الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رؤية معاصرة للموقف الخليقدونى اللاخلقدونى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="apostle.paul, post: 3104977, member: 85886"] [COLOR="Black"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][COLOR=Blue][SIZE=5][FONT=Arial Black][B]كمنتمى لفكر مدرسة الاسكندرية اللاهوتية التى أكدت على تعبير(طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد) لا انفى التقليد الانطاكى بتعبير الطبيعين المتحدتين فى هذا الموضوع سأعرض وجهه نظر عصرية قراتها فى احد الكتب عن موقف النظرتين ولماذا نشأوا وكل واحد دافع عنها باستماتة اراد الجانب غير الخقدونى نبذ النسطورية بالتأكيد على عقيدة الطبيعة الواحدة لكلمة الله المتجسد بدون اختلاط او امتزاج او تغيير و تعبير الطبيعة الواحدة هو التفسير الحقيقى الذى علم به القديس كيرلس فى رسالته الثالثة الى نسطور ووافق عليها كل من مجمع افسس ومجمع خلقدونية الجانب الخلقدونى اراد ان ينبذ الاوطاخية بالتأكيد على عقيدة وتعبير الطبيعتين غير المنفصلتين وغير المتجزأتين من اجل التأكيد على استمرار وجود الطبيعتين وان احدى الطبيعتين لم تختفى من جراء الاتحاد ولتثبيت عدم ابطال التمايز فى الصفات للطبيعتين نتيجة الانفصال من الممكن ان يكون كل من الجانبين مكملا للجانب الاخر فى تعبيره عن الحقيقة الواحدة بدون ادنى صراع كل من الجانبين اوضحوا حقيقة واحدة ان السيد المسيح هو كائن الهى انسانى بمعنى انهم اوضحوا ان كائنا واحدا من جوهرين اتحدا فى المسيح الواحد بمعنى اخر تحدث البعض عن حالة الوجود والبعض الاخر عن حقيقة هذا الوجود وكلا الطرفين استخدم نفس كلمة طبيعة فمن هنا حدث الخلاف فان هؤلاء الذين قصدوا حالة الوجود استخدموا تعبير طبيعة واحدة واولئك الذين قصدوا حقيقة الوجود استخدموا تعبير طبيعتين والدليل على ذلك هو ان كلا الطرفين قبلا معا انه لا يمكن التمييز بين الطبعتين الا فى الفكر فقط [FONT=Century Gothic](Τη Φεωριασ μονη) وهذا يعنى انه لا يوجد تمييز فعلى بين الطبعتين فى الحقيقة ولكن التأمل والتخيل ولكن هذا لا يعنى الغاء حقيقة وجودهما بل استبعاد حالة وجودهما فى غير الاتحاد اى ان الوحدة هى اصدق تعبير عن الاتحاد الطبيعة (ενωσις φυσικη ) [COLOR=Black]من كتاب الطبيعة الوحيدة" المونوفيزيس" فى مقابل الطبيعة الواحدة" الميافيزيس" صفحة 13 و14[/COLOR] الموضوع ليس طائفى لكنه لتأكيد ان كلا من النظرة السكندرية والانطاكية لا يحملان اى نوع من انتقاص وجود طبعتين فى السيد المسيح ككلمة الله الازلى الذى صار جسدا من اجلنا الاختلاف فقط فى التعبير [/FONT][/B][/FONT][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
رؤية معاصرة للموقف الخليقدونى اللاخلقدونى
أعلى