الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
مواضيع الصفحة الرئيسية
ثمار الروح القدس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="فراشة مسيحية, post: 665664, member: 5094"] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]ثمار الروح القدس[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][/FONT] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]الثمرة الأولى -الــــــــــــــمحبة[/COLOR] [/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]"الله محبة" (1يوحنا 8:4 و16).[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]"كما أَحِببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً" (يوحنا 35:13).[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]هل يمكن أن الله العظيم القدوس يتنازل فيحب الإنسان الضعيف الخاطئ؟.. هذا فكر يعلو منطق البشر، ولكنه وصل دنيا البشر عندما تنازل الله وبيَّن محبته لنا "لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية 8:5). فهل يقدر الإنسان الذي اختبر محبة الله له أن يحب الله، وأن يحب أخاه الإنسان؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]لقد أخذ الله زمام المبادرة وأعلن حبه للإنسان، في العناية يوم جهَّز لآدم وحواء جنة عدن، ووضع فيها كل ما يُسعد وجودهما في الأرض من قبل أن يخلقهما. ثم لما سقطا، أعلن محبته لهما بطريقة أعمق، فستر عريهما بلباس التقوى والبر، ومنحهما الغفران والفداء. وفي قصة محبة النبي هوشع لزوجته جومر، بالرغم من سقوطها، أعلن الله لأهل التوراة كم يحبهم بالرغم من خيانتهم وسقوطهم! (هوشع 1 و3). أما في الإنجيل فقد رأينا الحب في أكمل معانيه "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3). وباسم هذه المحبة يدعونا الله لنحبه، ونحب بعضنا بعضاً. ونتعلم من محبة الله لنا كيف نحبه وكيف نحب البشر من حولنا.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]سأل أحد علماء الشريعة المسيح: "أيَّة وصية هي أول الكل؟" فأجابه: "أول كل الوصايا هي.. الرب إلهنا ربٌّ واحدٌ. وتحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الأولى. وثانيةٌ مثلها: تحب قريبك كنفسك. ليس وصيةٌ أخرى أعظم من هاتين" (مرقس 29:12-31). وقال الرسول بولس: "بالمحبة اخدموا بعضكم بعضاً، لأن كل الناموس في كلمة واحدة يُكمل: تحب قريبك كنفسك" (غلاطية 14:5).[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]فالمحبة هي الثمرة الأولى من ثمر الروح في العنقود الذي ينمو على كل غصن من أغصان كرمة المسيح: محبة للرب، ومحبة للآخرين، كنتيجة طبيعية لمحبة الرب لنا، وملء الروح القدس لنا.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة الثانية - الفرح[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]لقد خلق الله الإنسان للسعادة والفرح،وضعه في جنة عدن وخلق من أجله كل شيء وأحاطه بكل وسائل الراحة وكان يعيش تحت العناية المباشرة لله وفي شركة عميقة معه حتى يعيش سعيداً،ولم يكدر حياته سوي الخطية وتنفيذ حكم الموت فيه وطرده من الجنة،وجاءت المسيحية لتجعل الإنسان فرحاً فقد قال الرب "جئت لتكون لهم حياة وليكون لكم أفضل" (يو10:10) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]والفرح الذي نقصده هو الفرح الروحي وليس أفراح العالم الباطلة .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]والفرح الروحي له أسبابه الكثيرة منها :[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]أولاً : فرح بالرب[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]يقول الرسول بولس "افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضاً افرحوا" (في4:4) ، فحينما يكون الإنسان ملتصقاً بالله قريباً منه وله شركة قوية معه يكون سعيداً ويفرح فرحاً لا ينطق به ومجيد .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]ثانياً : فرح بالخلاص الثمين[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]نفرح بالخلاص كما يفرح المريض بشفائه والمأسور بإطلاقه والسجين بخروجه للحرية ، يقول المرنم"امنحني بهجة خلاصك"، كما يقول"يبتهج قلبي بخلاصك" .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]أما العذراء مريم فقالت"تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي" (لو26:1) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]ثالثاً : فرح بعطايا الرب الثمينة[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]يفرح الإنسان عندما ينعم عليه الله بصحة جيدة وحياة مستقرة وأسرة سعيدة . يفرح بالكنيسة بيت الله وباب السماء ، يفرح بالأسرار المقدسة ووسائط النعمة التي تقوده للخلاص .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]رابعاً : فرح بالعبادة التي يقدمها لله[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]ويحس بالشركة معه والقرب منه،بقول المرنم"أغني للرب في حياتي أرنم لالهي مادمت موجودا فيلذ له نشيدي وأنا أفرح بالرب" ويقول يعقوب الرسول " أعلي أحد مشقات فليصل.أمسرور أحد فليرتل " (يع13:5) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]خامساً : فرح بالعطاء[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]قال الرب يسوع الغبطة في العطاء أكثر من الأخذ (أع35:20) فالذي يعطي يسعد سعادة روحية لأنه أسعد آخرين وأراحهم وساهم في حل مشاكلهم .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]يقول الرسول :"المعطي المسرور يحبه الرب" (2كو7:9) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة الثالثة – الســـــــــلام[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]أما الثمرة الثالثة من ثمار عمل الروح القدس في حياتنا فهي السلام.وهو عربون الأبدية السعيدة لأن هناك الموضع الذي هرب منه الحزن والكآبة والتنهد ، السلام شيء ضروري لحياة الناس بدونه لا يستقر مجتمع ولا يهدأ بال .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]وحينما نتحدث عن السلام نتحدث عنه بعناصره الثلاثة:سلام مع الله ، سلام مع الناس ، سلام مع النفس .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]أولاً : سلام مع الله[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]حينما خلق الله الإنسان كان يعيش في سلام وشركة عميقة مع الله ، وبالخطية فقد سلامه وشركته مع الله "لا سلام قال الهي للأشرار.لأن الشرير كالبحر المضطرب الذي لا يستطيع أن يهدأ بل تقذف مياهه حمأة وطينا" (اش 2:57) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]ويأتي السلام مع الله من حياة التوبة والرجوع إلي الله ، فالإنسان التائب التقي النقي يتمتع بسلام الهي عميق،يقول الرسول بولس"إذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله" (رو1:5) ، وحياة السلام مع الله تأتي من تسليم الحياة بكاملها لله والاتكال عليه والثبات فيه ، يقول القديس أغسطينوس:"يا الهي ستظل نفوسنا قلقة حتى تجد راحتها فيك .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]ثانياً : سلام مع الناس[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]بأن توجد محبة وتعاون بين الناس وبعضهم ، يسلمون علي بعض ليس بالأيدى فقط بل وبالقلوب والنيات والعواطف الجياشة والمشاعر الفياضة بالحب .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الله يفضل الصلح والسلام بين الناس علي العبادة وتقديم الذبائح فيقول:"إذا قدمت قربانك إلي المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك فاترك قربانك قدام المذبح واذهب أولاً اصطلح مع أخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك" (مت23:5) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]إن أردت أن تعيش في سلام مع الناس كن واسع الصدر حليماً مثل موسى النبي الذي قيل عنه :"وكان موسى حليماً جداً أكثر من جميع الناس الذين علي وجه الأرض"(عدد3:12) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]لا تجعل المشاكل تأتي بسببك أطفأ المشاكل التي تأتي من الآخرين ، حاول أن تحتمل وتغفر ، واعلم أن المحتمل هو الأقوى أما الذي يثور ويغضب ويعيب في الآخرين فهو الأضعف.ينصحنا بولس الرسول قائلا: "يجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل ضعف الضعفاء ولا نرضي أنفسنا" (رو2:15) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]اقبل الناس كما هم وليس كما تريدهم أنت لأن من الصعب تغيير الطباع وإذا أردت إصلاح العالم فابدأ بنفسك وليس بالآخرين.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]ثالثاً : سلام مع النفس[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]يأتي السلام مع النفس بالتوبة والنقاوة وممارسة وسائط النعمة وعمل الخير ، حينئذ يحس الإنسان أنه أرضي الله وأنه قريب منه فيحس بالاطمئنان والسلام الداخلي ويرتل مع داود النبي"إن سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا لأنك أنت معي" (مز23) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]بالإيمان تري معونة الله قريبة منا فنطمئن ونشعر بالسلام الداخلي، ويدعو لنا معلمنا بولس الرسول بالسلام الداخلي قائلا:"سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع" (في 7:4) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة الرابعة – طـــــــــــول الأنــــــاة[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]ومن الثمار اليانعة لعمل الروح القدس فينا طول الأناة ، وطول الأناة هو التأني وطول الروح وطول البال وسعة الصدر والحلم والصبر .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]طويل الأناة يتمثل بالله الذي هو رحيم ورءوف طويل الروح وكثير الرحمة يطيل أناته علينا ويحتمل ضعفاتنا ولا ينتقم سريعاً .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]كثير من القديسين اقتنوا هذه الفضيلة العظيمة مثل القديس ايسذوروس الذي كان يأخذ كل إنسان شرس الطباع شتاماً ومفترياً ويطيل أناته عليه حتى ينصلح حاله،وسألوه مرة:لماذا تخاف منك الشياطين يا أبانا ؟ ، فقال:لأني منذ صرت راهباً وحتى الآن (أى حوالي 50سنة)لم أدع الغضب يجوز من حلقي إلي فوق ، الصبر وطول الأناة مطلوب في معاملة الناس لكسبهم وحل المشاكل وعدم تطورها،ينصحنا الرب قائلاً "بصبركم تقتنون أنفسكم" (مت23:10) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]"ومن يصبر الي المنتهي فهذا يخلص" (لو19:21) ويوصينا معلمنا بولس الرسول قائلاً " شجعوا صغار النفوس.اسندوا الضعفاء.تأنوا علي الجميع " (1تس14:5) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة الخامسة : اللطف[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]اللطف ضد العنف،وهو نوع من الوداعة والرقة والبشاشة والشفقة والترفق بالآخرين والبعد عن الخشونة والقسوة .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]وينصحنا معلمنا بولس الرسول بقوله"كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين" (أف 2:4) ويقول "البسوا كمختارى الله القديسين المحبوبين أحشاء رأفات ولطفاً وتواضعاً ووداعة وطول أناة" (كو12:3) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الله لطيف بشهادة معلمنا بولس الرسول القائل"حين ظهر لطف الله مخلصنا وإحسانه لا بأعمال بر عملناها بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تى 4:3) ، الإنسان اللطيف يتشبه بالله في لطفه ومحبته وشفقته وإحسانه .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]في مثل الابن الضال (لو15) انظروا كم كان الأب لطيفاً مع ابنه الذي رجع ومع ابنه الذي تذمر وغضب حتى كسب الاثنين .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإنسان اللطيف لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته ، الإنسان اللطيف يكتشف النقاط البيضاء في الآخرين ويركز عليها ويظهرها ويمتدحها حتى يشجع الناس للسير في طريق الخير مثلما عمل الرب مع المرأة السامرية .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإنسان اللطيف لا يتذمر من العتاب والمواجهة بل يعطى الآخرين فرصة للتعبير عن رأيهم ، فهذا هو الطريق السليم لحل المشاكل والتصالح .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإنسان اللطيف لا يحتقر الضعفاء والفقراء بل يسندهم ويشفق عليهم . بالعنف قد يخسر الإنسان أحباءه ، بينما باللطف يكسب حتى أعدائه .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة السادسة – الصـــــــــلاح[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الصلاح ثمرة شهية من ثمار الروح القدس العامل فينا .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]والصلاح هو الاستقامة والسلامة من العيوب .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإنسان الصالح هو الإنسان المستقيم الملتزم والمؤدي لواجباته على ما يرام .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الصلاح نوعان : سلبي وإيجابي .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الصلاح السلبي هو البعد عن الخطايا والنقائص ، أما الإيجابي فهو عمل الخير والبر وممارسة الفضائل بكافة أنواعها .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]والإنسان الصالح هو الذي يسير علي هذين الخطين المتوازيين .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الله من أجل محبته للصلاح ورغبته في قيادتنا في طريق الصلاح وضع أمامنا وفينا إمكانيات كثيرة للصلاح مثل :[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]أولاً :[/COLOR] خلقنا علي صورته ومثاله في الصلاح والبر والعقل والحكمة،ولما فسدت طبيعتنا بالخطية قام بتجديدها بالفداء والمعمودية .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]ثانياً :[/COLOR] جعلنا هياكل للروح القدس ليعمل فينا ويقودنا في طريق الصلاح "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله ساكن فيكم" (1كو16:3) وهو يرشدنا إلي جميع الحق ويعلمنا كل شيء ويذكرنا بكل ما قاله الرب لنا ، يبكتنا علي كل خطية نرتكبها وعلي كل خير قصرنا في عمله .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]ثالثاً :[/COLOR] أوجد فينا الضمير الذي هو صوت الله في الإنسان ، يحكم ويشرع ويوبخ ويؤنب ويهذب ، يمنع عن الخطأ ويرشد إلي البر ويشجع علي الصلاح والاستقامة .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة السابعة – الإيــــــــــمان[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإيمان هو الأساس الذي نبني عليه حياتنا الروحية وعلاقتنا بالله ، به نرضي الله لأنه بدون إيمان لا يمكن إرضائه (عب6:11).[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإيمان هو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا تري ، هو ضد الشك والارتياب والتزعزع .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإيمان هو أحد الفضائل الثلاث الكبرى في المسيحية : الإيمان والرجاء والمحبة (1كو13) الإيمان أولها والمحبة أعظمها .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإيمان هو حياة عملية يحياها المؤمن كقول الرسول بولس "أما البار فبالإيمان يحيا" (رو27:1) ، أي يحول الإيمان النظري إلي حياة معاشه وسلوك عملي ولا يفصل بين ما يؤمن به وما يعمله، إيمانه يكون هو الإيمان العامل بالمحبة (غل6:5) أي الإيمان الذي يعبر عن نفسه بالمحبة والعمل الصالح لأن الأعمال هي برهان وثمار الإيمان.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإيمان الأرثوذكسي معناه الإيمان المستقيم الصحيح،ولكي يكون الإنسان كاملاً يجب أن يتحلى بأرثوذكسية الإيمان وأرثوذكسية السيرة أي إيمان مستقيم وسيرة مستقيمة تمجد الله .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]وللإيمان المستقيم ثمار حلوة نافعة مثل الصلاة المقبولة وحياة التسليم الكامل لمشيئة الله المعتنى بنا،وحياة الشكر والرضا في كل ظروف الحياة،وطاعة الوصية الالهية ما دمنا نؤمن أنها كلمة الله لخلاصنا .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة الثامنة – الـــــــــــوداعــــــــة[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]والوداعة هي السكون والهدوء والبعد عن العنف والنرفزة وعلو الصوت تشبها بالمسيح الذي لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الرجل الوديع هو الرجل الطيب الهاديء دمث الأخلاق .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]طوب السيد المسيح الوداعة في عظته علي الجبل حين قال "طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض"(مت5:5) ، يرثون الأرض هنا أي يكسبون محبة الكل وقلوب الكل ويعيشون في سلام وأمان حسب قول المزمور "الودعاء يرثون الأرض ويتلذذون بكثرة السلام" (مز11:37) ثم يرثون السماء في الأبدية كقول المزمور "أنا أؤمن أن أعاين خيرات الرب في أرض الأحياء" (مز13:27).[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]ولأهمية الوداعة دعانا الرب أن نتعلمها منه شخصياً فنعيش سعداء ، قال "تعلموا منى فأنى وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم" (مت29:11) .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]وللإنسان الوديع صفات كثيرة منها :[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]1 -[/COLOR] الوديع طيب مسالم .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]2 -[/COLOR] الوديع هاديء بشوش .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]3 -[/COLOR] الوديع صوته خفيض وهادىء .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]4 -[/COLOR] الوديع سهل التعامل مع الناس .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]5 -[/COLOR] الوديع لا يتذمر ولا يتضجر .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]6 -[/COLOR] الوديع محتمل .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]7 -[/COLOR] الوديع لا يحتد ولا يتهيج بل يجاوب الجواب اللين والجواب اللين يصرف الغضب .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]8 -[/COLOR] الوديع يكون كالنسيم الهادىء الذي لا يحدث عاصفة ولا زوبعة ولا توتر ولا اصطدام ، بل تنساب حياته في هدوء وسلام مع نفسه ومع الآخرين أيضا .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=red][B]الثمرة التاسعة – الـــــتعفف[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الثمرة الحلوة الأخيرة التي ذكرها الرسول بولس هي التعفف .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]التعفف هو العفة والطهارة والنزاهة والأمانة .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=red]التعفف يشمل :[/COLOR] عفة اللسان وعفة الجسد وعفة الحواس وعفة الفكر والقلب وعفة اليد .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Arial Black][B][SIZE=4][COLOR=blue]عفة اللسان :[/COLOR] هي ألا يتلفظ بكلمة بطالة من أي نوع ، لا شتيمة ولا كذب ولا حلفان ولا تهكم ولا إدانة ولا نميمة ولا أي خطية من خطايا اللسان .[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]اللسان العفيف صاحبه مؤدب مهذب يزن كل كلمة قبل أن ينطق بها ويتقن أدب الحوار والتخاطب مع الآخرين .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]عفة القلب والفكر هي العفة الداخلية التي يبنى عليها كل تعفف من الخارج قال الحكيم "فوق كل تحفظ احفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة (أم23:4( .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]عفة القلب والفكر هي عفة المشاعر والعواطف والأحاسيس والمقاصد والنيات والرغبات .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]أما عفة الجسد فهي بعده عن كل شهوة جسدية رديئة،وشهوات الجسد تشمل شهوة الأكل والشرب والراحة والمتعة والزنا وسائر الملذات الجسدية .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]عفة الجسد تشمل الحشمة وعفة الملبس والعفة في المشي والجلوس والكلام .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]الإنسان العفيف هو الذي يبتعد عن كل العثرات والمثيرات التي تثير الجسد وتهيجه وويل لمن تأتي بسببه العثرات .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]عفة الحواس تشمل عفة النظر والسمع واللمس والشم والتذوق وكلها مطلوبة للإنسان الذي يريد أن يحيا حياة التعفف ، لأن الحواس هي مداخل القلب والفكر،وصيانتها تصون القلب والفكر والجسد من خطايا النجاسة .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]عفة اليد أيضا مطلوبة وتعنى الأمانة وعدم السرقة والاختلاس وقبول الرشوة وملامسة الأجساد بغرض نجس أو ضرب الآخرين وإيذائهم أو تقديم ما يضرهم ويدمر حياتهم مثل الخمور والمخدرات والمكيفات بسائر أنواعها .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=blue][B]هذه بعض ثمار الروح القدس كما علمها لنا الكتاب المقدس نرجو أن تكون هذه الثمار واضحة في حياتنا حتى يتمجد الله فينا وبنا .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
مواضيع الصفحة الرئيسية
ثمار الروح القدس
أعلى