحيا، مثل إنسان جالس في حجرته وحوله موسيقى صاخبة فمهما ما ناداه أبيه أو إخوته فأنه لا يسمع.[/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]ومع كل هذه الضوضاء والتشويش الذي يصنعه العدو، [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]فأن نعمة الله المُخلِّصة بطبيعتها إيجابية ذات سلطان إلهي فائق، أقوى بما يفوق كل تصور أو معرفة، إذ أنها تغلب الشرير بسهولة، عن جدارة وبامتياز، وتُبطل كل مؤامراته، وذلك حينما يكون في داخل النفس بصيص من شوق وميل خفي نحو الله الحي[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn5"][FONT="][5][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn5"][/URL]، فهذا الشوق البسيط والدفين تلتقطه النعمة وتُسلط نورها عليه وتتعامل معه وتقويه، فتجذب النفس نحو خالقها وتُعينها على التوبة أن تمسكت بها بكل لهفة.[/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/FONT][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]لأن طبيعة نعمة الله مُشرقة تخترق الظلام الكثيف حتى الأعماق وتصطاد النفس بشوقها الدفين، [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]فتنتشلها من الضياع وتُقيمها وتصعدها للعلو الحلو الذي للقديسين، وتظل ترافقها في رحلة خروجها من الظلام للنور خطوة بخطوة، بهدوء وتأني وصبر ومثابرة عظيمة جداً، ولا وتني عظيم ولا تتركها حتى تتوافق مع عمل الله وتدخل في سرّ الولادة الجديدة الكاملة التامة، بل تُكمل معها المشوار إلى التمام للنهاية، لأن هذا هو عمل الروح القدس في أعماق النفس من الداخل، لأن مهما ما زادت الخطية واهتاجت على النفس بفعل عمل الشرير وسلطان الموت، فأن النعمة تفوقها جداً وتمحوها وتغسل القلب والضمير منها لتنقذ الإنسان الذي أنتن في قبر الشهوة[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn6"][FONT="][6][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn6"][/URL]، وتَعبُر به من الظلمة للنور بسلام عظيم وفرح مجيد.[/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/FONT][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]وبعد أن تدخل النفس في فاعلية الولادة الفوقانية بالإيمان[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn7"][FONT="][7][/URL][/B][/FONT][B][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn7"][/URL]، [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]وتبدأ المسيرة الروحية الصالحة حسب قصد وتدبير مشيئة الله، فتبدأ في حياة التجديد والتغيير لتلك الصورة عينها[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn8"][FONT="][8][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn8"][/URL]، فينطرد الشيطان من الداخل – تلقائياً – إلى الخارج في خزي وعار عظيم، والنعمة تصير في الداخل، تُريح النفس من ثقل الظلمة وترفع عنها الموت، لأنه أن كان الضلال مَلك بالموت حتى أن النفس كلياً كانت ظُلمة، فأن الحق يُنير العينين ويملك بسلطان الحياة الأبدية ويطرد الظلمة[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn9"][FONT="][9][/URL][/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/FONT][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn9"][/URL] ويبدأ في تقديس الحواس جاعلاً هيكل الجسد نفسه مقراً لسكنى الله[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn10"][FONT="][10][/FONT][/URL]، حتى يصير كله نور.[/FONT][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5] [/SIZE] [SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] إلا أن العدو الشيطان – بعد ما طُرد ولم يعد له سلطان على النفس إذ ملك المسيح الرب مع الآب بالروح القدس – لا يهدأ ولا يسكت بل يستمر يُحارب النفس لكن من الخارج، من بعيد، إلا أنه لا يُساكن النعمة أبداً ولا يجلس بجوار الحق إطلاقاً، ولا يُشارك الروح القدس في هيكله – حاشا – بل هو يحارب في الأفكار مستغلاً الثغرات التي لم تُغلق عندنا، من جهة الميل الخفي نحو بعض الشهوات الردية التي نحبها ولم ندع النعمة تعمل فيها حتى تزيلها فتتقدس كل حواسنا وتُغلق الثغرات التي من خلالها يحاربنا عدو كل صلاح، ومن هنا نعاود السقوط، لأن الروح القدس الذي يسكن فينا لن يمنعنا قهراً، بل ما زالت الإرادة حُره تختار ما يوافقها، لكنه يُحذر وينبه، وأن حدث وتعثرت النفس وسقطت فأنه لا يتخلى عنها بسهولة، بل يعود ينتهر ويوبخ ويحث النفس على التوبة ويقنعها بالتخلي عن الملذات المنحرفة ويرسخ في أعماق فكرها الاستعداد أن تخسر كل شيء من أجل فضل معرفة المسيح يسوع[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn11"][FONT="][11][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn11"][/URL]، لتعود النفس بقوة أعظم مما كانت بتوبتها وخضوعها لعمل الروح القدس فيها، وأن زاد عصيانها وتمردها وانحرافها وآذانها بدأت تُثَقَّل عن أن تسمع صوته فأنه يصرخ بقوة وسطان ويعمل بعصا تأديب الرحمة الأبوية ليحث النفس على التراجع[URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftn12"][FONT="][12][/FONT][/URL].[/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]حافظ التعليم هو في طريق الحياة، ورافض التأديب ضال؛ من يحب التأديب يحب المعرفة، ومن يبغض التوبيخ فهو بليد؛ فقر وهوان لمن يرفض التأديب، ومن يُلاحظ التوبيخ يُكرَّم؛ من يمنع عصاه يمقت ابنه، ومن أحبه يطلب له التأديب؛ من يرفض التأديب يرذل نفسه، ومن يسمع للتوبيخ يقتني فهماً؛ اسمع المشورة واقبل التأديب لكي تكون حكيماً في آخرتك. [/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman](أمثال 10: 17؛ 12: 1؛ 13: 18، 24؛ 15: 32؛ 19: 20)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [/FONT][/COLOR][/SIZE][/INDENT][INDENT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]التأديب للجُهال كالقيود في الرجلين وكالوثاق في اليد اليمنى؛ التأديب للفطن كحلية من ذهب وكسوار في ذراعه اليمنى؛ ادنوا مني أيها الغير المتأدبين، وامكثوا في منزل التأديب. [/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman](سيراخ 21: 22، 24، 51: 31)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [/FONT][/COLOR][/SIZE][/INDENT][INDENT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]تأديباً أدبني الرب وإلى الموت لم يسلمني. (مزمور 118: 18)[/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]أدبني يا رب ولكن بالحق، لا بغضبك لئلا تفنيني. (أرميا 10: 24)[/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]ان كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين، فأي ابن لا يؤدبه أبوه. (عبرانيين 12: 7)[/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]عموماً في واقعنا الروحي على المستوى العملي من جهة عمل الله فينا، [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]فأن معموديتنا ليست عمل سحري تم فينا فصرنا في التو واللحظة – أي في وقت تتميمه – أبناء لله لنا الحياة الأبدية رغم إرادتنا وعدم وعينا، لأن النعمة تسكن في أعماق الذهن وتصير مستترة وحضورها مخفي عن الحواس، تعمل فينا من بعيد وتُثير فينا رغبة الحياة مع الله، لكن متى بدأنا نتجاوب معها ونتوق ونشتاق إلى الله عن حاجة شديدة للخلاص من الظلمة (التي أحاطت بنا وأسرتنا بعيداً عن حياة النور في حياة الفساد التي خنقتنا وأدخلتنا في الكآبة حتى اننا نتمنى الموت لنخلص من هذه الحياة الشاقة تحت سلطان عدو قاسي لا يهدأ لأنه يُريد أن يُهلكنا أبدياً)، ففي هذه الساعة فقط تنقل النعمة خيراتها للنفس عن طريق شعاع نور يتغلغل وينفُذ للذهن من وسط الظلمة، لأن النعمة هنا تعمل مثل المغناطيس الذي يجذب ويشد إليه المعدن، فتتحرك النفس بكل حواسها الداخلية مُنجذبة بفعل قوة النعمة فتستقبل قوة النور بفرح وسرور شديد، فتبدأ النعمة في العمل وطرد الشرير فعلياً وواقعياً، فتدخل النفس في مسيرة الولادة الجديدة في الواقع العملي المُعاش، وتبدأ العطية الإلهية تظهر عذوبتها للذهن بمقدار نمو النفس واستجابتها وتوافقها مع وصية الله المُقدمة بالروح القدس، لأن الوصية تصحبها القوة الإلهية اللازمة لتنفيذها للحياة بها ببساطة وسهولة، لأن طبيعة النفس الجديدة تتوافق مع الوصية جداً، لأن وصية العهد الجديد لا تصلح إلا للإنسان الجديد المولود من الله: لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها. (أفسس 2: 10)[/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]ومع ذلك فأن عدو الخير سيظل يُحارب النفس [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]من الخارج – كما سبق وتم ذكره – لكن الله لم يترك النفس وحيدة في حربها بل أعطاها أسلحة خاصة لكي تنتصر بسلطان وعن جدارة، وأهمها صلاة الإيمان بقوة الاسم الحسن الذي به ننال كل شيء، أي اسم يسوع المسيح ربنا ومخلصنا القدوس الصالح، لأن باسمه يُستجاب لنا عن جدارة، لأن فيه لنا النعم والآمين، فأن تمسكنا بالنعمة التي تسكننا، وتمسكنا بإيماننا بمسيح القيامة والحياة، ولم نميل نحو كل ما هو غريب عن طبعنا الجديد، فأننا ننتصر ونغلب بسهولة دون تغصب أو عناء، وكما ينتصر الجندي في المعارك التي يدخلها فيكتسب خبرات جديدة ويصير أكثر تمرُساً وتمييزاً ووعياً استراتيجياً، هكذا الإنسان اللابس سلاح الله الكامل فأنه من كثرة الحروب يكتسب الخبرات التكتيكية مُميزاً بين الخير والشرّ وبين الغث والثمين بكل دقة، وذلك مثل تاجر اللآلئ الماهر المتخصص في عمله الذي يعرف بخبرته الطويلة أن يُفرق ما بين كل جوهرة وأخرى وما هو قيمتها الحقيقية.[/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]وبالرغم من تحقيق النُصرة بسهولة [/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]فأن الإنسان في تلك الحالة لا يستطيع أن يغتر في نفسه، بل يزداد اتضاعاً ووداعة بسبب شعورة بعار دنس الأفكار الشيطانية بعد أن تنقى منها بسبب عمل الله فيه، وليس بقدراته الخاصة التي فشلت تماماً حينما كان أسيراً تحت سلطان الظلمة والموت الذي كان يعمل فيه للهلاك، لأن ساعة تملك هذا الشعور في القلب بأنه صاحب الفضل وبداية ظهور شعور الإعجاب بنفسه وقدراته، بنه والفكر فأنه يدرك من أين يأتي هذا الفكر الملوث المنحرف، ويعي حيلة عدو الخير، فيهرب من تلك الأفكار الشريرة متمسكاً بالحياة الجديدة التي في المسيح يسوع، متحصناً بروح الحياة، روح اللطف والوداعة (الرب المُحيي)، مُمسكاً بسيف كلمة الله، محمياً بترس الإيمان وخوذة الخلاص وبشارة إنجيل الحياة.[/FONT][/COLOR] [/SIZE][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]قد تناهى الليل وتقارب النهار فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور؛ إذ أسلحة مُحاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون. (رومية 13: 12؛ 2كورنثوس 10: 4)[/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]أخيراً يا إخوتي تقووا في الرب وفي شدة قوته، البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس، فأن مُصارعتنا ليست مع دمٍ ولحمٍ، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات، من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا، فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق ولابسين درع البرّ، وحاذين أرجلكم باستعداد انجيل السلام، حاملين فوق الكل ترس الإيمان الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة، وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله، مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لأجل جميع القديسين. (أفسس 6: 10 – 18)[/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][INDENT][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [FONT=Wingdings]v [/FONT]لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية؛ فاخضعوا لله، قاوموا ابليس فيهرب منكم؛ فقاوموه راسخين في الإيمان. (عبرانيين 12: 4؛ يعقوب4: 7؛ 1بطرس 5: 9)[/FONT][/COLOR][/SIZE] [/INDENT][SIZE=5] ____________________________ [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [SIZE=4][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1"][FONT="][1][/URL][/SIZE][/FONT][SIZE=4][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref1"][/URL] العل ينبوعاً ينبع من نفس عين واحدة العذب والمُرّ (يعقوب 3: 11)[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/FONT][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][/COLOR][SIZE=4] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref2"][FONT="][2][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref2"][/URL] والنور يُضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه (يوحنا 1: 5)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref3"][FONT="][3][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref3"][/URL] قد تناهى الليل وتقارب النهار، فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور، لنسلك بلياقة كما في النهار، لا بالبطر والسكر، لا بالمضاجع والعهر، لا بالخصام والحسد(لأن) جميعكم أبناء نور وأبناء نهار، لسنا من ليل ولا ظلمة (رومية 13: 12، 13؛ 1تسالونيكي 5: 5)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref4"][FONT="][4][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref4"][/URL] لأنكم كنتم قبلاً ظُلمة وأما الآن فنور في الرب، اسلكوا كأولاد نور (أفسس 5: 8)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref5"][FONT="][5][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref5"][/URL] كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ (مزمور 42: 1)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref6"][FONT="][6][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref6"][/URL] وَأَمَّا الشَّرِيعَةُ فَقَدْ أُدْخِلَتْ لِتُظْهِرَ كَثْرَةَ الْمَعْصِيَةِ وَلَكِنْ، حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيئَةُ، تَتَوَافَرُ النِّعْمَةُ أَكْثَرَ جِدّاً (رومية 5: 20)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref7"][FONT="][7][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref7"][/URL] وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه؛ وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه (يوحنا 1: 12؛ 20: 31)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref8"][FONT="][8][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref8"][/URL] ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح (2كورنثوس 3: 18)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref9"][FONT="][9][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref9"][/URL] فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس (عبرانيين 2: 14)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref10"][FONT="][10][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref10"][/URL] وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان، فأنكم أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله إني سأسكن فيهم وأسير بينهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً (2كورنثوس 6: 16)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref11"][FONT="][11][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref11"][/URL] بل إني أحسب كل شيء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من أجله خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح (فيلبي 3: 8)[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref12"][FONT="][12][/URL][/FONT][URL="http://www.arabchurch.com/forums/#_ftnref12"][/URL] فاذكر من أين سقطت وتب واعمل الأعمال الأولى، وإلا فإني آتيك عن قريب وأُزحزح منارتك من مكانها أن لم تتب (رؤيا 2: 5)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
ربيع النعمة النور والظلمة الحرية والمعرفة والحديث الروحي
أعلى