الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
تطبيق المحبة في المسيح لاهوتياً وروحياً
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="حياة بالمسيح, post: 3869267, member: 124702"] إذا أردنا أن نتأمل في المحبة [B]حبًا بالمسيح[/B] من منظور لاهوتي وروحي عميق، فعلينا أن نبدأ من حقيقة أساسية: [B]المحبة في المسيحية ليست أولًا فضيلة أخلاقية، بل هي اشتراك في حياة الله نفسه.[/B] هذه العبارة لا تعني أن الله يحب فقط، بل أن [B]المحبة هي طريقة وجود الله نفسه[/B]. فالآب يحب الابن منذ الأزل، والابن يستجيب للآب بالطاعة والمحبة، والروح القدس هو رباط هذه المحبة الإلهية. لذلك، عندما يدعو المسيح الإنسان إلى المحبة، فهو لا يدعوه إلى مجرد تحسين سلوكه، بل إلى الدخول في شركة مع حياة الثالوث. [HEADING=1]أولًا: المحبة تبدأ بالاتحاد بالمسيح[/HEADING] قال الرب: الإنسان بطبيعته يستطيع أن يحب حبًا بشريًا: يحب من يحبه، ويعطي من يعامله بإحسان. لكن المسيح يطلب شيئًا يتجاوز الطبيعة: وهذا مستحيل بقوة الإرادة وحدها. لذلك فالمحبة المسيحية ليست جهدًا نفسيًا، بل ثمرة حلول المسيح في القلب. عندما يسكن المسيح في الإنسان، يبدأ قلبه يتشكل على صورة قلب المسيح. ولهذا يقول بولس: أي أن المحبة ليست "أنا أحب"، بل "المسيح يحب من خلالي". [HR][/HR] [HEADING=1]ثانيًا: المحبة هي موت الذات[/HEADING] المشكلة الأساسية في الإنسان، بحسب اللاهوت المسيحي، ليست فقط الخطية، بل [B]تمركز الإنسان حول ذاته[/B]. لذلك فالمسيح لم يأتِ ليجعل الإنسان أكثر راحة مع نفسه، بل ليصلب "الإنسان العتيق". لهذا قال: المحبة الحقيقية تبدأ عندما يتوقف الإنسان عن جعل نفسه مركز الكون. فالذي يحب: [LIST] [*]لا يسأل: ماذا سأربح؟ [*]بل يسأل: كيف أمجد الله وأخدم أخي؟ [/LIST] لهذا كان الصليب هو الإعلان الكامل للمحبة. [HR][/HR] [HEADING=1]ثالثًا: المحبة هي رؤية المسيح في كل إنسان[/HEADING] في متى 25 لم يقل المسيح: بل قال: أي أن كل إنسان أصبح، بطريقة ما، مكان لقاء بالمسيح. القديسون كانوا ينظرون إلى الفقير وكأنه أيقونة للمسيح المتألم. وعندما ترى في أخيك صورة المسيح، تصبح المحبة عبادة وليست مجرد إحسان. [HR][/HR] [HEADING=1]رابعًا: المحبة هي ثمرة الروح القدس[/HEADING] يقول بولس: لاحظ أنه لم يقل: "أعمال الروح"، بل "ثمر". الثمرة تنمو ببطء. كذلك المحبة. قد يسقط الإنسان مرات كثيرة، ويكتشف أنه ما زال سريع الغضب أو محبًا لذاته، لكن الروح القدس يعمل فيه تدريجيًا حتى يصير قلبه مشابهًا لقلب المسيح. [HR][/HR] [HEADING=1]خامسًا: المحبة هي اشتراك في صليب المسيح[/HEADING] هناك فرق بين: [LIST] [*]أن أحب عندما يكون الأمر سهلًا. [*]وأن أحب عندما يكلّفني ذلك شيئًا. [/LIST] المحبة المسيحية دائمًا تحمل الصليب. أن تسامح من جرحك. أن تصلي لمن يسيء إليك. أن تخدم من لا يشكرك. هذا ليس ضعفًا، بل اشتراك في محبة المسيح الذي صلى على الصليب: [HR][/HR] [HEADING=1]سادسًا: المحبة غاية الحياة الروحية[/HEADING] جميع النسك، والصلاة، والصوم، وقراءة الكتاب المقدس، إن لم تقُد إلى المحبة، فقدت غايتها. ولهذا يقول بولس: فالمعيار النهائي للنمو الروحي ليس كثرة المعرفة، بل مقدار ما صار القلب يشبه قلب المسيح. [HR][/HR] [HEADING=2]تأمل أخير[/HEADING] في النهاية، لا يسأل المسيح الإنسان فقط: [B]"هل أحببتني؟"[/B] بل أيضًا: [B]"هل أحببت كما أحببتك أنا؟"[/B] كل يوم هو فرصة لأن تدع المسيح يوسّع قلبك. المحبة المسيحية ليست مجرد عمل تقوم به، بل هي مسيرة يتحول فيها الإنسان، بالنعمة، إلى صورة الابن. وكلما ازداد الاتحاد بالمسيح في الصلاة، والأسرار (في التقليد الكنسي)، والطاعة لكلمته، انفتحت النفس أكثر لعمل الروح القدس، فتصير المحبة أقل اعتمادًا على المشاعر وأكثر تجذرًا في حياة الله نفسه. هذه هي الدعوة إلى القداسة: أن ينعكس في الإنسان وجه المسيح، حتى تصبح حياته شهادة لمحبة الله في العالم [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
تطبيق المحبة في المسيح لاهوتياً وروحياً
أعلى