الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
تاريخ الشعب اليهودي وأرض إسرائيل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Maya, post: 19595, member: 324"] [B][SIZE="4"][COLOR="Blue"]الحكم العثماني (1517- 1917) في أعقاب الغزو العثماني للبلاد (1517)، تم تقسيم البلاد إلى أربع مقاطعات ألحقت إدارياً بإقليم دمشق وحكمت من اسطنبول . وفي بداية العهد العثماني، عاشت في البلاد حوالي 1000 عائلة يهودية، غالبيتها في أورشليم و نابلس والخليل وغزة وصفد (تسفات) وفي قرى الجليل. وتألفت الطائفة من سلالة اليهود الذين لم يغادروا البلاد على مر الأجيال ومن مهاجرين من شمال أفريقيا وأوروبا. وساد الاستقرار البلاد حتى وفاة السلطان سليمان القانوني (1566)، وأدى هذا الاستقرار إلى تحسين الأوضاع وتشجيع الهجرة اليهودية. واستقر بعض القادمين الجدد في أورشليم ، في حين توجهت الغالبية إلى تسفات حيث ارتفع عدد السكان اليهود فيها إلى حوالي 10,000 نسمة حتى منتصف القرن الـ 16. وأصبحت البلدة مركزاً مزدهراً لإنتاج النسيج كما أضحت محوراً لنشاط ثقافي وفكري مكثف. فقد ازدهرت في هذه الفترة بحوث الكَباَلا (الصوفية اليهودية) وانتشرت التفاسير والتوضيحات للشريعة اليهودية، كما تم تصنيفها في الـ "شولحان عاروخ"، من معاهد الدراسة في تسفات إلى مختلف أنحاء العالم . إلاّ أن الانحطاط التدريجي في نوعية الحكم العثماني أدى إلى إشاعة الإهمال في البلاد. ولدى انتهاء القرن الـ 18 كانت غالبية الأراضي مستملكة بأيدي مالكين غابوا عن أملاكهم فأجروها إلى مزارعين أو فلاحين فقراء، وفرضت السلطات ضرائب باهظة وعشوائية. وجردت غابات سلسلة جبال الجليل والكرمل الكثيفة عن أشجارها، وتحولت الأراضي الزراعية إلى مستنقعات وصحارى. وخلال القرن الـ 19 أخذ تخلف العصور الوسطى يتلاشى تدريجياً لتحل محله البشائر الأولى للتقدم. وحاولت الدول الغربية الكبرى الحصول على مكانة قوية في البلاد، مستعينة على الغالب بالأنشطة التبشيرية . وشرع أكاديميون من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة في إجراء دراسات مركزة لأثريات عهد الكتاب المقدس. وفتحت كل من بريطانيا، فرنسا، روسيا، النمسا والولايات المتحدة قنصليات لها في أورشليم . وبدأت البواخر تبحر فاتحة خطوط ملاحة منتظمة بين البلاد وأوروبا. كذلك أنشئت اتصالات بريدية وتلغرافية، وتم شق أول طريق معبّد بين أورشليم و يافا. وساهم فتح قناة السويس في عودة أرض إسرائيل لتتبوأ مكانتها كملتقى تجاري للقارات الثلاث. نتيجة لذلك، تحسنت حالة يهود البلاد تدريجياً وازداد عددهم بمدى ملحوظ. وفي منتصف القرن الـ 19، كانت مدينة أورشليم داخل الأسوار تعاني من اكتظاظ السكان، الأمر الذي حدا بالسكان اليهود إلى إنشاء أول حي خارج الأسوار (1860). وخلال الربع التالي من ذلك القرن، أنشئت سبعة أحياء أخرى، حيث كونت نواة المدينة الجديدة لأورشليم . ومع حلول عام 1880 أصبح السكان اليهود يشكلون الأغلبية في أورشليم . وتم شراء أراض زراعية في أنحاء مختلفة من البلاد وأنشئت مستوطنات زراعية. وتم إحياء اللغة العبرية التي كان استعمالها مقتصراً طوال أجيال عديدة على النصوص الدينية والأدبية. في نهاية القرن الـ 19 وبداية القرن الـ 20 وصلت إلى البلاد موجتان كبيرتان من المهاجرين اليهود من أوروبا الشرقية، وكان هؤلاء الطلائعيون مصممين على استعادة الوطن عن طريق العمل في أرضه. فقاموا باستصلاح الأراضي القاحلة التي أهملت خلال قرون عديدة وأنشأوا مستوطنات جديدة وأرسوا الأسس لاقتصاد أصبح فيما بعد اقتصاداً زراعياً مزدهراً. وواجه القادمون الجدد ظروفاً في غاية القسوة والصعوبة، إذ أن موقف الإدارة العثمانية كان عدائياً وقمعياً، والمواصلات كانت في مراحل البداية وغير آمنة. وكانت المستنقعات موبوءة بالملاريا الفتاكة، وعانت الأرض من سنوات طويلة من الإهمال. وكان شراء الأراضي محظوراً، والبناء ممنوعاً بغير إذن خاص، لا يمكن الحصول عليه إلى من إسطنبول. ومع أن هذه الصعوبات أعاقت تطوير البلاد، إلا أنها لم تمنعه. ولدى نشوب الحرب العالمية الأولى (1914) كان عدد السكان اليهود في البلاد قد بلغ 85,000 نسمة، بالمقارنة مع 5,000 نسمة فقط في أوائل القرن الـ 16. في كانون الأول عام 1917، دخلت القوات البريطانية بقيادة الجنرال اللنبي إلى أورشليم ، منهية بذلك 400 سنة من الحكم العثماني. وكان الفيلق اليهودي، الذي اشتمل على ثلاث كتائب تضم الآلاف من المتطوعين اليهود، يشكل جزءاً لا يتجزأ من الجيش البريطاني. ----------------- الحكم البريطاني (1918-1948) في تموز عام 1922 منحت عصبة الأمم بريطانيا العظمى انتداباً لحكم فلسطين (الاسم الذي كانت معروفة به البلاد في ذلك الوقت ). وانطلاقاً من الإعتراف بـ "الرابطة التاريخية التي تربط الشعب اليهودي بأرضه "، دعيت بريطانيا إلى تيسير الوسائل لإقامة وطن قومي لليهود في أرض إسرائيل. بعد مرور شهرين، في أيلول عام 1922، قرر مجلس عصبة الأمم وبريطانيا على أن الشروط الرامية إلى إقامة وطن قومي لن تنطبق على المنطقة الواقعة شرقي نهر الأردن، التي كانت تشكل ثلاثة أرباع الأرض التي كانت ضمن الانتداب البريطاني، والتي أصبحت فيما بعد المملكة الأردنية الهاشمية.[/COLOR][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
تاريخ الشعب اليهودي وأرض إسرائيل
أعلى