الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
كتابات
رباعيات النكاح المحمدية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="حيدر صالح, post: 80954, member: 2414"] [B][COLOR="Blue"]من محكم انسانية البشر بالدعوة الى الخير وبعد ان عجز عنها في زمن العذراء منحرفي دين موسى اختارها الله على علم ليرمي فيها من روحه وكانها صورة للنكاح وقد تكون ليس كذلك لكنها بهذا المعنى فتزويج الروح بالنفس هو معنى للبقاء السرمدي الذي انحرف عنه ابناء ادم سعيا خلف الملذات فما عرفوا ان النكاح هو باطن لطلب الوجود وهو يحمل نشوة الخلود التي سميت عند الظانيين (الجنة) فخرج من هذا العشق معنى التخلق في بشر بيدين وقدمين وجسم وراس ولكنه جاء من حق الطريق فما كان اسوة باهل زمانه فبدا يموج بروح الحق بين من سمو انفسهم بشر مستفيدا مما تركه موسى وكان وما زال بهذه الروح مترفع عن غايات البشر فما صدقوه وصلبوه اهل الانحراف الظاهر لانه ملك لهم كل الباطن فكرهوه ونبذوه حتى غاب عن الانظار ولكن ما غابت الروح والناس سائرين الى التسافل حتى بدت حياة الحيوان ارقى من حياتهم فكان لزاما على الرب الاعلى ان يتسفل الى ملذاتهم لما في نفسه من رحمة ولكنهم ما زالو هكذا يتسفلون حتى تركوا معاني ما تنادي له الروح بمعنى النكاح والتزويج الى معاني فارغة وواهية وشهوانيه وقوامها الزنى فهكذا كان يسوع وهو زوج الروح فهي باطنه وهو ظاهرها بالمعنى يبشر وما اكثركم كذلك فلما تُهتم عن هذا التزويج جعل الله له ظاهر فجاء رب العالمين ثانيتا باسم يسوع ليقول للناس هكذا اتسفل فكلكم يجب ان تنهجوا نهجي لان فيكم من بقيتي كطباع فطرية وانكحوا ما طاب لكم لكن كدليل للسير على نهج يسوع الذي اكتفى بالباطن فما عاد الظاهر يوجب عليه الاظهار وما زال الناس لا يريدون الترقي فقال لهم بمحمد كونوا انبياء اي كونوا ادميين وانكحوا تذوقا لتلك الحقيقة لا بفساد النفس التي طغت على هذه العلاقة فانحرف المعنى الى الزنا وهكذا اليوم ابناء الغرب المدعين المسيحية واهل الشرق ومنهم مدعي الاسلام فما اخطا الذي دعا للترفع عن هذا العمل ولا الذي دعا الى ظاهره للولوج الى باطنه ولو كان المتحدث وباحترامي الانساني قد عرف معناه من ربنا يسوع لما عاب محمد فلنعلم ان روح يسوع للمحبة والسلام تدعوا وإن احترق من يدعو بها بنار مدعي الاسلام اومدعي اليهودية فهكذا اوجدنا الرب لنترقى اليه وننشر رحمته لا بان يهزأ بعضنا من بعض وانا اتحدث من منطلق تربيتي اليوم برباني من الروح وانا اتحمل من كل نظرائي بالخلق من ابناء ادم انا اخا لكم واصغركم عيبوني لكني بالروح احبكم كما احببت الرب ووجدت نوني سائرت بالكاف عني الشيطان الى العقل القائم كالالف فافيض في حياة الباقي ربي يسوع يعطيني مما اعطاه المعطي وكما اعطى الى كل من استغرب من وجوده فشفعت له الروح فاتصلت بنفسه بهذا المعنى فتعسا لنا على كراهتنا لبعضنا وتعسا لنا لما فعلناه بانفسنا [/COLOR][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
كتابات
رباعيات النكاح المحمدية
أعلى