الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
تبادل اتهامات بين المسلمين والمسيحيين وا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميرنا, post: 5058, member: 1738"] [size=5]يوم الأربعاء الماضي عقب صلاة العصر مباشرة قام شاب (عاطل عن العمل) بارتكاب جريمة بشعة لا علاقة لها بالإسلام ولا المسلمين فوسط الإجراءات الأمنية المشددة وأثناء خروج إحدي الراهبات وبحركة فجائية اخترق الشاب حصار الأمن المركزي وقام بإشهار خنجر ليصيب الراهبة ويصيب محاميا قبطيا آخر تصادف وجوده وألقت قوات الأمن القبض علي الشاب المتهور وتم نقل الراهبة (واسمها سارة رشدي سيدهم) والمحامي إلي المستشفي الجامعي حيث دخلت قسم الجراحة وتزاحم حولها الأطباء لعلاجها وعمل تقرير طبي بالإصابة جاء فيه وجود جروح قطعية بمنطقة البطن والظهر مع اشتباه في كسور بصوابع اليد، وفي طرقات المستشفي كان هناك مشهد آخر لم تلتقطه عيون الفضائيات ولا المتعصبين في محرم بك، حيث ازدحمت طرقات المستشفي بعدد كبير من الراهبات وحولهن أهالي المنطقة من المسلمين للاطمئنان علي الراهبة التي خرجت سالمة وحالتها الآن مستقرة. الجمعة الدامي كانت واقعة يوم الأربعاء نذير شؤم حيث أعطي هذا الحادث انطباعا للكثيرين بأن الحدث يتصاعد تدريجيا وأن سيناريو اشعال الفتنة الطائفية هناك من يحركه من بعيد فعلي الفور أعلن بيان حمل توقيع عدد من الأقباط عزمهم القيام بمظاهرة يوم الجمعة للتنديد بما حدث مع الراهبة في حين قام آخرون بتحفيز المسلمين علي الانتقام وفي ظل هذا المناخ فضل المسئولون سواء في الكنيسة أو الأزهر التزام الصمت والأمن يرفض التدخل ويري أن الأمر وفقا لحساباته وكأنه لا يتعدي مجرد مشكلة ستنتهي بمحضر صلح!! وجاء يوم الجمعة مخيبا لتوقعات الأجهزة الأمنية فقبل الصلاة قامت أجهزة الأمن بتشديد الحصار علي مداخل ومخارج كنيسة مارجرجس وحشدت المئات من قوات الأمن المركزي وعقب صلاة الجمعة التي تحدث الشيخ فيها عن الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين وعواقبها علي الوطن تجمع الآلاف من المسلمين أمام مسجد أولاد الشيخ المجاور للكنيسة مباشرة كان الأمر يبدو وكأنه مظاهرة سلمية حيث قام المتظاهرون بترديد عبارات الله أكبر وعايزين حق يرجع.. عايزين حقنا بنينا يرجع.. وووسط المتظاهرين ظهرت مجموعة من الأفراد تردد عبارات 'الإسلام هو الحل'!! وفجأة تعالت الأصوات والتي ساعد علي حدتها مشاركة النساء في التظاهرة وتسللت مجموعة من الأفراد داخل المظاهرة وأصبحوا في مواجهة الأمن وبدأوا الاعتداء بصورة تظهر أنهم مجموعة من البلطجية الذين تفننوا في أعمال الشغب حيث قذفوا رجال الأمن المركزي بالحجارة وقاموا بحمل الدروع التي يحملها رجال الأمن ورفعوا الحواجز وألقوها علي قوات الأمن ليحدث الصدام واختلط الحابل بالنابل وتاهت أصوات قليلين حاولوا التهدئة وبعض هؤلاء تعرضوا للضرب من جانب المجهولين الذين كانوا يحركون التعصب، والذي امتد لتحطيم المحلات والسيارات وما طالته أيدي الجهل وقبل أن تفلت الأمور بدأ الاستخدام الفعلي للقوة فضربت قوات الأمن المتظاهرين بقذائف مسيلة للدموع وبكميات كبيرة واتسع نطاق الحرب إلي الشوارع المجاورة واتضح أن القلة التي كانت تقود المظاهرة اعتادت علي مثل هذه المواجهات حيث أخذوا يحملون القذائف المسيلة للدموع ويردونها علي قوات الأمن بالإضافة إلي احتشادهم داخل الشوارع الجانبية وظهورهم بصورة مفاجئة لضرب قوات الأمن بالزجاجات الفارغة والحجارة وازداد الأمر سوءا حينما قام المتظاهرون بتحطيم السيارات الموجودة في المنطقة واستخدامها كدروع وتدخل شيخ كبير رفع المصحف إلي أعلي ووقف بين قوات الأمن والمتظاهرين محاولا تهدئتهم ولكن بعض المجهولين المشبوهين أزاحوا الشيخ الكبير جانبا وأسكتوه واستكملوا المعركة . عندما انطلق أذان العصر هدأت المعركة توقف المتظاهرون علي الرغم من إصرار المشبوهين علي الاستمرار ولكن الأغلبية استجابت حيث قام المتظاهرون بالصلاة في الشارع وهنا كانت فرصة لرجال الأمن ليعيدوا تنظيم صفوفهم بالإضافة إلي الاستعانة بأحد المشايخ الذي يحظي بحب أهالي محرم بك وبالفعل خاطب الشيخ المتظاهرين خارج المسجد وحياهم بتحية الإسلام وبصوت عال راح يقول لهم: ذلك هو المقصود!! ذلك هو المقصود. ولعل الشيخ أراد أن ينبه الشباب الذين حركته الغيرة علي الإسلام من تنبيههم إلي أن المشكلة التي حدثت والخاصة بالمسرحية سواء كانت بها إساءة للإسلام أولا يوجد بها إساءة فإن الهدف من وجودها الآن في هذا التوقيت أن يحدث ذلك الخراب لخدمة أعداء هذا الوطن الذين يقومون بتغطية ما يحدث عبر الكاميرات التي جاءت من جهات أمنية وأثناء حديث الشيخ اعتلي شخص مجهول 'شاب بلحية' مكانا عاليا وصرخ في الشيخ: اطلع بره!! ورددت القلة المنحرفة ولكن الأغلبية لم تستجب وبالفعل استمر حديث الشيخ واستمر تأثيره علي الكثير من المتظاهرين واستجاب الكثيرون خاصة مع اقتراب موعد الإفطار. من ناحية أخري وصل البابا شنودة إلي الإسكندرية لحضور حفل الإفطار السنوي الذي سيحضره شيخ الأزهر وعدد غير قليل من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، ومن المتوقع (عند المتفائلين علي الأقل) أن يشهد الحفل مناقشة للأوضاع المتدهورة ومحاولة للبحث عن حلول للتهدئة. هذا وقد تحرك عدد قليل من البلطجية والمنحرفين منتصف ليل الجمعة، وحاولوا تحطيم محلات في منطقة العطارين يملكها مسيحيون وسط دهشة الأهالي (مسلمين ومسيحيين) الذين منعوا أعمال البلطجة وتصدوا للمنحرفين، وفي الوقت نفسه راجت شائعات وأخبار أخري عن مهاجمة مجهولين لكنائس أو أملاك مسيحية في غيط العنب وكرموز. لكن ما تأكدت منه 'الأسبوع' بالصوت والصورة أن من حاولوا ارتكاب هذه الجرائم الصغيرة وجدوا مواجهة شرسة وحاسمة من المسلمين الذين تصدوا لحماية ممتلكات اخوانهم وجيرانهم.. بل إن بعضهم وللاحتياط شكلوا فرقا لحماية بيوت ومحلات الأقباط خاصة في غربال ومحرم بك. وأخيرا نهيب بكل مسئول ورجل دين ألا يكتفي بالفرجة علي ما يحدث ثم الصمت أو انتظار الفرج، فالفرج لن يأتي إلا بأيدي المخلصين من أبناء الوطن إذا سمحت ظروف تواجدهم خارج الوطن وما تشهد الإسكندرية ليس زوبعة في فنجان، وليس مشكلة صغيرة ستحل بالقبض علي كام مثير شغب واتهامهم بتكدير الأمن العام. ولا بانتظار البابا شنودة أن يمر الوقت حتي يتكلم، فقد قتل ثلاثة وأصيب تسعون.. وندعو الله أن تكون هذه هي الحصيلة النهائية لمواجهة كل من فيها خاسرون.. وخاصة من لا يملكون ثمن سحورهم وليس قيمة الكفالة. ما يجري في الإسكندرية الآن هم وطني عام يجدر أن يحتل مقدمة أولويات المكتب السياسي للحزب الوطني ومكاتب أخري رسمية كثيرة جدا.. ومقدمة أجندة التيار الإسلامي وبقية قوي المعارضة باعتبار الإسلاميين أوفر عددا وعدة، ولأنهم إذا قرروا بإمكانهم وضع ختام وطني متحضر للمشهد الهزلي الدامي.[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
تبادل اتهامات بين المسلمين والمسيحيين وا
أعلى