الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
تلويث سمعة المسيحية !!!!!!!!!!! تعالوااااااااااا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="استفانوس, post: 2441, member: 2368"] 2 [COLOR=Red][SIZE=6] الصليب في الإنجيل والقرآن[/SIZE][/COLOR] [SIZE=4]في الأصحاح الأّول من رسالته إلى الكورنثيّين، قال الرسول بولس : لِأَنَّ اليَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً، وَالْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً، وَل كِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالمَسِيحِ مَصْلُوباً : لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! وَأَمَّا للْمَدْعُوِّينَ : يَهُوداً وَيُونَانِيِّينَ، فَبِالْمَسِيحِ قُوَّةِ اللّهِ وَحِكْمَةِ الله ِكورنثوس الأولى 1 :22-24. وقال في الأصحاح الثاني : وَأَنَ المَّا أَتَيْتُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ، أَتَيْتُ لَيْسَ بِسُمُوِّ الكَلَامِ أَوِ الحِكْمَةِ مُنَادِيا لكُمْ بِشَهَادَةِ اللّهِ، لِأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلَّا يَسُوعَ المَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً كورنثوس الأولى 2 :1-2. وإذا تأمّلنا في أقوال الرسل عامّة، نرى أنّ الإنجيل الذي بشّروا به منذ فجر المسيحيّة وقبله الناس وبه خلصوا، إنّما كان الخبر السارّ، الذي لخّصَه بولس بهذه العبارات الصريحة : َأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ، وَقَبِلْتُمُوهُ، وَتَقُومُونَ فِيهِ، وَبِهِ أَيْضاً تَخْلُصُونَ، إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلَامٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلَّا إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثاً! فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَّوَلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضاً : أَنَّ المَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الكُتُبِ كورنثوس الأولى 15 :1-4. ومع ذلك، فبعد مرور ما يربو على الخمس ماية عام على انتشار هذا الإنجيل في كلّ العالَم، جاء مَن يعترض على هذه الحقيقة, لكأنّه يقول للمسيحيّين : أنتم على خطأ في دينكم! ولعلّ أصحاب هذا الاعتراض أخذوا فكرتهم عن أهل البدع من اليهود المتنصّرين، الذين جاروا آباءهم بالاعتقاد أنّ المسيح لا يموت. ونحن مدينون جدّا ليوحنّا البشير الذي ذكر لنا هذا الأمر في إنجيله، إذ سجّلَ لنا قول الفرّيسيّين في حوارهم مع المسيح : نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ النَّامُوسِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَبْقَى إِلَى الْأَبَدِ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَفِعَ ابْنُ الْإِنْسَانِ؟يوحنّا 12 :34. ويذكر لنا المؤرّخون أنّ ضلالة كانت شائعة عند نصارى الجزيرة العربيّة مفادها أنّ المسيح، وهو القادر أن يتحوّل من صورة إلى صورة، حين جاء أعداؤه لإلقاء القبض عليه، ألقى شبهه على إنسان آخر، فصُلِب بديلاً عنه. أمّا المسيح فقد ارتفع إلى الذي أرسله، هازئاً بأعدائه. فالنصّ القرآنيّ عن آخرة المسيح، جاء متّفقاً مع هذه الرواية ومعاكسا لرواية اليهود، إذ يقول : وَقَوْلِهِمْ أي اليهود إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الذِينَ ا خْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَالهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا ا تِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً سورة النساء 4 :157-158. وعلّنا نفهم من رواية أهل البدع الذين التصقوا بالمسيحيّة، أنّ الصليب بالنسبة لهم لم يكن قضيّة تاريخ وعقيدة فداء. بل مسألة رمزيّة كالنجم الذي اهتدى المجوس به إلى مهد طفل المذود في بيت لحم، وكهيئة الحمامة التي نزل بها الروح القدس على المسيح أثناء عماده في نهر الأردنّ. أمّا الخشبة الضخمة التي عُلّق يسوع عليها والتي هي مذبح الفداء، الذي قُدّم عليه حَمَل الله ليرفع خطيّة العالم، فلا أهمّيّة لها عندهم. لكأنّهم يرفضون الحقيقة التي نادى بها رسول الأمم : اَلْمَسِيحُ ا فْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لِأَجْلِنَا، لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ : مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ. لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلْأُمَمِ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ غلاطية 3 :13-14. ولعلّ أغرب ما يُقال في الاعتراض على الصليب، هو ما جاء في الإنجيل المزوَّر والمنسوب إلى يوحنّا، والذي ألَّفَه أولئك المبدعون : إنّ هذا الصليب المنير، الذي تراه أمامك ليس بصليب الخشب الذي ستراه عند رجوعك إلى الأرض. على ذلك الصليب لم أكن إيّاي الذي تسمعه الآن ولا تراه. لقد ظنّوني مَن لستُ إيّاه، إذ لم أكن حينئذٍ مَن كنت بين الجماهير. فممّالا شكّ فيه أنّ الإسلام ورث هذا النفور من الصليب من أولئك المبدعين، الذين كانوا منتشرين في الجزيرة العربيّة التي هي مهد الإسلام. والمؤسف في الأمر، أن يختلف فقهاء الإسلام في موضوع إحلال الشبه محلّ المسيح، وتنطلق عدّة روايات متباينة منها : أ - أنّ اليهود لمّا صمّموا على قتل عيسى رفعه الله إلى السماء، فخاف رؤساؤهم من انتفاض الشعب عليهم فأخذوا إنساناً وقتلوه وصلبوه ولبَّسوا على الناس أنّه عيسى.[/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
تلويث سمعة المسيحية !!!!!!!!!!! تعالوااااااااااا
أعلى