الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3791984, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B]7- هذا هو التعليم الذي تقبله كنيسة الله الجامعة تعترف به، أما أنتم فكيف تخالفون هذا التعليم وتدعون بأن الجسد نزل من السماء؟ ولماذا يسمح المسيح بأن يكون له جسد سمائي؟ وما هي غاية نزول جسد سمائي إلى الارض، هل لكي يجعل ذلك الجسد السمائي غير المنظور منظوراً، والذي لا يمكن صلبه يجعله خاضعاً لآلام الصلب والذي لا يمكن أن يتغير قابلاً للتغير والموت؟ يا أيها الناس الذين بلا فهم، ما هي الفائدة الحقيقية لكل هذا!!! وإذا نزل المسيح من السماء فكيف يفيد هذا آدم الأول؟ انه لن ينتفع بشيء، فاذا لم يأخذ المسيح "شبه جسد الخطية" لكي "يدين الخطية في الجسد" (رو8 : 3) لن نتجدد مطلقاً. ولكنه أكمل تجديدنا الذي لا يمكن مقارنته بشيء ولا حتى بالطبيعة التي سقطت في آدم الأول, من أجل ذلك عاش بجسد مثل جسدنا على الأرض، وأعلن أن جسده غير قابل للخطية, ومع أن الجسد الذي أخذه آدم في حالة عدم الخطية في حالة خلقه الأول، وصار بالسقوط قابلاً للخطية، فسقط في الفساد والموت. هذا الجسد أقامه إلى حالة وطبيعة عدم الخطية لكي يعلن لنا أن الخالق ليس هو سبب الخطية، ويثبت الطبيعة الإنسانية ويجعلها حسب النموذج الأصلي والأول الذي خُلقت عليه. ولذلك تجسد وعاش في عدم الخطية. هراء اذن خيالات أولئك الذين ضلوا، وقالوا أن جسد ربنا نزل من السماء. بل بالحري أن ما سقط من الحالة السمائية إلى الحالة الأرضية، هذا بذاته رفعه المسيح من الأرض إلى السماء، وما أسقطه آدم في الفساد ودينونة الموت، رغم أنه أصلا بلا خطية وغير محكوم عليه بشيء، هذا أظهره المسيح بلا فساد، بل صار يخلص من الموت، وأعلن عن ذلك فأظهر سلطانه وهو على الأرض بأن يغفر الخطايا (مت9 : 6)، وأعلن عدم فساده بقيامته من القبر، وبافتقاده الجحيم الذي نزل إليه لكي يدوس الموت ويبيده، ويبشر الكل بالبشارة المفرحة بالقيامة، لأن الله "خلق الإنسان خالدا وخلقه على صورة أزليته، ولكن بوسطة حسد الشيطان، دخل الموت إلى العالم" (حك23:4-24). هذا الجسد الذي ملك عليه الموت للفساد، لم يحتقره، وانما قبله واتخذه لذاته دون أن يتغير لاهوته إلى الشكل والصورة الإنسانية. أنه لم يحتقر الوجود الإنساني ولم يهمله فأخذ خيالاً إنسانياً بدلا من الجسد الإنساني، وإنما هو بذاته الإله وُلد كإنسان، لكي يصبح الله والإنسان واحداً، كاملاً في كل شيء، فوُلد ميلاداً حقيقياً وطبيعياً. وهذا هو السبب في القول أن الآب "أعطاه اسما فوق كل اسم" (في2 : 9)، لكي يملك على السموات، ولكي يكون له سلطان لكي يُدين (يو5 : 27). 8- لقد صار الكلمة الذي صنع السموات والأرض "ابن الإنسان", ليس بالتغير، وانما صار آدم الثاني، ولكي نُدرك الحق الذي يحتويه هذا الاسم بالذات شرح الرسول أن آدم القديم أو الأول كان نفسانياً, وبعد ذلك جاء آدم الثاني الروحاني (1كو15 : 46). وعندما اكد أن آدم الأول نفساني والثاني روحاني لم يكن يقصد من ذلك وجود جسدين مختلفين، وإنما جسد واحد للاثنين، ولكن الأول تحت سلطان وطبيعة الروح ولذلك دعى روحانيا، لأن كلمة الله هو روح (يو4 : 24). ويمكننا أن نفهم ذلك من تأمل ما قيل عنا نحن في هذه الكلمات: "الإنسان الروحاني يفحص كل شيء، أن الإنسان النفساني لا يأخذ شيئا من الروح" (1كو2 : 14). ورغم أن طبيعة جسد الإنسان النفساني والإنسان الروحاني هي طبيعة واحدة، إلا أن الذي يشترك في الروح القدس يصبح الروحاني، أما الذي يكتفي بقوة النفس وحدها فيظل النفساني. ومادام التعليم الصحيح الحق عندنا صار من اللازم أن نسأل: لماذا لم يدع المسيح "إنساناَ" فقط، وهو اسم، يمكن للبعض أن يتخيل أنه شخص قادم إلينا من السماء، وسكن بيننا، وانما دُعى, وهذا حق, "ابن الإنسان" لأنه صار ابن الإنسان بميلاده من العذراء، صار ابن آدم الأول، ولا يوجد غير آدم الأول عاش على الأرض، كما لا يوجد آدم آخر جاء من السماء. وكل من يُولد من آدم هو ابن الإنسان ولم يحصل على جسد سمائي من السماء هذا ما تؤكده الآناجيل، لأن متى يسجل في سلسلة الأنساب أنه ابن إبراهيم وابن داود حسب الجسد، أما لوقا فهو حسبه في سلسة الأنساب كابن آدم وابن الله. وما دمنا تلاميذ الانجيل فلا يجب أن نتكلم بما هو ضد الانجيل, أو بالكذب ضد الله، وانما نحتفظ بما جاء في الأسفار الإلهية ونتمسك بما فيها من حقائق. فلماذا تحاربوننا نحن الذين لا نقبل أن نسمع شيئاً أو نقول شيئاً ضد ما جاء في الأسفار, بل نتمسك بما قاله الرب: "اذا ثبتم في كلمتي تصيرون حقا احرارا" (يو31:8-32). [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي, البرهان علي إلوهية السيد المسيح
أعلى