الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
دراسة تطبيقية لسفر يونان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="emad_hanna, post: 23418, member: 389"] [b]دراسة تطبيقية لسفر يونان (1) الهارب الساذج[/b] من سفر يونان (1) دراسة تطبيقية [CENTER][B][COLOR="Red"][SIZE="4"]الهارب الساذج (يون1)[/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] بقلم عماد حنا [COLOR="Blue"][SIZE="3"]مشاعر مختلفة تنتابني وأنا أدرس عن شخصية ذلك النبي الشهير بقصة هروبه من الله ... في الواقع لفترة طويلة من الوقت كانت جميع تلك المشاعر عبارة عن مشاعر ساخرة من بطلنا الذي ظن أنه يستطيع أن يهرب من وجه الرب ... وفي سخريتي هذه كثيرا ما أنسى أنني أتخذ في الحياة نفسها موقف الهروب من أشياء ينبغي علي أن أفعلها ولكنني لا أريد, وبالتالي أتخذ أشكالا كثيرة من الهرب... وعلى الرغم من أن هذه الواجبات مهمة لحياتني إلا أنني أرفض عملها بإصرار. لنقرأ معا الإصحاح الأول من سفر يونان ولنتعرف بنظرة جديدة على هذا الرجل الذي كثيرا ما سمعنا قصته *** ارسالية ليست على هوى يونان ما معنى كلمة ارسالية؟ ... انها ببساطة رسالة الى جماعة أو شخص يتولى توصيلها شخص نسميه مرسل ... وفي هذا الوضع كانت الرسالة من قبل الله وكلف يونان بتوصيلها ... ولكن يونان رفض توصيل هذه الرسالة ... ماذا نستطيع أن نسمي هذه القصة؟ أنها قصة هروب يونان من الإرسالية التي طلبها منه الله... إنها قصة رفض الإنسان لمشيئة الله إن تحليلنا لعملية الهروب هذه تسمح لنا أن ندرك الفرق الواضح بين رغباتنا ورغبات إلهنا .. ونتيجة لهذا التباين بين مشيئتنا ومشيئة إلهنا يحدث الرفض الإنساني للمشيئة الإلهية .. ونستطيع أن نقسم النقاط الأساسية في القصة إلي هذه النقاط * أنتيجة لرفض الإنسان لمشيئة الله يحدث الهروب من وجه الله من هم هؤلاء الناس المطلوب من يونان أن يذهب إليهم ؟ .. انهم أهل مدينة نينوى .. آشوريين .. ولكن هؤلاء ليسوا من شعب الرب, بل هم في هذا الوقت كانوا أعداء شعب الرب .. في يوم من الأيام سوف تأتي مدينة نينوى وتدمر إسرائيل تماما, فهي عاصمة مملكة آشور .. ويونان نبي وطني, وعلى الرغم من إن معنى اسمه حمامة, إلا أنه في واقع الأمر هو أسم ليس على مسمى.. فهو بالنسبة لأعدائه كالصقر الكاسر الذي يريد أن يهلك ويدمر أعداء إسرائيل.. وعندما تولى يربعام بن يوآش الملك على إسرائيل كان يونان هو النبي الذي شجعه على تخليص إسرائيل من المستعمر لنقرأ في سفر ملوك الثاني 14: 25 " هو رد تخم إسرائيل مدخل حماة إلى بحر العربة. حسب كلام الرب إله إسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتاي الذي من جت حافر" . لقد كان يونان ذا مستقبل مبشر في إسرائيل وكان هو النبي الذي بدأ يبرز بعد وفاة النبي أليشع.. وكانت إرساليته مصدر مجد له في إسرائيل , فهو الذي بشر اسرائيل بالنصر وبإسترجاعها لأرضها .. وفجأة تنقلب الأمور , والمستقبل المشرق في وجه يونان يتغير, فبدلا من أن يكون النبي الذي يسترجع مجد إسرائيل عليه أن يترك كل هذا .. يذهب إلي الأعداء يحذرهم من أجرة خطيتهم ومن غضب الرب عليهم ويحثهم على التوبة. هذا الأمر بالنسبة ليونان كان خيانة عظمى لإسرائيل.. فالذي تنبأ لإسرائيل فتنتصر يستخدمه الله بصورة مباشرة ضدها.. لأنه عندما يتوب أهل نينوى سوف يرحمهم ذلك الإله الرحيم البطيء الغضب فتزداد شوكتهم ويهددون أمن إسرائيل أكثر .. ويدمرون إسرائيل في المستقبل. هو يرفض مثل هذه الإرسالية, لأنه في رفضها هلاك لشعب يكرهه , وخير لنينوى أن لا تتوب فتدمر ويرتاح شعب الرب. إن في هرب يونان حل لمشكلة إسرائيل بالكامل.. واستمرار لمستقبله المشرق وسط إسرائيل, فكيف يهدم هذا المستقبل المشرق ويطيع أمر الرب. هذا هو تحليل يونان لمشكلته.. انه أمام مشكلة حقيقية لا تستدعي السخرية, هو في موقف لا يحسد عليه, إذا ذهب الى نينوى كأمر الرب انتهى مستقبله في إسرائيل ألا يجدر به أن يهرب من ذلك العمل, يونان يعرف أن الرب يراه, ولكنه في هروبه أراد أن يسجل اعتراضه على أمر الله. • نتيجة لرفض الإنسان لمشيئة الله يكون في الموقع الخطأ يدخل يونان في مكان ليس مكانه وينام ملء جفونه مصرا على الخطأ كما لو كان يقول للرب أفعل ما تريد لأني لن أتحرك من مكاني, أعصف بالسفينة اقتلني إن أردت لكني لن أتحرك من موضعي .. ولكنك يا يونان في المكان الخطأ لماذا الإصرار, لقد ركب السفينة .. والسفينة لابد أن تبحر.. وفات أوان التراجع.. كثيرا ما نكون في المكان الخطأ بإرادتنا, ولكن الرجوع صعب.. يونان اختار ركوب سفينة ذاهبة عكس الاتجاه الذي يريده الله, يريد أن يذهب إلى ترشيش بأسبانيا والله يريده في نينوى , يونان يقول للرب أنه أنا أفضل الموت وشعبي يذكر ماضي المشرق من أن يلصقون بي صفة الخيانة لإسرائيل.. أنت لا تعرف يا رب معنى هذا الأمر وما الذي يفعله بي. إنها السمعة التي تضيع بين أهلي وكياني الذي ينتهي وسط شعبي, على أي شئ أخاف؟! على حياتي؟ .. خذها فهذا أفضل من أن ألوث سمعتي. هذا هو تفكير يونان.. والله مختلف عن يونان .. الله يريد أن جميع الناس يخلصون, والله له مخطط كامل للعالم لا يعرفه يونان.. إن يونان له دور محدود لا ينبغي أن يناقشه بل أن يطيعه فقط, والمستقبل الذي يخطط له يونان لابد أن يباركه الله وألا لن يكون أبدا مستقبلا مشرقا, الله أراد أن ينهي يونان نبوته بدعوة نينوى.. ولو تلاحظ أنه لم يعد يتنبأ لإسرائيل ثانية. الله أعده لخدمة رئيسية لن يتجاوزها.. والآن .. أين أنت من مشيئة الرب لحياتك.. هل رسمت مستقبلك المشرق؟ وهل خطة الله لحياتك هي نفسها ذلك المستقبل المشرق.. هل أنت في سياق تلك الخطة التي وضعها الله لحياتك, هل في عملك وفي بيتك وفي كنيستك تسير وفق تلك المشيئة الإلهية .. أم أنك الآن في طريقك الى ترشيش.. أن الأمر يحتاج إلى وقفة.. كثيرا ما نتساءل.. لماذا الأمور لا تسير كما يجب.. لماذا توجد عواصف في حياتننا .. مشاكل صعبة تواجهنا.. وأسألك الآن هل أنت وفق مشيئة الله أم أنك نائم في سفينة تسير عكس مشيئة الله فيأتيها الريح من كل جانب.. فتوقظنا. • نتيجة لرفض الإنسان لمشية الله تحدث عواصف ومشاكل كثيرة لنقرأ الأعداد من 8- 17 وهي تظهر إصرار الرب أن يتمم مشيئته ومن خلال يونان. لا يستطيع الإنسان أن يملي إرادته على الله, في يوم من الأيام وقف شاب أعرفه وقال أنا لا أريد أن أترك بلدتي وسوف أبدأ مشروع في نفس بلدتي به أخدم الرب وفعلا فتح مكتبة صغيرة وعلى الرغم من أن الشاب كان يحب الرب, ولكن ولا الزلازل كانت تستطيع أن تحركه من مكانه الذي قرره لنفسه فهو يحب بلده ويحب كنيسته وله رؤيا لمستقبل مشرق لمكتبته وله أحلام يريد أن ينميها , ولكن تجارته تتعثر ويصلي بقوة إلي الله أن ينقذ تجارته الصغيرة, ولكن العواصف تهب أكثر إذا اشترى ألة تصوير خربت دون أن يجني منها شيئا وإذا فكر في طريقة لإنقاذ ما يمكن انقاذه تفشل بصورة غريبة , العواصف تهب والشاب يتسائل ويقول في نفسه [فيه حاجة غلط] , لا يعرف ما هو هذا الخطأ .. لماذا تنهار الأمور , لماذا لا تسير وفق هواه, هو يحب الرب ولكن لماذا لا ينجح الرب طريقه, ولم يكن يدري أنه في هذا الوقت كان في تلك السفينة التي تذهب الى ترشيش, وكان الرب يريده في نينوى.. ومثلما حدث ليونان خسر كثير من الوقت , كثير من المال, وجعل النوتية والبحارة الذين يرافقونه رحلته يخسرون أموالهم.. لأنه بكل بساطه في المكان الخطأ, والرب يريده في نينوى, لماذا لا يستجيب الرب لصلاته وينجح طريقه؟ لأنه كان لابد أن تنهار تجارته حتى يرمي نفسه من تلك السفينة التي ستذهب به إلى المكان الخطأ كان لابد للشاب أن يمر بمراحل في منتهى الصعوبة , لأنه هو الذي ركب السفينة إلى ترشيش بإرادته , وعندما يقفز من تلك السفينة التي كانت تسير به ضد مشيئة الله يعد الله حوتا ويذهب به حيث يتمم مشيئة الله , هذا الشاب أيها السادة هو الشخص الذي يكتب هذه الكلمات الآن, وإذا نظرنا إلى نفوسنا ربما وجدنا أكثر من يونان قارئ لهذا المقال .. في أي موقع أنت.. هل أنت في بيتك يأمرك الرب , أم أنت في طاعة الرب أم أنت في سفينة ذاهبة الى ترشيش.. لا تدع طموحاتك وآمالك تبعدك عن دائرة المشيئة الإلهية بل يجب أن تكون الطموحات وفق تلك المشيئة الإلهية إذا فالله يهتم بالبشر جميعا ويرسل عبيده كي يتمموا مشيئته, فإذا أراد لك الله خطة ليست هي المقررة لحياتك أخضع للرب ووفر الوقت والجهد وقل له ها أنذا أرسلني.. لنرفع قلوبنا الى الله .. خاضعين ذواتنا لله مستسلمين لمشيئته.. وإذا كنت الآن في سفينة متجهة لترشيش صلي إلى الله أن ينزلك منها , لا تغضب من العواصف ولا من انهيار السفينة, فهناك حوت ينتظرك .. سوف يحملك بأمان ويرجعك لمشيئته,, صلي إلي الرب واخضع لمشيئته. [/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
دراسة تطبيقية لسفر يونان
أعلى