الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات روحية يومية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ABOTARBO, post: 2432262, member: 84651"] [center][color=navy][b][font=comic sans ms][size=5]تأملات روحية يومية الأحد 24 تشرين الأول [color=red]«وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوباً فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ. (رؤيا 15:20) [/color] موضوع جهنم يُوَلّد في قلب الإنسان مقاومة شديدة. ويعبّر عن هذه المقاومة بالتساؤل، «كيف يمكن لإله المحبة أن يعزّز جهنّماّ أبدية؟» لو كان بولس الرسول يجيب على هذا السؤال ربما كان يقول كبداية، «من أنت حتى تستجوب ضد الله؟» أو «ليكن الله صادقاً وكل إنسان كاذباً.» ما معناه: ليس للمخلوق حق ليشك في الخالق. إن كان الله يعزّز جهنّم أبدية، فعنده أسباب مشروعة لعمله هذا. ليس لنا حق لنشك في محبته أو عدله. لكن أُعطينا معلومات كافية في الكتاب المقدس لكي يبّرر الله في هذا الموضوع. أولاً، نعلم أن الله لم يعمل جهنم للإنسان، بل لإبليس وملائكته (متى 41:25). نعلم أيضاً أن الله لا يرغب في هلاك أحد، بل يدعو الجميع للتوبة (بطرس الثانية 9:3). ذهاب أي شخص إلى جهنّم يُحزن قلب الرب. خطية الإنسان هي المشكلة. قداسة، بر وعدالة الله تتطلّب عقاب الخطية. الشرع الإلهي يقول، «النفس التي تخطيء تموت» (حزقيال 4:18). هذا ليس استبداداً من جهة الله. هذا هو الموقف الوحيد الذي يستطيع الكيان الإلهي أن يأخذه ضد الخطية. كان من الممكن أن ينتهي الموضوع هنا. اقترف الإنسان الخطية فينبغي أن يموت. لكن محبة الله تدخّلت. لكي لا يهلك الإنسان إلى الأبد، توجَّه الله إلى طرف مطلق ليُعدّ طريق الخلاص. أرسل ابنه الفريد ليموت بديلاً عن خطية الإنسان، ويدفع عقوبة الخطية. كان هذا نعمة عجيبة من جهة المخلّص أن يحمل في جسده خطايا الإنسان على الصليب. والآن يقدّم الله حياة أبدية مجانية لكل من يتوب عن خطاياه ويؤمن بالرب يسوع المسيح. لكنه لا يُخلّص الإنسان رغماً عنه. على الإنسان أن يختار طريق الحياة. وبكل صراحة لا يوجد أي شيء آخر يمكن لِلّه أن يعمل. لقد عمل أكثر بكثير ممّا يتوقّع منه. إذا رفض الإنسان هذه الرحمة المجانية فلا بديل لها. فجهنّم هي الاختيار التلقائي لكل من يرفض السماء. اتهام الله ولومه لتعزيز جهنم أبدية اتهام باطل وغير عادل. يتغاضى عن تفريغ الله للسماء من أفضل ما فيها لكي لا يعرف أسوأ ما في الأرض آلام بحيرة النار. [/size][/font][/b][/color][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات روحية يومية
أعلى