الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
تأملات روحية فى سفر" يونـــــــــان النبـــــــى"...(متجدد حتى فصح يونان )
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ABOTARBO, post: 2597403, member: 84651"] [b]هل اغتظت بالصواب؟[/b] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Red][B]هل اغتظت بالصواب؟ [IMG]http://avabishoy.com/photo/younan/7.jpg[/IMG] [/B][/COLOR].. رجعوا عن طريقهم الرديئة .. فغَم ذلك يونان غماً شديداً، فاغتاظ ... فقال الرب: هل اغتظت بالصواب؟ ( يون 3: 10 -4: 4) في يونان نرى قديساً واقعاً تحت تأثير الجسد (أي الطبيعة العتيقة الساقطة). فلا أحد ينكر أن الجسد هو الذي دعا يونان إلى الهروب من وجه الرب، وهذا الداعي عينه كان هو الذي ناداه وهو خارج المدينة بعد مُناداته التي جلبت الخلاص، فجلس ليرى ماذا سيفعل الرب. فبدلاً من أن يمتلئ قلبه فرحاً لأجل توبة أهل نينوى، أضحى قلقاً على سُمعته كنبي. وبينما فرحت السماء، إذ لم يكن خاطئاً واحداً الذي تاب، بل ربوات من الخطاة، نجد أنه قد "غمَّ ذلك يونان غماً شديداً فاغتاظ". كم كانت حالته مُحزنة، ولكنه لم يكن شاعراً بذلك، فقد كان تقديره لقيمته الشخصية يتضاءل أمامه فناء وهلاك مَنْ تشاركوا معه في اللحم والدم. وبلغت به بلادة الإحساس إلى الحد الذي رفع معه صلاته إلى الله، مُعبراً عن تلك الأفكار، وكأنه على حق فيها، ملقياً باللوم على الله. "وصلى إلى الرب وقال: آه يا رب، أَليس هذا كلامي إذ كنت بعد في أرضي؟ ... فالآن يا رب خُذ نفسي مني، لأن موتي خيرٌ من حياتي". يكاد المرء لا يصدق أن يصل الأمر بخادم الله إلى مثل هذه الحالة، ولكن ما كان هذا إلا تفاقماً للمرض الداخلي الذي كان فيه، ألا وهو الكبرياء، ذلك المرض الكامن في الصدور، والذي يجد فرصته للظهور والنشاط في أي قديس يكون خارج دائرة الشركة. وكان في سؤال الرب الرقيق ما يكفي لأن يكسر كبرياء يونان، لولا أنه كان قد امتلأ بالمشغولية بذاته، "فقال الرب: [B]هل اغتظت بالصواب؟[/B]" فلم يوبخه الرب، وإنما فقط سأله هذا السؤال الفاحص، الذي كان يجب أن ينبه عبده، فيقوم على التو ويرجع إلى وضعه الصحيح. كم مرة وجه إلينا الرب مثل هذا السؤال وهو يغربلنا ليفصل عنا الأفكار والعواطف الدنسة، أو لمنع أرجلنا عن طرقنا الخاصة، ليردنا إلى طرقه التي أهملناها؟ "هل صواباً؟ ..."، هل صواباً أن نُرضي أنفسنا ونهينه هو؟ بكل تأكيد كلا. [B] ولكن العجيب هو بُطء قلوبنا في إدراكها لمدى انحرافها عندما تكون قد تقسَّت بفعل الخطية. [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
تأملات روحية فى سفر" يونـــــــــان النبـــــــى"...(متجدد حتى فصح يونان )
أعلى