الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
حقيقة الكارثة " الهولوكست "
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Maya, post: 9354, member: 324"] [B][SIZE="4"][COLOR="Navy"]قام النازيون بمزج نظرياتهم العنصرية بنظرية النشوء والارتقاء التي وضعها تشارلز داروين، وذلك لتبرير معاملتهم لليهود. فالألمان باعتبارهم الأقوى والأكثر ملائمة، كتب عليهم أن يحكموا، في حين أن الضعفاء والمشوهين عنصرياً كاليهود محكوم عليهم بالفناء. وبدأ هتلر بتطويق اليهود بالإرهاب وبالتشريعات، وحتم ذلك إحراق الكتب التي ألفها اليهود، وإزاحة اليهود عن مهنهم وعن المدارس العامة، ومصادرة أعمالهم وممتلكاتهم، وعزلهم عن النشاطات الشعبية. وكانت أسوأ التشريعات المعادية لليهود هي قوانين ( نيرنبرج ) التي سنت في 15 أيلول عام 1935 . وكوّنت هذه القوانين الأساس القانوني لعزل اليهود عن المجتمع الألماني، كما جاءت بسياسات المضايقة التي مورست ضد اليهود في تصاعد وتزايد. حاول الكثير من اليهود الهرب من ألمانيا، ونجح الألوف في الهجرة إلى بلجيكا وتشيكوسلوفاكيا وبريطانيا وفرنسا وهولندا. إلا أنه كان أصعب بكثير الخروج من أوروبا. إذ وقفت في وجه اليهود قوانين هجرة تضع القيود وتحدد "الكوتات"، أي الأعداد التي يسمح لها بالدخول، في أغلب دول العالم. وحتى عندما حصل البعض على الوثائق الضرورية، كان عليهم الانتظار شهوراً أو سنين قبل أن يتسنى لهم السفر. وبسبب اليأس قامت عائلات كثيرة بإرسال أولادها إلى الخارج أولاً. وفي تموز عام 1938 اجتمع مندوبون من اثنين وثلاثين دولة في مدينة إيفيان الفرنسية لمناقشة مشاكل الهجرة التي خلفها النازيون في ألمانيا. ولم يُتخذ أي قرار مهم أو عملي في مؤتمر إيفيان، في حين تبين لهتلر أن ( لا أحد يرغب في اليهود ) ، وأنه لن يلاقي أي مقاومة في تنفيذ سياساته. وفي خريف عام 1941 كانت أوروبا مغلقة عملياً، وكان اليهود قد وقعوا في الشرك. في 9- 10 تشرين الثاني عام 1938، ازدادت الهجمات على اليهود وحشية. وقام صبي يهودي في السابعة عشرة من عمره، اسمه ( هرشل جرينشبان ) ، أصيب باليأس إثر طرد عائلته فقام بإطلاق النار على السكرتير الثالث في سفارة ألمانيا في باريس، ( أرنست فوم رات ) الذي توفي في التاسع من تشرين الثاني. واتخذ السفاحون النازيون هذا الحادث ذريعة للقيام بليلة من التدمير عُرفت بإسم"كريستالناخت" (أي ليلة البلور المهشّم)، فسرقوا ونهبوا ودمروا المساكن وأماكن العمل اليهودية، وأشعلوا النيران في الكنس. وضُرب الكثير من اليهود وقُتلوا، وتم اعتقال 30,000 يهودي وإرسالهم إلى معسكرات الاعتقال. هاجمت ألمانيا بولندا في أيلول عام 1939 ، وبدأت بذلك الحرب العالمية الثانية. وبعد ذلك بقليل، في عام 1940، بدأ النازيون في عزل يهود بولندا في الجيتوهات . وكان أكثر من 10% من المواطنين البولنديين من اليهود، حيث بلغ عددهم حوالي ثلاثة ملايين. وتم انتزاع اليهود من بيوتهم بالقوة وإسكانهم في الجيتوهات المزدحمة، تفصلهم عن بقية السكان الأسوار والأسلاك الشائكة. وسهّلت هذه الإجراءات على النازيين، فيما بعد، نقل اليهود إلى معسكرات الإبادة. كانت الجيتوهات تفتقر إلى الطعام والماء ومتّسع العيش والخدمات الصحية، التي يحتاج إليها عدد كبير من السكان الذين يعيشون في مساحة محدودة، فتوفي عشرات الألوف نتيجة العوز والجوع..... [CENTER][B][SIZE="4"][COLOR="DarkRed"]-------------------------------[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER] وإستمر الوضع كذلك حتى بدء تنفيذ الحل النهائي" لـ "المسألة اليهودية" : في حزيران عام 1941، شنت ألمانيا هجوماً على الاتحاد السوفيتي، وبدأت بتنفيذ "الحل النهائي". وتم تشكيل أربع وحدات قتل تحمل اسم "آينزانتسجروبن": أ، ب، ج، د. وكانت كل وحدة تشمل عدداً من فصائل الكوماندو. وقامت الآينزانتسجروبن بتجميع اليهود في المدن، الواحدة بعد الأخرى، وسارت بهم إلى حفر هائلة تم إعدادها سلفاً، ثم أمرتهم بنزع ثيابهم، وبالوقوف في صفوف، وأطلقت عليهم النار من أسلحة أوتوماتيكية، فسقط القتلى في الحفر التي تحولت إلى قبور جماعية. وفي مذبحة ( بابي يار ) الرهيبة، بالقرب من كييف، قُتل خلال يومين ما بين 30,000 و 35,000 من اليهود. بالإضافة إلى العمليات التي نفذت في الاتحاد السوفيتي، قام الآينزانتسجروبن بإدارة عمليات قتل جماعي في شرق بولندا، وأستونيا وليتوانيا ولاتفيا. وتشير التقديرات إلى أن الآينزانتسجروبن قام، حتى نهاية عام 1942، بقتل أكثر من 1,3 مليون من اليهود. وفي كانون الثاني عام 1942، اجتمع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الألمانية لتنسيق الفروع العسكرية والمدنية للآلة النازية، لغرض تنظيم عملية قتل جماعي لليهود. وكان هذا الاجتماع، الذي أطلق عليه اسم مؤتمر ( فانزيه ) بداية لعملية التصفية الكلية والشاملة (لليهود)، كما أنه وضع الأسس لتنظيم العملية التي بدأت فور انتهاء المؤتمر. حسب التعبير المنمّق الذي استعمله النازيون، خُصّصت لليهود "معاملة خاصة" للموت . وكانت "المعاملة الخاصة" تعني أن اليهود رجالاً ونساءً وأطفالاً، ستجري تصفيتهم وإبادتهم بانتظام لكن بالغاز السام. وفي المستندات الدقيقة التي تم حفظها في معسكر الموت ( أوشفيتس )، استُعمل الحرفان( SB ) للإشارة إلى سبب موت اليهود الذين تم تسميمهم بالغاز. ويرمز هذان الحرفان إلى الاصطلاح الألماني "معاملة خاصة". بين كانون الثاني عام 1942 وربيع تلك السنة قام النازيون بتأسيس ستة مراكز لإبادة اليهود في بولندا، وهي: شيلمنو، وبيلزيك، وسوبيبور، وتربيلينكا، ومايدانيك، وأوشفيتس. وأقيمت كل هذه المعسكرات بالقرب من سكك الحديد، التي يتم نقل اليهود إليها بكل سهولة. وأقيمت شبكة من المعسكرات أطلق عليها أسم "Lagersystem" لتعضيد معسكرات الإبادة. وكانت لهذه الشبكة مهمات متنوعة: فبعضها كانت معسكرات عمل عبوديّ، وبعضها معسكرات انتقال، وبعضها معسكرات تجميع لها تقسيمات داخلية، وبعضها كانت معسكرات موت معروفة بفظاعتها. بعض هذه المعسكرات قامت بكل هذه العمليات معاً، وبعضها قامت بجزء من العمليات. إلا أن المشترك بينها جميعاً كان القسوة والوحشية إلى أقسى حد. وكانت هناك عدة معسكرات كبيرة للتجميع، بينها: رافنسبروك، ونوينجامه وبيرجن- بيلزن، وزاكسنهاوزن وجروس- روزن وبوخنفالد وترينزينشتات وفلوسنبورج، وناتسفايلر-ستروتهوف، وداخاو، وماوتهاوزن وشتوتهوف، ودورا نوردهاوزن، وغيرها. وفي غالبية الدول التي اجتاحها النازيون أُجبر اليهود على وضع علامة على ثيابهم تشير إلى يهوديتهم ، وتم تجميعهم في جيتوهات أو في معسكرات اعتقال، ومن ثم نقلهم إلى معسكرات الإبادة. وكانت معسكرات الإبادة هذه في الواقع معامل لقتل اليهود، حيث قام الألمان بنقل الآلاف من اليهود إليها كل يوم. وفي خلال ساعات قليلة من وصولهم، تم تجريدهم من كل ما يحملونه وما يمتلكونه من أموال وممتلكات شخصية وملابس ، ثم تم تسميمهم بالغاز وحرق أجسادهم في محارق خاصة صُمّمت لهذا الغرض. وتم في معسكرات الإبادة قتل حوالي 3,5 مليوناً من اليهود. مع هذا، فإن الكثير من الشباب الأقوياء الأصحاء لم يُقتلوا على الفور. فقد تطلب المجهود الحربي، وكذلك "الحل النهائي"، الكثير من الطاقات البشرية. وهكذا قام الألمان بالاحتفاظ بطاقات عمل كثيرة للعمل الإجباري، ولم يدفعوا الجميع إلى المحارق في الحال. وأُجبر هؤلاء الناس، الذين كانوا مسجونين في معسكرات الاعتقال، على العمل في مصانع الذخيرة الألمانية، مثل معامل ( آي.جي فاربن ) ومعامل ( كروبس ) ، وحيثما احتاج النازيون إلى عمال. وسُخّروا للعمل من الفجر وحتى الظلام، ولم يوفر لهم سوى حد أدنى من الطعام والحماية من الظروف القاسية. ومات منهم الألوف، أو قضي عليهم نتيجة العمل الشاق تحت أوامر الألمان والمتعاونين معهم. في أواخر أيام الرايخ تحت حكم هتلر، عندما تراجعت الجيوش الألمانية، قام النازيون بسوق السجناء الذين ظلوا على قيد الحياة في معسكرات الإعتقال إلى المناطق التي كانت لا تزال تحت السيطرة الألمانية. ومات غالبيتهم أو أطلق عليهم الرصاص وهم في الطريق. وهكذا قضي على نحو ربع مليون من اليهود نتيجة لمسيرات الموت.[/COLOR][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
حقيقة الكارثة " الهولوكست "
أعلى