- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 5,758
- مستوى التفاعل
- 2,868
- النقاط
- 113
دَايِمْ دَايِمْ مَعَ يَسُوعَ
الاب فادي تابت
فِي عِيدِ الغِطَاسِ، لَا نَقِفُ عِنْدَ حَدَثٍ مَضَى، بَلْ نَدْخُلُ سِرَّ حُضُورٍ دَائِمٍ. فَالغِطَاسُ هُوَ إِعْلَانُ السَّمَاءِ أَنَّ اللهَ لَمْ يَعُدْ بَعِيدًا عَنْ تَارِيخِ الإِنْسَانِ، بَلْ صَارَ حَاضِرًا فِيهِ، يَعْمَلُ، وَيُجَدِّدُ، وَيَصْنَعُ الْمُسْتَحِيلَ. عِنْدَ ضِفَافِ الأُرْدُنِّ، لَمْ يَعْتَمِدْ يَسُوعُ لِيَتَطَهَّرَ، بَلْ لِيُقَدِّسَ الْمِيَاهَ، وَلِيُدْخِلَ الإِنْسَانَ فِي رَجَاءٍ جَدِيدٍ، قِوَامُهُ أَنَّ اللهَ مَعَنَا… وَدَايِمْ دَايِمْ مَعَنَا.
أَنْ نَكُونَ دَايِمْ دَايِمْ مَعَ يَسُوعَ لَا يَعْنِي غِيَابَ الْعَاصِفَةِ، بَلْ يَعْنِي حُضُورَ الْقُوَّةِ فِي قَلْبِهَا. لَا يَعْنِي أَنَّ الطَّرِيقَ يَخْلُو مِنَ الأَلَمِ، بَلْ أَنَّ الأَلَمَ لَمْ يَعُدْ الْكَلِمَةَ الأَخِيرَةَ. فَمَنْ يَثْبُتُ مَعَ يَسُوعَ، يَخْتَبِرُ أَنَّ الرَّجَاءَ لَيْسَ شُعُورًا عَابِرًا، بَلْ يَقِينٌ حَيٌّ، وَأَنَّ الأَمَلَ لَيْسَ اِنْتِظَارًا سَلْبِيًّا، بَلْ ثِقَةٌ بِأَنَّ اللهَ يَعْمَلُ، حَتَّى حِينَ لَا نَرَاهُ.
فِي الغِطَاسِ، يُعْلِنُ الآبُ: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ»، وَيَحِلُّ الرُّوحُ الْقُدُسُ، وَيَبْدَأُ طَرِيقُ الْمَعْجِزَةِ. فَحَيْثُ يَكُونُ يَسُوعُ حَاضِرًا، يَتَحَوَّلُ الْمَاءُ خَمْرًا، وَالْخَوْفُ سَلَامًا، وَالضَّعْفُ قُوَّةً، وَالْمَوْتُ عُبُورًا. فَالْمَعْجِزَاتُ لَا تُصْنَعُ خَارِجَ الْعَلَاقَةِ، بَلْ فِي عُمْقِهَا؛ فِي الثَّبَاتِ مَعَهُ، وَفِي السَّيْرِ خَلْفَهُ، وَفِي الإِيمَانِ بِأَنَّ الْيَدَ الَّتِي غُمِرَتْ فِي مِيَاهِ الأُرْدُنِّ، مَا زَالَتْ قَادِرَةً أَنْ تَلْمَسَ جِرَاحَ الْعَالَمِ وَتُقِيمَهُ.
فِي هَذَا الْعِيدِ الْمَجِيدِ، اعايِدُكُمْ بِرَجَاءٍ لَا يَخِيبُ، وَأَمَلٍ لَا يَسْقُطُ، وَإِيمَانٍ بِأَنَّ الْبَقَاءَ مَعَ يَسُوعَ هُوَ أَعْظَمُ مَعْجِزَةٍ، وَأَنَّ كُلَّ مَا يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، يَتَحَوَّلُ خَلَاصًا.
فَلْيَكُنْ هَذَا الغِطَاسُ تَجَدُّدًا لِعَهْدِنَا مَعَهُ،
وَثَبَاتًا فِي نُورِهِ،
وَثِقَةً بِأَنَّنَا، مَعَهُ،
دَايِمْ دَايِمْ… فِي الرَّجَاءِ، وَدَايِمْ دَايِمْ… فِي الْحَيَاةِ.
غِطَاسٌ مَجِيدٌ،
الاب فادي تابت
فِي عِيدِ الغِطَاسِ، لَا نَقِفُ عِنْدَ حَدَثٍ مَضَى، بَلْ نَدْخُلُ سِرَّ حُضُورٍ دَائِمٍ. فَالغِطَاسُ هُوَ إِعْلَانُ السَّمَاءِ أَنَّ اللهَ لَمْ يَعُدْ بَعِيدًا عَنْ تَارِيخِ الإِنْسَانِ، بَلْ صَارَ حَاضِرًا فِيهِ، يَعْمَلُ، وَيُجَدِّدُ، وَيَصْنَعُ الْمُسْتَحِيلَ. عِنْدَ ضِفَافِ الأُرْدُنِّ، لَمْ يَعْتَمِدْ يَسُوعُ لِيَتَطَهَّرَ، بَلْ لِيُقَدِّسَ الْمِيَاهَ، وَلِيُدْخِلَ الإِنْسَانَ فِي رَجَاءٍ جَدِيدٍ، قِوَامُهُ أَنَّ اللهَ مَعَنَا… وَدَايِمْ دَايِمْ مَعَنَا.
أَنْ نَكُونَ دَايِمْ دَايِمْ مَعَ يَسُوعَ لَا يَعْنِي غِيَابَ الْعَاصِفَةِ، بَلْ يَعْنِي حُضُورَ الْقُوَّةِ فِي قَلْبِهَا. لَا يَعْنِي أَنَّ الطَّرِيقَ يَخْلُو مِنَ الأَلَمِ، بَلْ أَنَّ الأَلَمَ لَمْ يَعُدْ الْكَلِمَةَ الأَخِيرَةَ. فَمَنْ يَثْبُتُ مَعَ يَسُوعَ، يَخْتَبِرُ أَنَّ الرَّجَاءَ لَيْسَ شُعُورًا عَابِرًا، بَلْ يَقِينٌ حَيٌّ، وَأَنَّ الأَمَلَ لَيْسَ اِنْتِظَارًا سَلْبِيًّا، بَلْ ثِقَةٌ بِأَنَّ اللهَ يَعْمَلُ، حَتَّى حِينَ لَا نَرَاهُ.
فِي الغِطَاسِ، يُعْلِنُ الآبُ: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ»، وَيَحِلُّ الرُّوحُ الْقُدُسُ، وَيَبْدَأُ طَرِيقُ الْمَعْجِزَةِ. فَحَيْثُ يَكُونُ يَسُوعُ حَاضِرًا، يَتَحَوَّلُ الْمَاءُ خَمْرًا، وَالْخَوْفُ سَلَامًا، وَالضَّعْفُ قُوَّةً، وَالْمَوْتُ عُبُورًا. فَالْمَعْجِزَاتُ لَا تُصْنَعُ خَارِجَ الْعَلَاقَةِ، بَلْ فِي عُمْقِهَا؛ فِي الثَّبَاتِ مَعَهُ، وَفِي السَّيْرِ خَلْفَهُ، وَفِي الإِيمَانِ بِأَنَّ الْيَدَ الَّتِي غُمِرَتْ فِي مِيَاهِ الأُرْدُنِّ، مَا زَالَتْ قَادِرَةً أَنْ تَلْمَسَ جِرَاحَ الْعَالَمِ وَتُقِيمَهُ.
فِي هَذَا الْعِيدِ الْمَجِيدِ، اعايِدُكُمْ بِرَجَاءٍ لَا يَخِيبُ، وَأَمَلٍ لَا يَسْقُطُ، وَإِيمَانٍ بِأَنَّ الْبَقَاءَ مَعَ يَسُوعَ هُوَ أَعْظَمُ مَعْجِزَةٍ، وَأَنَّ كُلَّ مَا يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، يَتَحَوَّلُ خَلَاصًا.
فَلْيَكُنْ هَذَا الغِطَاسُ تَجَدُّدًا لِعَهْدِنَا مَعَهُ،
وَثَبَاتًا فِي نُورِهِ،
وَثِقَةً بِأَنَّنَا، مَعَهُ،
دَايِمْ دَايِمْ… فِي الرَّجَاءِ، وَدَايِمْ دَايِمْ… فِي الْحَيَاةِ.
غِطَاسٌ مَجِيدٌ،