الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات روحية يومية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="happy angel, post: 2421321, member: 44364"] [center][b][color="navy"][size="5"][font="trebuchet ms"][center][b] تأملات روحية يومية الاربعاء 20 تشرين الأول [center][color="red"]«فَتَأَوهَ دَاوُدُ وَقَالَ: «مَنْ يَسْقِينِي مَاءً مِنْ بِئْرِ بَيْتِ لَحْمٍ الَّتِي عِنْدَ الْبَابِ؟» (أخبار الأيام الأول 17:11)[/color][/center] كانت بيت لحم مدينة داود. كان يعرف كل شوارعها وأزقّتها، سوقها، والبئر المشتركة. لكنها الآن تحت الاحتلال الفلسطيني حيث يمكث فيها ثلث من جيوشهم وهو محاصر في مغارة عدولام. عندما سمع ثلاثة من جنوده بشوقه إلى جرعة من الماء من بئر بيت لحم، اقتحموا صفوف الأعداء وأحضروا له ماء. لقد تأثر بهذا العمل وبهذا الولاء ولم يتمكن من شرب الماء، بل سكبه مراقاً للرب. يمكننا أن نرى داود هنا كصورة للرب يسوع. كما كانت بيت لحم مدينة داود، هكذا «للرب الأرض وملؤها.» كان ينبغي أن يكون داود جالساً على عرشه لكنه كان في كهف. وبصورة مشابهة كان ينبغي أن يكون الرب يسوع متوّجاً على العالم لكنه كان مرفوضاً ومنكراً. يمكننا أن نشبّه عطش داود للماء بعطش الرب يسوع للنفوس في كل العالم. يشتاق أن ينتعش برؤية خلائقه وهم يخلصون من الخطية، من أنفسهم ومن العالم. ثلاثة رجال داود الشجعان يشبهون جنود المسيح الجسورين اللذين تنازلوا عن اعتبار راحتهم الشخصية وأمنهم ليحقّقوا رغبة رئيس قيادتهم. يحملون الأخبار السارة إلى كل العالم، ثم يقدمون مَنْ ربحوهم للرب ذبيحة محبة وتكريس. رد داود العاطفي يشير إلى رد يسوع حين يرى خرافه تتجمّع حوله من كل قبيلة وأمّة يرى ثمر تعبه وترضى روحه (أشعياء 11:53). في قصة داود لم يكن مضطراً ليأمر، ليقنع أو ليتملّق رجاله. كانوا بحاجة إلى إشارة بسيطة، قبلوها كأمر من قائدهم. ماذا نفعل نحن إذاً عندما نعرف سؤل قلب المسيح من الذين اشتراهم بدمه الثمين؟ أينبغي أن نقع تحت ضغط شديد ودعوات من المذبح؟ ألاّ يكفي أن نسمعه يسأل، «من نُرسل، من يذهب من أجلنا؟» هل يقال عنّا أننا غير مستعدّين للقيام بالعمل لأجل قائدنا كما كان رجال داود مستعدّين أن يعملوا لأجله؟ هل نقول له». أصغر إشارة أمر لي. [/b][/center][/font][/size][/color][/b][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات روحية يومية
أعلى