الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3792060, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B]13- ان التقوى الحقيقية تمنع من المغامرة والخوض في هذه الاختراعات، بل هي بذاتها تجعل كل تقي يعترف باستقامة بأن الكلمة الكائن قبل كل الدهور، والمساوي للآب في الجوهر، جاء في الأيام الأخيرة وتجسد من والدة الاله العذراء مريم، لكي يجدد ما خلق, وصور في آدم الأول، أي الطبيعة التي فينا، والتي جعلها له بالأتحاد. وهكذا الاله الكائن قبل كل الدهور ظهر كإنسان ودعى المسيح. هذا وحده يجعلنا نحن "أعضاء المسيح" وكما هو مكتوب "نحن من لحمه ومن عظامه"(أف5 : 30). فما معنى الاختراعات والخيالات السابقة؟ هل أنتم تستعملون الحكمة الإنسانية محاولين الوصول إلى صياغات لأمور تقع خارج مجال قدرات الفكر الإنساني؟ ما معنى كلامكم "بدلاً من الإنسان الداخلي الذي ينتمي الينا، وُجد في المسيح عقل سمائي"؟ يا للفكر الدنس!! وما أضعف هذه الكلمات الفارغة من المضمون والصادرة عن بشر لا يفهمون أساسات الإيمان. فالحقيقة الأولى من هذه الأساسات هي أن نعرف أن نعبر عن المسيح بأكثر من أسلوب، اذ لا يجد أسلوب واحد فقط، بل أن اسم "المسيح"يعلن حقيقتين، اللاهوت والناسوت. وهكذا يدعى المسيح"إنساناً", وهو ذاته يدعى الله، وأحيانا يُسمى الإله المتأنس، ورغم كل هذه الكلمات المختلفة، هو المسيح الواحد. باطلة إذا هذه السفسطة التي تقودكم إلى شيء آخر غير المسيح. وحتى الذين دعوا "مسحاء" فإن المعنى الكامل للأسم لا يخصهم, وإنما معناه الجزئي فقط، لأن هؤلاء لا يمكن أن نصفهم أو أن نعتقد أنهم مثل المسيح الحق، والمتهورون فقط هم الذين يتجاسرون على أن يخضعوا المسيح للمنطق الإنساني المحدود القائم على التحليل والدراسة. أن ما ذكرتموه وأخبرتمونا به لم يخبر به نبي ولا رسول ولا انجيلي من الانجيليين, هذه أمور يجب أن يخجل المرء من التفكير فيها، فهل صرتم تخجلون من التفكير فيها؟ لو كان المسيح آخر غير "العقل السمائي" الذي جاء وسكن فيه، و"العقل السمائي" كامل، فحسب كلامكم أنتم يصبح المسيح في إثنان كاملان، وبذلك تعتقدون بما تحاولون هدمه. اما العقل السمائي فأن الأنبياء نالوه، لأنهم تكلموا عن أمور سمائية وأمور مستقبلة كـأنها حاضرة امامهم. ولماذا تفترضون أنتم أن "الإنسان الداخلي" غير موجود في المسيح؟ وماذا تقولون عن "النفس الإنسانية"؟ أليست النفس هي حياة الجسد مثل الدم بالنسبة للحم؟ فهل ستقولون بالعكس، بأن النفس والجسد هما "الإنسان الخارجي"؟ ومادمنا نلمس اللحم والعظام، فهل سنلمس النفس أيضا مادامت قد صارت منظورة، وبالتالي يصبح من الممكن ذبحها وقتلها، مع أن ربنا قال: ان النفس لا يمكن أن تُقتل (مت10 : 28), فعليكم أن تعتقدوا بان النفس هي الإنسان الداخلي، حسبما نرى في الخلق الأول ومن تأمل الانحلال الذي حدث بعد السقوط. هذا نراه فقط ليس من تأمل موتنا نحن، وانما نراه أيضا في موت المسيح نفسه عندما وُضع الجسد في القبر، وذهبت النفس إلى الجحيم. وما أعظم الفرق بين القبر والجحيم، فقد رقد الجسد المحسوس في القبر، أما هو فقد كان غير المحسوس في الجحيم. 14- فكيف حسب الرب في عداد الموتى وهو في الجحيم؟ انه لم يذهب إلى الجحيم بجسده بل ذهب إلى الجحيم لكي يبشر النفوس التي كانت في سلاسل العبودية، وذهب وبشر بصورة إنسانيته التي لم تخضع لسلطان الموت، بل غلبت الموت ودحرته، وهكذا كان حاضراً مع الموتى لكي يصور أساس القيامة ويحطم السلاسل التي كانت تربط النفوس الأسيرة في الجحيم. وهكذا أعلن أنه خالق الإنسان ومصوره، والذي حكم على الإنسان بالموت، جاء وبحضوره في الصورة الإنسانية، وبارادته وحده حرر الإنسان من حكم الموت، لأن الموت لم يستطع ان يقوى على نفس المسيح الإنسانية التي اتحدت باللوغوس، بل عجز الموت عن أن يستعبدها، ولا استطاع الفساد أن يذلها أو يأسرها, ومع أن الموت فصل النفس عن الجسد، إلا أن الفساد لم يتجاسر على أن يقترب من أيهما, لأن كل الذي حدث إنما كان تحت السيطرة الالهية وعنايتها, وأي فكر آخر ذلك فهو ضلال. أما من يتأمل التعدي الأول والعقوبة التي نُفذت وهي عقوبة مزدوجة, سوف يُدرك معنى ما نقول، فقد قيل للعنصر الأرضي: "تراب أنت والى التراب تعود" (تك3 : 10). وبعد أن صدر حكم الرب بدأ الفساد يدب في الجسد، أما عن النفس فقد قيل لها: "موتاً تموت" (تك2 : 8) وتم هذا بتقسيم الإنسان إلى قسمين، وحُكم عليه بأن يعاني من مكانين؛ القبر والجحيم. وبعد أن أصدر القاضي حكمه، كان هو وحده القادر على أن يُلغي حكمه بنفسه, فظهر في صورة من حكم عليه (آدم). دون أن تكون هذه الصورة تحت حكم الدينونة, بل بلا خطية، وبذلك صالح الله الإنسان، الإنسان كله جسداً ونفساً، وتمت حرية الإنسان بواسطة إنسان, وبتجديد صورة ابنه يسوع المسيح ربنا. فهل تفهمون أن العقوبة قسمت الإنسان إلى ثلاثة أجزاء, وكان حكماً بأن يذهب إلى ثلاثة أماكن؟ لقد أفتقد الرب القبر والجحيم فما هو المكان الثالث الذي ذهب اليه، وما هو العنصر الثالث الذي كان تحت عبودية الموت. فإذا لم يكن في امكانكم أن تخبروا عن مكان ثالث, لأنه لا يوجد سوى القبر والجحيم, وهما اللذان تحرر منهما الإنسان, لأن المسيح نزل اليهما بصورة حقيقية تشبه صورتنا ولكنها كاملة, فإذا تم هذا بواسطة المسيح فكيف يمكنكم أن تقولوا بعد ذلك أن الله لم يصالح الإنسان كله (جسداً ونفساً). وكيف تجسد المخلص وحل بيننا؟ هل أخذ جزء من الإنسان, أي الجسد فقط؟ وهل هذا يعني انه كان عاجزاً عن أن بخلص النفس, أي يخلص الإنسان كله؟ هل اشمئز من العقل الإنساني لأنه أخطأ, أم انه كان يخاف أن يُخطيء هو أيضا؟ وكيف يخاف وهو الإله الذي إذ تجسد وصار إنسانا استمر في صلاحه وكماله. أن الذين يفكرون بهذا الأسلوب هم بلا شك مملؤون بالكفر. وكيف تفهمون الطبيعة الإنسانية بشكل سليم وأنتم تعتقدون أن الخطية جزء من تركيبها وتكوينها، وإذا وصلتم إلى هذه النتيجة، أليس هذا هو ذات تجديف المانويين؟. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
أعلى