- إنضم
- 7 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 4,593
- مستوى التفاعل
- 192
- النقاط
- 63
بركة الصلاة
الصلاة هي مركز اي علاقة ناجحة بين الله والانسان ، والمبدأ العام يقول أن مستوى الحياة الروحية يرتبط ارتباطا ً مباشرا ً بحياة الصلاة التي يعيشها الانسان ، فلا يستطيع ان يرتفع الى مستوى روحي يفوق مستوى حياته الا وهو جاث ٍ على ركبتيه أمام الله . إذا اردنا أن نعرّف الصلاة فنقول : ان الصلاة ببساطة هي الوسيلة التي نأتي بها كبشر الى الله في شركة لكي تتحقق مشيئة الله على الارض . الصلاة هي اعلان مشيئة الله على الأرض . الصلاة هي شركة مع الله لأن العلاقة الحقيقية هي شركة ثنائية الأطراف . في الصلاة يتحدث الانسان الى الله والله الى الانسان ، يسكب الانسان قلبه امام الله ويفصح الله عن اسرار قلبه للانسان . لقد علّمنا الرب يسوع الصلاة عندما سأله تلاميذه : " عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ" فقال يسوع ، عندما تصلّون فقولوا : " أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ . لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ . لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ . خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ . وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا . وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ ، وَالْقُوَّةَ ، وَالْمَجْد َ، إِلَى الأَبَدِ . آمِينَ . " ( متى 6 : 9 – 13 ) لا يعني هذا ان نصلي هذه الصلاة فقط ولا نصلي غيرها ، لكن كل كلمة من الصلاة الربانية تقودنا الى معنى اوسع واشمل للعلاقة مع الله ، والله يريدنا ان نصلي ليس لأجل منفعته الشخصية لأن الله عظيم وخالق كل شيء وبكلمة يقول : كن فيكون ، لكن الصلاة هي من أجل خيرنا ، فمن خلال الصلاة أتقدس واتعلم أن أحب وأن أتحمل وأن ابارك آخرين . أستطيع من خلال صلاتي أن ابارك اشخاص في بلدان اخرى وأن أتمم مشيئة الله كما هي في السماء على الأرض ، انها الحقيقة ، الصلاة كنز ٌ عظيم لن يمتلكه الا المصلّي نفسه . للصلاة انواع كثيرة منها الصلاة بالكلام ، وهناك صلاة هي تنهد ودموع ، والصلاة بالألسنة ، والكثير الكثير من انواع الصلوات تستطيع ان تختبرها اذا دخلت كل يوم في خلوة وطلبت من الله أن يعلّمك الصلاة لأن الصلاة ليست فرضا ً أو واجبا ً ، فيقول داود : " أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ . " ( مزمور 109 : 4 ) لم يكن له وقت محدد لصلاته ، فهو كان يعمل ويصلي ، يمشي في الشارع ويصلي . كان يستطيع في أي مكان وأي زمان ٍ أن يصلي لأن علاقته بالله لم تكن علاقة عادية بل كانت علاقة شركة حقيقية نتجت عنها شركة الصلاة ، فمثلا ً لا يستطيع الصديقان أن يتواصلا معا ً بدون محادثة يومية ، وهذه المحادثة تنتج بسبب حبهما لبعضهما . لم ولن تكون علاقة الاصدقاء وحديثهم فرضا ً ، هكذا الصلاة هي نتاج علاقة حميمة بين الانسان والله . يجب أن لا ننسى هذه الحقيقة الهامة وهي أن كل صلواتنا مسموعة ، فبعضها يستجاب حسبما طلبنا وبعضها يستجاب بكيفية مختلفة عما طلبنا ولكن بطريقة افضل . بعضها يستجاب بتغيير ٍ يُحدثه الله فينا أو بتغيير في آخرين وبعضها يستجاب بمنحنا قوة اعظم لاحتمال التجارب وبعضها بازالة التجارب ، بعض صلواتنا يستجاب في الحال ، وبعضها ربما بعد سنوات ، كما أن بعضها يستجاب وسنعرف استجابتها في الأبدية . لا يجب ان نكرر صلاتنا نفسها عشر مرات في اليوم مثلا ً . لنأخذ صلاة يعبيص كمثال ، صلى صلاة من اجل حياته ووضعه فقال : " لَيْتَكَ تُبَارِكُنِي ، وَتُوَسِّعُ تُخُومِي ، وَتَكُونُ يَدُكَ مَعِي ، وَتَحْفَظُنِي مِنَ الشَّرِّ حَتَّى لاَ يُتْعِبُنِي " . تقول الكلمة : " فَآتَاهُ اللهُ بِمَا سَأَلَ " ( 1 اخبار الايام 4 : 10 ) . ما يسترعي الانتباه هنا أنه ذُكر يعبيص في الكتاب المقدس لا لأجل عمل بطولي قام به ، لكن ذكر لأجل صلاته ، فقد اعترف يعبيص بأن الله هو المركز الحقيقي لعمله ِ ، فعندما نصلي طالبين بركة الله يجب ان نصلي لكي يأخذ الله مكانه الصحيح كرب على كل نواحي حياتنا .
ماذا يسعنا أن نذكر عن الصلاة ؟ قرأت كتاب اسمه : ( امتلك ابواب العدو من خلال الصلاة ) ، ومن خلال الصلاة نرفع آخرين ، نباركهم ، تتغير حياة الناس ، تتغير حال بلدان وأمم ، فالصلاة تغير فكر الله ، أليست هذه بركة عظيمة لحياتنا ؟
لا نحتاج الى دورات تدريبية ومعاهد لنتعلم الصلاة ، فالصلاة هي صلة تربطنا بالله . اذا كنت تشتاق لتبني علاقة حميمة مع الله ، تعال اليه في أي مكان كنت ، وفي أي وقت ٍ تريد فالله لا تحده المسافات والاوقات لأنه " لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ " .
الصلاة هي مركز اي علاقة ناجحة بين الله والانسان ، والمبدأ العام يقول أن مستوى الحياة الروحية يرتبط ارتباطا ً مباشرا ً بحياة الصلاة التي يعيشها الانسان ، فلا يستطيع ان يرتفع الى مستوى روحي يفوق مستوى حياته الا وهو جاث ٍ على ركبتيه أمام الله . إذا اردنا أن نعرّف الصلاة فنقول : ان الصلاة ببساطة هي الوسيلة التي نأتي بها كبشر الى الله في شركة لكي تتحقق مشيئة الله على الارض . الصلاة هي اعلان مشيئة الله على الأرض . الصلاة هي شركة مع الله لأن العلاقة الحقيقية هي شركة ثنائية الأطراف . في الصلاة يتحدث الانسان الى الله والله الى الانسان ، يسكب الانسان قلبه امام الله ويفصح الله عن اسرار قلبه للانسان . لقد علّمنا الرب يسوع الصلاة عندما سأله تلاميذه : " عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ" فقال يسوع ، عندما تصلّون فقولوا : " أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ . لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ . لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ . خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ . وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا . وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ ، وَالْقُوَّةَ ، وَالْمَجْد َ، إِلَى الأَبَدِ . آمِينَ . " ( متى 6 : 9 – 13 ) لا يعني هذا ان نصلي هذه الصلاة فقط ولا نصلي غيرها ، لكن كل كلمة من الصلاة الربانية تقودنا الى معنى اوسع واشمل للعلاقة مع الله ، والله يريدنا ان نصلي ليس لأجل منفعته الشخصية لأن الله عظيم وخالق كل شيء وبكلمة يقول : كن فيكون ، لكن الصلاة هي من أجل خيرنا ، فمن خلال الصلاة أتقدس واتعلم أن أحب وأن أتحمل وأن ابارك آخرين . أستطيع من خلال صلاتي أن ابارك اشخاص في بلدان اخرى وأن أتمم مشيئة الله كما هي في السماء على الأرض ، انها الحقيقة ، الصلاة كنز ٌ عظيم لن يمتلكه الا المصلّي نفسه . للصلاة انواع كثيرة منها الصلاة بالكلام ، وهناك صلاة هي تنهد ودموع ، والصلاة بالألسنة ، والكثير الكثير من انواع الصلوات تستطيع ان تختبرها اذا دخلت كل يوم في خلوة وطلبت من الله أن يعلّمك الصلاة لأن الصلاة ليست فرضا ً أو واجبا ً ، فيقول داود : " أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ . " ( مزمور 109 : 4 ) لم يكن له وقت محدد لصلاته ، فهو كان يعمل ويصلي ، يمشي في الشارع ويصلي . كان يستطيع في أي مكان وأي زمان ٍ أن يصلي لأن علاقته بالله لم تكن علاقة عادية بل كانت علاقة شركة حقيقية نتجت عنها شركة الصلاة ، فمثلا ً لا يستطيع الصديقان أن يتواصلا معا ً بدون محادثة يومية ، وهذه المحادثة تنتج بسبب حبهما لبعضهما . لم ولن تكون علاقة الاصدقاء وحديثهم فرضا ً ، هكذا الصلاة هي نتاج علاقة حميمة بين الانسان والله . يجب أن لا ننسى هذه الحقيقة الهامة وهي أن كل صلواتنا مسموعة ، فبعضها يستجاب حسبما طلبنا وبعضها يستجاب بكيفية مختلفة عما طلبنا ولكن بطريقة افضل . بعضها يستجاب بتغيير ٍ يُحدثه الله فينا أو بتغيير في آخرين وبعضها يستجاب بمنحنا قوة اعظم لاحتمال التجارب وبعضها بازالة التجارب ، بعض صلواتنا يستجاب في الحال ، وبعضها ربما بعد سنوات ، كما أن بعضها يستجاب وسنعرف استجابتها في الأبدية . لا يجب ان نكرر صلاتنا نفسها عشر مرات في اليوم مثلا ً . لنأخذ صلاة يعبيص كمثال ، صلى صلاة من اجل حياته ووضعه فقال : " لَيْتَكَ تُبَارِكُنِي ، وَتُوَسِّعُ تُخُومِي ، وَتَكُونُ يَدُكَ مَعِي ، وَتَحْفَظُنِي مِنَ الشَّرِّ حَتَّى لاَ يُتْعِبُنِي " . تقول الكلمة : " فَآتَاهُ اللهُ بِمَا سَأَلَ " ( 1 اخبار الايام 4 : 10 ) . ما يسترعي الانتباه هنا أنه ذُكر يعبيص في الكتاب المقدس لا لأجل عمل بطولي قام به ، لكن ذكر لأجل صلاته ، فقد اعترف يعبيص بأن الله هو المركز الحقيقي لعمله ِ ، فعندما نصلي طالبين بركة الله يجب ان نصلي لكي يأخذ الله مكانه الصحيح كرب على كل نواحي حياتنا .
ماذا يسعنا أن نذكر عن الصلاة ؟ قرأت كتاب اسمه : ( امتلك ابواب العدو من خلال الصلاة ) ، ومن خلال الصلاة نرفع آخرين ، نباركهم ، تتغير حياة الناس ، تتغير حال بلدان وأمم ، فالصلاة تغير فكر الله ، أليست هذه بركة عظيمة لحياتنا ؟
لا نحتاج الى دورات تدريبية ومعاهد لنتعلم الصلاة ، فالصلاة هي صلة تربطنا بالله . اذا كنت تشتاق لتبني علاقة حميمة مع الله ، تعال اليه في أي مكان كنت ، وفي أي وقت ٍ تريد فالله لا تحده المسافات والاوقات لأنه " لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ " .