الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3793861, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER]الفصل التاسع والعشرون[/CENTER] 1- فإن كان الموت يُداس بالإيمان بالمسيح وبعلامة الصليب، فلابد أن يكون واضحًا أمام محكمة الحق أنه ليس أحد آخر سوى المسيح نفسه له الغلبة والنصرة على الموت وهو الذى أفقده كل قوته. 2- وإن كان الموت مرعبًا وقويًا فيما سبق، والآن بعد مجىء المخلّص وموت جسده وقيامته فإن الموت يُحتقر، فلابد أن يكون واضحًا أن المسيح نفسه الذى صعد على الصليب هو الذى أباد الموت وغلبه. 3- لأنه كما أن الشمس تشرق بعد الليل، وتستنير بها الأرض كلها فلا يكون هناك شك بالمرة فى أن الشمس هى التى نشرت نورها فى كل مكان, وهى التى بدّدت الظلام وأنارت كل الأشياء، هكذا أيضًا إن كان الموت قد احتُقر ووُطئ تحت الأقدام منذ الظهور الخلاصى للمخلّص فى الجسد وموته على الصليب، فيبقى أن يكون واضحًا تمامًا أن المخلّص نفسه الذى ظهر فى الجسد هو الذى أباد الموت وهو الذى يُظهر علامات النصرة على الموت فى تلاميذه كل يوم. 4- لأنه عندما يرى الإنسان أن البشر الضعفاء بطبيعتهم يسرعون إلى الموت ويتهافتون عليه ولا يخشون فساده ولا ينزعجون من مواراتهم في القبر، بل يتحدّون الموت بحماس، ولا يجزعون من التعذيب، بل بالعكس فإنهم من أجل المسيح يندفعون نحو الموت بحماس ويفضلونه على الحياة هنا، أو عندما يشاهد الإنسان بنفسه الرجال والنساء والأطفال يندفعون ويقفزون إلى الموت لأجل الإيمان بالمسيح، فمن يكون غبيًا بهذا القدر أو من يكون متشككاً أو عديم العقل حتى أنه لا يُدرك ولا يفهم أن المسيح الذى يشهد له هؤلاء الناس هو نفسه الذى يَهِب ويعطى كل واحد منهم النصرة على الموت؟ إذ أنه يجعل الموت ضعيفًا أمام كل من يتمسك بإيمان المسيح، ويحمل علامة الصليب. 5- من ذا الذى يرى الحيّة مدوسة تحت الأقدام ـ وخصوصًا وهو يعرف توحشها السابق, ويشك فى أنها قد ماتت وفقدت قوتها تمامًا، إلاّ إذا كان قد فقد اتزانه العقلي أو كانت حواسه الجسدية غير سليمة؟ ومن ذا الذى يرى أسدًا والأطفال يلعبون به ولا يعرف إما أنه ميت أو أنه فقد كل قوته؟ 6- وكما أنه يمكن أن نرى بأعيننا أن كل هذا حق، هكذا فحينما يعبث المؤمنين بالمسيح بالموت ويحتقرونه, فيجب ألاّ يشك أحد فيما بعد ولا يبقى غير مصدَّق بأن المسيح قد أبطل الموت وأوقف فساد الموت وأباده. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
أعلى