الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3791985, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B]9- كيف لنا أن نحسبكم مؤمنيين أو مسيحيين وأنتم لا تتمسكون بكلمات الأسفار, ولا تؤمنون بما تُعلنه من حقائق، بل تغامرون بالكلام عما هو فوق الادراك وتحددونه حسب أهوائكم. وان كان من السهل عليكم أن تحاربوا إنساناً، فكيف يمكنكم أن تحاربوا الله (أش7 : 13)، وإذا كان الذين لم يصدقوا الأنبياء قد أدينوا، فكم بالحري تكون دينونة الذين لا يصدقون الرب نفسه؟ كيف تتجاسرون على التفكير والنطق بأمور مختلفة وأفكار غريبة عن تلك التي أعلنها وسر بها الرب نفسه والتي بها أباد الخطية والموت؟ إذا اعترفنا به، اعترف هو بنا، وإذا انكرناه فهو سينكرنا، إذا لم نكن أمناء فهو يبقى أمينا لن يقدر أن ينكر نفسه (2تي2 : 12 & مت10 : 32) فما معنى تهوركم وتطرفكم الذي يجعلكم تقولوا ما ليس في الأسفار وتفكرون فيما هو ضد العقيدة؟ لماذا تحاولون أن تجعلوا الجسد من ذات جوهر اللاهوت؟ ألا تدركون ان هذا كفر مزدوج؟ فانكم بهذا تسقطون في هذا الإثم المزدوج وهو إما أن تنكروا التجسد, أو تجدفوا على جوهر الله. وهكذا حسب كلماتكم التي تقولونها: "نحن نعترف بأن الذي وُلد من العذراء مريم هو مساوي الآب في الجوهر". لكن هذه العبارة التي تعتبرونها دليلاً على صحة الإيمان والاحترام سوف نشرحها لكي يظهر لكم انكم لا تفهمون معناها، بل صار معناها حماقة بالنسبة لاستعمالكم. ان جميع المؤمنيين يعترفون بأن الله الكلمة الذي وُلد وعاش بالجسد بيننا، قد وُلد كإنسان من العذراء القديسة مريم, وأنه مساو للآب في الجوهر، وأنه تجسد وصار من نسل ابراهيم, وبذلك صار ابنا لابراهيم. فالكلمة الذي من الله والذي هو مساو للآب في الجوهر صار ابنا لإبراهيم حسب الجسد. وهذا ما يعترف به الأنبياء والرسل والانجيليون, فالمسيح حسب سلسلة الأنساب وحسب الجسد هو من نسل داود. فكيف لا تخجلون من الادعاء بأن الجسد الذي سُجل في سلسلة الأنساب من نسل داود يصبح مساويا لجوهر الكلمة؟ ألستم كما ذكرت تستعملون هذه العبارة بلا مضمون, بل وبحماقة أيضاً، لأنكم لا تعتبرون أن الذي يتساوى جوهره مع جوهر آخر له ذات الطبيعة والصفات والكمال. وهذا ما يجعلنا نعترف بأن الابن مساو للآب في الجوهر، أي انه كامل مثل الآب في كل شيء، وكذلك الروح القدس، لأن الثالوث له جوهر واحد، فكيف يمكنكم أن تنسبوا صفات وكمال اللاهوت إلى الجسد, مدعين أنه مساو للكلمة في الجوهر, وبذلك يُضاف إلى كمال الكلمة، كمال آخر هو الناسوت، وحسب خيالكم لا يعود الله ثالوثاً بل يصبح رابوعاً، وهذا إيمان آخر غير الإيمان الذي نبشر به. وهل بعد هذا يمكن أن يضاف شيء آخر إلى هذا الكفر؟ 10- تقولون أن الجسد صار مساو في الجوهر للكلمة. أخبروني كيف حدث ذلك؟ تقولون: "لقد صار الجسد الكلمة بل صار أيضا روحاً", ولكن إذا كان الجسد ليس بالطبيعة لاهوتاً ولا هو من جوهر اللاهوت، فكيف يمكن أن يتحول إلى لاهوت؟ وإذا قلتم انه تحول, فبأي وجه تختلفون عن الأريوسيين الذين قالوا نفس الكلام عن الكلمة، ثم ألا تقول الأسفار عكس ذلك، لأنها تقول: "الكلمة صار جسدا", وليس: "الجسد صار الكلمة"، وتقول الأسفار ذلك لأن "صار" تخص الجسد، وفعلا صار الجسد خاصا بالكلمة، وليس خاصاً بإنسان، فالله تأنس، ولذلك قيل انه "صار جسدا" حتى لا يُخطيء أحد في فهم حقيقة التجسد، ويغفل اسم "الجسد". فاذا كنتم غير مستعدين لقبول هذا الاتحاد الطبيعي بين الكلمة والجسد الذي صار جسداً خاصاً به وفيه حل، وإذا كنتم لا تقبلون الاعتراف الصريح بأن الله تأنس، فلم يعد امامكم الا أمرين: اما أنكم لا تؤمنون بما تسمعون, وهو ما نُسبح الله عليه كسر فائق الادراك، وإما أنكم لا تريدون عطية الدهر الآتي, لأن ناسوت الله الكلمة هو الذي قيل عنه في كلمات الرسول: "الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده" (في25 : 31) وهو يعني بذلك ابن الله الذي صار ابن الإنسان، وصار بذلك ديان الأحياء والأموات والملك والإله الحق. أنتم تريدون حذف كلمة "جسد"، أو أي اشارة إلى كلمة "إنسان"، وتمنعون استخدامها للمسيح. فكيف يمكن لكم أن تستمروا في قراءة الأسفار الإلهية، خصوصا ما يكتبه متى: "كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود، ابن إبراهيم" (مت1 : 11). وما كتبه يوحنا: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله" (يو1 : 1). فكيف تفهمون هذه الكلمات الواضحة "الكلمة" و "ابن داود". هل هي كلمات منفصلة ليس لها علاقة بذات الشخص؟ لو أنكم تتعلمون من الأسفار الالهية لعرفتم أن الكلمة الله، صار ابن الإنسان، ولعرفتم أن المسيح واحد، وهو نفسه الله والإنسان. وهكذا البشارة قائمة على دعامتين، إلوهية الكلمة وتجسده، وهذا ما يشرح ويفسر لنا الآلام، وأيضا عدم تألم الكلمة. ونرى ذلك في كلام الرسول بولس: "الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" و "الكائن على الكل إلها مباركاً إلى الأبد" (1تي5:2-6 & رو9:5)، وكتب إلى تيموثاوس يقول أيضاً: "أذكر يسوع المسيح الذي من نسل داود والذي قام من بين الأموات", ونفس الرسول يقول: "ونبشر بموته إلى أن يجيء" (2تي8:2& 1كو26:22). [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
أعلى