الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات روحية يومية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="happy angel, post: 2418688, member: 44364"] [color="navy"][size="5"][center][b][font="trebuchet ms"]تأملات روحية يومية الاثنين 18 تشرين الأول [color="red"]«أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي. أَكْثَرَ مِنَ الشُّيُوخِ فَطِنْتُ.» (مزمور99:119، 100) [/color] عندما نقرأ هذه الآيات لأول مرة تبدو لنا ككلمات صادرة من مُتَباهٍ غير ناضج أو ناضج يملأه الغرور. وفي الواقع يمكن أن نفاجأ حين نجد مثل هذا التفاخر بالكتاب المقدس. لكن بينما ندرس هذه الآيات بالتدقيق، نجد المفتاح الذي يزيل الصعوبة. يقدّم كاتب المزمور السبب لمقدرته الفائقة في الفهم. يقول، «لأن شهاداتك هي لهجي (تأملي).» وبكلمات أخرى، يقول أنه يفهم أكثر من معلّميه الذين لا يعرفون الكتب. يفهم أكثر من الشيوخ الذين معرفتهم كانت دنيويّة محضة. لا يقارن نفسه مع مؤمنين آخرين، لكن فقط مع رجال هذا العالم. وطبعاً هو محق في هذا! المؤمن المتّضع يستطيع أن يرى وهو جاث على ركبتيه أكثر ممّا يراه أعظم غير المؤمنين المثقّفين الواقف على رؤوس أصابعه. لنتأمل في هذا المثال: يؤكّد أحد قادة الحكومات لشعبه أن السلام سيسود العالم إن أتبَّع مساراً معيّناً. في قرية بعيدة، يستمع مزارع مؤمن إلى الخطاب على الراديو. يعرف أن ذلك السلام لن يكون حتى يقيم رئيس السلام ملكوته على الأرض. والى أن يأتي ذلك الوقت لن يضربوا سيوفهم إلى معاول ولا يتعلّمون الحرب فيما بعد. يملك هذا المزارع فهماً أكثر من السياسي. والآن تعرّف على العالِم المشهور الذي يعلّم أن الكون كما نعرفه وُجد دون قوّة إلهية. يجلس في فصله مؤمن حديث بالمسيح. بالإيمان يفهم هذا المؤمن أن العالمين شُكّلت بكلمة الله وكل ما يُرى لم يُعمل من أشياء تُرى (عبرانيين3:11). يمتلك هذا الطالب بصيرة لا يمتلكها ذاك العالم. ثم نفكّر بالعالِم النفساني الذي يطلب أن يفسّر سلوك الإنسان لكنه غير مستعد لقبول حقيقة الخطية الفطرية. المؤمن الذي يعرف كلمة الله يدرك أن كل بشر يرث الشر، الطبيعة الفاسدة، والفشل في معرفة هذه الحقائق يؤدّي إلى حلول لا قيمة لها لمشاكل الإنسان. لذلك لم يكن كاتب المزمور يتباهى عندما يقول أنه يمتلك فهماً يفوق جميع المعلّمين. الذين يسلكون بالإيمان عندهم رؤيا تفوق الذين يسلكون بالبصر. الذين يتأمّلون شهادات الله يرون حقائق محجوبة عن الحكماء والفطنين. [/font][/b][/center][/size][/color] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تأملات روحية يومية
أعلى