الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات وحكم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="fauzi, post: 3810445, member: 54083"] [SIZE="5"]2816 - كما تريد ان يفعل الناس بك وكما تريدون أنْ يفعل النّاسُ بكم افعلوا أنتم أيضاً بهم هكذا” (لوقا 6: 31). هذه الآية إذا عملنا بها بالفعل سوف نعيش في مجتمع هادئ ينعم بالسلام والأمن فلا أحد يؤذي الآخر أو يسبب له الشر لأنه لا أحد يريد الأذى والشر لنفسه. بكلمات اخرى تقول الآية عامِل الناس كما تريدهم أن يعاملوك. كما تخبرنا الآية عن المحبة العملية، فعلى الأخ أن يحبّ أخيه كنفسه فيطلب له ما يطلبه لنفسه، ويُقدّم له ما يترجّى هو مِن الآخرين أن يقدّموه له، فإذا كنا نحبّ أن يعاملنا الآخرون بالرحمة والشفقة فعلينا أن نعاملهم هكذا أيضاً. وإذا أردت للآخرين أن يسامحوك فعليك أن تسامحهم أنت أوّلاً. تذكر قصة العبد الذي لم يرحم رفيقه العبد واخذه الى السجن بعد ان رحمه سيده بمال كثير. لم يفعل هذا العبد برفيقه ما فعل سيده معه وبذلك خسر الرحمة والنعمة التي كان سيده قد احاطه بها. فالله عندما يسامحنا ويغفر لنا ذنوبنا وخطايانا تجاهه، يتوقّع منّا نحن أن نسامح الآخرين وننسى لهم زلاتهم وأخطاءهم تجاهنا. صحيح أنّ الله يسامحنا ويحبنا مهما فعلنا، ولكن ليس من المعقول أن تنال غفران الله ومحبته لك وأنت لا تقدّم المحبة والغفران للآخرين. لمن عليك ان تغفر اليوم؟ تأكد انك ان رحمت وسامحت وغفرت فسوف تنال سلام وامان باطني لم تنعم به من قبل.[/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات وحكم
أعلى