الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
تاريخ الشعب اليهودي وأرض إسرائيل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Maya, post: 17546, member: 324"] [B][SIZE="4"][COLOR="Blue"][SIZE="5"][COLOR="Red"]الحكم الأجنبي [/COLOR][/SIZE] العهد الفارسي والهيليني (538- 142 ق.م.) : إثر المرسوم الذي أصدره الملك أحشويروش ملك الفرس، غازي الإمبراطورية البابلية (538 ق.م.) نزح حوالي 50,000 من اليهود في إطار العودة الأولى إلى أرض إسرائيل بقيادة زروبابل ، وهو من سلالة الملك داود. وبعد ذلك بأقل من مائة عام جاءت العودة الثانية بقيادة النبي عزرا. وعلى امتداد أربعة قرون من الزمن تمتع اليهود بأنواع مختلفة من الحكم الذاتي تحت الحكم الفارسي (538- 333 ق.م.) وفيما بعد تحت الحكم الهيليني (332- 142 ق.م.). مع عودة اليهود إلى وطنهم تحت القيادة الحكيمة للملك عزرا بدأ تأسيس الدولة الثانية (عهد الهيكل الثاني). فقد تم تشييد الهيكل الثاني، وأعيد تحصين أسوار يروشلايم ، وأسست الكنيست هجدولا (الجمعية الكبرى) باعتبارها الهيئة الدينية والقضائية العليا للشعب اليهودي. وفي إطار الإمبراطورية الفارسية، أصبحت يهودا دولة وعاصمتها يروشلايم وعهدت القيادة للكاهن الأكبر ومجلس الشيوخ. ونظراً لأن البلاد، كانت جزءاً من العالم القديم الذي غزاه الإسكندر الأكبر اليوناني (332 ق.م.)، فقد ظلت إقليماً ثيوقراطياً أداره الحكام البطالسة الذين اتخذوا سوريا مقراً لهم. وحين حظر هؤلاء الحكام على اليهود ممارسة شعائر الديانة اليهودية ودنسوا الهيكل في إطار محاولة لفرض الحضارة والعادات ذات الطابع اليوناني على جميع السكان ثار اليهود (166 ق.م.) وقاد الثورة في مرحلتها الأولى متتياهو من سلالة الحشمونئيم ، وتبعه نجله يهودا المكابي. ودخل اليهود يروشلايم وطهروا الهيكل (164 ق.م.). ويحتفل بذكرى هذه الأحداث كل سنة في عيد الحانوكا (عيد الأنوار). ----------------------- سلالة الحشمونئيم (142- 63 ق.م.) : في أعقاب مزيد من الانتصارات للحشمونئيم جدد البطالسة الحكم الذاتي لأرض إسرائيل، التي كانت تعرف حينئذ بيهودا ، ومع انهيار المملكة ، استعاد اليهود استقلالهم. وفي عهد سلالة الحشمونئيم التي دامت حوالي 80 عاماً، استعادت المملكة أراضيها في حدود لم تنقص إلا بقليل عن حدود مملكة سليمان. وتم تحقيق الوحدة السياسية وازدهرت خلالها الحضارة اليهودية من جديد. ---------------------- الحكم الروماني (63 ق.م.- 313 م.) : عندما حل الرومان محل البطالمة كقوة عظمى في المنطقة، منحوا الملك هوركنوس من سلالة الحشمونئيم سلطة محدودة تحت سيطرة الحاكم الروماني في دمشق. وأبدى اليهود موقفاً عدائياً إزاء الحكم الجديد، وشهدت السنوات التالية عصياناً مسلحاً متكرراً. وكانت آخر محاولة لاستعادة مجد سلالة الحشمونئيم التليد بقيادة متتاهو أنتيجنوس . ولكن اندحاره ومقتله أدى إلى نهاية حكم الحشمونئيم (40 ق.م.) وأصبحت البلاد إقليماً تابعاً للإمبراطورية الرومانية. في عام 37 ق.م. عين الرومان هيرودوس، صهر الملك هوركنوس الثاني، ملكاً على يهودا. ونظراً لأنه منح حكماً ذاتياً غير محدود تقريباً فيما يتعلق بالشؤون الداخلية، فقد أصبح من أقوى الملوك في الجزء الشرقي من الإمبراطورية الرومانية. ولكونه أحد أشد المعجبين بالحضارة اليونانية الرومانية، قام هيرودوس بمشاريع بناء ضخمة، شملت مدينة كيساريا وسباستيا وتشييد قلعتي هيروديون و متسادا. كذلك إعادة بناء الهيكل فجعله من أجمل الصروح وأضخمها في ذلك العصر. ولكن، بالرغم من إنجازاته المتعددة، لم ينجح هوردوس في كسب ثقة وتأييد رعاياه اليهود. بعد وفاة هيرودوس بعشر سنوات (4 ق.م.) أصبحت تحت الحكم الروماني المباشر. وأثار تصاعد إجراءات القمع للحياة اليهودية من جانب الرومان، تذمراً متزايداً أدى إلى أعمال عنف متفرقة اتسع نطاقها فتطورت إلى ثورة شاملة في عام 66 م. وفي نهاية المطاف انتصرت القوات الرومانية المتفوقة بقيادة تيتوس ، ودمرت يروشلايم (70 م.) وقضت على آخر قلعة يهودية وهي متسادا (73 م.). كان لخراب يروشلايم والهيكل تأثير خطير على الشعب اليهودي. ويستفاد مما سرده المؤرخ يوسيفوس فلافيوس الذي واكب تلك الأحداث، إن مئات الآلاف من اليهود قتلوا أثناء حصار يروشلايم و في أماكن أخرى من البلاد، وسيق الآلاف إلى العبودية. بعد تمرد شمعون بار- كوخبا الذي استعيدت خلاله يهودا و يروشلايم، حلت فترة قصيرة من السيادة اليهودية في العصر القديم. ومع ذلك، لم يكن مناص من النهاية المحتومة بسبب القوة العارمة للرومان. وبعد ثلاث سنوات، قام الرومان، تمشياً مع نهجهم التقليدي، وبعد تدمير يروشلايم كلياً، أطلقوا على يهودا اسم بالستينا وعلى يروشلايم اسم إيليا كابيتولينا. ورغم هدم الهيكل وإحراق يروشلايم حتى أصبحت رماداً، فقد تغلب اليهود واليهودية على نتائج المواجهة مع الرومان. وتم انعقاد السنهدرين، (الذي خلف الكنيست هجدولا) في يافني (70 م.) وبعد ذلك في طبريا. وتمكنت الطائفة اليهودية الصغيرة من إستعادة قواها تدريجياً، وتلقت الدعم بين الفينة والأخرى إثر عودة بعض اليهود من المنفى. واستؤنفت الحياة الاجتماعية والمؤسساتية، وحل الحاخامون محل الكهنة وأصبح الكنيس محور التوطن اليهودي، كما يستدل من الآثار المتبقية من الكنس التي وجدت في كفار ناحوم و كورازيم و برعام وجملا وفي أماكن أخرى. وكانت الهلاخاه (الشريعة اليهودية) الصلة الوثيقة بين اليهود وانتقلت من جيل إلى جيل. -------------------- متسادا: تحصّن حوالي 1000 رجل وامرأة وطفل من الذين نجوا بعد دمار يورشلايم في قصر الملك هيرودوس على قمة الجبل وقاموا بتحصين أبنية قلعة متسادا قرب البحر الميت، وتمكنوا من الصمود طوال ثلاث سنوات أمام محاولات الرومان المتكررة لطردهم من القلعة. وعندما تمكن الرومان في نهاية المطاف من تسلق جبل متسادا واقتحموا أسوار القلعة، وجدوا أن المناضلين الذين دافعوا عنها وأبناء عائلاتهم قد اختاروا الموت وفضلوه على الوقوع تحت نير العبودية. وأصبحت متسادا في السنوات الأخيرة رمزاً لتصميم الشعب اليهودي ليعيش حراً في وطنه. ------------------ الحكم البيزنطي (313- 636) مع انتهاء القرن الرابع، وإثر اعتناق الإمبراطور قسطنطين المسيحية (313) وتأسيس الإمبراطورية البيزنطية، أصبحت أرض إسرائيل بلداً تسوده المسيحية. فقد بنيت الكنائس في المواقع المسيحية المقدسة في يروشلايم وبيت لحم والجليل. كما أقيمت أديرة في عدة أماكن من البلاد. وحرم اليهود من استقلالهم الذاتي النسبي وحظر عليهم دخول يروشلايم باستثناء يوم واحد في السنة (التاسع من آب العبري) للإعراب عن حزنهم على خراب هيكل سليمان. وحظي الغزو الفارسي عام 614 بتأييد اليهود، الذين أفعمت قلوبهم بالآمال . وأبدى الفرس شكرهم على هذا الدعم، فمنحوا اليهود حرية إدارة يروشلايم، إلا أن هذه الفترة لم تدم سوى ثلاث سنوات. بعد ذلك عاد الجيش البيزنطي فاحتل المدينة (629) وطرد السكان اليهود من المدينة مرة أخرى .[/COLOR][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
تاريخ الشعب اليهودي وأرض إسرائيل
أعلى