الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
تأشيرة دخول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="تيمو, post: 2799533, member: 104772"] [SIZE="5"][FONT="Arial"] لقد جعلتني أرى نفسي (الرجل) الذي تمنيتُ دوماً أن أكون ؛ جعلتني أخوض في أعماق ذاتي ، أمارس فعل التأمّل في كينونتي ، لاكتشف كل يوم جانب جديد ومختلف ! قالت لي يوماً: "[COLOR="Blue"]معك أشعرُ وكأني ملكة ، كأني محور الكون ، لديك قدرة غريبة على رفع معنويات الآخر ، بأن تجعله يشعر بأهميته وقيمته ومكانته ![/COLOR]" لا أدري إن كانت بالفعل هذه قدرتي أم لأنها أصبحت كذلك بالنسبة لي ؟ بدأتُ أكلّمها كل يوم ؛ مستغلاً أي مناسبة ، أو أي موضوع مهما بدى تافه ؛ لقد كانت تتفاعل مع كل مكالمة بطريقة مميزة وليست كسابقاتها من المكالمات ؛ لكل مكالمة رونقها وألقها ! تفاعلها الرقيق مع مكالماتي كان يجعلني أتمنى حذف كلمة (باي) من مصطلحاتي التي أعرفها، كان يجعلني أعشق مصطلح الأبدية أكثر فأكثر ! لقد كانت تفاجأني في بعض الأحيان بردود أفعال غريبة ، نتيجة غضبها من بعض من تصرفاتي؛ الحقيقة لم أكن أفهم أين أو بماذا أخطأت ، ولم يكن يهمني أن أعرف ذلك ؛ فمتعة الشعور وأنا أسعى لمراضاتها كانت تفوق أي قيمة لفهم منطقية أو مشروعية (زعلها). في ذلك اليوم الذي كانت (تعاتبني) فيه ، لم أكن أتكلّم ، بل أصغي لها محاولاً فهم الأحداث من منظورها ، ومحاولاً إقناع نفسي أنني بالفعل أخطأت ! كنتُ أنهي مكالمتي معتذراً عن (لا شيء) ! بعد كل مكالمة (عتابية) كانت تتركني حائراً ؛ فهي تُبقي الأمل ولكن بذات الوقت تُغلقه ! تعطيني شعور أنها مهتمة وبذات الوقت ينبغي أن نتوقّف عند هذا الحد ! فأبقى بعدها مشغول البال ، مخنوق ، دائم التفكير كيف سأعود لأكلّمها ، أمسك موبايلي تارة وأتركه تارات ، ينتابني شعور أنه عليّ أن أتوقف عن شعوري الجارف نحوها ، وعلي أن أنسحب حفاظاً على الصورة التي رسمتها عن ذاتي: [B]لا أُقهر[/B] ! متعهداً لمشاعري أن أحميها ، ولنفسي أن تستفيق من أحلامها الوردية ! وفي صباح اليوم التالي ، عندما أرى وجهها الباسم ، وأستمع لصوتها الملائكي وهي تُحادث الزملاء ، وأتابع ابتسامتها الرقيقة ، أضعف وأتقهقهر لأعود مستسلماً من جديد ، متناسياً عهودي لذاتي وصورتي ونفسي .. فأضعُ على مكتبها قصاصة ورق مكتوب عليها: ([B]أنا آسف[/B]) ، ثم أرسل لها رسالة نصية ، فتتفاعل معها ، ونستمر بارسال الرسائل النصية إلى أن أتجرّأ أخيراً على محادثتها ! [COLOR="DarkRed"][B]كلما أستجمع شجاعتي لأقول لها: أحبك .. شيئاً ما يُربكني ، تردد غريب يجعلني أعد للألف قبل النطق بهذه الكلمة التي كنتُ أتدرّب عليها ألف مرة في كل ليلة ؛ أضع سيناريوهات مختلفة ؛ سيناريو لكل موقف متوقّع . إنما أمامها ومعها وفي محضرها كنتُ أنسى ما قد قمتُ بترديده على نفسي ؛ فأعود لممارسة طقوس الغباء ، طقوس الصمت في هيكلها ! [/B][/COLOR] يُتبع [/FONT][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
تأشيرة دخول
أعلى