- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,050
- مستوى التفاعل
- 3,377
- النقاط
- 76
إلى الأخت الغالية المباركة ملكتنا العزيزة 'أمة'، يا من جسّدتِ معنى الأمانة في الإدارة، فكنتِ نِعم الوكيل على وزنات الرب. إخلاصك في الإشراف العام يعكس صورة حية لقول الكتاب: 'كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ'."عن القيادة بالحب: "نشكر الله لأجل قلبك الكبير الذي يتسع للجميع. لم تكوني يوماً مجرد مديرة، بل كنتِ أماً وراعية، تقودين بروح الاتضاع والمحبة التي تعلمناها من سيدنا وسيدكِ يسوع المسيح."
عن التعب والجهد: "بصماتك في الإدارة واضحة، وحكمتك في الإشراف هي الصخرة التي استندت عليها الخدمة. شكراً لجهدك الصامت وتعبك الساهر لكي ينمو جسد المسيح بانتظام وسلام."
رسالة قصيرة للتكريم: "تكريمنا لكِ اليوم هو تعبير بسيط عن تقديرنا لخدمتكِ الباذلة. يا 'أمة' الرب، سرتِ على خطى العذراء في قولها 'هوذا أنا أمة الرب'،
إلى الأخت المباركة أمة، نشكر الرب لأجل قلبك المحب وعقلك المنظم. لقد كنتِ مثالاً حياً للخادم الأمين الذي يدير بيت الرب بحكمة ووداعة، محققة قول الكتاب: 'كُلُّ شَيْءٍ لِيَكُنْ بلياقة وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ'."
"بصمت الصلاة وقوة الإرادة، استطعتِ يا أخت أمة
أن تقودي دفة الإشراف العام بتميز. شكرًا لأنكِ حوّلتِ الإدارة إلى رسالة حب، والمسؤولية إلى خدمة سماوية."
"تتجلى فيكِ صفات القائد الخادم؛ فإشرافك ليس مجرد توجيه، بل هو احتواء وتشجيع لكل من حولك. دمتِ ذخراً وكنيسةً حية في عملك الإداري.
"تقديرًا لجهودك المخلصة وأمانتك في الإشراف العام.. الأخت أمة، خادمة المسيح بقلب نابض بالبذل."
إلى من أعطت من وقتها وقلبها لتنظيم العمل بروح الإنجيل.. شكرًا للأخت أمة على عطائك المستمر."
"أمانتك في القليل جعلتكِ مستأمنة على الكثير.. كل التقدير لإدارتك الحكيمة وإشرافك المبارك.
"نصلي أن يبارك الرب خطاكِ
يا أمة، ويجعل تعب محبتك في ميزان السماء، لتسمعي في النهاية ذلك الصوت الحنون: 'نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ'.
"إلى خادمة المسيح الأمينة الأخت أمة، تقديراً لجهودكِ المخلصة وعطائكِ المتميز في الإدارة والإشراف العام. نصلي أن يديم الرب بركته في حياتك ويجازيكِ عن كل تعب محبة."
يا أمة قدت الخطى برزانة
وفي غمار العمل نلت الأمانة
أشرفت بالفكر السديد لخدمة
فيها المسيح قد أعلى مكانة
نظمت شمل الدار بالحب الذي
جعل الإدارة واحة وضمانة
يا أمة الرب يا فخر الإشراف
قلب نقي ونهج فيه إنصاف
أعطيت للتدبير معنى ساميا
فيك العطاء وللإخلاص أوصاف
خدمت بصدق في حمى ملكوتنا
فلك الثناء ومنا كل اعتراف
باسم التواضع صرت أمة مخلصي
وبعقل فذ كنت خير مدبرة
أشرفت في صمت بغير تفاخر
والإدارة بجهدك كانت مثمرة
نلت المديح من القلوب محبة
يا من لخدمة الرب دوما مسخرة
يا أمة الخير في الإشراف عنوان
بذلت جهدا يزيح الهم والشان
أدرت بالصبر والتدبير خدمتنا
فكنت كالغيث يروي كل عطشان
خادمة الرب في إخلاصها ظهرت
بصمة حب تضيء الدرب بالإيمان
فيك الأمانة قد شاعت مآثرها
والنصح منك سكن في القلب وجدان
شكرا لقلب نقي في إدارته
أعطى الكثير ولم يطلب سوى الإحسان
يا من سعيت بجد لا يبارحه
عزم قوي يذلل كل ميدان
نرجو من الرب توفيقا ومكرمة
فأنت رمز لبذل الروح والتفان
التعديل الأخير: