الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
تأملات روحية فى سفر" يونـــــــــان النبـــــــى"...(متجدد حتى فصح يونان )
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ABOTARBO, post: 3103313, member: 84651"] [b]يونان[/b] [COLOR="Navy"][FONT="Comic Sans MS"][SIZE="4"][CENTER][SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red]يونان [IMG]http://files.arabchurch.com/upload/images2012/350291393.jpg[/IMG] [/COLOR]وصار قول الرب إلى يونان بن أمِتاي قائلاً: قُم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة ونادِ عليها ( يون 1: 1 ) مُجمل قصة يونان المدوّنة في سفره، تبدو هكذا: أن دعاه الله لتأدية الشهادة أمام نينوى العظيمة، ففشل في مُهمته وحاول الهروب من أمام الرب. وفي طريق هروبه نزل إلى سفينة وإذ أُلقيَ في البحر كان سببًا في خلاص النوتية من النوء العظيم، بينما غاص هو في أعماق البحر مجتازًا في ضيقة، يقذفه بعدها الحوت وإذا هو على البَر مرةً أخرى، كالمُقام من الأموات، عندئذٍ صار له قول الرب مرة ثانية: قُم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة، فذهب ونادى لها فتابت وخلصت بأهلها وبهائمها. لقد دخل يونان السفينة وإذا بنوء عظيم يهب عليه وعلى النوتية. صحيح أنه كان هو المقصود بالذات لأنه رجل الله، لكنه في حالة العصيان، والله له معاملة خاصة مع عبيده المرتبطين به، ولكن هل أتى النوء العظيم ظلمًا على النوتية؟ أَ لم يكونوا هم أيضًا «أبناء المعصية» مرتدين عن الله وعَبدة أوثان؟ فكلاهما ـ يونان والنوتية ـ يستحقان النوء العظيم! [COLOR=DarkOrange]ولكن الله يتنازل بالنعمة فيخلِّص الاثنين بالإيمان.[/COLOR] فإن كنا نرى في نينوى المدينة العظيمة صورة للعالم في مجموعه، لكن النوتية الذين كانوا يمثلون شعوب وقبائل مختلفة بدليل أن كل واحد منهم كان يصرخ إلى إلهه، نرى فيهم صورة لمؤمني العهد الجديد الذين يدعوهم الرب «من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة». لقد طرحوا الأمتعة في البحر لكي تخفف السفينة. فيجوز لنا أن نستخلص تعليمًا روحيًا نراه في قول الرسول: «لنطرح كل ثقل والخطية المُحيطة بنا بسهولة ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا» ( عب 12: 1 ). عندما نادى يونان لمدينة نينوى حسب قول الرب له، وتابت «فغمّ ذلك يونان غمًا شديدًا فاغتاظ ... وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة» (ص4: 1، 5). ما أشبه الابن الأكبر خارج البيت بيونان خارج المدينة من حيث الروح الفريسية! فالأب المُحب في لوقا، يُشير إلى الله الخالق في يونان، إذ يتنازل فيخرج للاثنين لكي يخلصهما من غمهما. [/COLOR][/SIZE][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
تأملات روحية فى سفر" يونـــــــــان النبـــــــى"...(متجدد حتى فصح يونان )
أعلى