الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
خلاص أحمد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="strooong, post: 476909, member: 23440"] [FONT="Arial"][SIZE="4"][COLOR="Blue"][B][COLOR="Red"][CENTER]أحبائي سلام المسيح لكم جميعا ً ( مسلمين و مسيحيين )[/CENTER][/COLOR] [COLOR="Black"]هذه القصة حقيقية لشاب مُسلم إسمه الحقيقي أحمد من منطقة في سوريا يبلغ من العمر @ ( أسف لعدم ذكر المعلومات بشكل صحيح و السبب معروف )[/COLOR] على كل حال : جاء الشاب أحمد إلى بلدتنا و هو يتقن مهنةالصيانة و الإصلاح للأجهزة الكهربائية ، شاب يملك رأس مال معين يريد إستثماره في مشروع ناجح ، و فعلا ً إستطاع في زمن قياسي و نظرا ً لمهنته المهمة أن يؤسس لنفسه موطيء قدم ثابت . عاش الشاب أحمد 7 سنوات يعمل بنشاط دون كلل أو ملل و طور نفسه كثيرا ً ، كنت في زيارة إلى بيت عمتي التي كانت شديدة الإيمان بيسوع لدرجة أنك من الصعب أن تدخل إلى منزلها دون الخروج بمئات المواعظ . تفاجئت بوجود أحمد عندها و قد كان يجلس كتلميذ المدرسة المسمر من الخوف . و بجانبه زوج عمتي و أولادها . إبتسموا لدى دخولي و قال أبنائها : تعال حضار الدرس !! ( كانوا لا يحبون كثيرا ً إسلوب العمة الكبيرة بالسن ، و يظنون أن الدين للكبار فقط و العجزة ! ) إبتسمت و بدأت أسمعها تقول لأحمد : لن تطول ملكوت الله إلا بيسوع . إذا صمت و تصدقت و عملت ما عملت لتطهر نفسك لن تنتفع شيء لأن دم المسيح هو الوحيد من يطهرك . و .. و .. و .. إلخ ( فالمحاضرة كانت موجهة لأحمد و طويلة و بصراحة لا أذكر منها إلا هذه الكلمات التي علقت بذهني ) كانت عمتي ملمة بالكتاب المقدس بالكامل ، لا بل كان محفورا ً في قلبها فهي قلما تقرأ لأنها حفظته عن ظهر قلب . المهم ظننت أن الجلسة كغيرها من الجلسات التي إعتادت عمتي أن تلقيها على الناس ، لكنني لاحظت بعد إنتهاء الكلام أن أحمد وضع رأسه على ركبتيه و بدأ يبكي . عندئذ علمت أن القضية ليست قضية جلسة عابرة بل أكبر و ما أن ذهب أحمد حتى سألت عمتي عن قصته و تفاجئت بما جرى للرجل . هذا الشاب و بكل بساطة عانى من ألم في رأسه عجز الأطباء عن معرفة السبب ، بقي أياما ً لا ينام و لا يغمض له جفن من شدة الألم . لم يترك طبيبا ً يعتب عليه و لا مشفى ، لا بل قرر بيع كل مايملك لينقذ نفسه و يهنأ بيوم في سريره . كان صراخه إذا أتاه الوجع يبكي من البناء و يشعرهم بالأسى فالكل عاجز عن المساعدة . و في يوم من الأيام قرر الأنتحار و ذهب إلى منطقة في لبنان ليرمي نفسه في البحر من أعلى صخرة و يرتاح ، وقف طويلا ً على الصخرة يترجى الله : يا إلهي أرجوك ساعدني ، يا رسول الله ألهمني الصبر و العافية .... دون جدوى . لكن خوفه من عقاب الله زعزع ثقته بما جاء من أجله ( الإنتحار ) و قرر العودة إلى العذاب الدنيوي فهو خير من عذاب لا ينتهي في جهنم ! مجرد حسبة بسيطة جعلته يفضل المرض و ألامه على العذاب الأبدي . مرت الأيام القليلة بعد تجربته القاسية فأجتمع برجل دين مسيحي و من دون أن يدري سأله أن يصلي له : فضحك رجل الدين و قال إسأل يسوع يا حبيبي فهو من قال : تعالوا إلي يا جميع المتعبين و ثقيلي الأحمال و أنا أريحكم . حفرت العبارة في ذهن أحمد كما يحفر النقش على الحجر لكنه لم يعرف المطلوب منه بالتحديد !! عاد للمنزل و في تلك الليلة عاوده الألم فبدأ يتخبط و يصرخ من شدة الألم . و بدأ بتناول المهدئات التي لم تكن تنفع . و بين الصراخ و العذاب لم يشعر بنفسه و هو يصرخ : يا يسوع .. يا عيسى .. أرجوك يا يسوع ! أنت قلت تعالوا إلي !! ساعدني إن كنت تسمع ، تشفع لي عند الله أن يساعدني ! يا عيسى أنت قلت : تعالول إلي أنا مترجيك تساعدني . هبط ثقل شديد على أحمد و غط بنوم عميق ، لكن المفاجئة كانت عكس المتوقع فلقد ظهر له الشيطان بنور أخضر و قد بدت فيه أحقاد لا تنتهي و هو يقول ملعون أنت من بين الناس الله أراد لك الهلاك ! ليصحوا أحمد فزعا ً مرتجفا ً من الخوف و بدأ يصلي و يتعوذ بالله من الشيطان و يقرأ آيات القرآن . مرت أيام نام فيها أحمد هنيئا ً من دون ألم ، إلى أن صادف رجل الدين المسيحي و روى له ماجرى بالحرف الواحد ! إبتسم الرجل و قال لأحمد : من عيسى ؟ هل أنت مُسلم ؟ فقال أحمد : إسمي أحمد ! فتبسم الرجل و قال في المرة القادمة أطلب يسوع ! لا تنسى . . تعالوا إلي يا جميع المتعبين و ثقيلي الأحمال و أنا أريحكم .. إطلبه بإيمان و ثق أنه سيساعدك . و بعد أيام أيضا ً ، عاد المرض و عاد الصراخ لكن أحمد لم يكن يذكر كلام الرجل له فلقد نسيه من الألم و إذ بعمتي العجوز تمر بالصدفة من الشارع و تسمع صراخ أحمد . دفعها الفضول لأن تقرع الباب !! فلقد كانت في نفس الشارع الذي يسكن فيه أحمد و قد سمعت بمرضه الكثير . قرعت الباب !! و قرعت .. وقرعت دون جدوى ، فأحمد لم يكن يرغب بمقابلة أحد . و بينما تهم لمتابعة المسير صرخت على الباب : إذكر يسوع !! . . إذكر يسوع يا حبيبي !! ( و ذهبت لمنزلها ) و كان أحمد في الداخل و سمعها لكنه لم يفهم حتى كررت للمرة الثانية ، فصرخ قائلا ً : يا يسوع . . يا يسوع أرجوك ! أنا تعبان . . أنا يئسان ! أرجوك ساعدني يا يسوع أنا لا شيء !! يا يسوع إنت قلت و وعدت أنا واثق فيك .. أرجوك إنت قلت : تعالوا إلي أنا تعبان .. أنا ثقيل الأحمال . إنت قلت : لأريحكم .. ريحني أرجوك . صرخها و هو يبكي و ينكسر ، صرخها و هو مليء بالثقة و الإيمان .لم يصلي بكبرياء بل صلى و قال (أنا لا شيء ) . .ظهر له المسيح و هو يقظ ، لمس رأسه و قال له عبارته الجميلة جدا ً : إيمانك خلصك . يقول أحمد و هو يبكي : لقد تمنيت لو أنني تمسكت بالمسيح حين ظهر لي و أن لا أتركه لأذهب معه أينما يذهب . شفي أحمد بعدها و لم يعرف ما هو مرضه و لا أحد إلى الآن يعرف ما سبب الألم الذي كان يأتيه ، لكن الشكر لك يارب على شفائه . فهمت من القصة سبب تردد أحمد إلى منزل عمتي العجوز و فهمت لما كانت تؤنبه و تعاتبه بمحبة المسيح ، فهي كانت تعاتبه على نسيان المسيح . أحمد المذكور شخصية حقيقية ، أنا رأيته و شاهدت دموعه تمسح قلبه و تطهره . بعد فترة ، آمن أحمد و ذهب إلى لبنان و أصبح إسمه ( عبد المسيح ) و هو إلى الآن يدرس اللاهوت ، يصلي ، يتشكر الرب الذي خلصه . أتمنى من الجميع أن يتعلم من أحمد ( عبد المسيح حاليا ً ) : [COLOR="DimGray"]الثقة بيسوع التواضع و أن لا يقول أنا بل أن يقول يسوع لأن يسوع هو القادر أن لا ننسى الرب مهما كنت الظروف الصدق مع الآخرين .[/COLOR] أهديكم محبتي و الشكر للأخ challenger الذي تحمل عناء الكتابة . و تنسيق الموضوع . . . بمعونة الرب سأقوم بتحميل تسجيل صوتي بشهادته الجميلة على هذا الرابط . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
خلاص أحمد
أعلى