الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="انسانٌ غلبان, post: 24024, member: 598"] [b]بحب السيما........................عندما لبس الارهابيين عباء[/b] [b]*المشهد السابع عشر: داخل الكنيسة و فى قاعة هواة المسرح داخل الكنيسة و فرقة هواة المسرح بالكنيسة تقدم مسرحية عن القديس يوسف و التى يمثل فيها مدمن السينما يوسف خال نعيم دور يوسف إبن يعقوب بينما أم يوسف "نعيمة الكبيرة" و ابنتها"نعمات" يدخلان فى حديث نابى عن الجنس يقاطعهما نعيم بقوله بلفظ نابى بذيئ ان احد المشاهدين قد أطلق غازات كريهة الرئحة من جهازه الهضمى و انه لا يحتمل الرائحة و يغادر قاعة المسرح ليدخل منارة الكنيسة فيجد داخلها خلف ابواب مغلقة خالته و عشيقها جرس يمارسان الجنس داخل منارة الكنيسة ! فتبدا خالته ترجوه الا يخبر احد فى الدنيا بما شاهده و ان جرس سوف يخطبها و يتزوجها و تصبح علاقتهما شرعية فيوافق على شرط ان يأخذا شطيرة مربى التين التى فى يدها و ان تذهب هى لشراء زجاجة مياه غازية له و ان تطيعه الى الابد فى كل ما يامرها به و أهم شرط هو انه عندما يخطبها جرس و يبدآن فى الخروج لنزهات بمعرفة الاهل ان يأخذانه معهما فى هذه النزهات و يجعلون كل هذه النزهات الى السينما![/b] [b]*المشهد الثامن عشر: الطفل واقف فى شرفة منزله ينظر الى الصليب المواجه للكنيسة و يصلى للرب قائلا انه يعرف ان السينما حرام و لذلك هو يرجوه ان يسمح له بممارسة هذا الحرام مرة واحدة فقط ليشاهد فيلم الراهبة الطروب و بعدها يتوب ثم تراجع و قال لا بل مرتين قبل ان اتوب أشاهد الراهبة الطروب و القتيلة العارية ثم اتوب ثم يتراجع ثالثة و يقول لا بل ستة مرات اريد ان اشاهد الراهبة الطروب و القتيلة العارية و الملعون و الشريد و الطريد و المتمرد ثم أتوب بعدها عن هذه الخطيئة طوال العمر[/b] [b]*المشهد التاسع عشر: الزوجة نعمات تذهب للمعرض الخاص بممدوح بطرس فيخبرها بان لوحتها بيعت و يمنحها مبلغ و يطلب منها ان ترسم صورة رجل عارى أخرى لعرضها بالمعرض[/b] [b]*المشهد العشرين: عيد ميلاد الطفل نعيم و الاب يمنع الناس من الغناء بينما جدته توجه شتائم لاخوة الزوج بألفاظ نابية بذيئة قذرة لم ارى لها مثيلا فى تاريخ السينما المصرية بحجة انهم يستغلون عبط الزوج عدلى و يستولون على مرتبه يذهب الطفل لوالده و يطلب منه ان يجعل هدية عيد ميلاده هى موافقته على ذهابه للسينما مرة واحدة مع خالته و خطيبها عندما تتم الخطوبة فيرفض[/b] [b]*المشهد الواحد و العشرين: يخرج الطفل للشرفة ليلا و ينظر الى الصليب المضيئ على اعلى منارة الكنيسة و يسب الرب و يلعنه و يهينه و يقول انه لا يهمه ان يدخله النار و انه لا يريد خلاصه و فجأة تحدث رعود و بروق رهيبة و تمطر السماء بغزارة و يصاب الطفل بإلتهاب رئوى شديد و ترتفع درجة حرارته بشدة و يسقط سريعا و يجده الاب بالصدفة فى الشرفة و يدخله للفراش و يخرج للشارع للبحث عن طبيب[/b] [b]*المشهد الحادى و العشرين: الاب يجرى فى الشوارع بملابس البيت ليلا و هو مريض بالقلب و الامطار تنهمر فوقه بغزارة رهيبة فيلهث وراء سيارات التاكسى التى ترفض التوقف فيصل للصيدلية فيجدها تغلق ابوابها فيجرى لاهثا للحاق بالصيدلى و يطلب منه ان يفتح الصيدلية لدقيقة واحدة اخرى لان ابنه يموت و لكن الصيدلى يرفض و ينصرف فيجرى وراء صاحب محل تجارى يغلق و يصرخ ابنى يموت اتركنى استخدم التليفون ارجوك فيرفض و يغلق الباب و الرعود مستمرة فوق رأسه و الاب مريض بالقلب[/b] [b]*المشهد الثانى و العشرين: الاب غارقا فى المياه بحالة يرثى لها يدخل منذله و هو مصاب برهقان فى القلب و معه الطبيب الدكتور "حربى" الذى يكشف على الابن و يقول ان حالته خطيرة و يطلب تحليل دم سريع [/b] [b]*المشاهدالثانى و العشرين و الثالث و العشرين و الرابع و العشرين: الاب حاملا ابنه على كتفيه(رغم انه مريض بالقلب كما سنكتشف بعد ذلك) و صاعدا درجات السلم فى عمارات شاهقة بها معامل التحاليل و بها عيادة الطبيب لمتابعة علاج ابنه[/b] [b]*المشهد الخامس و العشرين: الطفل فى فراشه يسمع صوت صلوات الانجليكان التى دائما ما تنتهى بمشاجرة بين المصلين فيقوم من نومه ليشاهدهم من النافذة فيجد اخته ترقص فى الصالة بينما رشاد زميلها واقفا فى شرفة منزله يشاهد رقصها بينما الام تستحم عارية يدخل عليها الحمام فتبتسم له " يا شقى!" فيخرج ليعبث بادوات رسمها و يقوم بعدل وضع الصور فيكتشف الاب ان جميع الصور خلفها رسوم لرجال و نساء عراة فيغضب بشدة[/b] [b]*المشهد السابع و العشرين: الاب غائب عن المنزل و الجميع فى قلق عليه و فجأة يطرق الباب فتفتح الام فتفاجأ به ملقى على الارض فى حالة اغماء و هو مبتل ببوله و يقول بانه تم اعتقاله و تعذيبه بتهمة الشيوعية و انه عندما اغمى عليه افرجوا عنه خوفا من موته و الزوجة تحمله لفراشه و تستدعى الدكتور حربى الذى يحرم عليه اربعة اشياء الاكل بالملح و الدسم و ممارسة الجنس و بذل المجهود و الغضب[/b] [b]*المشهد الثامن و العشرين:عدلى نائم بينما تقوم زوجته فجرا لتكملة رسم صور الرجال و النساء العراة لتقدمها غدا لمعرض ممدوح رياض[/b] [b]*المشهد الثامن والعشرين: صباح يوم جديد الام تدس لوحاتها فى وسط اوراقها و تاخذ الطفل لبيت والدتها و تظل تطرق على الباب لفترة طويلة و لا يفتحون فامها ذهبت الى السوق و ابيها للورشة واخيها للمدرسة بينما اختها تمارس الجنس مع عشيقها داخل الشقة فتفتح الفتاة متاخرة فتسالها عن سر التاخير فتخطرها بأن الجميع خرجوا و هى كانت نائمة و تستلم الصغير الذى رأى العشيق فيبدأ يهددها و يطلب منها كوب شربات و شطيرة و ان يجلس فى صالون المنزل و ان تقف هى امامه تخدمه و هو يأكل كنادلة[/b] [b]*المشهد التاسع و العشرين: "نعمات" تصل لمعرض ممدوح بطرس و تعرض عليه لوحات العرى الجديدة فيرفضها و يقول انها لوحات باردة خالية من الاحساس بالشهوة فتقول و خيبة الامل تعتصرها ان السبب هو أنها ترسم من الذاكرة لعدم إمكانية احضار عراة لرسمهم فى البيت فيقول لها انها رسامة و ليست ناظرة مدرسة و انها عليها ان تتفرغ للرسم[/b] [b]*المشهد الثلاثين: الطفل نعيم فى منزل جدته لوالدته "نعيمة الكبيرة" فيسرق اللحم من طبق خالته فتصرخ فيه جدته البخيلة مؤدبة اياه و لكن الخالة تدافع عنه بزعر كبير و تقول انها ليس لها اى شهية للحم (خائفة من ان يفضح امرها) تصل امه فى هذه اللحظة فيخبرها بأن خالته نعمة و خطيبها سيذهبون للسينما اليوم و هو ذاهب معهم فلا تخبرى ابى فتستجيب و هى مشغولة بالرسم و ممدوح بطرس و فجاة الجدة "نعيمة الكبيرة" تصرخ لأن ابنها وصل للبيت و أخبرها برسوبه فى الثانوية العامة[/b] [b]*المشهد الحادى و الثلاثين: الطفل يحقق أمله و يدخل للسينما مع خالته و خطيبها و صوت الراوى يقول انه فى هذا اليوم كان يعتقد ان الممثلين و العاملين فى السينما هم من أولياء اللات الصالحين؟(لا أعرف ما الحكمة من ايراد كلمة اولياء اللات الصالحين على لسان طفل مسيحى لن تخطر على باله تلك الكلمة اذا كان المؤلف يستخدم مفردات مسيحية طوال الوقت) و أن عامل صالة السينما و شباك تذاكر السينما هما مثل رضوان حارث الجنة( هل فى الجنة بالمفهوم المسيحى ما يسمى برضوان؟ لماذا لا يستخدم المفردات المسيحية اذا اراد ان يكون فيلمه مقنعا؟) كل هذا بينما خالته و خطيبها مشغولين بتبادل القبلات فى ظلمات السينما؟[/b] [b]*المشهد الثانى و الثلاثين: الاب عدلى يعود لمنزله و يعرف ان ابنه قد دخل السينما فيغضب بشدة و يحطم اشياء بالمنزل و يخرج ليدخل بار ليحتسى الخمر؟[/b] [b]*المشهد الثالث و الثلاثين : عند خروج الطفل من السينما يكون منتظره الطفل الذى يسكن أمامهم فى مستوطنة العراة فيطلب منه يد أخته نعيمة الطفلة؟ فيطلب رشوة تذكرتين بلكون فى السينما كرشوة حتى يوافق(يتاجر بأخته ..ياللعجب)[/b] [b]*المشهد الرابع و الثلاثين:الاب عائدا من البار فى سكر بين تماما يعرب عن شكه فى الديانة المسيحية و فى الوجود الالهى اصلا و يقول ان اكبر سبب فى شكه هو تعدد المذاهب فى المسيحية؟ و أن تعدد مذاهب المسيحية معناها ان المسيحية ديانة واهية؟ [/b] [b]*المشهد الخامس و الثلاثين: نعمات تذهب مرة اخرى لمعرض الفنان ممدوح رياض لتعرض عليه صورة امرأة عارية و قالت انها اضطرت ان ترسم نفسها فى المرآة لعدم وجود موديل فيقول لها ان الصورة خالية من الشهوة الجنسية لانها لا تشتهى نفسها تعالى لأريك هذه الصورة و يذهب بها لفراشه ليريها الصورة التى اخذها منها فى الاول و قال لها انها صورة مليئة بالشهوة الجنسية ثم يمارس معها الجنس![/b] [b]*المشهد السابع و الثلاثين: الكنيسة فى حفل خطبة نعمة و جرس فيتظاهر الابن بالصلاة بطريقة مستفزة للاب فيصرخ الاب فى ابنه انت كذاب انت غير مؤمن فلماذا تصلى لقد ذهبت للسينما و كذبت على و كلكم كاذبين و العريس كاذب فهو يدعى انه حاصل على بكالوريوس التجارة و هو مفصول لتكرار مرات الرسوب فى الثانوى التجارى فتصدم عائلة العروس بمعرفة ان العريس كاذب و تنشب مشاجرة بألفاظ نابية فى قلب الكنيسة بين العائلتين ثم فجأة يصعد نعيم الى المقصورة العليا للكنيسة و يبدأ فى التبول علنا على الناس فى الكنيسة فى الدور السفلى ثم يحضر خرطوم مياة و يبدأ يصب المياه على المدعوين فيغرق هو فى المياه كل هذه المساخر فى مشهد مهين جدا لبيت الرب[/b] [b]*المشهد الثامن و الثلاثين:الطفل حالته الصحية تتدهور تماما بسبب غرقه بمياه الخرطوم و الطبيب يعنف الابوين لاهمالهما حالته الصحية لمجرد تحسن حالته ظاهريا و يخبرهم بأن حياة الطفل فى خطر فتشعر الام ان ماحدث للطفل هو تأديب من الرب لزناها مع عشيقها ممدوح بطرس و تدخل فى صلاة حارة باكية ترجو الرب الا يؤدبها بمرض ابنها بل يفعل بها هى ما شاء و تعلن فيها للرب توبتها عن الزنا و تطهرها من دنس زناها بينما يدخل الاب فى صلاة حارة باكية صامتة لاول مرة بعد ان كانت صلواته مفتعلة بشدة يعرب فى صلاته عن اعتقاده بأن الرب يؤدبه لعدم ايمانه و اتخاذه من التزمت مظهرا يخفى به عدم ايمانه و يؤكد على ايمانه و يرجو الرب الا يعاقبه على شكه فى ابنه بل يفعل به هو ما يشاء[/b] [b]ا*المشهد التاسع و الثلاثين: الاب عدلى يحضر تليفزيون الى البيت بعد ان كان يعتبر التليفزيون كفرا بما يوضح انه بإيمانه الصادق و تدينه الحقيقى قد أصبح شخصا متحررا بعيدا عن التزمت ثم يخبر الاب عدلى زوجته نعمات أنه قرر حجز شقة فى شاطئ رأس البر للأصطياف هذا العام لاول مرة فى حياتهما معا بعد ان اصبح انسانا متحررا يرى فى الاصطياف راحة نفسية و تغيير مطلوب فتطلب الام نعمات من عدلى الموافقة على سفر اختها و زوج اختها على نفقتهم حيث انهم يعيشون فى فقر مدقع بسبب تجنيد جرس فى الجيش و هو لا يعمل و ابويها يرفضان استقبالها لأنها تزوجت عشيقها رغما عنه رغم علمها بكذبه فى كل شيئ فيوافق عدلى ببساطة و كرم[/b] [b]*المشهد الاربعين : الاب عدلى جالس على شاطئ البحر بلباس البحر يبنى لابنه قصورا فى الرمال بينما الابن نعيم منشغل عن جهد والده فى اسعاده ب دراجة يسير بها بائعى الحليب و الصحف و الاطعمة على الشاطئ فيحس الاب عدلى كيف ان ابنه يتمنى ركوب الدراجة و لكن حالته الصحية نتيجة اصابته بإلتهاب رئوى تمنعه من ذلك ثم يفاجئ نعيم والده بسؤاله لوالده عدلى عن الجنس و انجاب الاطفال فيخبر الاب ابنه بصوت حوار داخلى و كانه يخبر نفسه قبل ان يخبر إبنه بان الجنس هو نوع من الحب المقدس الذى به يستطيع الزوجان تتويج حبهما بإنجاب الطفل [/b] [b]*المشهد الحادى و الاربعين: الاب عدلى و الام نعمات على الفراش و عدلى يصارح نعمات بحبه لها الشديد و يعتذر لها عن كل الشقاء الذى سببه لها بسبب تزمته فتود نعمات ان تعترف له بزناها و لكنه يمنعها و يخبرها برفق بأنه علم منذ البداية و سامحها من كل قلبه و يفتح الشباك الذى يظهر منه شروق الشمس على شاطئ البحر و يمارس مع زوجته الجنس رغم ان الاطباء حذروه بشدة من خطورة ممارسة الجنس على حياته[/b] [b]*المشهد الثانى و الاربعين :الاب عدلى يستيقظ مبكرا و يستأجر دراجة و يأخذ ابنه على الدراجة فى نزهة طويلة و يظهر تأثر حالته الصحية سوءا بقيادة الدراجة و هو يحمل عليها ابنه بعد ممارسة الجنس[/b] [b]*المشهد الثالث و الاربعين: عودة الاسرة الى البيت ليفاجأوا بخبر موت جمال عبد الناصر[/b] [b]*المشهد الرابع و الاربعين: الاب عدلى يصلى صلاة صامته حارة و يموت و هو يصلى[/b] [b]*المشهد الخامس و الاربعين: جنازة الاب عدلى تبكى فيها نعمات بشدة حبا فى زوجها المتوفى بينما تتبع امها كلمات و تعليقات المعزيين فإذا بها تسمع اخت المتوفى تستكثر على الارملة البكاء و تقول انها تتظاهر بالبكاء فقط بينما هى لها عشيق و الكل يعرف انها ستتزوج عشيقها بعد ايام فإذا بالام تصرخ لا انت يا ......(ألفاظ بذيئة نابية لم اشهد لها مثيلا فى السينما المصرية) التى لا يهمك فى الدنيا غير ممارسة الجنس اما ابنتى فستنكفئ على ابناءها لتربيهم و تضمن لهم مستقبلهم[/b] [b]*المشهد الخامس و الاربعين : يعود صوت الراوى شريف منير ليقول ان عشيق الام جاء فى اليوم التالى مدعيا القيام بواجب العزاء ليطلب من الام نعمات الزواج فرفضت و طردته و تحولت من تلك اللحظة الى نفس الشخصية التى كان عليها عدلى قبل مرض ابنه (شخصية شديدة التزمت ) و منعت التليفزيون و الراديو .ثم يقول الراوى ان الشخص الوحيد الذى يعجب به فى هذه العائلة هى خالته "نعمة" لأنها اصرت على الحصول على طلاق اسلامى من محاكم الحكومة من زوجها العاطل الكاذب و نزلت لسوق العمل لتنفق على طفليها و لم تهتم لا بما يقوله الرب عن افعالها و لا بما يقوله الناس و كذلك خاله يوسف الذى سافر الى فرنسا ليتعلم السينما و لم يعد الى الآن ثم فى نفس المشهد الطويل نعود للطفل نعيم الذى يكسر اوامر الام و يفتح التليفزيون لتصرخ فيه الام و لكن ابوها يموت فجأة و هو جالس امام التليفزيون فتذهب لجثته و هى تصرخ فيعود الطفل لفتح التليفزيون ليكمل المشهد الضاحك الذى كان يشاهده دون ان يلتفت لمشهد امه و جدته تندبان[/b] [b]--------------------انتهى الفيلم-----------------------[/b] [b]لى كلمة اخيرة و هى انه من وجهة نظرى ان الفيلم كان من الممكن ان يكون فيلما جيد جدا فى المجمل لولا الطمع فى شباك التذاكر الذى جعل المخرج و المؤلف يملآن الفيلم بالتشويهات النمطية للشخصية المسيحية فالمعروف ان الطريق لشباك التذاكر فى مصر يبدأ من شتيمة المسيح و التشكيك فى الوهيته و يمر بالتشويه المتعمد النمطى لشخصية الانسان المسيحى لينتهى بالجنس[/b] [b]فلولا مشاهد ممارسة الجنس فى الكنيسة و التبول على الناس فى الكنيسة و مشاجرات الكنيسة و لولا اقحام شخصية أم نعمات البذيئة القذرة على العمل الدرامى لكان الفيلم قد أصبح فيلما على نفس جودة فيلم جنة الشياطين[/b] [b]+كلمة اخيرة اخرى: إن الحرية طريق يسير فى اتجاهين أما الاستباحة فهى حرية تسير فى اتجاه واحد فقط و شتان ما بين الحرية و الاستباحة[/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
بحب السيما ........عندما لبس الارهابيين عباءة ا 
أعلى