الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
تأشيرة دخول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="تيمو, post: 2792855, member: 104772"] [FONT="Arial"][SIZE="5"]في ذات الليلة، قررتُ أن أكلّمها بالموبايل لأطمئن عليها، هي المرة الأولى التي أفعلها خلال الثلاثة الأشهر التي قضتها بيننا ، الغريب أنني بمجرد تفكيري في ذلك الأمر بدأتْ دقاتُ قلبي بالخفقان سريعاً ، وبدأتُ أدرّبُ نفسي على مجرى الحوار؛ ماذا سأقول لها: (هاي كيفك؟) أم (مرحبا ، أحببت أن أطمئن عليكِ وعلى صحة الوالد !!) المهم أنني بعدَ ألف سيناريو رسمته في مخيلتي ، استجمعتُ قواي وحادثتها ... سبقتني بالترحيب: [COLOR="RoyalBlue"]هاي كيييفك ..[/COLOR] لم أتمالك نفسي فأجبتها بلغة مهزوزة - إذ أن كل السيناريوهات التي وضعتها تبخّرت في ثوانٍ بمجرد أن سمعتُ صوتها - : [COLOR="RoyalBlue"]آآآم .. آسف للإزعاج بس حبيّت أطمئن عليكِ وعلى صحة الوالد !![/COLOR] ضحكت بمنتهى اللطافة واللباقة قائلة: [COLOR="RoyalBlue"]إزعااج؟؟ بالعكس أنا جداً سعيدة لتلفونك ![/COLOR] عدتُ لذات الغباء الذي لم أعهده في نفسي: [COLOR="RoyalBlue"]شكراً ! بس طمنيني على صحة الوالد؟[/COLOR] أجابتني: [COLOR="RoyalBlue"]بنشكر الله، اليوم وضعه أحسن بكثير ، استجمع قليلاً من قواه ... ولكنني ما زلتُ مرهقة ! [/COLOR] وتابعتُ سلسلة أجوبتي الغبية: [COLOR="RoyalBlue"]طيب كثير منيح، معناتو بكرة رح نشوفك !!!![/COLOR] وبُعَيد جوابي هذا أدركتُ غبائي الإجتماعي وتداركت نفسي: [COLOR="RoyalBlue"]أعني أنه من الجيد أن تكون صحة والدك أفضل ، وإذا شعرتِ بالإرهاق فلماذا لا تأخذي يوم غد off؟ [/COLOR] قالت لي مازحة – وكأن إجابتي الأولى هي التي علقت في ذهنها – [COLOR="RoyalBlue"]حتى ولو كنت مرهقة بس بنحب نشوفكم ! [/COLOR] أجبتها بغباء منقطع النظير: [COLOR="RoyalBlue"]صدقي زملاء العمل كمان بحبوا يشوفكِ !!![/COLOR] وبعد انتهاء المكالمة أحسستُ برغبة كبيرة بضرب رأسي أو رمي موبايلي بالحائط لشدة غبائي، فماذا حدث لأبدو تافه للغاية ، سطحي بإجاباتي ، معدوم الحس والذكاء الإجتماعي ؟؟! فكأنني في إجاباتي كنتُ أتعمّد مع سبق الإصرار الإقدام على رسم طريقاً مملوءً بالخسارة والدموع ! صلّيتُ في تلك الليلة أغبى صلواتي: يارب تكون نِسْيَتْ المكالمة !! يُتبع [/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
تأشيرة دخول
أعلى