mase7e1
New member
- إنضم
- 11 أبريل 2011
- المشاركات
- 25
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
قرات موضوع للاخ راجعلك يا يسوع بعنوان انا عبد للشيطان يمكن اطلاع عليه من الوصلة التالية
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=189308
وعندما وجدت ان الرد اصبح طويلا قررت ان اضعها باسلوب منفصل عسا ان تستفادو منها
مختصر لقصتي وساشرحها باسلوب روحي يعني ما يحدث في هذا العالم وهو ما حدث بالفعل وما يحدث بالعالم الاخر وهو استنتاجي الروحي وساضعه بين قوسين لتمييزه
انا كنت انسان عادي (يعني خاطى) ولسبب معين ضغط يسوع علي بشيى معين لمصلحتي فقدمت له عهد بالتوبة سواء اخرجني من مازقي او لا وفعلا خرجت من المازق بسهولة ليس هذا فقط بل وضعني في ضروف مهياه لهذا وهنا ابتدات القصة
قررت ان افعل كل شيئ كما يريده الرب يعني اصلي اصوم اقرا انجيل اقرا المنتديات المسيحية اطلب نصيحة الرب في ما لا افهمه ابتعد عن الخطيئة بعد ان تسلحت ببعض المعرفة سمح الرب بزيادة قسوة التجارب علي وادركت انه ارادة الرب ان اعمل مشيئته واتنازل عن مشيئتي
طبعا هذا كان صعب لانني كنت اقول في نفسي انني شخص متعلم ولدي شهادة محترمة
ولكن في النهاية كنت اتنازل
ولكن بما اني كنت اطلب مشيئة الرب لم اتزعزع وانهالت التجارب القاسية علي وافكار الماضي الفترة الاولى انقضت في التطهير من الماضي واثامة وكل شيى كان يسير بصورة جيدة
تغيرت حياتي راسا على عقب اصبحت احس بمجد الرب لاول مرة في حياتي في نفس الوقت احس بالم فضيع عندما ارتكب شبه خطيئة لكن افضع الم كان على الاخرين كان الم لايمكن ان يوصف لم ولن يجربه اغلب الناس حتى ان ترك الخطايا كان اسهل بمئة مرة من هذا الالم(طبعا الرب يضع فينا هذا الالم للتشفع للاخرين لانه يريد ان يستغل محبة الانسان لانقاذ اناس اخرين) وفعلا كنت اتشفع للاخرين ثم بدات احس ان الرب بدا يعطيني بعض المواهب الروحية مثلا كنت اميز الانسان البار بسهولة وبدون انخداع(الان فقدت اغلب هذه المواهب)ساعطيك مثال على احساسي بالخطيئة مثلا عندما كنت بالعمل وكنت احتاج الى كتابة شيى شخصي مثلا كلمتين لم اكن استطيع ان اكتب الكلمتين باستخدام قلم العمل او ورقة العمل مع انه لم يكن هناك شيى يمنعني وان كتبت احس بالم نفسي فضيع
وساعطي مثل اخر احد اقاربي حصل على بيت ورغم بساطة هذا البيت كنت اتالم عندما اجده
سعيدا ببيته البسيط لانه امتلاك البيت اصبح عندي مجرد تفاهه من تفاهات العالم
كما ان الشيطان يبدا بمحاربتك من خلال من تحبهم فجا تجد العالم والناس والاقرباء اغلبهم اصبحو ضدك وينتقدون تصرفاتك ويستهزئون بك
المهم مرت الايام واستمريت اطلع على الكتاب المقدس وسير القديسين وضهورات العذراء ووصاياها والنصائح التي تتلقاها البشرية طوال الالفين سنة الماضية والتي لا يهتم بها الا القليلين واحسست ان باني بدات افهم كل شيى بطريقة روحانية مختلفة (مع اني انسان حاصل على شهادة عليا وكنت اظن في الماضي اني افهمها وهيا طايرة)حتى اني شاهدت الاحلام لبعض اقاربي الميتين وسالتهم في الحلم عن حالهم في العالم الاخر (لن اتطرق اليه لانه شيى شخصي)بالاضافة الى هذا بدا الرب يكشف لي عن انه كيف تسير الامور في هذا العالم والعالم الاخر (طبعا ليس بطريقة مباشرة وانما من خلال الاطلاع على الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة وغيره)طبعا هذه الاسرار لا تكشف هذه الاسرار للشخص العادي لان الشيطان يستغلها في المحاربة الروحية والانسان العادي لن يصمد امامها لكن الانسان المتمرس قد يستطيع
كل هذه الاحداث حدثت في حوالي خمسة اشهر الى ان جائت لحظة الفشل الذريع بعد ان ياس الشيطان من تجاربه قرر ان يحاربني في نقطة ضعفي الاولى (ان شخصيتي خجولة وتميل الى الضعف) وحدث الاتي (استنتاج روحي:بعد اصرار الشيطان في المرحلة الماضية على استخدام نقطة الضعف هذه ورفض الرب له سمح هذه المرة لانني وصلت لمرحلة المفروض انني قادر على الانتصار)
المهم تخيلو كنت لمدة خمس اشهر وبما يعادل ست ساعات باليوم اطلع على المواضيع الدينية في الانترنيت والكتاب المقدس ولم يسمح الرب لي ان اطلع على اهمية الاعتراف مع انني كنت اعرف اهميته مسبقا ولكن يبدو ان الرب قد وضع غشاوة على عيني كي لا افشل من اليوم الاول حتى امتلك اسلحة اواجه بها عدوي
لكن في تلك اللحضة سمح الرب ان اطلع على الاهمية البالغة للاعتراف وكانه قال لي روحيا اما ان تعترف بماضيك وتكمل الطريق واما لن تستطيع الاستمرار لانه لايمكن الاستمرار بدون تناول جسد الرب والتناول يجب ان يكون باستحقاق اي باعتراف كامل وتفصيلي عن ماضيك ليتم الغفران
طبعا انا لم اتقبل هذا الامر وبدات بمقاومة الروح القدس لاول مرة بجدية منذ عدة اشهر وكان امامي ثلاث خيارات اول اثنين بلا نتيجة والثالث هو الاعتراف واول خيارين هما اما ان اتناول بدون اعتراف وعندها يعاتبني ضميري بشدة وتسوء حالتي الروحية او ان ارفض التناول ولكن النتيجة سلبية ايضا لانك لن تحصل على مساعدة روحية وانا اخترت الخيار الثاني لان الخسائر به اقل من الاول كل الكلام السابق الذي قلته سالخصه باسلوب روحي (ان هناك عده انهر متصلة مع بعض اولها يجري ببطء وكلما انتقلت الى نهر اخر تزداد سرعة المياه وتمثل هذه الانهر مشيئة الرب وقبل اخر نهر هناك جدار وهذا الجدار يمثل تنازلي عن كرامتي امام الناس ومشيئتي امام الرب تماما لمشيئة الرب والمشكلة هنا ان الرب يسمح لغيري بالخلاص عند الانقال الى النهر الخامس مثلا بينما لا يسمح لي الا بالوصول الى النهر الاخير والسبب ان الرب اعطى لي وزنات كثيرة ولن اردها الا بالوصول للنهر الاخير)
بعد اختياري بعدم الاعتراف او تاجيلة (احد اسباب عدم اعترافي هو انني خفت ان احجب بعض الاشياء اثناء الاعتراف وكان سيصيبني ياس شديد من ذلك) بدات التجارب تزداد علي وبدات اهزم شيئا فشيئا وبدات ماهبي الروحية تخفت ولم اعد اتالم لاجل الاخرين فقط اسف عادي وهنا قلت في نفسي انه اصبحت لي خبرة بمحاربة الشيطان وساقاوم الخطايا لعلي اعترف في احد الايام ولكن كل المحاولات بائت بافشل مئات بل الاف المحاولات فشلت حتى اني رجعت نفس الانسان الذي كنت عليه سابقا حتى انني نسيت شعوري بمجد الرب وهو اسوا خسائري طبعا طلبت من الرب كثيرا انه على الاقل ان اتوقف عن الخطايا واعطاني الرب نعما كثيرة لكنه ابدا لم يعطيني نعمة الصمود الكامل والسبب انه ان سمح لي ان لا اخطئ بدون اعتراف وغفران الماضي فان نفسي ستتهاون وتقول ان كل شيئ على ما يرام
لكن النقطة الايجابية الوحيدة انني ما زلت اؤمن ان الرب سيعطيني القوة لانطلق من جديد وابدا معركة جديدة
بقوة اكبر
من الاستنتاجات التي استنتجتها في رحلتي الماضية انه اغلب الناس حتى من ياتون الى المنتديات الدينية وحتى اغلب رجال الدين لا يعرفون ماذا يجري من حولهم ولا يحسون بمجد الله ابدا
واسفي انني اقتربت من الرب جدا وخسرته
وارغب من كل واحد ان يسال نفسه هذه الاسئلة ليعرف ان كان يسير على الطريق الضيق او لا ولن اسال الاسئلة التقليدية هل تصلي او تصوم اوغيرها
هل تتالم بروية الناس مشغولين بعالمهم
هل تحس ان المال لاقيمة له وطلبت من الله ان لايجعلك غنيا
هل تحب ان يرى الاخرين انجازاتك التي حققتها ويمتدحوك
هل تتالم نفسيا ان تاخرت عن عملك دقيقتين بدون ان تحاسب
هل انت مستعد ان تشهد للمسيح امام اشخاص قد يستهزئون بك
هل تنظر للطوائف المسيحية الاخرى بان لها فرصة الخلاص مثلك وانك لست احسن منهم
ملاحضة اخيرة قبل يومين او ثلاثة حلمت اني ادوس احد العقارب وكنت افكر خلال هذين اليومين ترى من هذا العقرب الذي دستة الان ادرك انه ذكر بعض اعترافاتي اليوم
بارككم الله جميعا صلو لاجلي
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=189308
وعندما وجدت ان الرد اصبح طويلا قررت ان اضعها باسلوب منفصل عسا ان تستفادو منها
مختصر لقصتي وساشرحها باسلوب روحي يعني ما يحدث في هذا العالم وهو ما حدث بالفعل وما يحدث بالعالم الاخر وهو استنتاجي الروحي وساضعه بين قوسين لتمييزه
انا كنت انسان عادي (يعني خاطى) ولسبب معين ضغط يسوع علي بشيى معين لمصلحتي فقدمت له عهد بالتوبة سواء اخرجني من مازقي او لا وفعلا خرجت من المازق بسهولة ليس هذا فقط بل وضعني في ضروف مهياه لهذا وهنا ابتدات القصة
قررت ان افعل كل شيئ كما يريده الرب يعني اصلي اصوم اقرا انجيل اقرا المنتديات المسيحية اطلب نصيحة الرب في ما لا افهمه ابتعد عن الخطيئة بعد ان تسلحت ببعض المعرفة سمح الرب بزيادة قسوة التجارب علي وادركت انه ارادة الرب ان اعمل مشيئته واتنازل عن مشيئتي
طبعا هذا كان صعب لانني كنت اقول في نفسي انني شخص متعلم ولدي شهادة محترمة
ولكن في النهاية كنت اتنازل
ولكن بما اني كنت اطلب مشيئة الرب لم اتزعزع وانهالت التجارب القاسية علي وافكار الماضي الفترة الاولى انقضت في التطهير من الماضي واثامة وكل شيى كان يسير بصورة جيدة
تغيرت حياتي راسا على عقب اصبحت احس بمجد الرب لاول مرة في حياتي في نفس الوقت احس بالم فضيع عندما ارتكب شبه خطيئة لكن افضع الم كان على الاخرين كان الم لايمكن ان يوصف لم ولن يجربه اغلب الناس حتى ان ترك الخطايا كان اسهل بمئة مرة من هذا الالم(طبعا الرب يضع فينا هذا الالم للتشفع للاخرين لانه يريد ان يستغل محبة الانسان لانقاذ اناس اخرين) وفعلا كنت اتشفع للاخرين ثم بدات احس ان الرب بدا يعطيني بعض المواهب الروحية مثلا كنت اميز الانسان البار بسهولة وبدون انخداع(الان فقدت اغلب هذه المواهب)ساعطيك مثال على احساسي بالخطيئة مثلا عندما كنت بالعمل وكنت احتاج الى كتابة شيى شخصي مثلا كلمتين لم اكن استطيع ان اكتب الكلمتين باستخدام قلم العمل او ورقة العمل مع انه لم يكن هناك شيى يمنعني وان كتبت احس بالم نفسي فضيع
وساعطي مثل اخر احد اقاربي حصل على بيت ورغم بساطة هذا البيت كنت اتالم عندما اجده
سعيدا ببيته البسيط لانه امتلاك البيت اصبح عندي مجرد تفاهه من تفاهات العالم
كما ان الشيطان يبدا بمحاربتك من خلال من تحبهم فجا تجد العالم والناس والاقرباء اغلبهم اصبحو ضدك وينتقدون تصرفاتك ويستهزئون بك
المهم مرت الايام واستمريت اطلع على الكتاب المقدس وسير القديسين وضهورات العذراء ووصاياها والنصائح التي تتلقاها البشرية طوال الالفين سنة الماضية والتي لا يهتم بها الا القليلين واحسست ان باني بدات افهم كل شيى بطريقة روحانية مختلفة (مع اني انسان حاصل على شهادة عليا وكنت اظن في الماضي اني افهمها وهيا طايرة)حتى اني شاهدت الاحلام لبعض اقاربي الميتين وسالتهم في الحلم عن حالهم في العالم الاخر (لن اتطرق اليه لانه شيى شخصي)بالاضافة الى هذا بدا الرب يكشف لي عن انه كيف تسير الامور في هذا العالم والعالم الاخر (طبعا ليس بطريقة مباشرة وانما من خلال الاطلاع على الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة وغيره)طبعا هذه الاسرار لا تكشف هذه الاسرار للشخص العادي لان الشيطان يستغلها في المحاربة الروحية والانسان العادي لن يصمد امامها لكن الانسان المتمرس قد يستطيع
كل هذه الاحداث حدثت في حوالي خمسة اشهر الى ان جائت لحظة الفشل الذريع بعد ان ياس الشيطان من تجاربه قرر ان يحاربني في نقطة ضعفي الاولى (ان شخصيتي خجولة وتميل الى الضعف) وحدث الاتي (استنتاج روحي:بعد اصرار الشيطان في المرحلة الماضية على استخدام نقطة الضعف هذه ورفض الرب له سمح هذه المرة لانني وصلت لمرحلة المفروض انني قادر على الانتصار)
المهم تخيلو كنت لمدة خمس اشهر وبما يعادل ست ساعات باليوم اطلع على المواضيع الدينية في الانترنيت والكتاب المقدس ولم يسمح الرب لي ان اطلع على اهمية الاعتراف مع انني كنت اعرف اهميته مسبقا ولكن يبدو ان الرب قد وضع غشاوة على عيني كي لا افشل من اليوم الاول حتى امتلك اسلحة اواجه بها عدوي
لكن في تلك اللحضة سمح الرب ان اطلع على الاهمية البالغة للاعتراف وكانه قال لي روحيا اما ان تعترف بماضيك وتكمل الطريق واما لن تستطيع الاستمرار لانه لايمكن الاستمرار بدون تناول جسد الرب والتناول يجب ان يكون باستحقاق اي باعتراف كامل وتفصيلي عن ماضيك ليتم الغفران
طبعا انا لم اتقبل هذا الامر وبدات بمقاومة الروح القدس لاول مرة بجدية منذ عدة اشهر وكان امامي ثلاث خيارات اول اثنين بلا نتيجة والثالث هو الاعتراف واول خيارين هما اما ان اتناول بدون اعتراف وعندها يعاتبني ضميري بشدة وتسوء حالتي الروحية او ان ارفض التناول ولكن النتيجة سلبية ايضا لانك لن تحصل على مساعدة روحية وانا اخترت الخيار الثاني لان الخسائر به اقل من الاول كل الكلام السابق الذي قلته سالخصه باسلوب روحي (ان هناك عده انهر متصلة مع بعض اولها يجري ببطء وكلما انتقلت الى نهر اخر تزداد سرعة المياه وتمثل هذه الانهر مشيئة الرب وقبل اخر نهر هناك جدار وهذا الجدار يمثل تنازلي عن كرامتي امام الناس ومشيئتي امام الرب تماما لمشيئة الرب والمشكلة هنا ان الرب يسمح لغيري بالخلاص عند الانقال الى النهر الخامس مثلا بينما لا يسمح لي الا بالوصول الى النهر الاخير والسبب ان الرب اعطى لي وزنات كثيرة ولن اردها الا بالوصول للنهر الاخير)
بعد اختياري بعدم الاعتراف او تاجيلة (احد اسباب عدم اعترافي هو انني خفت ان احجب بعض الاشياء اثناء الاعتراف وكان سيصيبني ياس شديد من ذلك) بدات التجارب تزداد علي وبدات اهزم شيئا فشيئا وبدات ماهبي الروحية تخفت ولم اعد اتالم لاجل الاخرين فقط اسف عادي وهنا قلت في نفسي انه اصبحت لي خبرة بمحاربة الشيطان وساقاوم الخطايا لعلي اعترف في احد الايام ولكن كل المحاولات بائت بافشل مئات بل الاف المحاولات فشلت حتى اني رجعت نفس الانسان الذي كنت عليه سابقا حتى انني نسيت شعوري بمجد الرب وهو اسوا خسائري طبعا طلبت من الرب كثيرا انه على الاقل ان اتوقف عن الخطايا واعطاني الرب نعما كثيرة لكنه ابدا لم يعطيني نعمة الصمود الكامل والسبب انه ان سمح لي ان لا اخطئ بدون اعتراف وغفران الماضي فان نفسي ستتهاون وتقول ان كل شيئ على ما يرام
لكن النقطة الايجابية الوحيدة انني ما زلت اؤمن ان الرب سيعطيني القوة لانطلق من جديد وابدا معركة جديدة
بقوة اكبر
من الاستنتاجات التي استنتجتها في رحلتي الماضية انه اغلب الناس حتى من ياتون الى المنتديات الدينية وحتى اغلب رجال الدين لا يعرفون ماذا يجري من حولهم ولا يحسون بمجد الله ابدا
واسفي انني اقتربت من الرب جدا وخسرته
وارغب من كل واحد ان يسال نفسه هذه الاسئلة ليعرف ان كان يسير على الطريق الضيق او لا ولن اسال الاسئلة التقليدية هل تصلي او تصوم اوغيرها
هل تتالم بروية الناس مشغولين بعالمهم
هل تحس ان المال لاقيمة له وطلبت من الله ان لايجعلك غنيا
هل تحب ان يرى الاخرين انجازاتك التي حققتها ويمتدحوك
هل تتالم نفسيا ان تاخرت عن عملك دقيقتين بدون ان تحاسب
هل انت مستعد ان تشهد للمسيح امام اشخاص قد يستهزئون بك
هل تنظر للطوائف المسيحية الاخرى بان لها فرصة الخلاص مثلك وانك لست احسن منهم
ملاحضة اخيرة قبل يومين او ثلاثة حلمت اني ادوس احد العقارب وكنت افكر خلال هذين اليومين ترى من هذا العقرب الذي دستة الان ادرك انه ذكر بعض اعترافاتي اليوم
بارككم الله جميعا صلو لاجلي