الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
حقيقة الكارثة " الهولوكست "
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Maya, post: 45789, member: 324"] [b]كلمة رئيس الوزراء[/b] [B][SIZE="4"][COLOR="Blue"] [COLOR="Red"]الترجمة العربية لكلمة رئيس الوزراء إيهود أولمرت والتي ألقاها في افتتاح مراسم إحياء ذكرى شهداء الكارثة والبطولة : [/COLOR] [CENTER][IMG]http://img246.imageshack.us/img246/9105/olmertholocaustremembrenc8es.jpg[/IMG][/CENTER] --------------------- السيد رئيس الدولة والسيدة زوجته .... السادة الناجين من الكارثة وعائلاتهم السادة الحضور ... إن اليهودي الذي تدوس قدمه أرض أوروبا يشعر بسحابة غير مرئية في قرارة أعماقه وروحه. إذ تحت قدميه مدفونة آثار وجود يهودي غني الحضارة والتراث, تم محوه دفعة واحدة. وتمتد فوقه سماء متلبدة بدخان لن يتلاشى. ثمة لائحة اتهام وتحذير معلقة هناك في الأجواء, مكتوبة فيها كلمة واحدة فقط : " تذكّر !". ماذا كان للنازيين الأشرار ضد اليهود؟ لماذا كانوا عاقدي العزم في قرارهم وسعيهم لإبادة شعبنا؟ لماذا خصصوا لأجل ذلك الموارد, القوى البشرية وجهاز تنظيمي متشعب, على حساب مجهودهم الحربي؟ لماذا ارتأوا مواصلة مسعاهم هذا إلى النهاية, حتى عندما لم يكن هناك أي شك بشأن هزيمتهم؟ هل كان بإمكان الشعب المطارَد , المعذَب, والمسحوق بجزمات العدو , أن يوقف هرولة آلة الحرب الألمانية؟ كم فرقة مسلحة كانت لدى الجاليات اليهودية في أوروبا و كم دبابة ؟ كم طائرة مقاتلة وكم بندقية؟ لقد صدق الشاعر أوري تسفي غرينبرغ بقوله انه كان لدى الشعب اليهودي في أوروبا : " ملايين الرجال لكن لم يكن لديه حتى سيف واحد" . لم يحصل ذلك إلا لأننا كنا فعلاً نحن اليهود, نشكل تهديداً مخيفاً في نظر النظام الهتلري. ليس تهديداً عسكرياً طبعاً, وإنما تهديداً أخلاقياً . إزاء لهفة القتل النازية والقمع العنصرية والشيطانية, إزاء الدوس على كل مثال إنساني وحضاري, إزاء الكفر بنورانية الله المتمثلة بالإنسان وبتفوق الخير على الشر - إزاء كل هذه النزعات وقف الشعب اليهودي مجرداً من السلاح, يحمل فقط لوحي العهد وكتاب التوراة : "لا تقتل!" . قال الرب : "أحب قريبك كنفسك"..... "اطلب السلام واسعَ إليه", لقد أفقد ذلك النازيين صوابهم. لقد حوّل النازيون الإنسان اليهودي البريء إلى شيطان, إلى مسخ, إلى لا إنسان . لقد وصفوه كحشرة, كطفيلي, كجرذ أوكار, كناشر للأمراض. هذا اليهودي الطاهر القلب, المتسلح على أقصى حد بكتاب صلوات, دثارة صلاة وتفلين, لقد أثار سخط النازيين إلى حد لا يطاق. لقد ذكرهم بحقيقة وجوده بما أراد النازيون نسيانه وجعل الآخرون ينسونه, ليقتلعوا ويستأصلوا وبشكل تام من الحضارة الإنسانية: المثل الإنسانية كالعدالة, المساواة, الإحسان والإيمان. "شمعة الله روح الإنسان", التي أراد النازيون إخمادها والى الأبد. كيهودي أحمل في قلبي دائما دمعة الألم على كارثة أخواني وأخواتي. لكني فخور بكوننا العدو اللدود للشرير النازي و أنا فخور بتراث آبائنا وأجدادنا وهو الضد التام لنظرية العرق والقتل الهتلرية، كما أني فخور بإقامة دولة إسرائيل, وهي الجواب الأخلاقي والتاريخي الخالد لمؤامرة كل عدو لنا. اللا سامية, الطغيان, النزعة إلى القتل والإرهاب هي أمور لم تمض دون رجعة. إنها مسلطة اليوم أيضاً فوق رأس العالم الحر. العبرة من الحرب العالمية الثانية هي أن التصالح والتنازل والضعف ما هي إلا وصفة لكارثة. إن اتخاذ موقف أخلاقي حازم يتسم بالإصرار, الاستعداد للحرب والحفاظ على الحرية هي وحدها الكفيلة بضمان مستقبل البشرية. كتب الشاعر يهودا عميخاي , رجل أورشليم قائلاً: "غابة الذكرى التي أحببنا فيها احترقت بنار كبيرة لكننا بقينا أحياء ومحبين لذكرى الغابة المحروقة ولذكرى المحروقين الذين ذكرتهم الغابة". دولة إسرائيل تحمل ذكرى الحريق وهي نصب للمحروقين. إنها تعرف ماذا فعلت كراهية إسرائيل في الماضي, وهي تنظر وبعينين مفتوحتين إلى الصرخات الشيطانية التي تحدث حولها, وقد تعلمت العبرة. دولة إسرائيل قادرة على حماية نفسها, لكنها تناشد العالم الحر أن يقف معها في نضالها للحفاظ على النور والحرية , ومن أجل حماية مُثل العدالة وإنسانية الإنسان. إنها تناشد كل حر وصاحب ضمير - أن يتذكر.... وكل أمة محبة للسلام - ألا تنسى أبدا![/COLOR][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
حقيقة الكارثة " الهولوكست "
أعلى