الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
جاوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="whocares, post: 30775, member: 83"] [SIZE="4"][FONT="Arial"]بعد إذنك يا مينا .... روح الحق، إسمح لي أضيف النصف الآخر الذي لم تذكره عن السيد المسيح. الله لديه إسم في الإسلام "النبي" و هذا لا يقلل من شأنه فالله هو أساس النبوات و نبي بمضمون الكلمة. السيد المسيح لم يترك الناس تقول عنه نبي من غير معرفة أنه المخلص، و لا مُخلص إلا الله. فالمسيح كان له عدة ألقاب وأمور للقيام به فهو أصل كل النبوات ألن يتنبأ (يكون نبي) هو نفسه كما فعل؟ و كان مُخلـصا للنفس البشرية من هلاكها أفلن يقوم بفعل الخلاص هو نفسه؟ يوحنا 1:1-10 :" فِي الْبَدْءِ [U]كَانَ الْكَلِمَةُ [/U]وَالْكَلِمَةُ كَانَ [U]عِنْدَ اللَّهِ [/U]و[U]َكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّه[/U]َ. 2هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ. [U]3كُلُّ شَيْءٍ [/U][COLOR="Red"]بِهِ[/COLOR] كَانَ [COLOR="red"]وَبِغَيْرِهِ لَمْ [/COLOR]يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. [COLOR="red"]4فِيهِ[/COLOR] [U]كَانَتِ الْحَيَاةُ [/U]وَالْحَيَاةُ كَانَتْ [U]نُورَ النَّاسِ [/U]5والنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ. 6كَانَ إِنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ اسْمُهُ يُوحَنَّا. 7هَذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ. 8لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ. 9كَانَ [COLOR="red"]النُّورُ الْحَقِيقِيُّ [/COLOR]الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ [COLOR="red"]آتِياً إِلَى [/COLOR]الْعَالَمِ. 10كَانَ [COLOR="red"]فِي[/COLOR] الْعَالَمِ وَكُوِّنَ الْعَالَمُ [COLOR="red"]بِهِ[/COLOR] [COLOR="red"]وَلَمْ يَعْرِفْهُ [/COLOR]الْعَالَمُ ... 14[U]وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً[/U] وَحَلَّ بَيْنَنَا و[U]َرَأَيْنَا مَجْدَه[/U]ُ مَجْداً كَمَا [U]لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ [/U]مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً." المسيح تنبأ فكان نبيا ... و الكلمة هو الله و الكلمة صار جسدا أي الله صار جسدا. فالمسيح هو النبي و هو الله. يوحنا (النبي يحيى) لم يكن هو الكلمة، و لا موسى و لا داود و لا إبراهيم و لا سليمان و لا آدم و لا نوح و لا العزير و لا أشعياء و لا دانيال و لا إرميا و لا زكريا و لا يونس و لا محمد ... و لا أحد دُعي بالكلمة إلا السيد المسيح، " و كان الكلمة هو الله." سياق الكلام يحتم ذكر الآب لأن كل النصوص التي ذكرتها فقط توضح الفرق بين الشخصيتين اللتين كانتا في الله: شخصية الآب، و شخصية الإبن. فلا فرق بين الله الآب و المسيح (الإبن) إلا في الشخصية (أو المهمة) التي كان يعمل بها. فشخصية الإبن ليست نفسها هي شخصية الآب و إن تواجدتا في شخص واحـد هو شخص الله خالق الكون. يوحنا 14:" 8قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: "يَا سَيِّدُ أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا". 9قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.." شخصية الآب لها مهامها المميزة و المختلفة عن مهام الإبن، و هذا لا يجعل منه شخصين منفصلين بل شخصيتين منفصلتين. و قد تتسائل، إذا لماذا لا ندعو أي أحد من الأنبياء القائمين على تنفيذ مهام الله بحسب نبوتهم؟ لأن: (1) هؤلاء الأنبياء لم يأتوا إلى الأرض من السماء بل من الأرض. يوحنا 3:" 13وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ." (2) كان منصبهم هو الإشارة لطاعة الله فلم يدّعوا أنهم هم الحق أو الصراط المستقيم بل أشاروا لله الخالق. أما يسوع المسيح فقال في يوحنا 14: " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. 7لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضاً. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ". فهو لم يقل تلك هي الطريق أو هذا هو الحق بل أشار لنفسه أنه هو ذاته الحق و الطريق و الحياة، و كلنا يعلم أن لا أحد هو الحق إلا الله لا إلـه إلا هو. (3) كان لكل من الأنبياء الآخرين دور الإرشاد و التوبيخ و التعليم، اما المسيح فكان له دور فريد :" الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. 54مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ 55لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌّ. 56مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. 57كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي. 58هَذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ الْمَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُلْ هَذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ". ينال الآكل من جسد المسيح و الشارب من دمه حياة أبدية، حيث "يقيمه المسيح في اليوم الأخير." المفهوم في سياق النص لم يكن يحدثنا عن "المقدرة" بل "الإعتمادية" في هوية المسيح. يسوع يقول لهم أنني أقوم بمشيئة الله (الآب) فأنا معتمَد و صريح في كلامي ولا أريد ضلالكم. في يوحنا 10:" 37إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فلاَ تُؤْمِنُوا بِي." إذاً الحوار الجاري كان يدور حول "مصداقيته" و ليس "مقدرته العاجزة." المفهوم أنه قادم إلى العالم من مصدر معتمد و بطريقة معتمدة أي أنه ينوي الخير و مؤيَّد من الآب و متمم لمهامه كابن لله و خطأ أن نقول أنه عاجز. فمحاولة إقناعه لهم جعلته يقول لهم ذلك و ليس المفهوم إعجازه و هو القائل في يوحنا 10:" 17لِهَذَا يُحِبُّنِي الآبُ لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضاً. 18لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضاً. هَذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي". من له السلطان أن يضع نفسه و يأخذها لا يعجز عليه شيء. رجاءا لا تنزع الآية من قرينتها و تفسرها بعيدا عنها. صحيح. واحد في الهدف و التعاليم. هناك عبارات أخرى توضح تميز المسيح (الإبن) عن التلاميذ. سأذكرها لاحقا. الخراف المذكورة التي بيد يسوع هي نفس الخراف المذكورة التي بيد الآب. يد الآب هي يد الابن. مهمة الآب تختلف عن مهمة الإبن و الشخصيتين (الآب و الإبن) هما في الله الواحد الذي لديه يد لن تخطف منها خرافه. و كيف يستطيع أن يمنح أي شخص سوى الله الحياة الأبدية كما قال يسوع أعلاه؟ [U]أنا[/U] أعطيها الأبدية. الكتاب المقدس يقول يوحنا 3: " 16لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ [U][COLOR="red"]ابْنَهُ الْوَحِيدَ [/COLOR][/U]لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 17لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللَّهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. 18اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللَّهِ [U][COLOR="Red"]الْوَحِيدِ[/COLOR][/U]." كما قلت لك سابقا، ها هو تميز المسيح كابن وحيد لله، حتى لو ذكر في موضع آخر أن أبناء الله هم من يصنعوت السلام فهو لا يقارن ببنوية المسيح الوحيدة لله لأن كلمة الله تريد أن نعلم أن المسيح ابن الله الوحيد و المميز لشأنه و رفعته و هدفه. كلمات المسيح هنا تعلن بوضوح الفرق بين أبوة الله له، و أبوته للمؤمنين، و لذا قال "أبي" و "أبيكم" و لم يقل أني أصعد الى "أبينا" فالمسيح هو ابن الآب منذ الأزل بالحق و المحبة، و المؤمنون هم أبناء الله بالتبني. أما قوله إلهي و إلهكم فنستطيع فهمه لو أدركنا أن المسيح يربط نفسه هنا بتلاميذه بقوله "إذهبي إلى أخوتي" و مادام قد ربط بهم و أصبح نائبا عنهم فالله في هذا الإعتبار هو "إلـهه"، كما هو "إلـههم" غير أنه "إلـهه" باعتباره الإنسان الكامل الذي سدد مطاليب عدالة الله و أشبع رحمته و "إلههم" باعتبارهم مكملين فيه فهو بالنسبة لهم إلـه كل نعمة. و العجيب أنه بعد قليل في نفس النص نقرأ :" ... 26وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تلاَمِيذُهُ أَيْضاً دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ: "سلاَمٌ لَكُمْ". 27ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: "هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً". 28أَجَابَ تُومَا: "رَبِّي وَإِلَهِي". 29قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا". 30وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هَذَا الْكِتَابِ. 31وَأَمَّا هَذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ." الآن هذا الكلام بعكسه ينطبق عليك. فها ننتظر يا أخينا العزيز. بعد التمعن في هذا الكلام الصريح و في ضوئه نستطيع أن نفسر أي أمور لبس في خصوص الآب و الإبن. و إن كان هناك أسئلة لبس إطرحها. الخلاصة: نستطيع أن نقول من سياق نص واحد أن المسيح مجرد إنسان فهذا كان الواقع أنه إنسان. و عند نظرنا إلـى نصوص أخرى نجد أن وصفه أو كلامه عن نفسه أنه هو الله سبحانه نفسه. و لذا لا يصح أن نقول أنه إنسان و ليس إلـه أو إلـه غير متأنس. بل نرى جليا أنه الله القدير الظاهر و الباطن و المتجسد المتأنس.[/FONT][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
جاوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعلى